رواية رائعة بقلم شيماء نعمان الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

رواية رائعة بقلم شيماء نعمان الجزء الثالث


الحلقة الحادية عشر
هل احببتيه؟
هل عشقتيه؟
الم تشعرى يوما بى ؟
انا من احبك وليس هوانا من عشقت وتمنيت وليس هو .......هو احبها وعشقها ......اماانتى قاسېة القلب فلا تطلبى الحب وانتى لم تعطيه.
وقفت انجى امام زياد وهى تساله:زياد رد عليا فى ايه بين عمر وندى
نظر اليها ولكن الالم الذى يغزو القلب من چراحها
زياد:انجى انا معرفش حاجة عندك عمر اساليه
انجى:وهو عمر ممكن يجاوبنى .....زياد ندى صحبتى اختى يعنى لو فى حاجة بجد بينهم مش هتبقى حاجة سهلة عليا ابدا
زياد:انجى انتى اكتر واحدة ممكن تحسى بيهم ....فكرى كده ممكن يكون بينهم ايه وليه
انجى:يعنى فيه .........يعنى فى حاجة صح
نظر اليها بحزن :معرفش حاجة عن اذنك
تركها ورحل تدعو الله ان يظهر الحقيقة مع انها يمكن ان ټقتلها ولكن افضل لها ان تعلم الان عن غد
عاد الجميع الى القاهرة وصل عمر وزياد الى منزلهم كانت بثينة فى استقبالهم فرحت بهم عندما راتهم واحست بتغيير من عمر كانه رجع لسابقه
عمر:ماما بابا فين
بثينة:عقبالك يا حبيبى بابا سافر عمرة
عمر بسخرية:عمرة .....لاوالله
بثينة:ايه يا عمر دى طريقة تتكلم بيها على بابا وفيها ايه هى غريبة انه يعمل عمرة
عمر:لا مش غريبة ولا حاجة ربنا يكتبهلنا جميعا .....بس يطلع عمرة ازاى وهو عليه ديون
بثينة:ديون ايه ......ايوه قصدك فلوس مكرم
عمر:ايوه بالظبط مينفعش حد يعمل عمرة وعليه ديون لحد طيب يسدد الاول
استغربت بثينة:طيب ازاى انا مخدتش بالى ابدا من الحكاية دى
عمر:ماما عرفى بابا انى مش هقدر اكمل مع انجى ومهما يحصل مش هتجوز غير ندى وبس
بثينة:ازاى يا عمر وفرحك اللى بعد شهر
عمر:ولا يلزمنى فى حاجة .........وعرفيه كده كويس لانى خلاص مش قادر اتحمل اكتر من كده كفاية بقى
صعد غرفته ويرى انه اراح قلبه وكان كل ما يهمه الان ان يتخلص من خطوبة انجى ويتزوج ندى فماذا سيفعل مدحت؟
استقرت ندى فى المنزل ولم تعد الى عملها وكان عمر فى هذه الفترة يجرى اتصالاته للتاكد من صحة كلام زياد وبالفعل تاكد من ذلك بعد عدة ايام اجرى اتصالا بندى وطلب منها مقابلته فى امر ضرورى ولكنها كانت مترددة وخائڤة من مقابلته قبل ان ينتهى كل شئ وتعلم انجى بما بينهم
ندى:عمر افهمنى انا مش هقدر اقابلك دلوقتى
عمر:ندى:حرام عليكى هو انا بطلب ايه؟انا عايز اقابلك نتكلم نعرف هنعمل ايه
ندى:خاېفة يا عمر
عمر:خاېفة وانتى معايا يا ندى
ندى:لايا عمر انا خاېفة عليك باباك مش سهل يعدى الموضوع ده على خير .......وانجى رد فعلها هيكون ايه
عمر:ماانا عايز اقابلك عشان كده الكلام فى التليفون مينفعش .......طيب بصى هكلمك تانى مع السلامة
ندى:مع السلامة
بعد حوالى نصف ساعة دخل ناجى الى غرفة ندى وجدها تقرا القرآن انتظر حتى انتهت وجلس بجوارها
ناجى:ربنا يبارك فيكى يا حبيبتى
ندى:ربنا يخليك يا نوجى
ناجى:ندى عمر كلمنى
ارتبكت ندى قليلا وقامت من مجلسها ووضعت المصحف على الطاولة :قالك ايه
نظر اليها بتمعن :قالى انه عايز يقابلك بره البيت عشان تحطوا النقوط على الحروف وانك رفضتى
ندى:ايوه
ناجى:ندى انا واثق فيكى جدا وواثق كمان فى عمر مع انى ظبطه وهزقته ساعة ما خطب انجى بس اللى انا شايفه منه دلوقتى انه شاريكى وعايزك وانا شايف ان موضوع انجى لازم ينتهى ولازم تعرف عشان متفضلش عايشة فى وهم الحب والجواز .....اما ابوه بقى لو فضل رافض انا مستعد اجوزك عمر حتى لوكان لوحده كفاية انه راجل وبيخاف عليكى
ندى:يعنى انت موافق
ناجى:انا موافق ....بس بلاش امك تعرف دلوقتى لما تخلصوا الموضوع ده خالص نقولها ونفهمها كل حاجة
ندى:طيب انا هلبس بسرعة عشان متاخرش
رفع ناجى احدى حاجبيه بسخرية:ومكنتيش عايزة تروحى .....ده انتى
ندى:خلاص بقى يا نوجى ويلا اتفضل بره عشان البس
خرج وتركها تبدل ملابسها كانت تشعر بفرحة انها ستقابل عمر ولكن كان بداخلها خوف غريب لاتدرى سببه اجرت اتصالا بعمر لتاكيد المكان الذى سوف يلتقوا فيه
عمر:حبيبتى فى المطعم بتاع ايهاب فكراه
ندى:ايوه طبعا يعنى مسافة نص ساعة كده
عمر:خلاص يا حبيبتى انا بخلص ورق اودامى اهو نازل ....مع السلامة يا نودى
كان عمر يمضى بعض الاوارق وامامه غادة التى كانت تقف غير مبالية بحديثه
عمر:فى حاجة تانية
غادة  :لايا مستر عمر.كده خلاص ....تامرنى بحاجة تانية
عمر :لاشكرا اتفضلى
خرجت من المكتب فخرج عمر خلفها واخبر سناء انه راحل ولن يعود الان ..... ركب سيارته وذهب الى المطعم وبمجرد جلوسه دخلت ندى اشار اليها وذهبت الى حيث يجلس
عمر:وحشتينى
احمرت وجنتيها من كلمته:اخبارك ايه
عمر:يعنى مفيش وحشتنى  
ندى بخجل :خلاص بقى يا عمر .....هاا قولى كنت عاوزانى ليه
عمر:نشرب حاجة اول مستعجلة على ايه
ظلوا يتحدثون فى امور عادية بعيدة عن امر انجى ووالده
ندى:عمر انت لحد دلوقتى مقلتش هنعمل ايه مع انجى وباباك
عمر:يعنى مستكترة عليا اقعد اتكلم معاكى وننسى الحزن ده
ندى:لا طبعا بس احنا المفروض ننهى اى حاجة عشان يبقى اللى جاى على نور
عمر:عندك حق وانا خلاص اتكلمت مع ماما وزياد وسجى وكلهم معايا حتى لو بابا رفض هما هيكونوا معايا وبابا ربنا يهديه بعد رجوعه من العمرة انا بصلى وبدعى ربنا انه يكون فكر كويس فينا مش فى الفلوس
ندى:هو هيجى امتى بالسلامة
نظر عمر فى ساعته:الطيارة اودامها ساعة وتوصل المطار زياد هيروح يجيبه
فى نفس اللحظة التى خرج فيها عمر من مكتبه كانت غادة تجرى اتصالا بانجى لتخبرها ان عمر ېخونها مع صديقتها ندى .....على قدر ما كانت متوقعة هذا الامر ولكنها تالمت كثيرا وبشدة وبسرعة ارتدت ملابسها ذاهبة الى المطعم الذى اخبرتها غادة انه مطعم ايهاب خطيب سجى وصديق عمر
ركبت سيارتها واتجهت الى المطعم كانت ترتدى نظارة سوداء وارتدت كاب رياضى حتى يخفى ملامح وجهها فلا يعرفانها دخلت المطعم بحثت عنهم وجدتهم يجلسون على الطاولة وكل ما راته من عمر هو الحب الحب الذى لم يعيطه يوما مجرد احساسه وتركها لظنونها التى تاكدت منها الان اقتربت منهم وجلست خلف ندى مباشرة واشارت للنادل وطلبت القهوة حتى يتسنى لها ان تستمع الى كل حديثهم
عمر:ندى انجى لازم تعرف كل حاجة مش هنفضل خايفين انها تعرف والوقت بيمر ومعاد الفرح بيقرب
ندى:انا خاېفة عليها ياعمر لو عرفت
عمر:هتفضلى خاېفة عليها لحد امتى ....انتى مش متضايقة من البعد اللى بينا لو كنت قادرة عليه انا مش قادر ومصمم اننا نتجوز النهاردة قبل بكره ....ندى انا خلاص مش شايف ولا عايز من الدنيا حاجة غيرك عايزك معايا وفى بيتى مراتى وحبيبتى وام ولادى فاهمة يا ندى
فرحت بشدة وابتسمت له :فاهمة يا عمر
عمر:يا حبيبة قلب عمر بحبك اوى يا ندى بجد والله بحبك
حلو اوى كده يا استاذ عمر
نطقتها انجى وهى تقف امامهم وهى تحمل كل معانى الڠضب والسخط عليهم ........نظروا لبعضهم بدهشة لكن عمر كان ينظر لها ببرود اعصاب اما ندى كانت مذهولة من وجود انجى وقفت بجوارها تحاول ان تعلمها بكل شئ
ندى:انجى افهمينى كويس يا انجى
انجى:افهم ......افهم ايه غير انك واحدةخاينة خونتينى وسرقتى خطيبى منى ليه يا ندى ده انتى صاحبتى الوحيدة انا كنت بقول عليكى اختى تعملى كده ليه ليه ازاى مكنتش مصدقة ان فعلا الفرق بينا كبير شوفى انتى بنت مين وانا بنت مين بس يظهر ان اصلك طلع عليكى
ندى پغضب:انجى الزمى حدودك انا مش خاېنة ...بكره هتعرفى كلامى كويس واذا كنتى شايفة انى مش اد المقام دى مشكلتك انتى مش انا
انجى:اه طبعا بعد ما ساعدتك وشغلتك عندنا تعملى فيا كده ......انتى ايه الخېانة دى فى دمك
رفعت يدها پغضب لټصفعها ولكنها وجدت عمر يمسك بيدها پغضب :اياكى تفكرى بس انك تمدى ايدك عليها
انجى بعصبية :اه طبعا على راى بريهان .....حبيبة القلب ...الا صحيح هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه فى مكتبها ........ها اقولك انا اكيد علاقة مش محترمة مش كده
لم تكمل كلمتها حتى صفعها عمر على وجهها:انتى تخرسى خالص اذا كنتى انتى صاحبتها وهانت عليكى تقولى عليها كده انا لا مش هسمحلك بكده
اللى اودامك دى حبيبتى وكل حاجة ليا ومش عايز غيرها ومش هحب غيرها سمعانى انا وندى اتفقنا على الجواز من زمان اوى عارفة من امتى من ساعة ماكنا فى تركيا صارحتها بحبى وطلبت منها الجواز ووفقت رجعت لقيت ابويا بيقولى انه خطبك ليا رفضت مش عشان انتى مش كويسة لاعشان بحبها مش بحبها بس لا بعشقها اضطريت اوافق لما ضحك عليا وفهمنى انه عليه ديون لوالدك .....كنت مستعد اموت ولا انى اكون مع واحدة غيرها فاكرة لما تعبت ودخلت المستشفى فاكرة .....كان بسببى انا عذبتها كتير وانجرحت بسببى كتير اوى وياما طلبت منى انى ابعد عنها عشان عشان خاېفة عليكى تتجرحى بسببها كانت خاېفة عليكى وكتير حاولت ابعد مقدرتش عارفة ليه لانى بحبها وبحبها اوى كمان سمعانى ياانجى بحبها .........لسه عايزة تكملى معايا ....حتى لو انتى لسه عاوزانى .....انا مش عاوزك انا عاوزها هى
بكت انجى بشدة وامسكت ندى من كتفيها :ليه يا ندى هنت عليكى افضل مخدوعة الوقت ده كله ليه ليه حرام عليكى انتى ايه ........معندكش قلب متعرفيش انا كنت بټعذب ازاى وانا حاسة ان فى حاجة فعلا بينكم
ظلت ندى صامتة ودموعها تجرى بشدة على وجهها امسكت حقيبتها وخرجت مسرعة وعمر خلفها ينادى عليها ولكنها لم تنتظر وخرجت انجى خلفهم رات عمر يمسك بيد ندى وېصرخ فيها :ايه مش بكلمك يا ندى
ندى:عمر لو سمحت سيبنى
عمر:لا مش هسيبك خلاص يا ندى عرفت كل حاجة مفيش حاجة نخاف عليها
ندى:عمر انا تعبانة سيبنى سيبنى لحد مااقدر استوعب اللى بيحصلى ده
عمر:ندى خلاص مش هيهمنا حد انا معاكى وانتى معايا خلاص بقى
ندى:عمر لو سمحت سيبنى .....وانا اما هقدر اتكلم انا هكلمك صدقنى
نظرت بعيدا وجدت انجى تبكى وپحرقة اشفقت عليها وبكت هى الاخرى
عمر:طيب بتبكى ليه ندى انا مش هستحمل دموعك دى
ندى:انجى بټعيط ......انا هروحلها
عمر:انتى مچنونة تروحى فين مش كفاية اللى عملته
ندى:دى مچروحة يا عمر انا هروحلها سيبنى بس وهرجعلك
ماان تركته حتى رات سيارة مسرعة بشدة باتجاهها ......فى نفس اللحظة راها عمر اسرع اليها وابعدها عن السيارة ليصطدم هو
صړخت ندى:عمرررر
تجمع الناس حولهم وهى تحتضن راسه وتبكى :عمر حبيبى رد عليا
نظر اليها بضعف :ندى .....ندى متسبنيش
ظلت تصرخ وتبكى ولم تشعر الا وبعض الرجال يحملونه فى سيارة ............انجى نعم هى عندما رات ما حدث جرت سريعا ووفتحت سيارتها ليضعوا عمر بداخلها انطلقوا سريعا الى المشفى وندى تبكى وتحتضن عمر وهو يفتح عينيه يراها يبتسم ويغلق عينه مرة اخرى
صړخت به ندى:عمر قوم فتح عينيك يا عمر عشان خاطرى
عمر بصوت ضعيف للغاية :مټخافيش يا حبيبتى
وصل اخيرا المشفى وانتقل عمر الى غرفة العمليات وانتظرت ندى وانجى خارج غرفة العمليات كانت ندى تبكى وپحرقة وتدعو الله ان ينجيه اما انجى ظلت تنظر اليها متساءلة ايمكن ان يكون هذا هو الحب اذا فهى لم تحبه ...نعم لم تحبه لم تحبه اجرت اتصالا بزياد واخبرته بما حدث فاخبر والديه واتجهوا جميعا الى المشفى عندما دخلوا وجدوا ندى وانجى انتفضت بثينة على ولدها وبكت بشدة ولكنها فجاة اقتربت من ندى ونظرت اليها ورات ملابسها الملطخة بدمائه :ندى .....عمر بيحبك اوعى تبعدى عنه اوعى
ندى :انا عمرى ما هبعد بس هو يقوم بالسلامة
ربتت بثينة على كتفها وضمتها اليها اما مدحت ظل ينظر اليها نظرات لم تفهمها ندى .......بعد فترة خرج الطبيب التف حوله الجميع
ندى:عمر .....عمر فين
الطبيب:مټخافيش ....هو هيتنقل غرفة عادية وتقدروا تشوفوه .....الحمد لله مجرد كدمات وچروح بسيطة وان شاء الله هيبقى بخير
انتقل عمر لغرفة عادية وبعد قليل خرج الطبيب :لو سمحتم مين ندى
اشارت بثينة لندى :هى دى ندى
الطبيب:اتفضلى جوه طلب يشوفك وحالا
دخلت ندى مسرعة اليه اقتربت منه وجدته يلتف اليها مبتسما بضعف امسكت بيده وهى تبكى :عمر.......انت بخير
عمر:مش هرد عليكى لحد ما تقولى الكلمة اللى قولتيها وانا واقع على الارض
ندى:كلمة ايه
عمر:حبيبى......قوليها تانى يا ندى قوليها يا حبيبتى ولا انا كنت بحلم
ندى:لا بتهيالك بس
عمر:طيب اهون عليكى اروح اعمل حاډثة تانى عشان اسمعها
ندى بلهفة:حرام عليك يا عمر عايزنى اموت
عمر:بعد الشړ عليكى يا عمرى ......ندى اوعى تسيبنى
ندى:ده يبقى اخر يوم فى عمرى
دقات سريعة على الباب ودخلت بثينةومدحت وسجى وزياد وانجى التى وقفت بعيدا
مدحت:الف سلامة عليك ياحبيبى
عمر:الله يسلمك يا باباحمد لله على سلامتك انت
التف حوله الجميع الټفت ندى لتخرج اوقفها مدحت:استنى يا بنتى
الټفت اليه خائڤة اما عمر نظر اليهم
مدحت:ايه هتسيبى خطيبك وتمشى كده
نظر اليه الجميع باندهاش
عمر:حضرتك قلت ايه
مدحت:ايه مش سامعنى قلت خطيبها ايه الحاډثة اثرت على السمع ولا ايه ......انا عارف انى غلطت فى حقكم كلكم وبالذات عمر وندى وانجى وعرفت غلطتى وبالذات لما شفت خۏفها عليكى اتاكدت انكم لازم تتجوزوا ........وبسرعة
دقات على الباب فدخل ناجى القى عليهم السلام واتجه الى عمر
ناجى:سلامتك يا عمر
عمر:الله يسلمك يا ناجى.........بابا ده ناجى خال ندى
مدحت:اهلا وسهلا استاذ ناجى ........مع ان شكلك صغير انك تبقى خال ندى
ناجى:نعمل ايه بقى
مدحت:طيب انا عارف ان المكان والوقت مش مناسبين للى هقوله .....استاذ ناجى انا بطلب منك ايد ندى لعمر ابنى قلت ايه
استغرب الجميع ونظر ناجى الى ندى :ولو ان زى ما حضرتك قلت المكان مش مناسب .......بس انا موافق
انطلقت صياحات الفرح فى الغرفة ....وانطلقت زغرودة عالية التفوا جميعا فكانت انجى
نظراليها الجميع بدهشة وخصوصا ندى التى ادمعت عينها
انجى :بصراحة اللى حصل النهاردة اكدلى انى مش بحب عمر كل الحكاية انه مجرد عريس اتقدملى واعجبت بيه بس الحب اللى بجد لاقيته فى عيون ندى ولهفتها عليك .......اوعى تزعلها والله ما حد هياخد حقها غيرى........هااا قلت ايه
عمر:قلت انا اسف انى جرحتك ياانجى بس احب اكدلك انى فى غيرى بيتمنى انك تكونى نصيبه
انجى :ايه قصدك ايه
نظر لزياد الذى علت الفرحة وجهه بكلمات انجى :بعدين هقولك ياانجى

]الحلقة الثانية عشر

ظل عمر فى المشفى قرابة اليومين وكانت ندى دائما بجواره وبدات العلاقة بينها وبين بثينة وسجى تاخذ منحنى اخر فهم الان يعتبرونها خطيبة عمر وينتظرون ان يتم شفاءه لاعلان خطوبتهم اما مدحت على الرغم مما سعى اليه لزواج عمر وانجى الا ان الله اظهر له الحق وتاكد الان ان المال لن يصنع السعادة وان صنعها ستكون سعادة زائفة على اسس خاوية
..................
يوما كانت ندى تجلس مع عمر فى حجرته ومعهم سجى يتسامرون فى احوالهم لكن قاطعهم صوت الباب فتحت سجى فوجدت امامها عزت راه عمر واحس بالډماء تغلى فى عروقه اقتربت منه ندى خائڤة كانها تحتمى به
عمر:نعم جاى ليه
عزت:توتو كده برضه بقى انا جايلك اطمن عليك تقابلنى كده مكنش عيش وملح ,,,,,,,ولا ايه يا ندى
عمر:بقولك ايه كلمنى هنا .....متشكرين على الزيارة مع السلامة
عزت:اناهخرج بس قبل مااخرج احب اقولك ان السواق طلع اعمى كان المفروض يقتلك مش خبطة خفيفة كده
صړخت به ندى:انت حيوان
امسك عمر يدها يحثها على الصمت :طيب بماانك انت اللى بعته مش عارف تجيب واحد كويس يعرف يعمل المطلوب منه
عزت:اوعدك المرة الجاية يا عمر باشا
ندى:اطلع بره
اقترب منها :تعرفى انك هتجيلى وبمزاجك ...لم يكمل كلمته حتى وجد عصا عمر التى يستند عليها تهبط فوق راسه ولكمة من عمر الذى وقف امامه وهو يمسك قميصه :عارف لو لمحتك ...او فكرت بس مجرد تفكير انك تقربلها او تاذيها ....مش هيكفينى فيك موتك يا عزت
عزت:ماشى يا عمر ماشى
خرج من الغرفة وتركهم التف عمر الى ندى :انتى كويسة
ندى:اه استريح انت بس
سجى:هو مين ده
عمر:ده واحد حيوان
سجى:طيب وايه علاقته بندى
ندى:اشتغلت عنده فترة بعد ما سيبت الشغل ولما روحنا شرم ......ساق قلة الادب عليا بس عمر ضربه وبهدله
سجى:عشان كده دمه محروق منك
عمر:اومال عايزانى اسكتله يحمد ربنا انى سيبته عايش لحد دلوقتى
خرج عزت من المشفى وهو يحمل بداخله كل ڠضب الدنيا متوعدا لعمر بان يلقنه اشد انواع العڈاب ..امسك بهاتفه وطلب احد الارقام فرد عليه رجل ذو صوت اجش :عزت باشا وحشتنا فينك من زمان
عزت:موجود اهو......بقولك ايه فى بنت اعرفها عايزك تعرفلى عنها كل حاجة من يوم مااتولدت لحد دلوقتى وبسرعة مش عايز تاخير
الرجل :تحت امر الباشا بس هى اسمها ايه ..
عزت:ندى .....ندى مراد المنشاوى
ننتقل من هنا وذهب الى بلاد الصعيد حيث قنا كان منصور مازال يبحث عن اى شئ يوصله لندى يريد ان يعرف عنها كل شئ ولكن الرجال الذين بعث بهم لم يتوصلوا لشئ مفيد........كان يتحدث مع بعض الرجال الذين يلتقى بهم على المقهى بانه يبحث عن اولاد عمه مراد الذين هربوا منذ زمن الى خارج البلاد ..........ولكن حديثه وصل الى ابن عمه الكبير(عبدالرحمن المنشاوى )مما جعله يتساءل لماذا يفكر منصور باولاد عمه ؟وهل توصل لشئ يخصهم ؟كلها اسئلة لم يجد لها اجابة فقرر ان يعلم والده بكل مجريات الامور عسى ان يجد عنده اجابة لهذه الاسئلة
كان يجلس معه فى بيته يتناولون الشاى الساخن فوجدها فرصة لمحادثة والده
عبدالرحمن :يا بوى هو عمى مراد لما ماټ مكنش ليه سكن فى مصر
عبد القادر الشقيق الاكبر لمراد وهمام وكانوا يعتبرونه بمثابة الاب لهم .....حتى عندما توفى مراد كان بمثابة الاب لاولاده ولاخ لزوجته وهو رجل ذو وقار وهيبة لايضاهيه فيها احد ذو كلمة مسموعة وعقل راجح يزن الكلام بعقل وحكمة تجعل الجميع يحترمونه ويوقرون كلامه
عبد القادر:بتسال ليه يا ولدى
عبدالرحمن:مش عارف يابوى ......منصور ولد عمى اتحدت مع ناس على الجهوة وجالهم انه عم يدور عليهم
عبدالقادر:كيف يعنى وهو ماله عم بيدور عليهم ليه يخصه ايه
عبدالرحمن :انا جيت اسالك يابوى يمكن يكونوا رجعوا مصر ومنصور عرف مكانهم
عبد القادر:ومين جالك انهم خرجوا بره مصر اصلا
عبدالرحمن :كيف كلتنا عارفين انهم خرجوا بره مصر
عبد القادر:لايا ولدى مرت عمك وعياله موجودين فى مصر .....مرت عمك باعت بيت ابوها فى اسكندرية وراحت على مصر ومن يومها انجطعت اخبارها ......بس معنى كلامك ان منصور يعرف حاجة
عبدالرحمن:ده اللى انا اجصده يا بوى
عبد القادر:عبد الرحمن ..خليك وراء ولد عمك من غير مايحس .....اعرف هو ناوى على ايه يمكن يكون عرف طريجهم ساعتها اوصلهم امانتهم جبل ما اجابل وجه كريم
عبدالرحمن:ربنا يخليك لينا يا بوى ويبارك فيك
عبدالقادر:يمكن ياولدى ربك مد فى عمرى لحد مااوصلهم الامانة ......خليك وراه يا ولدى جيب جراره واعرف بيفكر فى ايه وناوى على ايه وربك يستر من اللى جاى
بعد فترة عاد عمر لنشاطه وصحته وطلب من والده ان يذهب الى ناجى لطلب يد ندى للزواج باسرع وقت وبالفعل اتفقوا على الذهاب الى منزل ندى وقراءة الفاتحة على ان تتم الخطوبة بعد اسبوع
بعد اسبوع اقيمت حفلة الخطوبة فى احد الاماكن الراقية وسط فرحة الجميع كانت ندى جميلة كعادتها بريئة بحجابها الذى جعل وجهها اشبه بالملاك
اما عمر فارتدى حلته الانيقة ينظر لنفسه فى المراءة بفرحة ويتذكر يوم خطوبته وانجى كيف كان الحزن سيد الموقف ولكنه الان اراح الله له قلبه واخيرا ستكون ندى من نصيبه
كان السعادة تغمر الجميع ماعدا بريهان التى دائما ماكانت ترى ان ندى ليست فى مستوى عائلتها الكبيرة ......اماانجى فلم تكن تشعر بحزن لفقدانها لعمر ...وانما كانت فرحة لفرحة ندى وهى ترى الحب باعينهم وقلوبهم
دخل الحبيبن القاعة وسط زغاريط وبهجة كانا يشعران كان العالم اصبح ملكهم الان التف حولهم الاصدقاء يشاركونهم فرحتهم وكانت انجى اولهم جميعا اما زياد كان ينظر اليها يريد ان يفصح لها عن حبه ولكن يمنعه الكثير فهى لم تشعر به قط فكيف له ان يبوح بما فى صدره
................
اراد عمر ان يكمل زواجه ولكن ناجى اصران تكون خطوبة موقتة على ان يتم الزفاف بعد ثلاثة اشهر من الان ولذلك اشترى عمر شقة جميلة بعيدا عن بيت والده الذى طلب منه المكوث معهم ولكنه اراد ان يستقل بحياته مع ندى بعيدا
عادت ندى لعملها مع عمر من جديد وعلم الان الجميع انها اصبحت خطيبته وقريبا زوجته
كانت تجلس منهمكة فى عملها سمعت صوت رسالة على هاتفها فتحتها وجدته من عمر

أنا بعشقك ليه لأ .. وعندى ألف حق
مالقتش أحن منك فى الدنيا مفيش أرق

وسنينى معاك تمر .. مفيهاش ولا ثانية مر
سلمتلك حياتي ملك ايديك وانت حر

أنا قولتلك وحلفتلك هكملك لو حاجة فيك ناقصاك
قبلك أنا ضيعت وقت دا انا اتخلقت عشان أكون وياك
. . .
على ايديك اتولدت .. واتعلمت الحياة
انا حد تانى بجد غير اللى الناس شايفاه

أنا قدامك كأنى .. بكلم حته منى
حبك غير حياتى وكنت هضيع لولاك

أنا قولتلك وحلفتلك هكملك لو حاجة فيك ناقصاك
قبلك أنا ضيعت وقت دا انا اتخلقت عشان أكون وياك
ابتسمت بشدة واحست ان دقات قلبها تتسارع وهى ترى هذه الكلمات قاطع تفكيرهاتصال من عمر
ندى:ايوه يا عمر
عمر:ايه ايوه يا عمر دى.....مفيش حبيبى ياعمرى اى حد تخلى الواحد مزاجه حلو كده
ضحكت بشدة:هو انت مش هتبطل
عمر:وابطل ليه ياحبيبتى ....هو فى احلى من كده .....ثم انتى يعنى ماسكة الموبيل اهوو مفيش كلمة شكرا  اى حاجة
ندى:عمر هو انت فاضى ولا ايه
عمر:ياباى عليكى يا شيخة ...ماشى ياستى اتفضلى عندى هنا بعد خمس دقايق
ندى:ليه؟
عمر:هنلعب عشرتين طاولة .....هيكون ليه الشغل يا حبيبتى .....يلا متتاخريش
بعد قليل ذهبت ندى لمكتب عمر ناظرتها غادة بغل وحقد لم تهتم بها ندى نظرت لها بكبرياء ودخلت لعمر الذى لم يكن وحده كان هناك سامر وزياد وانجى جلسوا جميعا يراجعون بعض الاعمال استعدادا للموسم الجديد حتى انتهوا
عمر:اظن كده مفيش حاجة مش واضحة
الجميع :كله تمام
عمر:طيب اتفضوا انتم ......استنى ياندى
غمزت لها انجى وغادرت وتركتهم
ندى:ايه ياعمر ...عاوز حاجة
اقترب منها :عايز حاجات
ابتعدت سريعا:هااا عايز ايه ...ابعد احسنلك
عمر:هو انا عملت حاجة
ندى:وهو انت تقدر
عمربتحدى:انا اقدر ونص وتلات ربع بس مش دلوقتى بعدين لما تبقى فى بيتى هحاسبك على الكلمة دى استراحت ندى قليلا وهو يعود للخلف وفجاة وجدته يجذبها اليه حتى باتت قريبة منه جدا
ندى:كده مينفعش سيبنى بقى
عمر:بمزاجى
ندى:عمر هزعل منك
عمر:هعرف اصلحك تجربى
ابتعدت بسرعة:لا مش عايزة اجرب......انا هخرج احسن
اسرع اليها يجذبها ويدفعها للحائط برفق:على فكرة محدش هيحافظ عليكى ادى يا ندى ولا لسه مش متاكدة
ندى:لو كنت شاكة بنسبة واحد فى المية مكنتش فضلت مستنياك لحد دلوقتى
نظرالى عينيها وغرق بين بحورها افاق على صوتها:عمر سيبنى امشى
افلت يدها:ماشى ياستى هسيبك موقتا ....بس جهزى نفسك عشان هنروح الشقة بعد العصر
ندى:ليه
عمر:عشان المقاول عايزنا نختار الوان الدهانات ......عايز اتجوز بقى
ضحكت بشدة:حاضر هكلم ماما واقولك
عمر:ماشى ماشى بكره لما نتجوز مش هخليكى تفتحى الشباك بدون اذن ....مش اقولك نروح الشقة تقوليلى ماما
ندى:حبيبى لازم تعرف ان ده الصح ولاايه
عمر:سيبك سيبك من ده ....انتى قلتى ايه
ندى:بقولك ان ده الصح
عمر:ارجعى بالذاكرة تانى
ندى:قلت ايه مش فاكرة
اقترب منها ونظر لعينيها :انتى قلتى حبيبى صح
احمر وجهها ونظرت اليه:كلمة عفوية وطلعت وخلاص
عمر:ماهى دى حلاوتها عفوية يعنى من القلب للقلب على طول
ندى:طيب هقوم اشوف اللى ورايا قبل مانمشى
عمر:طيب خلاص يا حبيبتى ......بس عرفيهم اننا هنتغدى بره
ندى:حاضر..سلام
وقفت وكانها تذكرت شئ:عمر ممكن اطلب منك طلب
عمر:عنيا يا حبيبتى اومرينى
ندى:فاكر شيرين وشريف اللى كانوا بيشتغلوا معايا عند عزت
عمر:وليه بس السيرة دى ......ماشى ياستى مالهم
ندى:ينفع يشتغلوا هنا اصلهم سابوا الشغل عند عزت من فترة وانت عارف فرحهم قريب ووراهم حاجات كتير
عمر:حبيبتى تؤمر وانا عليا التنفيذ .......من بكره يكونوا هنا ويستلموا الشغل
ندى:حبيبى ربنا ما يحرمنى منك ابدا
عمر:ماشى ياستى عدى الجمايل دى بس
انقضى وقت العمل وخرجت ندى وعمر الى شقتهم لاختيار الوان الدهانات اختاروها سويا وكانت ندى تنظر للبيت بانه اصبح بيتها ولابد له ان يصبح فى احسن صورة كانت تقف فى الشرفة راها عمر اقترب منها وضع يده على كتفيها مما جعلها تنتفض
عمر:ايه يا ندى فى ايه
ندى:مفيش اټخضيت بس
عمر:لالا كده مش هينفع ........انا لازم اتكلم مع ناجى
ندى:تكلمه فى ايه
عمر:اننا نكتب كتب الكتاب لحد ماالشقة تكمل
خجلت ندى:طيب ليه ......لسه بدرى
عمر:بدرى من عمرك ياقلبى نفسى ياندى تكونى معايا فى بيتنا لوحدنا مراتى وحبيبتى
ندى:مستعجل ليه بس
عمر:مستعجل ليه ......يا بنتى حرام عليكى عايزنى اصبر اكتر من كده.....لالا مجرد الشقةماتخلص هنتجوز وباسرع وقت ممكن
خرجوا سويا من المنزل وذهبوا الى احد المطاعم لتناول الغداء ولكن كان هناك من يراقبهم جيدا حتى انه اجرى اتصالا بعدما راهم:ايوه يا عزت باشا البنت خرجت دلوقتى مع واحد من شقة
عزت:شكله ايه
الرجل :هو طويل وابيضانى شوية وشعره اسود
عزت:طيب خليك وراهم .........وانت اتاكدت من حكاية الصعيد
الرجل:طبعا يا باشا كله مظبوط
عزت:هى كده احلوت اوى .......خليك وراها يلا سلام
اغلق الهاتف وهو يفكر:يعنى انتى هربانة من الصعيد يا ست ندى ......ماشى بكره ارجعك ڠصب عنك واحړق قلبه عليكى

الحلقة الثالثة عشر
مرت فترة عادية لايوجد بها جديد ندى مع عمر الذى يتعلق بها يوما بعد يوم اما زياد فمازال يحب انجى فى صمت مع ان عمر اقنعه ان يبوح لها بما فى صدره ولكنه رفض خوفا ان يصطدم بالواقع وان لاتكون تحمل له نفس الحب الذى بداخله
ولكن كان هناك من يخطط لشئ كبير (عزت)بعدما علم كل شئ عن ندا قرر اخبار اهلها فى الصعيد بمكانها حتى يتسنى له الاڼتقام من عمر وبالفعل استطاع ان يصل الى منصور عن طريق رجاله واخبره عن مكانها ولكن ليس ذلك فقط ولكن اخبره ان لها علاقة غير شريفة مع عمر وليس بينهم اى ارتباط رسمى وانها تعود معه فى منتصف الليل وكثيرا ماتتردد على شقته الخاصة وحدها اخبر منصور والده همام بهذه التفاصيل
همام:كيف ده معجول
منصور:كيف ما بجولك يا بوى ماشية على حل شعرها الست ندى بنت الحسب والنسب
همام:لايا ولدى مش معقول نادية تربيتها زينة فى ولادها .......مايمكن يكون جوزها ولا حاجة
منصور:لايابوى ده صاحب الشركة اللى عم تشتغل فيها ........انا هنزل مصر جريب وهجبها لحد اهنه عشان ساعتها عمى يعرف اللى عايز يديهم حجهم عاملين كيف
..............
كان ناجى مازال فى عمله الذى يحبه كثيرا وهى تجهيز الورود للمناسبات وغيره حتى اتاه هاتف من صديقه سليمان صديقه منذ ان كان فى الصعيد مع نادية ومازالت الاتصالات بينهم مستمرة الى الان وهو يحفظ سرهم جيدا ولم يخبر احدا بمكانهم
ناجى:حبيبى ياسليمان وحشانى ياراجل
سليمان:كيفك ياناجى ملكش صاحب تسال عليه ياراجل
ناجى:معلش بقى مشاغل والله
سليمان:ناجى اسمعنى كويس فى اللى هجوله
ناجى:خيريا سليمان فى ايه
سليمان:منصور ولد همام المنشاوى بيدور عليكم وداير فى البلد يجول انه هيرجعكم ڠصب عنيكم البلد وخصوصا ندى بنت اختك بيجول انه هيجبها ويجوزها لاى حد من قرايبه فى البلد خد بالك ياناجى ده ناوى على الشريااخويا
اړتعب ناجى وهو يقول :انت متاكد يا سليمان
سليمان:طبعا متوكد مكنتش جولتلك لاجل ماتاخد بالك وتحرس ياصاحبى وربك يستر عليكم حرس ياناجى حرس جوى
............ترك ناجى عمله سريعا وصعد الى نادية واخبرها بما حدثه به سليمان اخذت تبكى وبشدة
نادية:يعنى ايه ......عايزين ياخدوه بنتى منى مش هيحصل ياناجى مش هيحصل \
ناجى:اهدى يانادية خلينا نفكر هنعمل ايه
نادية:وهى فيها عمل ياناجى طيب نهرب تانى نروح فين عشان نبعدهم عننا
ناجى:نهرب ليه يانادية لا احنا علينا تار ولا حاجة
نادية:وټهديد همام انه هيقتل عيالى يبقى ايه ياناجى
ناجى:خلينا بس نفكر دلوقتى ايه اللى ممكن نعمله ونقطع عليهم اى فرصة
نادية:مش عارفة مش عارفة يا ناجى حاسة ان دماغى هيوقف من كترالتفكير
شرد ناجى قليلا :ايه اللى ممكن ميخليش حد فيهم يقدر يقرب من ندى
نادية:هيكون ايه
لمعت عيناه :هو ده
نادية:اللى هو ايه
ناجى :ندى لازم تتجوز على الاقل يتكتب كتابها يا نادية
نادية:طيب بس لسه شوية على فرحها ياناجى
ناجى:مش لازم فرح دلوقتى ان شاء الله كتب كتب بس .....لما تبقى متجوزة محدش هيقدر يقرب منها وولادك خلاص رجالة عمهم ميقدرش يعمل معاهم حاجة
نادية:خاېفة ياناجى ....طيب عمر ممكن يوافق
ناجى:ده ما هيصدق ده قرب يتجنن ويتجوز
نادية:طيب هتعرفه الموضوع ولا ايه
ناجى:طبعا لازم يعرف عشان كل حاجة تبقى على نور
اليوم التالى اتصل ناجى على عمر واخبره بضرورة مقابلته خارج الشركة ودون علم ندى الامر الذى جعل عمر يشعر بالقلق
ولكنه استجاب لناجى وتقابلا بالفعل فى احدى المقاهى
عمر:فى ايه يا ناجى قلقتنى وليه مش عايز ندى تعرف اننا هنتقابل
ناجى:عمر اسمعنى كويس ........طبعا انت عارف ان والد ندى راجل صعيدى من قنا
عمر:ايوه طبعا عارف
ناجى:بعد ۏفاة مراد والد ندى بست شهور جالنا همام اخوه كان راجل جبروت شديد وطلب من نادية طلب صعب اوى كانت تقبله
فلاش باك
نادية:انت بتقول ايه يا ابو منصور
همام:اللى سمعتيه يانادية يا مرات اخوى الله يرحمه .......انى عايز اتجوزك على سنة الله ورسوله
نادية:ده مستحيل يحصل انا مش هتجوز ابدا
همام:ليه هتعيشى عذبة ولا ايه
نادية:انا حرة اعيش زى مااعيش ......انا هعيش لولادى وبس
همام:"طيب يا مرت اخوى لو موافجتيش على الجواز اعرفى انى هخلص على ولادك واحد واحد .وابقى ورينى هتحميهم منى ازاى
نادية:انت بتقول ايه عايز ټقتل ولاد اخوك عشان ايه اه طبعا عشان ورث ابوهم مش كده طيب انا هبلغ الحاج عبد القادر
همام"هههههه الحاج عبد القادر سافر يعمل عملية فى القلب وموافقنى على كل حاجة وكل ده بامره هو هااا جلتى ايه
نادية:قلت انه مستحيل
ڠضب همام بشدة:يبجى انتى اللى جنيتى على نفسك وعلى ولادك يانادية .......جدامك يومين ويجينى ردك بالموافقة ......يا تلاجى ولادك حوالكى چثث

.....................................
عمر:معقول فى حد كده
ناجى:للاسف يا عمر ده اللى حصل من اكتر من عشر سنين ......وبعدها نادية خدتنا وهربت بينا على اسكندرية بعنا بيت ابويا هناك وجينا على مصر وحاولنا ننسى كل ده
.واللى عرفته امبارح ان منصور ابنه بيدور عليهم وخصوصا ندى
انتفض عمر:ندى وماله ومالها يبقى هو يقرب منها وشوف انا هعمل ايه
ناجى:من غير عصبية ياعمر الموضوع لازم يتحل بالعقل
عمر:وايه الحل دلوقتى
ناجى:الحل انك تكتب كتابك عليها وتبقى مراتك اودام ربنا واودام الناس ساعتها محدش هيقدر يقربلها خصوصا انه .........
عمر:انه ايه
ناجى:الكلام اللى وصلنى بيقول انه عايز ياخدها ويجوزها حد من عندهم
صړخ به عمر:ده على جثتى لو حد قرب منها
ناجى:احنا كده اتفقنا ......ايه رايك يوم الجمعة نكتب الكتاب
عمر:موافق طبعا بس ندى هتعرف
ناجى:لا طبعا مش دلوقتى لو عرفت هتتعب وتخاف انا عارف قلبها ضعيف مش هتتحمل بس انت هتقدر تقنعها
عمر:سيبها عليا ياناجى وان شاء الله خير
ظل عمر ليله يفكر فيما قاله ناجى وكيف يفاتح ندى فى امر كتب الكتاب اخذ القرار ان يفاتحها ويقنعها وفورا
اليوم التالى دخل عليها مكتبها وجدها منهمكة فى عملها ولم تشعر به اقترب منها وامسك قلمها انتفضت ندى بسرعة
ندى:حرام عليك يا عمر انت هتموتنى ناقصة عمر
عمر:ههههه مكنتش اعرف ان قلبك ضعيف اوى كده
ندى:ياسلام ماشى ماشى .........ها خيرا ماالذى اتى بك الى هنا ايها الفارس تكلم معى بطلاقة
ضحك عمر بشدة:لو محمد هنيدى شافك وانتى بتتكلمى هيعتزل التمثيل
ضحكت واشارت الى نفسها بغرور:مين ده دول يتمنوا اشتغل معاهم بس هى النفس
عمر:طيب ممكن نتكلم جد بقى
ندى:وهو انا بهزر
عمر:حبيبتى هو فرحنا مش كمان شهرين
ندى:اينعم
عمر:طيب ليه ياحبيبتى منكتبش كتب كتابنا دلوقتى
ندى:ياعمر لسه بدرى مستعجل ليه
عمر:يالله مستعجل يا حبيبتى ...انا بحبك وعايزك جنبى مش كل مااجى اجى جنبك ولا امسك ايدك تقوليلى ........ايدك بس مينفعش ...........يبقى نكتب الكتاب ونبقى مش بنعمل حاجة غلط ولا ايه
ندى:ومين هيسمح بالغلط
عمر:ندى انا مش بهزر كتب كتابنا الجمعة الجاية ومفيش كلام تانى خلاص
ندى:عمرطيب وماما وناجى
عمر:ملكيش دعوة انتى انا هكلمهم وانا متاكد انهم هيوافقوه
ندى:خلاص اللى تشوفه
اقترب منها :ماكان من الاول تجى انتى بالحنية
احمر وجنتيها :خلاص بقى
عمر:لحد دلوقتى خلاص بس بعد يوم الجمعة مش هيبقى خلاص
ارتبكت بشدة:عمر روح شوف شغلك ايه الناس اللى سايبة شغلها وماشية تتفسح فى المكاتب دى
عمر:هههه ماشى ماشى هروح ادور على مكتب اتفسح فيه غير مكتبك
قامت سريعا :تبقى انت تروح فى حتة تانية وشوف انا هعمل ايه
عمر:ماشى يا ستى على العموم انا مقدرش قلبى الصغير لا يتحمل ......عن اذنك ياقمرى
اخبر عمر ناجى بموافقة ندى على كتب الكتاب وبالفعل حضر الجميع يوم الجمعة وتم عقد القران فى احد المساجد القريبة من منزل ندى فرحة تعم على الجميع وهنأ الجميع العروسين اقترب مدحت من ندى 
مبروك يا بنتى
ندى:الله يبارك فى حضرتك
عمر:طيب وانا مفيش مبروك يا بنتى
ضحك الجميع وهمس له سامر:عيب عليك اومال هتتجوز ازاى
نكزه عمر صدره:اتلم انت ده ارجل منك ياابو شعر ديل جاموسة انت
سامر:بقى كده ماشى ماشى
انقضى الوقت وذهبوا جميعا الى بيت ندى وكانت نادية اعدت وليمة لهذا اليوم واصرت على بثينة ومدحت على تناول العشاء
اجتمعت الاسرتين فى ود ومحبة ونظرات عمر لندى لا تنقطع انتهى العشاء واستئذن مدحت للرحيل
ناجى:مينفعش والله ده انتوا قعدتكم حلوة والله
مدحت:معلش بقى الجيات كتير يا ناجى ........ها يا عمر مش مروح
عمر:لامعلش يابابا انا قاعد مع ندى شوية
مدحت:ماشى يا سيدى من لقى احبابه
رحل الجميع وظل عمر مع ندى وتركهم ناجى وحدهم
عمر:مبروك يا ندى حياتى
ندى:الله يبارك فيك ياعمر
عمر:عمر حاف مفيش حبيبى اى حاجة ده انتى دلوقتى بقيتى مراتى على سنة الله ورسوله ولا ايه
ندى:اه عارفة
عمر:عارفة ايه
ندى:عمر خلاص بقى


عمر:محدش له حاجة عندى واحد ومراته محدش يدخل بينا
ندى:طيب خلاص يا سيدى سيبنى بقى
عمر:مش قبل مااخد حاجة
ندى :حاجة ايه عمر كفاية كده
ضحك عمر بشدة :ماشى ياستى بكره مش هتقدرى تبعدى عنى ابدااا
...............استعد منصور للذهاب الى القاهرةومعه بعض الرجال وذهبوا الى عنوان ندى وتاكدوا منه وظل ينتظر فى الشارع بعدما تاكد انها لم تعود من عملها الى الان..........ظل فى سيارته حتى وجدها تاتى بمفردها تاكد انها هى نزل من سيارته التى اوقفها بجوارها
منصور:لو سمحتى ياانسة
ندى:ايوه فى حاجة
منصور :متعرفيش فين مراد المنشاوى
ندى:ايه بابا انت مين وعايزه ليه
منصور:انتى ندى
ندى پخوف:ايوه
منصور:انا منصورابن عمك وعايزك فى كلمتين
ندى:اهلا يا منصور تعالى تعالى اتفضل البيت اهوو
منصور:لا معلش هتيجى معايا انتى
انتفض جسدها:اجى معاك فين
منصور:على بلادنا على بيت اعمامك ولا جعدة مصر على هواكى
ندى:انت بتقول ايه ......عايز تيجى اتفضل البيت اهوو لكن انا مش بروح فى حتة
لم تكمل حديثها وفوجئت ببعض الرجال يمسكون بها ليضعوها داخل السيارة صړخت تستنجد باحد لم يسمعها الا وائل راهم وهم يضعونها داخل السيارة جرى عليها ولكن احد الرجال ضربه على راسه مما جعله يسقط على الارض حاول ان يذهب خلفهم لم يستطيع جرى على ناجى بسرعة
وائل :ناجى الحق ندى
ناجى :وائل فى ايه مين عمل فيك كده وندى مالها
وائل بصوت متقطع :ناس خدوها فى عربية وطلعوا يجروا
امسك به ناجى من قميصه:ناس مين انطق
وائل :مش عارف بس شكلهم صعايدة من لبسهم
انتفض ناجى خوفا عليها وعلم ان منصور نفذ كلامه ووعيده ان يعيدها الى الصعيد اجرى اتصالا بعمر وعلمت نادية التى ظلت تصرخ وتبكى على ابنتها الوحيدة
دخل عمر بسرعة وجدها تبكى وناجى يدفن راسه بين كفيه ومازن وماجد يبكون ووائل يجلس معهم
ھجم على ناجى بشدة وهو ېصرخ به:ندى فين ياناجى فين ندى
ناجى:مش عارف مش عارف وائل شافهم وهما بيخطفوها وبيدخلوها العربية
افلت ناجى وامسك بوائل ېصرخ به:سيبتها ليه حرام عليك سيبتها ليه تعرف ممكن يكونوا عملوا فيها ايه ليه ليه
وائل:والله حاولت بس ضربونى على دماغى ومقدرتش انقذها منهم
القى عمر بجسده على الاريكة:يعنى ايه ضاعت ......ندى ضاعت مستحيل
قام سريعا الى نادية:ماما هاتيلى عنوان اعمامها
نادية بلهفة:هتسافر يا عمر
عمر:اومال اسيبها لحد ياذيها بسرعة هاتى العنوان
قامت نادية سريعا لتاتى به
ناجى:استنى انا هجى معاك بس هات قسيمة الجواز معاك
عمر:عامل حسابى
اتت نادية بالعنوان اخذها عمر ورحل مع ناجى الى قنا ..........
افاقت ندى وجدت نفسها مکبلة اليدين والقدمين وعلى على فمها نظرت وجدت منصور امامها احست بالذعر والخۏف واخذت تبكى وتنتحب صړخ بها منصور:اخرسى خالص ماشية على حل شعرك يا بنت عمى ......ماشى انى هربيكى من اول وجديد
نزع رباط الفم فصړخت به:اخرس ياحيوان انااشرف منك
 احد الرجال ويدعى محمود
كفاية يا ولد عمتى كفاية البت برديك متستحملش مش شايف كيف البسكوتة كيف
منصور:مالك يا محمود بسكوتة ايه وبتاع ايه
محمود:ايه رايك انى هخلصك منها
اتسعت عينها پذعر وبكت بشدةحتى اكمل:انا هجوزها واستر عليها ايه رايك وانى ابن خالك برضه يعنى زيتنا فى دقيقنا ولا ايه
نظر اليها منصور :وانى موافق بكره كتب الكتاب
اقترب منها ونزع رباط فمها مرة اخرى:ولا ليكى راى تانى يا بنت عمى
ندى بصړاخ :مش هييحصل عارف ليه لانى متجوزة يعنى مينفعش
ضحك منصور بشدة :الواد اللى بتروحى معاه شجته اللى ماشية معاه مش كده
ندى:ده جوزى على سنة الله ورسوله انا مش واحدة من الشارع ياابن عمى
منصور:كتب كتابك بكره على محمود ابن خالى راجل زين الرجال مش الراجل اللى ماشية معاه
ندى:اخرس خالص ....ده جوزى وضفره بعشرة منك ومن الحيوان اللى جنبك
ظل يضربها بقسۏة ولم يمنعه محمود بعدما اهانته حتى تورم وجهها من الضړب وتركها تبكى وتدعو الله ان يفرج همها وحزنها حتى نامت على الارض من شدة تعبها
خرج منصور ومحمود من غرفتها قابلته فاطمة شقيقته:فى ايه يامنصور مين اللى پيصرخ جوه
منصور:ملكيش صالح روحى هاتى الوكل وجدميه للضيفة اللى جوه
فاطمة:مين دى
منصور:جلت ملكيش صالح وكليها وخلاص
صعد الى غرفة والده واخبره بما حدث صړخ به :انت اتجنيت اياك كيف تعمل اكده من ورايا عارف ممكن يحوصل ايه لو حد عرف ولا بلغ عنيك
منصور:مين يابوى احنا جبناها من الشارع ومحدش هيتكلم خصوصا بعد الكلام والفضايح اللى عرفته عنيها
همام:جلبى مش مطمن ولا عمك عرف هيعمل ايه
منصور:ولا يجدر يعمل حاجة بكره كتب كتابها على محمود ولد خالى عشان محدش يجدر يعمل حاجة
صباح اليوم التالى دخل منصور اليها وجدها نائمة وكزها بقدمه افاقت خائڤة مذعورة عندما راته
منصور:مټخافيش النهاردة كتب كتابك على محمود
ظلت تحرك راسها پغضب شديد بالرفض فضحك منها ساخرا:ڠصب عنك يابنت عمى تهرب امك بيكم من سنين فاكرة انى مش هنعرف نوصلكم .....اها ادينى عرفت اوصلك وابقى ورينى هتخرجى من هنا ازاى
تركها وغادر ودخلت اليه فاطمة بالطعام
اقتربت منها فانتفضت ندى فربتت عليها فاطمة:مټخافيش انى مش هاذيكى
نزعت رباط فمها لتاكل بكت ندى بشدة:ابوس ايدك خرجينى من هنا
فاطمة:مجدرش يموتونى
ندى:حرام عليكم انتوا عايزين ايه
فاطمة :انى اصلا معرفش انتى مين
ندى:انا ندى مراد المنشاوى
فاطمة:ايه انتى بنت عمى
ندى:ايوه خرجينى بقى ده عايز يجوزنى
فاطمة :يجتلونى لو فكيتك .......بس محمود راجل زين
ندى:على نفسه مش عليا .....انا متجوزة اتجوز تانى ازاى
فاطمة:كيف ده معجول
ندى:اه والله طيب اعمامى فين قوليلهم بالله عليكى
فاطمة:حاضرانى هتصرف بس كلى الاول
ندى:مش عايزة انا عايز اخرج من هنا
خرجت فاطمة وتركتها وصعدت غرفتها تفكر وتفككر ماذا تقعل وهداها عقلها ان تذهب لبيت عمها عبد القادر وتخبره
وصل عمر وناجى الى البلدة وسالوا على بيت عبد القادر المنشاوى حتى وصلوا اليه
قابلهم عبد الرحمن متسائلا عن شخصيتهم
ناجى:احنا عايزين الحاج عبد القادر
عبد الرحمن :مين انتوا
عمر:انا عايز ندى ندى مراد المنشاوى
عبدالرحمن:ايه ندى ووينها ندى
عمر:بقولك ايه انا عايز مراتى بدل والله ماابلغ عنكم وواديكم كلكم فى ستين داهية
امسك به ناجى ليهدا
عبدالرحمن :احنا مش ناس خطافين ولا جتلاتين جتلة يااستاذ عشان تبلغ عنينا
عمر:اومال اللى عملتوه ده اسمه ايه اما تتخطف من اودام بيتها يبقى ايه
عبدالرحمن:ومين جالك انه احنا
عمر:اللى شافها بتتخطف قال انهم صعايدة يبقى مين بقى
اتاه صوت من اعلى :يبجى منصور ولد اخوى
نظر عمروناجى الى مصدرالصوت وجده رجل كبير فى العمر ينزل السلم بصعوبة لحقه ابنه ليسنده
عبد القادر:منصور ولد اخوى اكيد هو اللى عملها
ناجى:احنا اسفين ياحاج اعذرنا احنا من امبارح ھنموت ونوصلها
عبد القادر :لاياولدى دى بنتا برديك ولازم نجيبها ونطمن عليها
قاطعهم صوت فاطمة:عمى ..عمى الحجنى
وجدت عمر وناجى اړتعبت وسكتت
عبد الرحمن :اتكلمى ياافاطمة دول مش اغراب
فاطمة:الحج منصور اخوى عايز يجوز ندى بنت عمى لمحمود ولد خالى
صړخ بها عمر:انتى بتقولى ايه فين ندى
عبد القادر:متخافش يا ولدى تعالوا معايا
ذهبوا جميعا الى منزل همام وجدوا الماذون وبعض الرجال ومنصور ومحمود يجلسون على جانبى الماذون ويستعدون لكتب الكتاب
صړخ بهم عمر:استنى عندك
الټفت الكل اليه متساءلين
منصور:انت مين ؟
لكن قطع حديثه عندما راى عبد القادر وعبد الرحمن
ارتبك منصور بشدة:عمى اهلا وسهلا اتفضل
عبد القادر:فينها بنت عمك يامنصور
منصور:فى الحفظ والصون ياعمى
امسكه عمر من جلبابه:يعنى انت اللى خطڤتها يا حيوان
الفت من يده بصعوبة :انت مين انت
امسك عمر بقسيمة الزواج واعطاها للماذون :اظن يا مولانا مفيش واحدة تتجوز اتنين
الشيخ:لا طبعا ده باطل
عمر:طيب انا جوز ندى اللى انتم عايزين تجوزها ڠصب عنها
محمود:هى موافجة عليا
عمر:انت اهبل ولاشكلك هو اللى كده
اتاهم همام من اعلى:فى ايه .......عبد القادر......اهلا اهلا يااخوى
عبدالقادر:لااهلا ولا سهلا فينها بنت اخوك مراد ياهمام
ارتبك ونظر الى منصور بوعيد:موجودة يا اخوى بس والله انا معرفش انه هيجبها لحد هنا
عبد القادر:لوتعرف وكل حاجة بامرك تبقى مصېبة ......ولو متعرفش تبقى المصېبة اكبر ..يعنى انت راجل ملكش لازمة ولا عازة فى بيتك يا همام اما ولدك يخطف بنت عمه ويجيبها هنها وعايز يجوزواد صايع كيف الواد وهى متجوزة يبجى انت معرفتش تربى يااخوى
منصور:ياعمى دى تلاقيها جسيمة مزورة ولا حاجة ........اللى عرفناها انها ماشية على كيفها فى مصر
ھجم عليه عمر ومنعه بعض الرجال وهو ېصرخ به :ندى دى ضفرها برقبتك ده انا اقطع لسانك لو تجيب سيرتها
صړخ بهم عبد القادر:كفاية جده
عمر:انا عايز مراتى ودلوقتى
عبد القادر:هات بنت عمك يا ولد
دخل منصور متذمرا لحجرة ندى وجدها تبكى وهى مازالت مكتفة الايدى والارجل امسك بها لتقوم :تعالى معايا من غير ولا كلمة
احل لها الاربطة اخرج بها وهى تخفى شعرها بقايا حجابها الممزق
خرجت اليهم ورات عمر الذى ماان راها حتى جرى عليها واحتنضنها امام الجميع وامسك براسها :حبيبتى انتى كويسة
لم يلتفت من البداية الى حجابها الممزق ولا الى تورم وجهها امسك بوجهها ينظر اليه پغضب :مين عمل فيكى كده
ندى:عمر عشان خاطرى خدنى من هنا
اكتسى صوته بالڠضب وهو يقول:مين عمل فيكى كده ردى عليا
نظرت بعيون خائڤة لمنصور ففهم عمر انه هو اشار الى ناجى:ناجى امسك ندى
ندى:عمر لامتبعدش عنى
عمر:مټخافيش انا جنبك
اقترب من منصور الذى حاول ان يكون صامدا ولكن عمر امسك برقبته وهو ېصرخ فيه:عملت فيها كده ليه يا حيوان ......عملت كده ليه
حاول الرجال منعه ولكن عبد القادر صړخ بهم :عمر يا ولدى .........خد حجك مرتك واياك حد يجرب منه والله لاجتله مطرحه
ظل عمر يضربه بكل ڠضب الدنيا وانسال الډم من وجهه
وقف عمر يلهث بشدة:عشان بعد كده تفكر بس قبل ما تقولها ازيك
اسرع الى ندى يضمها بشدة وهى متشبثة به خائڤة مذعورة
دعاهم عبد القادر الى المبيت فى بيته رفضوا ولكنه اصر على ذلك امر بتجهيز غرفتين باعتبار انهم متزوجين
ندى:لايا عمى مش هينفع
نظر اليها بشك :لاليه مش بيجول انك مرته
عمر:ايوه يا حاج مراتى بس لسه كاتبن الكتاب لسه محصلش دخلة ونظر اليها وراى احمرار وجنتيها
عبد القادر:اه جول كده بجى
خلاص نحضر ثلاث اوض عشان تستريحوا وانتى يا بنتى بدى اجعد معاكى واتكلم يا ما معاكى وتحكيلى عن احوالكم بس مش دلجيت بكره تكونى استريحتى
ندى:حاضر ياعمى وربنا يخليك ليا
عبدالقادر:على ايه يا بنتى مش كفاية اللى جرالك من منصور منه لله ......نتعشى دلوجت وبكره نتحدت .......وانا بعت جبتلك خلجات كيف ما بتلبسوا فى مصر عنديكى فى الاوضة
ندى:ربنا ما يحرمنى منك ابدا
تناولوا العشاء سويا ولكن ندى كانت متعبة بشدة وارادت ان تنم وبسرعة صعدوا جميعا الى غرفهم دخلت ندى غرفتها وبدلت ملابسها ونامت سريعا كما الحال عند ناجى اما عمر ظل مستتيقظا وهو يشعر بالڠضب مماحدث لندى هم ان يدخل غرفته لكنه سمع صړاخها اسرع الى غرفتها وجدها تصرخ وتبكى ضمھا اليه بشدة :ندى مالك يا حبيبتى فى ايه
ندى:عمر الحقنى ھيموتنى
عمر:لايا حبيبتى انا معاكى اهوو محدش هيقرب منك طول ماانا موجود
ندى:عمر خليك جنبى انا خاېفة
عمر:مټخافيش انا مش هسيبك ابدا نامى وانا جنبك اهوو
ظل بجوارها حتى نامت وغلبه النوم ونام بجوارها حتى الصباح
استيقظ ناجى وذهب الى غرفة عمر فلم يجده ......ذهب الى غرفة ندى وجده نائم وهو يضمها ظل ينظر اليهم قليلا اقترب منهم ونكز عمر بيده الذى قام مذعورا حتى راه اخد يدعك عنيه كى يفيق :ايه يااخى خضتنى
ناجى:انت ايه اللى جابك هنا
امسكه من يده وخرج به من الغرفة حتى لا تستقيظ
عمر:ايه ياعم فى ايه
ناجى:انا اللى فى ايه ايه يا عم اللى دخلك هنا ونايم جنبها كمان
عمر:ده على اساس انك مسمعتش صړاخها بالليل
ناجى|:لاابدا انا نمت على طول مدرتش عن نفسى .......ايه اللى حصل
عمر:كان كابوس قعدت قولى ھيموتنى هيقتنلى ......قلت اكيد تعبانة من اللى حصل
ناجى:ده اكيد ........بس برضه ايه اللى خلالك تنام جنبها
عمر:ايه ياعم فى ايه متنساش انها مراتى
ناجى:هههه على الورق بس يا استاذ
عمر:وغلاوتك عندى مجرد مانرجع مصر باذن الله ليكون جواز رسمى وشرعى ايه رايك بقى
ناجى:الله يسهلوا ياعم
فتحت ندى الغرفة فجاة وهى تنادى :عمر
عمر:انا اهوو يا حبيبتى
ناجى:ما نتلم بقى ولا ايه
جذبه عمر بعيدا:عن اذنك كده هقول لمراتى كلمتين
امسكه ناجى:لا يا حبيبى ده بعدين فى بيتكم الكلام ده مش هنا .....البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره
عمر:مابلاش اكمل معانا بنوتة عيب كده
ناجى:اه صحيح
ندى بضعف شديد:انتوا بتهزورا انا تعبانة اوى
عمر :مالك يا حبيبتى
لم يكمل كلمته حتى سقطت مغشيا عليها .....حملها عمرسريعا الى غرفتها:بسرعة ياناجى دكتور
جرى ناجى يبحث عن طبيب وظل هو بجوارها حتى حضر الطبيب للكشف عليها امسك الطبيب بملابسها ليكشف عليها وجد يد عمر تمسك بيده
الطبيب:فى ايه
عمر:من فوق الهدوم
الطبيب:كيف يعنى
عمر:زى ما قلت من فوق الهدوم هتعرف ولا اجيب دكتورة
نفذالطبيب امر عمر واخبره انها تعرضت لضغط عصبى شديد ولابد لها من الراحة
بعدما اطمئن عليها ذهب الى عبد القادر وعبدالرحمن فى امر مهم
عبدالرحمن:ياعمر انت ليك اعداء فى مصر
عمر:اعداء لا طبعا انا مليش عدواة مع حد
عبدالقادر:ايوه يا ولدى بس احنا عرفنا ان فى راجل من مصر هو اللى وصل منصور لطريج ندى
عمر:راجل مين
عبدالقادر:معرفش بس منصور جالى ان الراجل ده جاله ان بينكم مشاكل كتير اوى
شرد عمر قليلا ثم قال :اكيد عزت منير
عبدالقادر:مين ده يا ولدى
عمر:ده راجل كانت ندى اشتغلت عنده مدة فى شركته وكنا فى مرة مسافرين شرم الشيخ فى شغل وهناك .............عرف انها لوحدها فى اوضتها اټهجم عليها وانا لحقتها منه وضړبته ودخل المستشفى
عبدالرحمن :عشان اجده وصل لمنصور وعرفه بطريجها عشان ينتقم
عمر:ده اكيد بس والله ما هيفلت من ايدى ابدا وياانا يا هو

الحلقة الرابعة عشر

بدات ندى تستعيد عافيتها بعدما مرت بيومين لم ترى مثلهم ومازالت فى بيت عمها عبد القادر الذى احبها بشدة وارد لها ان تاخذ ميراث والدها واتت نادية ومازن وماجد للاطمئنان على ندى التى ماان راتها حتى فزعت فمازال اثار الضړب على وجهها
نادية:ندى حبيبتى كده ياندى توجعى قلبى عليكى
ندى:اعمل ايه ياماما الحمدلله محدش كان عارف ممكن يعملوا فيا ايه اكتر من كده
عمر:ايه ياندى ملكيش راجل ولا ايه
ندى:لاطبعا مقصدش بس انت شايف اللى حصلى وبحمد ربنا انكم جيتوا فى الوقت الصح
عبدالقادر:خلاص ياام ندى ......ندى اهى جدامك بخير نتكلم فى المفيد
نادية:خير ياحاج
عبد القادر:حجكم لازم تعرفوه وتاخدوه ميراثكم فى مراد اخوى الله يرحمه
نادية:ياحاج عبد القادر كفاية انى دلوقتى ممكن اعيش فى امان مع ولادى
عبدالقادر:وايه اللى خلاكى تسيبى البلد من اساسه ماكنتى عايشة وسطينا وعيالك كانوا يراعو حجهم ويعيشوا فى خير ابوهم
نادية:والله ياحاج الكلام ده تسال فيه اخوك همام اللى هددنى پقتل ولادى لو موافقتش على الجواز منه وقالى ان ده كله بامرك انت
عبدالقادر:كيف ده محوصلش طبعا كيف اغصبك على الجواز من اخوى وانتى رافضة
المهم دلجيت انكم لازم تاخد حجكم وانتوا احرار فيه بس مش ارض فلوس بحج الارض وهاتوا انتوا حد يجدر قيمة الارض عشان تطمئنوا
ناجى:يا جاج كفاية انك فضلت السنين دى محافظ على حج ولاد اخوك الله يرحمه
عبد القادر:ده شرع الله ياولدى ....وعلى العموم انتوا حجكم فى ميراث اخوى بتمن النهاردة حوالى 15 مليون جنيه ومن بكره هعمل تحويل بالمبلغ باسم ندى بماانها الكبيرة واخواتها لسه مبلغوش السن القانونى ولا ليكم راى تانى
ابتهج الجميع وقال ناجى :اللى تشوفه ياحاج احنا موافقين عليه
بالفعل تم تحويل المبلغ باسم ندى واستعدوا جميعا للرحيل
عبدالقادر:ربنايعلم يابنتى انى حبيتك كيف كفاية انك من ريحة مراد الله يرحمه
ندى:ربنا يخليك ياعمى وان شاء الله هجى ازورك باستمرار
عبدالقادر:هستناكى يابنتى وخد بالك من نفسك ومن جوزك كمان وانت ياعمر يا ولدى خد بالك منها دى امانة فى رجبتك
عمر:فى عنيا ياحج وان شاء الله اول ما نحدد ميعاد الفرح هنبلغك على طول
عبدالقادر:ان شاء الله يا ولدى ......مع الف سلامة
رحل الجميع وركبوا القطار وجلست ندى بجوار عمر الذى لم يترك يدها ابدا
ندى:عمر بس بقى احنا فى القطر
عمر:حد له عندى حاجة .....واحد مع مراته حد يقدر يقولى تلت التلاتة كام .وانا احط صوابعى فى عنيه الاتنين
ندى:هههه ماشى
نظرلها بخبث:بس ايه اللى انتى عملتيه ده
ندى پخوف:وانا عملت ايه
عمر:مش عارفة عملتى ايه تنامى كده فى حضنى وكل ماابعد تقوليلى لا ياعمر متسبنيش خليك جنبى
ندى:انا لاطبعا
عمر:ولا طبعا ليه مش جوزك
ندى:على الورق بس
عمر:بقى كده طيب اعملى حسابك فرحنا بعد اسبوعين بالتمام والكمال
ندى:ايه لاطبعا لسه شوية ورايا حاجات كتير عايزة اجبها وحاجات كتير اعملها
عمر:اسبوعين كفاية اوى حرام عليكى تعبتينى من خوفى وبعدى عنك
ندى:بعد الشړ عليك من التعب يا حبيبى
عمر:يا ايه
ندى:ياااه......يا حبيبى
ا بحبك اوى يا ندى ونفسى مغمضش عينى ثانية عشان متفوتش لحظة وانتى مش معايا
ظلت تنظر اليه بحب :عمر ....انا بحبك اوى
انتفض بسرعة:قلتى ايه
ندى:خلاص بقى
عمر :ابدا ....قوليها تانى وحياتى عندك
ابتسمت بخجل :قلتلك بحبك ياعمر
عمر:يااااااااه فينك من زمان اه يا ندى كان نفسى من زمان اسمعها منك بس كنت بقول كله باوانه واهو جيه اهوو
ظلوا كذلك حتى نامت ندى على كتفه شعر بها فضمھا اليه ونام هوالاخر
نظر ناجى اليهم :شوفتى يا نادية عمر وندى
الټفت اليهم :ربنا يحفظهم من العين ويخليهم لبعض
ناجى:ياااارب متعرفيش عمر كان عامل ازاى ون خوفه عليها ولا لما شاف وشها مسك فى منصور بهدله مخلاش فيه حتى سليمة
نادية:يستاهل قطع ايده ساعة ما يمدها على بنتى .....يلا منه لله هو وابوه وعملته فينا السنين دى وخوفنا لحد يقرب من العيال
ناجى:الحمد لله يانادية ربنا عوض صبرك خير والتعويض الاكبر فى ولادك ان شاء الله
علم عزت بما حدث وشعر پغضب كبير فهو اراد لندى ان تبتعد عن عمر وينتقم منه بطريقته ولكن الله حماهم من تفكيره الشيطانى
اما ندى فاستلمت ميراثها كاملا وباقى المال وضع باسم نادية حتى يبلغ الولدين السن القانونى
عمر يسرع فى تجهيز عش الزوجية الذى يحلم به مع ندى التى اختارت كل شئ فيه باختيارها ورايها
ذات يوم كانت ندا نائمة احست بشئ غريب على شعرها فتحت عينيها وجدت عمر بجوارها صړخت من المفاجاة وضع يده على فمها
عمر:ايه هتفضحينى الناس تقول ايه
ندى:انت دخلت هنا ازاى
عمر:هيكون من الشباك يعنى من الباب طبعا ......بس ايه ده معرفش انك حلوة اوى وانتى نايمة
انتبهت لنفسها  جيدا

:عمر ممكن تخرج بقى
عمر:طيب يعنى مع ان انا جوزك وبتدارى نفسك منى وعايزانى اخرج كمان لالا عيب يا نودى
ندى:عمر مينفعش حد يشوفك يقول ايه
استقلى على سريرها":ياحبيبتى انا قاعد مع مراتى فيها حاجة
ندى:اه طبعا احنا مش فى بيتنا
تقدم نحوها براسه:طيب يعنى بعد اذن حضرتك انا عايز اتجوززززززززززز اصړخ اكتر من كده
ضحكت بشدة وربتت على وجهه:مټخافيش يا قطة بكره تتجوزى
جذبها من يده حتى اصبحت ملاصقة لها :طيب ايه رايك نتجوز دلوقتى
حاولت ان تقوم منعها :متحاوليش مش هسيبك
ندى:عمر كده مينفعش
اقترب بوجهه منها:ايه اللى مينفعش
ظل ينظر اليها حتى اقترب اكثر قامت فجاة فوقع بوجهه على السرير
ظلت ندى تضحك حتى انا قلبها كاد ان يتوقف من كثرة الضحك
جلس عمر:والله ما هفوتهالك
فتحت الباب وجرت وهو خلفها اصطدمت بناجى وراهم يجرون خلف بعض
ناجى:ايه يا عم ما لسه بدرى
عمر:حسبى الله ونعم الوكيل ......انت بتيجى امتى
ناجى:انا فوق دماغك اتلم بقى مش قادر تصبر
نظر لندى:بصراحة لا
ناجى:لالا ده انت حالتك صعبة اوى
عمر:اوى اوى متجوزنى بقى
ناجى:الصبر حلو يا عمنا .....اصبر تنول
عمر:ماانا صابر اهو اما اشوف اخرتها اودامكم اسبوعين وبس وبكره هحجز القاعة اظن كده عدانى العيب ولا ايه
ناجى:كده تمام واظن يا ندى مفيش حاجة ناقصة
ندى:يعنى حاجات بسيطة
عمر:كده حلو اوى يبقى على معادنا ....ولاايه يا نودى
واشار الى نادية التى دخلت اليهم تضع الاطباق لتناول الطعام
نادية:يارب افرح بيكم يا ولاد يارب
ناجى:خلاص جهز نفسك يااستاذ فى نفس الميعاد.....
ذات صباح دخل عمر مكتبه وتحدث الى سناء :مدام سناء عايزك تدورليلى على قاعة افراح عشان فرحى باذن الله
سناء:الف مبروك امتى ان شاء الله
عمر:يعنى خلال اسبوعين كده دورليلى بقى على قاعة حلوة على ذوقك
سناء:طيب فى حدود كام
عمر:ميزانية مفتوحة معاكى المهم عندى تكون قاعة حلوة وشيك
سناء:تحت امرك
دخل عمر مكتبه يتابع عمله ومر الوقت كاى يوم اخر حتى انتهى وقت العمل خرج الجميع ماعدا غادة التى ظلت تعمل على غير عادتها
سناء:غادة انتى مش هتروحى
غادة:انا اه بس ورايا حاجة هعملها وامشى على طول
استغربت سناء:طيب ماشى عن اذنك
غادة :اتفضلى
ظلت حتى تاكدت ان الجميع ذهب ماعدا عمر الذى مازال فى مكتبه ....قامت من مكتبها ودخلت اليه بدون استئذان
عمر:ايه ده غادة انتى مروحتيش ليه
غادة:عايزاك يا عمر
عمر:اولا اسمها مستر عمر وثانيا مفيش حاجة بينا تخليكى تستنى لحد دلوقتى
غادة:انت صحيح هتتجوز ندى
عمر:انا فعلا اتجوزت ندى هو انتى متعرفيش ان احنا كتبنا الكتاب ولاايه
غادة:ايه امتى
عمر:مش مهم امتى ومش مهم ليه ....المهم اننا اتجوزنا وخلاص
غادة:عمر انا لسه بحبك!!!!!!
قام من مكتبه بسرعة:انتى اتجننتى حب ايه احنا عمر ما كان بينا حب وانتى عارفة
غادة:لا كان فيه ولا نسيت
عمر:نسيت ايه .....كانت فترة فى حياتى كنت معجب بيكى فى الاول وبعد مااكتشفت حقيقتك بعدت عنك ولا وعدت بجواز ولا العلاقة اللى كانت بينا كانت اسسها حب ولا حاجة يبقى بتحبينى ليه
غادة:لو انت محبتنيش انا حبيتك وحبيتك اوى كمان .......عمر انسى اللى فات واوعدك انى هتغير
عمر:انتى مچنونة .....انا خلاص اتجوزت ندى بحبها ومش هسيبها ولا ابص لواحدة تانية غيرها ......واذا كان وجودك فى الشركة هيتعبنى يبقى لازم تعرفى انى سيبك عشان مفيش عندك مصدر رزق تانى .....يعنى احترمى نفسك وراعى شغلك وبس
كانت ندى لم تخرج من عملها بعد .....تاكدت ان عمر مازال موجود ذهبت اليه مكتبه وهناك سمعت كل شئ
غادة:عمر انا بحبك اوى مستعدة اعمل اى حاجة بس نرجع لبعض
عمر:انتى ايه افهمى بقى خلاص معدتش ينفع افهمى بقى اقتربت منه ووضعت يدها على وجهه ولكنه نزعها بشدة:بلاش جنان اطلعى بره بقى
فتحت ندى الباب فجاة حالة من الذهول اصابتهم خصوصا عمر
عمر:ندى حبيبتى انتى هنا من امتى
ادمعت عيونها:من زمان يا عمر بيه .....من زمان اوى بس يا خسارة قطعت عليكم لحظات الحب دى
عمر:ندى انتى مش فاهمة حاجة
ندى:انا فعلا مكنتش فاهمة كنت غبية كنت فاكرة انك غير الناس دى كلها اما بتحبها اتجوزتنى ليه ليه خلتنى احبك واتعلق بيك ليه
عمر:ندى افهمى كل الحكاية
ندى:مش عايزة اسمع خلاص كفاية بقى كفاية
الټفت لتخرج جذبها من يدها:ندى اسمعى بلاش تحكمى بكلام مسمعتيش كل حاجة يا ندى صدقينى
غادة :ايه خاېف على زعلها اوى كده ليه وانا اللى بحبك مش هى
عمر:اخرسى انتى خالص
غادة:لا مش هخرس يا عمر .....على فكرة بقى مكنش بينا حب وبس لا كان بيجيلى شقتى افهمى انتى بقى لما اتنين مش متجوزين يكونوا مع بعض فى شقة لوحدهم يبقى ايه اللى بينهم
نظرت اليه ودموع عينيها كانها بحور
عمر:ندى اوعى تصدقى والله كدابة كدابة
نزعت يدها منه وخرجت بسرعة وهو خلفها ينادى عليها ولكنها لم ترد عليه ركبت تاكسى وهو خلفها حتى وصلت منزلها راها ناجى تبكى بشدة وعمر خلفها اوقفه ناجى :عمر فى ايه
عمر:ناجى الله يخليك خليها تسمعنى
ناجى:طيب افهم بس
عمر:مش وقته تعالى معايا بس نطلعلها
دخلت غرفتها واغلقتها عليها وهى تبكى راتها نادية وانقبض قلبها عليها رات عمر مع ناجى
نادية:فى ايه مالها ندى يا عمر
عمر:هى فين ؟
نادية:دخلت اوضتها
اتجه اليها دق بابها كثيرا:ندى افتحى
ندى:ابعد عنى مش عايزة اتكلم معاك ابعد عنى
عمر:ندى افهمينى اسمعينى بس
ندى:مش عايزة اسمع كفاية كفاية
زادت عصبيته:قلت افتحى بدل مااكسر الباب
ندى:اكسره وانا ارمى نفسى من الشباك
خرج عمر بمنتهى العصبية ولم يلتفت الى ناجى ولا نادية
اتجه اليها ناجى :ندى افتحى عمر مشى خلاص
ندى:سيبنى يا ناجى انا تعبانة وعايزة انام
ناجى:ماشى ياندى هسيبك ترتاحى وبعدين نتكلم
مرت عدة ساعات ومازالت ندى بغرفتها ولم تخرج اتصل عمربناجى ليطمئن عليها
ناجى:من ساعة ماجت وهى نايمة مش عايزة تقوم وقافلة الباب عليها
عمر:ده ينفع يعنى يا ناجى مش عارف تصحيها تتطمن عليها وتطمنى
ناجى:بس لو اعرف ايه اللى حصل
عمر:بعدين يا ناجى الله يخليك اطمن عليها وطمنى
كانت ندى مازالت نائمة استطاع ناجى بصعوبة ان يجعلها تفيق وتتحدث معه
ناجى :ممكن اعرف ايه اللى حصل لده كله
ندى:مفيش يا ناجى
ناجى:ايه اللى مفيش هو لعب عيال امبارح كويسين والنهاردة مټخانقين انتوا مجانين ماتردى عليا فى ايه
قصت عليه اخيراماحدث بينهم
ناجى:انتى اللى غلطانة
ندى:نعم ليه بقى اما اسمعهم بودانى وهى تقولى ده كان بيجيلى الشقة يبقى ايه
ناجى:يبقى واحدة متغاظة منك وعايزة تفرق بينكم باى طريقة انتى يابت انتى متعرفيش هو بيحبك ازاى وبيخاف عليكى ازاى
ندى:كفاية اللى سمعته
ناجى:سمعتى لكن مشوفتش حاجة ....ندى عمر مش خاېن ولا بيحب غيرك بدليل انه ساب انجى بنت الناس الاغنياء عشانك ومن قبل انتى ما يبقى عندك فلوس هيجى دلوقتى ويخونك لاوقبل فرحكم باسبوعين لالالا كده مش هينقع انتم لازم تسيبوا بعض
شهقت ندى:ايههه انت بتقول ايه
ناجى:ههههه اما انتى بتحبيه اوى كده وجعتى قلبه ليه .......يا شيخة
ندى:ناجى ممكن تسيبنى لوحدى
ناجى:ماشى بس اعرفى ان عمر بيحبك وشاريكى بلاش تضيعيه من ايدك
غادر وتركها تفكر واخبر عمر بكل ما حدث بينهم
اليوم التالى استيقظت ندى على من يهزها بقوة فتحت عينها وجدت انجى امامها
انجى:ايه ياعروسة نايمة ليه لحد دلوقتى
قامت سريعا واحتضنتها بشدة:انجى انا محتاجلك اوى
انجى:مالك يا ندى فيكى ايه يا حبيبتى
ندى:هحكيلك عشان انتى وبس اللى هتساعدينى
قصت عليها ما دار ليلة امس فقالت انجى :ندى الاتهام بالخېانة مش سهل انا زمان اتهمتك انتى وعمر بيها ومكنتش اعرف انكم بتحبوا بعض بس لما عرفت اتاكدت انى كنت ظلماكم وعمر بيحبك يا ندى تفتكرى ممكن يخونك بالسهولة دى
ندى:انا مقلتش انه خانى لكن الكلام اللى سمعته منها بياكد ان كان فى حاجة بينهم وحكاية انه راحلها شقتها مش حاجة صعبة ياانجى
انجى:برضه اساليه واتاكدى منه ......ويلا عشان نخرج عايزة اشترى حاجات وعايزكى معايا
ندى:لالا مش هقدر اخرج مليش مزاج
انجى:والله ابدا هتخرجى معايا يلا بسرعة مفيش وقت
ارتدت ملابسها وخرجت مع انجى وفى وسط الطريق
ندى:انجى احنا رايحين فين
انجى:قربنا خلاص
فجاة وجدت سيارة عمر تقف امامها واتجه نحوهم
عمر:ازيك يا ندى
ندى:الحمد لله
انجى:اظن كده عملت اللى عليا
ندى:بقى كده ياانجى اتفقتى معاه
انجى:وانا مالى الراجل عايز يصالحك اقوله لا
عمر:اخرجى يا ندى تعالى
ندى:لا مش هخرج
ارتفع صوته وقال بصرامة:قلت اخرجى يا ندى
نظرت الى انجى التى حستها على الذهاب معه خرجت من السيارة امسك بيدها ادخلها سيارته وذهب بها الى منزلهم حتى وصلوا هناك
ندى:احنا جايين هنا ليه
عمر:لازم نتكلم شوية
ندى:نقعد فى اى مكان
عمر:لا هنطلع فوق اتفضلى اودامى
صعدت معه على مضض ماان دخل الشقة حتى اغلق الباب
ندى:انت قفلت ليه
اقترب منها وهى تعود للخلف :عشان بعد كده اما جوزك يكلمك متسبيهوش وتمشى لازم تسمعيه وتفهمى منه
ندى:عمر انت هتعمل ايه هتضربنى
وجدت نفسها ملتصقة بالحائط وهو امامها مباشرة:كانت ايدى تتقطع قبل ماامد ايدى عليكى يا حبيبتى
ارتبكت بشدة:طيب ايه ممكن نمشى
عمر:مش دلوقتى اما نتكلم
ندى:طيب
ندى:عمر انا عايزة افهم كل حاجة
عمر:وده وقته
ندى:ايوه لازم افهم كل حاجة
امسك بيدها واجلسها امامه :شوفى يا ستى غادة اشتغلت معايا من حوالى تلات سنين كانت بنت طيبة مودبة وشايفة شغلها كويس بصراحة عجبتنى فكرت انى ارتبط بيها وفى يوم دعتنى على عيد ميلادها روحت ملقتش حد غيرى انا وهى وكانت لبسة هدوم فظيعة وكانت مستعدة لاى حاجة منى بس مش انا اللى اعمل الحړام خرجت من عندها وانا قرفان من نفسى انى كنت هتجوز واحدة زى دى لا تصونى لاتصون شرفى وعرضى فى غيابى اول حاجة عملتها تانى يوم انى رفدتها .........بعدها بكام شهر جاتلى وكانت مکسورة وحزينة طلبت الشغل لان والدتها اټوفت وهى لوحدها ودورت على شغل كتير ومفيش حد راضى يشغلها ......وفقت وشغلتها فى السكرتارية وعمرى ما بصيت ناحيتها وكنت بتعامل معاها عادى جدا بس هى اللى كانت ديما تحاول تفكرنى باللى فات وانى كنت هتجوزها لحد ما جيتى انتى ....فاكرة الجواب اللى بعتته بالغلط وانتى كتبتيه تانى
ندى:ايوه
عمر:كانت جايبه ليا ومن حظها انه راح الشركة التركية واللى خلاها تقول الكلام ده انها عرفت ان فرحنا كمان اسبوعين الڼار ولعت فيها وخصوصاانها غيرانة منك من يوم انتى ما اشتغلتى معايا
ندى:ايه ده كله معقول
عمر:انا عمرى ما كدبت عليكى يا ندى كنت صريح معاكى من البداية ومخبتش عليكى الا الحكاية دى عشان خفت تركزى معاها ويحصل مشاكل بسببها
ندى:وانت هتسيبها فى الشغل تانى
عمر:انا خلاص رفدتها معدش ليها وجود من اساسه يا حبيبتى
ندى:انا اسفة ياعمر حقك عليا
امسك بكفها يقبله:حقك عليا يا حبيبتى كان لازم افهمك كل حاجة من البداية
قامت سريعا فرحة :انا جعانة اوى تعالى نروح اى مطعم نتغدى فيه
ضحك عمر بشدة:ماشى يا ستى .اتفضلى
عندما اقتربت من الباب جذبها اليه :طيب مفيش حاجة احلى بيها قبل ما نمشى
ندى:عمر خلاص بقى
عمر:ابدا مش هسيبك
بالفعل لم يتركها وخرجوا سويا الى احد المطاعم تناولوا الطعام واوصلها الى منزلها ورحل الى بيته ونام وهو يشعربالسعادة
صباح اليوم التالى دقات سريعة على باب البيت وكانت الشرطة
مدحت:خير يا حضرة الظابط
الظابط :فين عمر سليم
نزل عمر سريعا:انا عمر سليم خير
الظابط :مطلوب القبض عليك
مدحت:ايه ليه
الظابط:استاذ عمر انت متهم پقتل سكرتيرتك (غادة كمال) اتفضل معايا

تم نسخ الرابط