الثلاثاء 16 أبريل 2024

بقلم الهام رفعت ج٢

موقع أيام نيوز

باقي الفصل 5
عاد عمار من الخارج ليتوجه لغرفة الضيوف حيث يوجد والده ووالدته ولج عمار ليبتسم بسماحة وهو يتحرك للداخل ابتسمت له راوية بلطف وتطلعت عليه بحب بينما هتف سلطان بنبرة صلبة 
تعالى اقعد يا عمار واحكيلي عملت ايه مع الشحنة اللي كانت متأخرة دنا عمار منهم وجلس تنهد ليرد بجدية 
رجالة فؤاد كانوا عايزين ېحرقوها بس لحقناهم على آخر لحظة لمېت الموضوع ووصلتها بنفسي يا حاج .
هتف سلطان بنبرة مهتاجة 
باين الواد ده مش هيجبها البر فريدة بتحركه على مزاجها لحد الدور ما هيبقى عليه وتلاقي نفسها بتحارب لوحدها .
صمت سلطان ليضحك باستهزاء ابتسمت راوية له وكذلك عمار زيف ابتسامة فهو ليس بوضع جيد بعد ما حدث بينه وبين مارية فأكمل سلطان بمعنى 
بس الست دي بصراحة ارجل واحدة في العيلة بتتكلم مبيهماش حد مش زي جوزها الجبان اللي عمل عملته ومفكر مش هنعرف كان مۏته حلال ابن ال ده .
اتفق عمار معه وقال بمفهوم 
كان يستاهل المۏت يا بابا تابع في نفسه بانزعاج 
يستاهلوا بس مش على ايدي أنا .
هتف سلطان بمغزى وهو يسأله 



وانت عايش ازاي مع بنتهم تلاقيها رفضاك تقربلها .
نظرت له راوية لتعرف الرد بينما ارتبك عمار ليرد بنفي 
ما فيش الكلام دا يا حاج هي مراتي وعايشين طبيعي .
زم سلطان ثغره كأنه يستنكر حديثه رد بعدم اكتراث مصطنع
ربنا يهدي ....
انتهت اسماء من اخبارها بما ستفعله كما اعلمها فؤاد بالحرف تركتها لتغادر وتهيأت لتهبط الدرج قابلها هذا الشخص السمج الذي يغدقها باستفزازه الدائم في اي مكان يراها فيه وقف عيسى زوج منى ابنة سلطان امام اسماء ليمنعها من هبوط الدرج حين سد عليها الطريق ابتلعت اسماء ريقها كونه لم يخجل على ما يفعله وهي في عقر داره ووسط عائلته غمزلها عيسى وقال بوقاحة شديدة 
كبرتي وحلويتي قوي يا بت دا انتي كنتي انبارح بس بتلعبي في الشارع ثم جاب ببصره  منه وخشيت نظراته فماذا ستفعل معه فهي  إذا اشتكت دعت الله  سريعا ارتعد عيسى حين سمع صوت عمار يتحدث عبر الهاتف ويصعد الدرج تنهدت اسماء بحبور وهي تضع  الصعود وقف امامه وسأله بعدم فهم 


انت واقف على السلم كدة ليه يا عيسى .
اجابه عيسى بتوتر داخلي قاټل 
ما فيش دا أنا كنت طالع ورايح اوضتي لقيتك وقفت .
نظر له عمار بعدم تصديق رد وهو يتركه 
طيب سلام يا ابن عمي كمل طريقك .
ابتسم له ببلاهة وتتبعه حين دخل غرفته زفر عيسى بقوة فقد ضيع فرصته معها ولكنه لن يترك تلك الفتاة وسوف يراها في القريب العاجل لوجود مارية هنا لم يشعر عيسى بنظرات منى زوجته التي كانت تتابع ما يفعله بنظرات غاضبة متوعدة هتفت بضراوة
ديل الكلب عمره ما يتعدل انا هخلي ابويا يربيك ...
ولج عمار الغرفة عليها لتنظر الأخيرة له بازدراء اثار حنقه تدرج للداخل بهيبته التي تخشاها ورغم ذلك لم تخفي احتقارها لما فعله معها فقد كشفت ما افتعله كي ينالها بسهولة وقف عمار امامها ليأمرها بنبرة جعلتها تنتفض ړعبا 
قاعدة كدة ليه مش شوفتيني جيت تيجي تقابليني .
ارتعدت مارية من نبرته فقد ظنت بأنها المسيطرة عليه لتمنيه فيها ما حدث كان غير متوقعا منه نهضت مارية نحوه لترى في نظراته الصلابة والقوة التي تخشاها منه بينما تابع هو بحدة
هتتفرجي عليا كدة كتير ما تقربي تقلعيني هدومي