رواية عصيان الورثة بقلم لادو غنيم ج٣

موقع أيام نيوز

الحلقه السابعه من الجزء الثانى
رفعت عيناها تخترق بؤبؤ عيناه الامعه بالعشق محاولة العثور علي أجابه من داخله هو قائله
صفوان أنت أتجوزتني عشان تساعدني مش عشان في جواك مشاعر ليايمكن في لحظة ضعف منك بتحس أنك حابب قربك مني بس مظنش أن اللي عندك ده أسمه حب _أنت متعرفش أنا بټعذب ازي بقربي منك بحاول علي قد ماقدر أني مضعفش وأفضل محافظة علي فكرة أن جوزنا مجرد جواز علي ورق _بس أسلوبك وكلامك معايا مخليني متشتته ومندفعه بسبلك وديه حاجة غلط وأنا مش عايزه أغلط أرجوك ساعدني أننا نعدي فترة الجواز ديه من غير مايحصل أي تقارب جسدي بنا!
ضيق عيناه بلمعه نابعه من صميم القلب الولهان بغرامها مكمل حديثها وهو ېلمس وجنتها الناعمه
ضعف ايه اللي بتتكلمي عنه!!_دأنا رميت نفسي في قلب الڼار عشانكوعرضت نفسي للمۏت لما طلعتلك الجبل عشان الحقكوجريت وراكي بحصاني زي المچنون عشان ميحصلكيش حاجهتسمي بايه خۏفي عليك وفرحتي وأنا شايفك بتضحكي تسمي ايه قلبي اللي الأول مره يدق بين ضلوعي كانه عايز يخرج من صدري في كل مره بشوفك فيهاتسمي ايه غيرتي عليكي من عين أي حد بيبصلك بيقي هاين عليا أروح أطلع عينه في أيدي وقوله مش مسموح لحد يبصلها غيريتسمي ايه شوقي للمستك ولحضنك كل ده بالنسبالك أسمه ضعف أومال الحب بيسموه ايه يا حياه!!
برقت عيناها بذهول الدموع وهي تسمع ذلك الأعتراف الذي حطم حصون قلبهاالمولعه بعشقه
شعرت بقلبها يرتجف وبعيناها تتسع بشوق لا تعرف من أين تملكهاحاولت كبح مشاعرها ومقاومة أستسلامها له لكن قلبها أرغمها علي الأستسلام اما هو فكان ينظر داخل عيناها التي ټنزف دموع الشوق وهو ينتظر تلك الإجابة علي أحر من الچمر كانت عيناها مصلطه ببراعه فوق شفتاها تنتظر أخراج تلك الكلمة من جوفها تلك الكلمة الذي ستثبت دقات قلبه وتعلن أنتصار عشقهلكنها لم تجيبه بكلمة كما كان ينتظر بل وجدها ټقتحم شفتاها في قبله معادية 
لكن تلك الحظة لم تدوم طويلا بينهمابسبب مازن الذي أتي اليهما وتفاجئ بما يفعلوه داخل حجرة الحصان ذلك المشهد الذي جعله يبتسم بمراوغه
هقطع عليكم خلوتكم بس جدي بيقولكم ياله عشان تجهزو
فور أن نطق بأول كلمة طفا لحظتهما بالفزع الذي جعلا حياة تشهق وتبتعد عن صفوان وهي تهندم هيئتها بوجه شاحب من شدة الحرجاما صفوان فصق علي أسنانه بغزارة الحنق الذي ملئ تعاقيد وجهه من ذلك الأحمق الذي أستمر بالحديث قائلا
مالكم أتكسفته كده ليه!!
علي فكرة الحاجات ديه عادية جدا عندنا في أمريكاممكن وأنت ماشي في أي شارع تلاقي أتنين بيحبه بعض واقفين وبيعمله زيكم كده وقدام كل اللي ماشين
ذادت حمرت خجلا حياة التي رمقة صفوان بطراف عيناها ثم ذهبت من الأسطبل تاركه صفوان يتقدم من مازن بعين متجحظة بحنقوفور أن وقف أمامه أمسكه بحزم من لاياقة الجلباب مقربه إليه ليسمعه تلك النبره الاشبة بالثلوج
قسما بالله العظيم لو اللي شوفته ده روحت وحكيته لحد لهكون معلقك علي باب الأسطبل فاهم والا مش فاهم
بلع لعابه بقلق محاولا تفادي ذلك الغاضب
أعتبرني أعمي وأخرس والله ماهجيب سيرة لحد معا أن الموضوع عادي يعني واحد و فحضنه مراته فين العيب في كده
حرك رأسه بضيق بعدما أثار ذيادة حنقه
قسما بالله العظيم يازفت لو لسانك نطق بكلمة أو تلميح عن الموضوع ده تاني أعتبر نفسك في خبر كان !أنت عارفني كويس لما بقول حاجة بعملها
اكتفي مازن بتحريك رأسه بمعني نعم بينما صفوان فحذفه بكل قوته ليصطدم بجسده في الحائطثم غادر صفوان وتركه يعدل من وقفته وملابسه التي تلوثت
_______
اما بالأعلي داخل حجرة نوم حياة فكانت تسير شمالا ويسارا في حالة من التوتر الملون لاحراج كلم تذكرت أقتحم مازن لهماثم توقفت ونظرت الي صفوان الذي دلف إليها ورئه معالم التوتر تحتلها مما جعله يتنهد بجدية أثناء شلحه لقميصه
مازن مش هيجيب سيرة لحد عن اللي شافه
أقتربت منه بتوتر لم يفارقها
وأنت ايه اللي مخليك متاكد أنه مش هيقول حاجة 
أجابها وهو يضع القميص فوق التخت بعدما ظهرت عضلات جزعه العلوي
عشان باختصار شديد لو قال حاجة هطلع عينه ومش هرحمهوبعدين مالك قلقانه كده ليه أحنا مكناش بنعمل حاجة حراملأننا متجوزين علي سنة الله ورسوله يا دكتوره
أنهي جملته بالأقترب خطوه منها تلك الخطوة التي جعلتها تتراجع خطوتان للوراء وهي تفرك عنقه بيدها وتنظر أرضا محاوله تجاهله لكي لا تضعف من جديد قائلة ببحه مرهقة
لاء مش ناسيه

بس مش عايزة افتكر اللي حصل لأن اللي حصل مجرد غلطه ومش لزم تتكرر
ضيق عيناه بنظرة ثاقبة لوجهها وأقتربا منها أكثر حتي أستقر بالوقوف أمامها محدثها بجدية
غلطة ايه اللي بتتكلمي عنهاالغلطه ديه لو حد أجبرك عليها تبقي أسمها غلطهأنما أنا مضربتكيش علي أيدك وقولتلك قربي مني وبوسيني يا حياة فبلاش بقي تسميها غلطه عشان بس تهربي من نفسك ومن قلبك اللي أنا متاكد مليون في المية أنه بيعشقني وعايزني زي مانا عايزك
أصاب بكلماته حقيقة أمرها تلك الحقيقة التي جعلتها تتراجع للوراء محاوله الهروب من عشقه الذي سيضعف مهمتها التي أتت من أجلهارغم شعورها بنبضات قلبها المولعه بغرامه الا أنها حاولت الظهور بصلابه ورفعت رأسها بوجه صلب ممتلاء بالثقة والرسميه وأقتربت منه محاولة تجاهل أرهاق نبرتها وتحدثة بنبره جادة
تبقي بتتوهم ياصفوانلأني مش بحبك وزي ماقولتلك اللي حصل بنا ده كان مجرد ضعف لحظة غلط ممكن أي واحده مكاني كانت تقع فيها!! اما بقي لأني بعشقك وبدوب في هواك فده مجرد خيال في عقلك ملوش علاقه بالواقع نهائي
أنهت حديثها وتحركت للهروب من أمامه لكنها وجدته يعترض طريقها بعين تتفحصها من الأعلي للأسفل بنظرات مولعه بشوق لم يكن يستطيع أخفائه فرغم قسۏة حديثها الا أن قلبه لم يستطيع أن يصدقها وقال لها بنبرته الجشة الملونه بلين عشقه 
طب بتهربي من قدامي ليهخاېفه لأحسن وش الا مبالاه يقع وأشوف الشوق والعشق اللي في عيونك لياالحد أمتي هتقدري تهربي مني يا حياة!
أغمضت عيناها برجفة تملكت جسدها حينما أمسكها من خصرها وجذبها اليه وفتحت جفونها علي ملقاة عيناه التي تذوب بالشوق إليها كانت دقات قلبهما مولعه بلهيب العشقالذي لكنها حاولت التماسك وأبتعدت للوراء قائلة بتوتر 
أنا هروح أغير هدومي عشان أتاخرنا عليهم
تحركت للذهاب الي المرحاض أما هو فاغمض عيناه بحنق بسبب ماروغتها وهروبها المستمر وقبض علي كفة يده پشراسه كأنه يفرغ غضبه بتلك الحركة
_____
وبعد مرور ساعة تقريبا كان يقف الحج رضوان وبجانبه عائلته داخل منزل زيدان الذي أستقبلهم بترحيب حارحتي وصلا الي حياة التي تقف بجانب وصيفة مرتدية ثوب أسود حرير يصل الي كعبيها ذات أكمام طويله وحدد خصرها بحزام جلد أحمر وأرتدت شوذ أحمر ومشطط شعرها علي كتفيها فكانت ملفته لنظرة بتلك الطالة الغنية بالأنوثه
مرر عيناه فوق جسدها في وهلة من الزمن ومد يده اليه ليصافحها قائلا ببسمة برزة مكر عيناه
نوراتي داري يا داكتوارهوالله الود ودي أفرشلك الأرض ورد ده يوم الهنا لما تفوتي علي دارنا
ردت له البسمه ومدت يدها لتصافحه لكنها وجدت صفوان يسبقها و يضع يده داخل يد زيدان مبادلة المصافحه بدلا من حياة التي نظرة اليه بتعجب اما هو فبرز بسمه عابسه علي وجهه وهو يكبح ڠضبة بسبب نظرات ذلك الماكر الذي فهما مغزهاوضغط بكل قوته علي كفة زيدان قائلا
طول عمرك صاحب واجب بس للأسف مراتي مبتحبش الورد لأنه تقيل أوي علي القلب وبصراحه الحاجة اللي مبتحبهاش والا أنا برتحلها بشيلها من علي وش الأرض
تجحظت عيناها پصدمه أحتلت أركان وجهه الذي تلون بحمرة الڠضب وسحب أصابعه من بين كفة ذلك العاشق وقال ببحه متعجبه
مين داي اللي مارتك يا صفوان بيهخبرني لأحسن عجلي مدوش أشوي
برز بسمه باردة محملة بالأستفزاز
الدكتورة تبقي مراتيأتجوزنا من يومين كان بودي أعزمك بس الفرح كان عائلي اوي ومحبناش نعزم حد غريب المهم هو احنا هنفضل واقفين كده ايه مش ناوي تقعدنا
بلل زيدان شفتاه بلعابه الساخن المحمل بلهيب جسده وعيناه تنظر خلسه الي حياة التي تقف خلف صفوان من ثم حاول مداوة الأمر أمامهم وتنهد ببسمه زائفه
ااه طبعا أتفضله الواكل چاهز 
أصطحبهم الي طاولة الطعام وجلست حياة بجانب صفوان الذي كان يلاحظ نظرات زيدان لحياة تلك النظرات التي تشعل لهيب غيرته كم كان يود من أعماقه النهوض و خلع رأس ذلك الخنزير البشري عن جسده لكن نظرة جده له كانت تجعله مكبل الأيد والحركةوبعد لحظات أتت نادية ووقفت أمام الجميع ناظرة بخلصه الي حياة قائلة بنظرة ذات بسمه باردة 
أهلا أهلا نورته البيت والله الود ودي أحضنكم واحد واحد بس علي رأي المثل لا سلام علي طعام والا ايه يا حياةااه صح نسيت أعزاكي في أمك سعاد أنا عرفت أن ربنا أفتكرها
ألمت بكلماتها صميم قلب تلك المچروحهالتي شعرت بمياة تخترق بياض عيناها وبشعله محملة بلهيب الحزن لكنها شعرت با أصابع يد صفوان يحتضن يدها محاول مواساتها لكي تهدء مما جعلها تخفي بعضا من حزنها وتقولها بذات الهجه
ااه ربنا دائما بيفتكر الناس الطيبين وبيسيب الشياطين الملعونين دنيا وأخره علي وش الأرض عشان يتلعنه أكتر وأكتر يا نادية
أبتسمت بضيق محاولة أخفاء ڠضبها متحدثه بجمود
نادية حاف كده ماشي يا حياةالمهم أنا بقي هروح أجيب لكم شوية شوربه

أنما ايه علي كيف كيفكم عملت هالكم مخصوص
تحركت من أمامهم تاركة وصيفة تنظر الي رضوان الذي يبدو عليه الأنزعاج من روئيته لنادية
وبعد خمس دقائق عادت نادية من المطبخ وهيتحمل صحن ملئ بشوربة المرق الضانيتلك الشوربه التي وضعت داخلها الممنوعات وقدمته لحياة قائله بمكر_
عرفت أنك بتحبي الشوربه ديه فعملت هالك مخصوص أشربيها هتعجبك أوي وأنتو ياجماعه اللي عايز يقول الحله جوه مليانه والخير كتير.
أجابتها نجية
لاء كفاية اللي قدمنا لو احتاجنا حاجه هنقولك
جلست نادية بعدما رميت عيناها ونظرت الي حياة التي بدأت بتناول الشوربهدون أي خېانه حينها تنهدت الأخره ببسمه كادت تشق وجهها اما حياة فرغم شعورها بلذه غريبه بمذاق الشورابه الا أنها أكملت تناول الصحن لأنها لم تاكل شئ منذ الصباح الباكر. وفور أن أنتهت من تناول الصحن بالكامل شعرت بامعائها تتمزق فقد كان الممنوعات ينتشر بدمائها. فدخوله الأول مره بجسدها جعلا أمعائها
ضطرب مما جعلها تنهض محاوله أخفاء المها بقول_
بعد اذنكم هدخل الحمام
نظرا لها صفوان بقلق وهو يرا معالم الألم مرسومه باخفاء علي وجهها_
أنتي كويسه.
حركت رأسها بايماء وذهبت الي المرحاض تستخرج مابامعائها داخل حوض المرحاضووو
____________
____قرئة الفاتحه علي روح شهداء غزة وفلسطين
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد
جفت البسمة من فوق شفتاه نادية حينما فاقت من شرودها ورئة حياة لم تتناول بعد من الصحن_شعرت بالأنزعاج بعدما عادت من مخيلتها فحينما أحضرت صحن الشوربة لحياة وجلست علي المقعد أمامها شردت بعقلها وتخيلت حياة تتناول من الصحنلكن هذا لم لم يحدث بالواقعثم أخذت تنهيدة عميقه مولعه بالكراهية ذات بسمة ماكره لانها شعرت أن ما رئته منذ قليل سوف يتحقق فقد حملت حياة المعلقه وملائتها من الصحن ورفعتها الي شفتاها وكانت علي وشك أن تتناولها لكنها وجدت صفوان يسحب يدها بالمعلقه ويتناولها بدلا منها مما جعلا نادية تجحظ عيناها پصدمه فهذا ليس بمخططها بينما حياة فشعرت بالحرج مما فعله وسحبت يدها من بين يداه بعين تتارجح من الخجل بينما هو فلم يهتم بالحاضرين وأخذ الصحن من أمامها وهو يطالعهم بنظرة جافه
حياة مبتحبش الشوربةعشان كده
هشربها بدالها
كفئ عن الحديث وبدأ بتناول مابالصحن وعيناه تتارجح بين تعاقيد وجه الجالسه أمامه التي تبلع لعابها بقلق ملحوظفنظراته لها جعلتها تشعر بالربكهاما زيدان فكان يراقب حياة بعين ماكره تأكل كل أنش بجسدها ووجهها وبعقله. تدور الكثير من التخيلات التي تجمعها معه علي الفرلشتلك المخيلات التي صورها عقله المړيضاما هي فبعدما أخذ منها صفوان الصحن أكتفت بتناول قطعه من الخبز الريفي
ومرت بعد الدقائق وأنتهي الجميع من تناول الطعام وذهبوا للجلوس بحجرة المعيشه اما صفوان فدلف الي المرحاض وأفرغ ما بأمعائه داخل حوض المرحاض فقد شعر برجفه تملكته وبحرارة تغزوه فدخول تلك الممنوعات لاول مره بجسده تسببت له با اضطربات وبعد قليل حينما شعرا ببعض الراحه غادر المرحاض وذهب اليهم وجلس بالمقعد المجاور لجدة الذي كان ينظر الي ورد ببسمه مريحه لهيئتها الملائكية فقد أتت للجلوس معهم بعدما اذن لها زيدان بالقدوم لتسمع ما يقوله الحج رضوان
زي ماقولتلك كده جاين نطلب أيد ورد لحفيدي حسان والفرح هيبقي يوم الخميس الجاي بس بالسكت هاا رئيك ايه
تنهد زيدان ببسمه بارده ومرر عيناه بخفه الي حياة التي كانت تنظر الي صفوان فكان يبدو عليه الأرق اما زيدان فشعر بالضيق مما يرا ووجه نظرة الي الحج رضوان الذي ينتظر أجابته لكن نظرة زيدان أصبحت مليئه بالتعالي ورفع ساقه وضعها فوق الأخري غير ابيه بمقام الحاضرين أمامه 
والله يا رضوان بيه معارف أجولك ايه بصراحه أكدة خايتي ورد جاري فتحتها علي والد خالها.. والډخله الخميس الچاي
أنصبت الدهشه فوق وجوه الحاضرين واولهم ورد التي شعرت بغصه تملكتها وزفرت عيناها دموع الحيرة وهي تطالع ذالك القاسې الذي يرمقها بجموداما روضوان فنظر ببسمه محيرة له قائلا
بس الكلام اللي وصلنا غير كده يابني محدش قالنا أن أختك مخطوبة والا مكناش جينا من الأساس!!
رفع حاجبة ببسمة أشد من برودة الثلج 
ماهو أنتم بردك متصلتوش بيا وخبرتوني أنئكم چاين عشان تخطبه ورد لحسان_لو كنته جالته كنت هخبركم بدل مانتو جطعتوا المسافة عالفاضي
حرك الجد رأسه بفهم ونهض بوجه صالب الهيبه ودك الأرض بعصاه قائلا
عندك حق قطعنا المسافه علي الفاضي_بس قبل ما مشي عايز بس أعلمك حاجه صغيره!..
بعد كده لما تبقي قاعد قدام رضوان بيه العزايزي و أحفاده متحطش رجل فوق رجل أولا أحترامنا لينا وبعديها احترام لنفسكعشان مش حطك لرجلك علي بعض هي اللي هتعلي مقامكاحنا أهو قدامك أسياد الفيوم كلها و رغم كده محطناش رجل علي رجل قدامك عارف ليه عشان عارفين مقامنا كويس ومش محتاجين نحط رجل علي رجل عشان نعلي مقامنا لاننا عارفين قيمتنا كويس أوي والمظاهر اللي عملتها ديه مش بتاعتنا العالي بيفضل عالي من غير حتي مايرفع صباع منه .. سلامه عليكم.
قڈف كلماته القاسېة وتحرك للذهاب وخلفه يتبعه

باقي أفراد منزلهتاركين زيدان في نيران مشتعله تلهب اوتاره وعروق وجهه الذي جعد تعاقيدة پغضب جامح سيطر علي معالمهاما ورد فقتربت منه تطالعه بعين محيرة تبحث عن أجابه لما فعله
ليه اكده يا خويمش جولتلي أنك موافج
مال بجزعه العلوي اليها مضيق عيناه بحنق
لو أخر راچل في العالم أنسي أنك تتچوزيه
أستقبلت الكلمة بقبضة أعتصرت قلبها المشتاق لجماعها بمن عشقته غيابا
ليه يا زيدان حرام عليك.. ليه عايز تحرج جلبي وتوچع روحي! أنت خابر زين أني رايدة حسان ليه عايز تحرمني منيه
أفرغ انفاسه الساخنه في الخلاءبذات الوجه القاسې
أنتي هتحسبيني والا ايه أخفي من خلجتي مش عايز المح طيفك جدامي أخفي ياله
أهتز جسدها برجفه خائفه ذات دموع القهر وركضت الي حجرتها تفرغ المها فوق فراشها _اما بالأسفل فكانت تقف نادية امامه تحاول فهم ماحدث
ايه اللي عملته ده! رفضت حسان ليه كده مش هتقدر توصل لحياة زي ماتفقنا.
ضيق عيناه بشرارة الحنق النابع من اعماقه
چواز حسان من ورد معدش ليه عازه حياة أتچوزت صفوان بجت مارته أنا كنت موافج علي چواز حسان من ورد عشان اجدر اوصل لحياة وجرب منيها وأتچوزها أنما دلوجتي فخلاص مبجاش ليه عازة چوازة ورد
أجابته نادية بضيق
بس ده مكنش اتفقنا يا زيدانمتنساش أن ليا طار عند مقصوفة الرقبة حياة ولزم أخده منها تالت ومتلت
تنهد بحنق وجلس علي مقعده
بجولك ايه أنا عجلي مخربط ومش فاضي لعك الحريم ديهبعدين نبجي نتحدت يا خالهياله روحي شوفي حالك وسبيني جاعد لحالي شوي
لم يروق لها لكنته معها مما جعلها تعقد ملامحها بضيق قائلة
من أمتي يا زيدان بتكلمني كده هي عشان حبيبة القلب ضاعت منك وبقت لصفوان هطلع غضبك عليا والا ايه
نفخ الهواء بصخب ونهض بزمجره
اجولك أنا غاير ومهملك الدار برطعي فيها لحالك
بلا وچع دماغ
غادر البيت برياحه العاصفه تارك نادية تجلس علي المقعد تندب حظها السئ فقد تغير مخططها في لمح البصر
________و في وقت لاحق من اليوم بعدما عاد الجميع من منزل زيدان كان يجلس الجد برفقة حسان داخل المندره يلومه علي ما حدث
تنشيف دماغك وتصميمك علي جوازك من أخت زيدان هو اللي قلل مننا وخلي واحد زيه يتعالي علينا ويشوف نفسه أحسن مننا!!
رفع نظرة بتنهيدة شاقة له
حقك علي رأسي يا جدي! والله العظيم مكنت أعرف حاجة عن موضوع خطوبتها لو كنت أعرف مستحيل كنت أعمل اللي عملته
حرك الجد رأسه بجفاء
اللي حصل حصلومن الحظة دية تشيل البت
دية من دماغك
رفع عيناه ليجيبه لكنه سمع صوت جعلا قلبه يرتجف بدقة أفاقت مشاعرهفصوت من عشقها منذ الصغر جعله يغير مرمي نظره للخلف لتقع عيناه عليها وهي تقف في حالة مخزية فوجهها كان شاحب الون وعيناها شديدة الأحمرار وشفتاها جفاتنمما جعلا الجد يشعر بالقلق حيالها 
أهلا يا ليلي يابنتي مالك أمك وأبوكي كويسين
أنزلقت دمعتاها وحاولت أخذ نفسا عميقا ع بما يرهقها ونظرت الي جدها قائلة بصوت محشرج بالبكاء
حسه أن جوايا حمل وعايزه ارميه من فوق كتافي ومحدش غيرك يا جدي هيقدر يشيل الحمل ده غيري
ه
لمس صدق كلماتها بعقله الرزين لكنه ادرك ايضا انه علي خطي من معرفة شيئا مؤلمھ ثم رفع يده ورطب علي المقعد بجانبه محدثها
تعالي يا بنتي قعدي جنبي وقوليلي علي اللي مخليكي كده هزلنه وتعبانه باين علي وشك أنك شايلة جبال علي كتافكوأنت يا حسان سبنا لوحدينا ومتخليش حد يدخل علينا 
حرك رأسه بتفهم ونهض وبدا بالسير لكن بمجرد أن أصبح بجانبها توقفت قدامه عن السير بأمر من قلبه الذي ألمه بسبب هيئتها المتعبه مما جعله يحدثها بقلق نابع من صميم قلبه وعيناه تتفحصها پخوف
أنتي كويسه
أرتجف جسدها بدمعه هربت من عيناها فسؤاله لها جعلها تتذكر قسۏة حديثه معها المره الماضيةمما جعلها مكتفيه بتحريك رأسها بمعني نعم وذهبت من جانبة وجلست برفقة جده اما هو فعلم بانها لم تغفر له ما قاله وتنهد بندم علي مافعله وغادر المندره تاركهم يتحدثون 
_____
اما بالأعلي داخل حجرة نوم صفوان فكان يسير بالحجرة في حالة من الأرق فجرعة البودره الذي تعاطها مازلت تسكن جسده الداخلي كان عقله في حالة من عدم الوعي الكامل الذي يحاول السيطرة عليه وأثناء سيرة سمع صوت باب المرحاض يفتح فالټفت الي الوراء ووقعت عيناه علي حياة التي دلفت من الداخل بعدما غيرت ثوبها وأخذت حمام وأرتدت عبائة قطنيه مريحه ذات حمالات وتمسك بيدها منشفه تجفف بهي شعرها كانت حياة تجفف شعرها وتسير الي المرأه لكنها وجدته يعترض طريقها بعين تأكلها من شدة شوقه لها لكنها شعرت بعدم الراحه وتراجعت خطوتان للوراء أثناء بلع لعابها الساخن الذي أشعله بنظراته خصيصا عندما وجدت يفك ازرار قميصه ويقول ببحه أشعلت نيران خجلها
تعرفي أننا بقالنا أكتر من عشرين ساعه متجوزين والحد دلوقتي معملناش ډخله
شلح قميصه وحذفه ارضا وتقدم اليها خطوة وهو يمرر عيناه علي كامل جسدها ببسمه مليئة بالرغبة
أنتي حلوة أوي وعجباني من أول

دقيقة شوفتك فيهامش مصدق أننا واقفين لوحدينا
جوة الأوضة وكمان بقيتي مراتي و حلالي !
نهي جملته واحتضن وجنتها اليسار بكفتة التي جعلتها ترتجف وتبلع لعابها بدقات ملتهبة بالخجل
صفوان أبعد عني عالله تقرب منيأنا مش فاهمه أنت مالك النهاردة شكلك مش مريحني 
قضم علي شفاه السفلية با اثارة مصطحبة بغمزة من عيناه اليمين
أستهدي أنتي بالله وأنا هفهمك كل حاجة. عشان أنتي شكلك كده ناسية أننا متجوزين وأنا ناوي أفكرك يا دكتورة قلبي
لم تكن تدري ماذا عليها ان تفعل معه وقبل أن تجيبه احتضن بيداه عنقها وقطم شفتاها بقلبه حاولت ابعاده عنها لكنها فشلت 
_بحبك _يا صفوان_بحبك
زفت داخله عاصفه محملة برياح العشق التي جعلته يفتح عيناه بلمعه مليئه بالشغف ورفع وجهه ونظرا له ياكل عيناها بنظراته وهو يبوح ببحته الرجوليه المرهقة بشغف عشقه لها
و أنا بعشقك يا دكتورة قلب صفوان
شقت البسمة وجهها
جلست ليلي بجانب جدها في حالة من التعب والهزلان بقلب يعتصر من شدة الألم والخذلان التي حملته علي عاتقها في الأواني الأخيرةكانت تشعر بانها تشبة جمال الصحراء الحاملين فوق ظهورهم أمتعت الاخرين التي أرهقتهم طول الطريقشبهة حالها بهم لأنها تحمل أزمات بشړية ليس لها بهي علاقة لكن طفح كيلها منهم جميعهم وقررت الخلاص من تلك العوائق التي تجزمها علي تحمل ما لا يعنيهاوأفرغت أنفاسها في الخلاء محاوله الأسترخاءثم نظرت الي جدها بعدما عقدت النيه علي البوح بما علمته
أمي وأبويا كانه كالعادة بيتخانقه _بس كل مره خناقهم بتبقي تافها وملهاش قيمة!! بس النهارده خناقتهم كانت غريبه وصدمتني حسستني أني عايشه معا مجرمين مستحيل يكونه بشړ_عارفه أن مينفعش أتكلم عنهم بالطريقه ديةبس اللي سمعته منهم خلاني مشفهامش غير كده 
ردفت بأخر كلمة وسقطط دمعه حزينه من عيناها المتشققه بلهيب البكاءكانت تحاول أخذ أنفاسها لتكمل ما اتت من أجله 
أنا عرفت مين اللي حړق أوضة حياة.. وعرفت حاجات تانية هتخليك مصډوم في الناس اللي عاشه سنين حوليك واتربه وكبره في خيرك
تراجع الجد بظهره الي الواء يسند حمله علي المقعد بعين ضيقها باهتزاز رأسي بوجه عابس بحزن أثناء سماعه لتلك الأعترفات التي بدأت بقولها واحده تلوي الأخري منذ بداية حريق حجرة نوم حياة وصولا الي الأموال التي ينهبها والدها من ممتلكات الحج رضوانالذي يتلقي الأعترفات بالم يضرب رأسه وقبضة تعتصر قلبه وعين تشكوا ندمن علي ماقدمه طول حياته لمثل هؤلاء الماكرين اما ليلي فكانت تردف الكلمات بحصرة علي حال والديها الذان تسببي في دمار حياتها ويسعون لټدمير حياة الأخرين وقالت
أبويا مفكر أنه لما صلط سامية عشان ټحرق أوضة حياة يبقي كده بيفيدني وبيساعدني معا أنه كان بيدمرنيو المصېبة أن أمي بدل ماتحاول تصلح حاجه راحت وقطعت لسان سامية عشان ماتتكلمش
أنا مش فاهمه ايه الناس دية أنا أزي بنتهم أزي قادرين يعيشوا معنا والغدر ماليهم كده!!.. أنا مصدومه في أبويا أكتر من صدمتي في أميلأن طول الوقت شيفاه عثمان الطيب الغلبان اللي في حاله_مجاش في بالي والا مره أنه يكون بيسرق وبيدبر لقتل
أبتلع الجد كلماتها داخل جوفه بتنهيدة عميقه حملت غصة ألمت قلبه المهشش بالحصرة
يا خسارة يا عثمانحتي أنت طلعت زيهم!! وأنا اللي كنت مفكرك دراعي وأمين العائلة أتريك طلعت متفرقش كتير عن مراتك_أخص عليكم اخص
لومه لهؤلاء الغائبين جعلا أبنتهما تذداد حصرتها أكثر
وترمي بجسدها داخل أحضان جدها تختبئ بين ذراعية من هول ما عرفته وأصبح كالطيف يحاوطهاوأشتدت دموعها مثل المياة الجارفة المحملة بقسۏة الأيام وچرح المشاعركانت ترتجف داخل صدره من البكاء وتبوح بصوتها الضئيل
أنا تعبانه ياجديحسة أني مخڼوقة أني في كابوس فظيع مش قادره أصحي منه بالله عليك ياجدي لو ليا غلاوة عندك خليني قاعده هنا عندك بلاش تخليهم ياخدونيأنا مش عايزه اشوفهم تاني_! دول من قسوتهم عليا راحه وكتبه كتابي علي زيدان من غير ما ياخده ورئيه والا حتي يعرفوني
تجحظت عين جدها بغرابه وأخرجها من بين
ذراعيه بأستفهام
أمك وأبوكي جوزوكي غيابي من غير ماتكوني حاضره أو حتي يكونه سالينك!
رفعت كفتها وجففت دموع عيناها بشكل طفولي بحت وهي ترتجف پبكاء
أيوةأنا كنت في البيت ولقيت أمي بتقولي أنها كتبت كتابي علي

زيدان.. وفضلت صاحية عشان أسالي بابا لما يرجع بس اول مارجع أتخانق معاها وسمعت كلامهم اللي قولت هولك ومكنش في وقت أني أروح واساله أزي جوزني من غير ما ياخد رئية!!
تنهد الجد بعمق مليئ بالحنق بسبب ما يفعله هذان الأثناءونهض بهيبته قائلا
متخفيش كله هيبقي تمام! أنتي في بيت جدك وتحت حمايتي ومحدش هيقدر يمس شعره منك أو ياخدك من بيتي غير بأمر مني.. ياله ياحببتي تعالي معايا عشان تنامي والصباح رباح
نهضت برفقته وذهبت معه بعدما شعرت بالطمئناينه
أما بحجرة نوم صفوان فكان يغفو الأثنين فوق الفراش كان يغفوا صفوان وفوق صدره العاړي تغفوا حياة .. كانت تخبئ جسدها بالكامل أسفل الغطاء والا يظهر منها غير وجهها وذراعيها العارينكانت تنعم بالنوم فوق صدره أسفل الغطاءكان النوم مسيطر عليهمالكن صوت رن هاتفه جعله يفتح عيناه بنعاس ومد يده اليسار فوق الدرج وأغلق الهاتفوالتف بوجهه لليمين ليكمل نومه لكن وجهه ارتخي فوق شعرها مما جعلها تحرك راسها فوق صدره بنعاسو بتلك الحركة جعلته ينتبه اليها وفتح عيناه بنعاس ومال بنظرة للأسفل ليتأكد من وجودها ورئها تغفوا فوق صدره وتحتضن معدتهمما جعله يتنهد بعمق ويتراجع برأسه للأسترخاء فوق الوسادة من جديد ليكمل نومه فلم يكن أستعاد كامل أفاقته_لكنه شعرا پألم ينتابه في معصمه اليمين بسبب نومها فوقه منذ أكثر من ساعة وحاول تحريك يده لكنه شعرا بملمس خصرها اسفل يداهذلك الملمس الذي جعله ينتبه أكثر و فتح عيناه بوعي كامل ونظرا لها من جديد ليتفاجئ بوضعهم المٹيرة والمريب بالنسبة له _كأن يظن أن ما حدث بينهما منذ قليل كان مجرد حلم رئة بنومهلكن روئيتهما بهذا الوضع وهو متأكد أنه بكامل وعية وغير نائم جعله يمد أصابعه ويمسك بطرف الغطاء ورفعه قليلا من فوقهما ونظرا أسفله ليتفاجئ بكونهما حقا عاريان وتمت بينهما أول علاقة زوجية مما جعله يقوص حاجبية ببسمه رجولية اظهرت غمازتين فكيه بعدما تذكر كل ماحدث بينهما منذ بعض الوقت لم يكن يصدق بعد أنها كانت معة وأستسلمت له با أرادتها وجعلته يرتوي بعشقها تأكد أنه لم يكن يحلم بل كانت معه وبين ذراعية وفوق فراشه
ونظرا لها يتأمل هيئته شعرها المبعثرة وبعض الندبات التي تركت اثر فوق عنقها أثار تقبيله لها كان يشعر بسعادة لم تنتابه من قبل فدقات قلبه كانت مولعه بغرام من تغفوا بين ذراعية مثل الطفلة الصغيرة التي خرجت للتو من رحم والدتها لتسكن ذراعية ويحملها لباقي العمر داخل قلبه
ومد اصابعه ومررها فوق وجنتها برفق يتحسس نعومة بشرتها التي كان يلتهمها منذ قليلومال وقطمه قبله من وجنتها الحمراء التي تشبة الفراوله تلك القطمه التي لم تشبعه وجعلته يشتهيها أكثر وأكثر واذداد في اخذ قطمات من وجنتاها التي كلما تذوقهما ذاد أحتياجة للمزيدبلهفة قلبة المشتاق بعد للأرتواء من تلك الحياة التي داعبتها شفتاه وجعلتها تفتح عيناها برفق لتراه يميل عليها بجزعه العلوي العاړي في هيئه جعلتها تتذكر ذلك الوقت الذي قضته بين ذراعية فوق فراشةذلك الوقت الذي جعلا وجنتاها تشتعل خجلا وعيناها تصب نظرها بعيدا عنهلكنه تلك المره لم يسمح لها بالفرار ومد أصابعه ورفع ذقنها اليه ونظرا داخل عيناها ببسمته التي مزجت بين الوسامة والرجولية بتلك البحه التي أرهقت أنوثتها بكلمة
بحبك
عزفت دقات قلبها وظهرت بسمة زينة وجهها الأنثوي واشعلته خجلا بذلك الأعتراف الذي يمدها بالطاقة والسعادة وأكتفت بالصمت اما هو فلم يكتفي بعد من البوح بما داخله من عشق تيم قلبه وأرهق رجولته وغير مقر اصابعه ووضعها فوق شعرها وبدأ يداعب خصلاتها وعيناه تتغزل بعيناها أثناء قولة
كنتي بتحاولي تبعديني عنك ليه. معا أنك
كنتي حسة أني بحبك
لمس قلبها بسؤاله المحير لعقله وشدد عمق نظرة داخل عيناها التي تلونت بدموع لم يفهم مغزاها حتي باحت بما داخلها بصوت أنثوي منخفض
عشان بحبككنت بحاول انكر حبي ليك جوة نفسي عشان متعلقش بيك وأحبك أكتر وفي الأخر تسبني!! أنا مش حمل ۏجع قلب وفراق تاني يا صفوان
حرك رأسه بتفهم وتنهد ببسمة هادئة
مش هسيبك غير لو جه معادي وربنا أفتكرنيغير كده أنسي أن في حاجة ممكن تبعدني عنكدأنا مصدقة لقيتك 
تعرفي في فترة غيابك عني لما كنتي زعلانه مني وقاعده عند خالك كنت حاسس أن الدنيا ملهاش قيمة والا لزمه وجودك جنبي كان الحاجة الوحيدة اللي مفرحاني ومخلياني حاسس أني عايش ده كفاية أن قلبي معرفش الحب غير معاكي أنتي وبس
أرتخي قلبها ببراوة العشق المحمل برحيق الكلماتالتي جعلتها تتجرء قليلا وتبوح بما تخبئه داخل قلبها المغرم برجولته
تعرف أول مره اجي فيها علي الفيوم وشوفتك من ورا الباب الحديدوقعت زي الهبلة علي وشي وحبيتك من غير ماعرف حتي أنت مين والا

تبقي قريب مين كل اللي حسيته وقتها أني حبيتك من أول نظرة يوميها بس صدقة أن في حب من النظرة الأولي!. والأول مرة كنت أحس بالسعادة لما عرفت أنك أبن عمي كنت مبسوطه من جوايا أني هشوفك كل يوم ورغم أنك كنت پتكرهني بس أنا فضلت أحبك يا صفوان واديني أهو بقيت مراتك ومعاك وسمعت منك كلمة بحبك يا حياة
نهت جملتها ببسمه خجولة جعلته يبتسم بمراوغه أثناء تضيقه لعيناه
يعني الدكتوره حبتني من أول نظرةتصدقي أني راجل قاسې عشان محستش بحب قمر زيكبس معلش ملحوقة هعوضك عن الفترة اللي فاتت وقولك أحلة غرام ياقلب صفوانبس مش هنا تحت الغطا
ضيقت عيناها بأستفهام لكنها وجدته يبتسم لها بمكر علمت مغزاه وقبل أن تتحرك مال بشفتاه عليها وقطم شفتاها في قبلة مولعه بشوق ورفع الغطاء فوقهما لينعم معها بالمزيد من الغرام
اما بالأسفل عند أحد الأشجار كان يقف حسان يحاول الأسترخاء والتفكير فكل ماحدث والليل يحاوطه فكانت الساعه الثانية عشر بعد منتصف الليل وأثناء و قوفه سمع خطئ اقدام تاتي من خلفه مما جعله يستدير ليتفاجئ ب ورد تقف خلفه تنظر له بعين عاشقة ذات بسمة تشق وجهها وتبوح عبر شفتاها
حسان أنا هربت من دار أخوي وچاتلك عشان نتچوز!.. أنا خلاص زهجت ومبجتش جادره أتحمل عيشتي ويااه واصل.. عشان أكدة حملت لحالي وهربت من الدار ياله خلينا نروح نتچوز
كانت صډمته من روئيتها أمامه تجعله في حالة من التشتت الذي جعله يقترب منها ولمس يدها ليتاكد من أنها حقا امامه وليست بمخيلتهوفور أن تأكد تراجع للخلف بقلق
أنتي ايه اللي جابك هنا ازي هربتي
اجابته ببسمة أنتصار
أستنيت الحد لما الخالة نادية غفيت وأتسحبت وچأت علي أهنه من غير ماحد ما ياعرف ياله يا حسان خلينا نروح نتچوز وابجي مرتك ووجتيها زيدان مش هيجدر يجولنا حاچة!
رفع يديه وفرك وجهه بزمجره وهو يتنهد بعمق من ثم نظرا لها محدثها برسمية
أنتي بتقولي ايه جواز ايه اللي أوافق عليهطبعا مش موافق ياله أرجعي البيت قبل ما أخوكي ما يعرف أنك هربتيوشليني من عقلك خالص عشان مش هينفع نكون لبعض
ضيقت عيناها ببسمة مليئه بالحصرة وأقتربت منه بغرابة
لاع أنت عايزني وعايز تتچوزني أنا خابره أنك بتجولك أكدة عشان اللي حوصل من اخوي النهارده بس أنا ماليش صالح أنا بحبك ور يداك يا حسان
أخذ نفسا عميقا وفرغه في الهواء محاولا الأسترخاء والحديث معها بصدق قائلا
فكرة جوازي منك كانت غلطه خطوة خدتها وأنا مضايق و موجوع كنت مفكر أني لما اخطبك وأتجوزك هقدر أنساها وأعيش معا غيرها !!لو كان أخوكي زيدان مرفضش جوازنا يمكن مكنتش فكرت فيها!!.. بس لما رفض جوازنا رجعت فكرت فيها وأكتشفت أنها ساكنه جوايا وخروجها مني مش هيحصل غير بخروج روحي من جسمي! يمكن ربنا خلي زيدان يرفض الجوازه عشان مقعش في الغلط ومظلمكيش معايا لأني أتاكدت أني مش هقدر أحب غيرها حتي لو هي بقيت پتكرهني
أعتصر قلبها بكلماته التي فهمتها كثيرا تلك الكلمات التي جعلت الدموع تسقط من عيناها برجفه لزمت جسدها
أنت بتعحب يا حسان!
تنهد بأرهاق
مش بس بحب أنا عاشق ليها!! ومش قادر أشوف نفسي معا غيرها والا قادر أشوفها معا غيري.. أنا زمان فردت فيها بسهولة ومحربتش عشانها وأتسببت في خسارتها وكسر قلبها بس ربنا اداني الفرصة عشان أصلح اللي عملته معاها ومش ناوي أضيع الفرصة ديه مهما حصل وهفضل جنبها الحد لما تسامحني وتقبل بحبي من جديد
ذادت رجفت قلبها بالبكاء وهي تشعر بقبضة حديديه تمسك بقلبها المرهف
مش عارفه اجولك ايه غير أني أنا كمان مش هجدر أحب غيرك والا هجدر ابقي معا راچل غيرك يا حسان بس معالش شكل جدري كتبلي أني متهناش والا ابجي زي باجي البنات!! علي العموم ربنا يسعدك وياها _أنا هروح البيت جبل ماحد ما يشوفني
تحركت للذهاب لكنها وجدته يحدثها برسمية
أستني خليني أوصلك 
أستدارت له ببسمه باكية
معدش فيه داعي كتر خيرك يا حسان!!
نهت جملتها وذهبت من أمامه تبكي بحصره علي حالهااما هو فجلس علي الأرض يسند ظهره علي الشجرة وهو يفكر في حكايته المعقدة
اما داخل حجرة نوم رضوان فكان يجلس علي الفراش بجانب زوجته الحجه وصيفة التي اخبرها بكل ما حدث مما جعلها تشعر بالحزن علي أولادها وقالت
يا ميلت بختك في بنتك و جوزها يا وصيفه.. بقي كانوا عايزين يخلصه من حياة حرام عليهم ايه مش مكفيهم اللي حصلها زمان!
الجد برسمية
خلاص يا وصيفه وقت الكلام خلص جه وقت الحساب ومن طلعت النهار هيبداء حسابهم معايا
الجدة باستغراب
ناوي علي ايه يا رضوان
رضوان بجدية
علي كل خير يا وصيفة..
الحلقه العاشره من الجزء الثانى
مر الليل وأتي نهار يوما جديد وكانت الساعة التاسعه ونصف صباحا داخل بيت الجد رضوان حينما بدأت الأمطار بالهطول وضړبت السماء بالصواعق والبرقوالټفت رياح الشتاء بين الأشجار لتعزف أجمل الحان الموسيقي الطبيعيةوفي هذه الأجواء كانوا يلتفوا أفراد الأسرة حول طاولة الطعام التي كانت تتضمن نجاة وزوجها عثمان الذي دعاهم الجد لتناول الفطور معهم ليحدث الجميع بأمر هام
وأثناء جلوسهم وتناولهم للطعام كانت عيناي الجد تتارجح بحذر بين الجميعيأخذ أنفاسه أستعداد لما ينوي قولهمن ثم تنهد وبدأ بالحديث قائلا
بصراحة كده ياولاد أنا جمعكم كلكم علي الفطار مش عشان ناكل سوا أنا جمعكم عشان أكلمكم في حاجة مهمه تخصكم كلكم
تنهدت نجاة بحړقة قلب باغضه وعيناها تمزق وجه أبنتها الجالسة بجانب حياة التي تجلس بمفردها من دون صفوان الذي أرسله الجد لمباشرة العمال المسئولون عن بناء احد المطاحن الخاصه بهم
هنتكلم يابا بس مش الاول تعاتب قليلة الرباية بنتي اللي سابت بيت أبوها في عز الليالي وجات باتت عندكم 
هكذا تحدثت نجاة بغلاظهلكنها وجدت أبيها يخرسها بكلمته الجافة
أسمه بيت جدها اللي هو بيت أبوكي شكلك نسيتي أني أبوكي يا نجاة وأن ليلي بنتك!. بس ما علينا مش ده المهم دلوقتي_
سأله عثمان بغرابة
خير ياعمي من ساعة ماجينا وأنت مقولتش
باعتلنا لية بالظبط!
تنهد بجمود
استنا علي رزقك يا عثمان ماتستعجلش علي رزقك كدهدلوقتي هتعرف كل حاجةطبعا ملاحظين أن صفوان ومازن مش موجودين معانا علي الفطار بصراحه أنا طفشتهم علي مشاوير عشان عايز اتكلم معاكم لوحدينا من غير ماحد منهم يعرف حاجة عن اللي هقولها لأن الكلام اللي هقوله يخصكم أنتو السته وبس
في تلك الحظة تبدلت الأنظار بين الجالسين وبدأت جفونهم بأظهار بلعهم للعابهمكانت الأنظار تتارجح بين نجاة. و عثمان. ونجية. وحسان. وليلي. وحياة
كانت قلوبهم قلقه بسبب شئ لم يعرفوه بعد_لكن الأمر لم يطول طويلا بسبب الجد الذي وجه أول كلمة بعين مليئه بالشك الي نجاة أبنته قائلا
سؤالي ليكي يخص حاجة عملتيها من خمسة وعشرين سنةفي الليلة المشئومه لما سعاد مشيت شقتها ومعاها ينتها يوميها زارتها نادية وهددتها وطبعا عارفين باقي الحكاية! بس اللي محدش يعرفة هو أن مش نادية بس اللي زارة سعاد ليلتها! لاء في حد تاني زارها بعد ما نادية ما مشيت من عندها والشخص ده هو أنتي يا نجاة تحبي تقولي يابنت رضوان يا أخت سالم ليه زرتيه مراته لليلتها وقولتيلها ايه والا نسيتي!
حدقة عيون الحاضرين النظر في وجه نجاة التي بات عليها الأرتباك وتجحظت عيناها بربكه مثل صوتها القائل
روحتروحت فين مين قالكم الكلام ده أنا مرحتش عند حد يابا
تلونت ملامح الحج رضوان ببسمه ماكره أثناء قولة
مالك يا نجاة أنتي صدقتي أنا كنت بهزر معاكيبقي يعني أنا أكون عارف أنك زورتي سعاد واجي اواجهك قدام حياة بقي ده أسمه كلامأنا بس حبيت أشوفك هتعملي ايه لو حد أتبله عليكي وقال عنك كلام محصلش
تنهدت بارياحية ظهرت فوق وجهها لكن داخلها كان ملتحم بالقلق فحديث والدها قد حدث بالفعل لكنها كانت تجهل لماذا كڈب الأمر وادعي انه مزحهوقبل أن تساله وجدته يكمل باقي مابدئه
في الحقيقه ياولاد رضوان وصلني كلام أنك يا عثمان أنت اللي صلط البت سامية عشان ټحرق اوضة حياة بنت سالم ابن عمك وصاحب عمركومن غير ماتبرر أو تقول اي حاجه أنا عارف أنك عملت كده عشان خاطر ليلي بنتك يعني بما انك كنت مفكر أن حياة مرات حسان اللي بنتك بتحبه ففكرت أنها العقبه اللي واقفه بين بنتك وبين حسان فقولت تخلص منهاوعشان منطولش في الكلام وتسال مين اللي قالي الكلام ده فانا هقصر عليك السكه وقولك!. اللي عرفتني تبقي سامية اللي أنتي يا نجاة بكل قسۏة وجحود قطعتلها لسانها عشان ماتتكلمش بس نسيتي تقطعي ايديها لانها كتبتلي كل حاجة تعرفها عنكم
كان حديث الجد بمثابة السهام المشتعله بزبزبات كهربائيه لبشت جسد الأثنين وجعلتهما في حالة من الصمت الذي جعلا الجد يتنهد بلوم قائلا
يا خسارة كان نفسي أشوف نظرة ظلم أو كلمة دفاع عن نفسكم بس خوفكم كتف لسانتكم ده لانكم متاكدين من وجود سامية اللي ممكن بكل سهولة تشهد عليكم لو

بلغت عنكم وقدمتها للشهاده
بس أنا هطلع رحيم عليكم وهسامح في حقي اللي أنت يا عثمان بتنهبه من ورايا وهسامح في حق تربيتي ليكي يا نجاة اللي وسختيها بحقدك وغبوتك.. بس حق حياة مليش دعوة بيها هي ليها القرار ياما تسامحكم ياما تبلغ عنكم. هاا يا حياة قولك ايه!
كانت عيناها مليئه بدموع الغرابه من قسۏة تلك القلوب الحجريه التي تكتشفها يوما بعد يوملكنها في ذلك الوقت قررت استغلال الأمر لصالح شخص عزيز علي قلبها وخفت دموعها وتحدثت بوجه جاد ذات نبره صلبه
والله مش قادره اسامحبس ممكن أعفي عنكم ومدخلكمش السچن بس بشرط ملوش تانيياما عمتي نجاة وعمي عثمان يطلقه ليلي من زيدان زي ما جوزها ليهياما قبل مالنهار ده مايعدي هكون وقفه قصادهم في القسمهاا قولته ايه
تارجحت النظرات بين الجميع وبالأخص بين نجاة وعثمان الذي أسرع بقوله المبتسم
مفيش داعي للقسم يابنت الغالي لأن ليلي متجوزتش زيدانديه كانت لعبة عملها نجاة وزيدان عشان يبعده حسان من طريقها
أنت بتقول ايه أسكت أنت أتخبلت في عقلك والا ايه__هكذا صاحت نجاة في وجه زوجها الذي شعرا بالأهانه أمام عين الحاضرين لكنه لم يستطيع قول شئ غير أن يحدثها بادب في حضرة عمه رضوان
أتخبلت.! كتر خيرك يا محترمه يابنت عمي
ومراتيأنا لوله أني محترم وجود عمي لكنت رديت عليكي بالقلم اللي يفوقك ويعدل لسانك
واله عال يا عثمان كمان بتهددني وعايز تمد أيدك علياطب وريني هتعملها ازي ياله وريني
حاولت نجاة استفزازه بملامحها القاسېةالتي جعلت رضوان يضرب الأرض بعصاه في حالة من الڠضب الكامل الذي جعله يصيح پشراسه
ايه خلاص معدش في أي أحترام هي حصلت تتخانقه وتقله ادبكم قداميقسما بالله لو سمعت صوت حد منكم بيتكلم من غير اذني لهكون رايح ومبلغ عنه وحدفه في القسم عشان أرتاح من قرفكم خلفه تجيب العاړ والهم جاتكم البلاه
صمتوا جميعهم في حالة من القلق بينما الجد فاكمل بسؤاله الجاد
من غير كدب ولف ودوران عشان حسابكم ميبقاش معايا عسيرزيدان متجوز ليلي والا ديه حيلة زي ما قال عثمان 
أكتفت نجاة بالصمت الغاضب بينما عثمان فعاود تاكيد كلماته من جديد
مش متجوزها عليا النعمه مش متجوزهازي مابقولك كده ياعمي نجاة راحت وأتفقت معا أنه يكدب ويقول أنه متجوز ليليالحد لما يتم الجواز يوم الخميس الجاي
أنزلقت دموع الفرح من عين ليلي التي شعرت بحملا ثقيل اندلع بعيدا عنها وقالت
يعني أنا مش مرات زيدانالحمدلله الحمدلله الف حمد وشكر ليك يارب
أيوة أحمدي ربنا وصليله أنه نجاكي من لعبة أمك اللي كانت هضيعك يا ضنايا
هكذا واستها جدتها وصيفه بوجه مشرق ببسمهبينما نجاة فنهضت بضيق وقالت
خلاص كل واحد قال اللي عنده ياله خلينا نرجع بيتنا والا ابويا عنده كلام تاني لسه مقالهوش!
حرك الجد رأسه بعبس
عاصيه وهتفضلي عاصيه طول ماقلبك ماليه السوادبس معلش أنا وراكي الحد لما اادبك من أول وجديدياله ياختي عايزه تمشي أمشي بس هتمشي معا جوزك عشان ليلي خلاص هتعيش من هنا ورايح معايا ومفيش قوة هتقدر تاخدها مني وقسما عظما يا نجاة لو فكرتي أنك تلعبي معايا وتعملي حيله من حيلك الواطيه لهكون ناسي أنك بنتي وهوريكي ڠضب رضوان العزايزيياله غوري من وشي ياله أنتي وعثمان أنا خلاص قرفت منكم ومن عمايلكم
لم تستطيع قول شئ في حضرة غضبه وأكتفت بنظرة شراسه الي أبنتها من ثم غادرة بصحبة زوجها أما الجد فنظرا الي حسان يأمره بقول
أبعت هات الماذون عشان تكتب علي بنت
عمتك دلوقتي
برق عيناه بعدم تصديق بينما الجد رمقه پحده
أنت لسه هتنحلي قوم ياولا أجري وأبعت هات الماذون عشان تتجوز ليلي ياله
لم يجيبه بل ركض بلهفه لأحضار المأذون بينما ليلي فنهضت بضيق معترضه مايقول
أسفه يا جدي بس أنا مش هتجوز حسانأنت متعرفش اللي عمله معايا فعشان خاطري بلاش تغصبني علي جوازي منه
مد معصمه وامسك بكفتها وسحبها للجلوس بجانبه ورتب فوق يدها بارياحيه قائلا
عارف كل حاجة وعارف أنه غلطان ويستاهل ضړب الجزمه كمانبس حسان بيحبك والأهم من كل ده أني بعمل كده عشانكم بحاول احميكي من أي حيلة ممكن تعملها أمكهي دلوقتي شايطه والڠضب عامي عنيها وممكن تروح وتجوزك لاي حد وتيجي تاخدك من هنا بالقوة ووقتها محدش فينا

هيقدر أنه يمنعها عشان كده أنا بحاول أسبقها وأكتف حركتهاومفيش حاجة هتقدر تمنعها عنك غير جوازك من حسان وعيشتك هنا معانا
كانت تعلم أن حديثه هو الصواب لكن چرح قلبها لم يشفي بعد مما جعلها تقذف دموع الحزن بصوت مټألم
ياجدي مش قادره أكون معا الأنسان دهوالله العظيم غصبن عنيفكرت أني أتكتب علي اسمه بيموتني عشان خاطري أعمل اي حاجة غير اني أتجوزه
الجد بتنهيدة
أستغفر الله العظيمأسمعيني يا بنتي مفيش حل تاني غير جوازك منهوعشان أريحك معنديش مشكلة ان كل واحد منكم يعيش في اوضه لوحده الحد لما ترضي وتسامحيه هاا من رأيه ده حل مناسبهاا يابنتي قولتي ايه متوجعيش قلبي أنا مش ناقص
لم تجد شئ لتقوله سوا الصمت الذي اعلن عن موافقتهابينما نجية فلم يعجبها مايحدث مما دفعها للتحدث بزعر
هو ايه اللي هو في اوضه وهي في اوضه دايه الجوازه اللي معا وقف التنفيذ ديهياعيني عليك يابني مره عمل نفسه عريس لحياة ومره هيتجوز وينام لوحده بقولك ايه ياعمي حسان ابني اتبهدل معانا من الأخر كده الواد مش هيتجوز
رمقها الجد بصلابه
واله عال هتعصي اوامري يا نجية ياله ماهو معدش ناقص غيرك اللي يعصاني عشان تبقي كملت
تنهدت ببعض الهدواء
يوه ياعمي والله مقصد بس حسان صعبان عليا حظه مهبب معا عرايسه
والا حظة مهبب والا حاجة كله هيبقي زي الفل بس قعدي أنتي واهدي وأفرحي لابنك
هكذا أستقبلت وصيفه حديث نجية التي جلست بحزن علي مايحدث
ومر بعض الوقت وتم عقد قران ليلي وحسان بعدما أخبره الجد بشروط زواجه من ليلي الذي وافق عليها جميعهموصعدا كلن منهم الي حجرتهولم يتبقي غير الجد الذي كان يجلس في أنتظار صفوان ليخبره بما حدث
يتبع
متنسوش التفاعل وتذويد عدد الڤوت
و قول رئيكم في الكومنتات وبلاش ملصقاتهستنا كومنتاتكم اللي بين الفقرات عشان بحبها
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد
في مهب الهواء الشتويه في المندرة كان يجلس الجد رضوان ويحتسي كوب شاي ساخن اعدته له نجية وأثناء جلوسه وجدا حياة تدلف اليه ويبدو عليها الحزن والأنكسار الشديد رئها تجلس علي الأريكه الخشبيه بجوارة تنظر الي الأرض وكأنها تخفي حزنها بين خطوط الأرضشعر الجد بالقلق حيالها فلم يراها بهذه الحالة منذ وقتا طويلامما دفعه لترك كوب الشاي وسؤالها بأستفهام
مالك يابنتي أنتي لسه مضايقة من اللي عمك عثمان الله يسامحه عمله معاكي!!
رفعت عيناها له ترمقه بدموع غلبت جفونها التي لم تستطيع حمايتها من السقوط أرضا _وهي تشعر بأنكسار ملئ وجدانها وباحت ببحه منكسره
تعرف يا جدي أنا مش زعلانه خالص من اللي عمله عمي عثمان بالعكس أنا غيرانه من ليلي عشان عندها أب زيه أب بيحبها وبيتمنالها السعاد وبيعمل المستحيل عشان يخليها مبسوطه حتي لو كانت طريقته غلط وعلي حساب حد برئ ملوش ذنب!!عكسي أنا أبويا سبني وأنا طفلة معرفش حاجة في الدنيافرد فيا بكل سهولة رماني ومسالش عني والا حتي فكر هتربي أزي أو هعيش أزي مفكرش أني بنت محتاجة حضنه محتاجة أب أسند عليه القيه جنبي يبقي حمايتي وأماني_تعرف أني النهاردة لأول مره أحس باليتم وأني أبويا كان رميني من صغريموقف عمي عثمان خلاني أفتكر هجر أبويا ليا فكرني بالظلم والحرمان من شعور الأب ببنته_أنا بجد نفسي أفهم للدرجادي كنت رخيصه عنده للدرجادي مكلفش خاطرة وفكره مره. مره واحده بس فيا ليه محاولش يصدق أني بنته ومن صلبه _ليه معا أول أزمة رماني ومسالش عن الطفلة اللي أول كلمة نطقتها كانت كلمة باباللدرجادي الكلمة ديه كانت بالنسباله ملهاش تمن ملهاش حنان ملهاش أحساس! ليه مفتكرش كلبشت أيدي في قميصه وهو شايلني ليه مفتكرش أني مكنتش بنام غير في حضنه! عارف يا جدي أمي طول عمرها كانت بتحكيلي عن ذكرياته معايا وقد ايه بابا بيحبني وقد ايه كنت متعلقه بيه_عمرها ما ذكرته بحاجة وحشةفضلت عايشه معا الذكريات اللي بتحكي هالي عنهالحد لما جه اليوم اللي حكتلي فيه حقيقة كل اللي عمله معاها ومعايا وعرفت أزي فرد فيا ورماني بكل سهوله_شعور وحش أوي لما تعرف أن أبوك اللي عشت عمرك كله تتمناه أنه يكون جنبك ومعاك. مبقتش طايق حتي أنك تسمع أسمه من كتر الظلم

اللي عمله فيك
كلماتها النابضه پألم قلبها كانت ترهق قلب ذلك العجوز العاجز عن الدفاع عن أبنه لم يكن يملك شئ ليقوله أما هي فاكملت بذات الكسره
أنت أدتني حقي في الميراث فلوس و أراضي ومصنع وحاجات كتير !بس وسط كل ده شعور الحرمان قاتلني الفلوس والورثة مش هتشتريلي أب والا هتحسسني بحضن الأب والا بشعور الأمان وهو جنبي
كفت عن الحديث ومرفعت معصمها تجفف دموع عيناها كالطفلة الصغيرةالباكية بيأسجاعله من الجد يتنهدة بحزن عميق ولم يعرف ماذا عليها أن يفعل ليخفف عنها ذلك الألم
طب قوليلي عايزه أيه يرضيكي
وأنا هعمل هولك
سألها ببسمة بأسه لكنها نظرت له بعين ذات قسۏة مغرقة بالدموع وبحة شقت جوفها بأجابتها عليه
ياتره ياجدي هتقدر ترجعلي أبويا هتقدر ترجع الزمن وتقول لأبنكسالم متفردش فيها خليها في حضنك ربيها تحت جناحك وحسسها بالأمان تقدر ترجع الزمن وتقوله مترميش بنتك اللي ملهاش غيرك متسبهاش تتيتم وأنت عايشهتقدر ترجع الزمن وتعتبه وتقولةذنبها ايه طفلة عندها سنتين أنك ترميها علي الأرض وتسمع صوت صريخها وتفضل مكمل ضړب وأهانه في أمها هتقدر ترجع الزمن وتقوله شيل بنتك طبطب عليها وشيل الخۏف من عيونها هتقدر ترجع الزمن وټضرب ابنك سالم بكل قوة وجبروت وتقولة أنت خسارة فيك الأبوه خسارة فيك كلمة أب وتستاهل تعيش طول عمرك عقيم وملكش نسل لأنك بتفرد في نسلك برخص التراب هاا يا جدي ياتره هتقدر تعمل كل كدهلو في حاجة هترضيني وتشيل كل الۏجع ده من جوايا هو أن الزمن يتعاد وتعمل كل اللي طلبته منك في أبنك سالم هاا يا جدي ساكت ليه ماترد عليا عارف مش بترد ليه عشان الدقيقة اللي بتروح مبترجعشواللي عمله أبنك فيا زمان مش هتقدر تصلحه دلوقتي بفلوسك والا بالورث
نهت حديثها بشهقه مرتفعه وهمت بالنهوض والركض الي الأسطبلتاركة الجد يضرب بعصاه الأرض بحصره ووجه يأس
ربنا يسامحك يا سالم ربنا يسامحك ذنبها ايه بنتك تعيش طول عمرها وهي شايله الحمل والۏجع ده جواهاأقول ايه بس عني يارب وقويني عشان أقدر أصلح الخړاب اللي جوه قلبهاربنا يسامحك يا سالم ربنا يسامحك يابني
ظلا الجد يدعي الله بقلب حزين متمني الأستجابة
اما داخل الأسطبل حينما وصلت حياة وجدت حسان يقف ويداعب رأس الحصان الخاص بهي ويبدو علية الحزنمما جعلها تخفي دموعها وتتماسك قليلا وأقتربت ووقفت أمامه تسأله بغرابه
مالك يا حسان شكلك زعلان
نظرا لها بأستغراب بسبب عيناها الحمراء أثار البكاء
أنتي اللي مالك شكلك معيطة أنتي لسه بتفكري فاللي عمله عمك عثمان
تنهدت بعبس
بالله عليك متكلمنيش في الموضوع دهمش عايزة أفتكر أي حاجة المهم سيبك مني وقولي واقف زعلان ليه
حرك رأسه بتنهيده عميقه
فاكره يا حياة من حوالي شهر ونص كنت واقف هنا في نفس المكان ده معاكي وبقولك أني مستحيل أتجوز ليلي بعد ما طلقت من صفوان وقتها كنت مكسور منها وحزين عليا وعليها وكنت مفكر أني هقدر أنساها وأكمل من غيرهابس معا مرور الوقت لقيت نفسي مش قادر أنساها ولما عرفت أنها هتتجوز زيدان حسيت بڼار بتولع في بقلبي_ فكرة أنها هتتجوز تاني وتبقي المرادي بين أيدين راجل غيري وبتنام في حضڼ راجل غيري خلتني اموت بالحيا !
ورغم كده الڠضب كان عامي عيني وفكرت أني لما أتجوز غيرها كده هبقي بعاقبهابس ربنا عمل كل حاجة من عندها خطوبتي من ورد متمتش وفي نفس اليوم ليلي رجعت بيتنا وكأن ربنا عمل كل ده عشان أكتب كتابي عليها وأتجوزها في لحظة من غير أي تخطيط لا مني والا منها
ورغم أني مبسوط عشان خلاص بقت مراتي حاسس أني لسه ببداء معاها من جديد لسه واقف علي أول السلم وبنهج عشان أوصل لقلبها من تاني خاېف وقلقان لمقدرش أخليها تسامحني
وترجع تحبني من تاني
أدركت بمغزي كل كلمة قالها ونظرت له ببسمة
أمل قائله
أمي الله يرحمها كانت دايما تقولي العتاب علي قد المحبهوالسماح علي قد الۏجع!. أنت قلقان عشان عارف أنك ظلمتها وأتخليت عنها كتير ومحاربتش أبدا عشانهاعشان كده عايزاك تعرف أنك هتتعب أوي علي ماتخليها تسامحك وهتتعب أكتر علي ماتخليها ترجع تعترف بحبها ليك بس في كل الأحوال لزم تعمل كل اللي تقدر عليه عشانها وماتتخلاش عنها

حتي لو هي اللي طلبت منك دهوصدقني كلها كام يوم وكل حاجة هتتصلح وهترجع زي الأول وأحسن أهم حاجة أنك تتفائل وتتمسك با ليلي
فرك ذقنه با إبتسامة
بقولك ايه ماتطلعي تقوليلها كلمتين من بتوعك دول وحنني قلبها عليا
أبتسمت له بمراوغه
لاء أنت كده جاي في طمع
تعرفي يا حياة كل مدا بحس أنك أختي مش بنت عميدايما واقفه جنبي وبتساعديني من غير ماطلب منك حتي النهاردة لما طلبتي من عمتي وجوازها أنك تعفي عنهم مقابل طلاق ليلي كنت عارف أنك بتعملي كده عشاني عشان ترجعيلي حبيبتي وتديني فرصه تانية معاها والله معارف اشكرك ازي علي كل اللي بتعمليه معايا
مدحها بكلمات نابعه من قلبه الصافي ذات الوجه المبتسمالذي جعلها تبتسم بدفئ
مش محتاج تشكرني علي حاجة لأني باختصار شديد بعمل واجبي نحيت أخويا مش أنت أخويا والا رجعت في كلامك!!
بادلها نظرة الدفئ
أخوات لأخر العمر باذن الله
كانت نظرات الأبتسامة والعطف الأخوي تلمع في عيناهما كا الؤلؤ تلك المحبة الألهيه التي وضعها الله في قلبهما لبعضهما
وبعد مرور بعض الوقت ذهب كلن منهم الي حجرة نومه فكانت الساعة أصبحت الثانية عشر ظهرا
وفي المندرة كان يجلسصفوان أمام جده الذي أخبره بكل شئ حدث ما عادا خبر حريق عثمان لحجرة نوم حياة
وعندما أنتهي الجد من الحديث أندفع صفوان بضيق
يعني ايه يا جدي جوزة هاله قولتلك ليلي زيها زي أمها كل همها فلوس حسانأنت كدة بتسلم هولها
تنهد الجد بجدية
يابني أستهدا باللهأنا لو شايف أن ليلي بتشبه أمها أو داخله علي طمع زي ما بتقول مكنتش جوزتها لحسان البت غلبانه ومظلومة وكانت لعبة في أيد عمتك الله يسامحها
نفخ صفوان الهواء من فمه بحنق
برده بدافع عنهابعد كل اللي حصل واللي حكيت هولكطب نضمن منين أن ديه مش لعبة جديده من عمتي عشان تدخل ليلي وسطينا
أجابةالجد بثقه
مش لعبة وأنا ضامن ليلي قوالك ايه بقي ولو حصل أي حاجة من نحيتها قول عني كبرت وخرافت
لأنت ملامحه ورتب علي يد جدة 
معاش والا كان اللي يقول عنك كده_أنا مقصدش أضايقك بس من كتر الألعيب والحوارات اللي بتحصل هنا مخلياني قلقان من الكلوخاېف علي حسان 
رد له الجد الترتيب علي اليد
من النحيادي متقلقش أنا ضامن ليليالمهم أنت عايزك تخلي بالك من مراتك عايزك تعوضها عن حرمانها من أبوها متبقاش بس جوازها لاء حاول تملي الفراغ اللي سايبه عمك جواها حسسها أنك أبوها أحتويها وخليك حنين معاها وبلاش جو العصبيه معاها البت غلبانه وفيها اللي مكفيها
ضيق صفوان عيناه بغرابه
لزمته ايه الكلام ده مالها حياه فيها حاجة والا ايه
الجد بجدية
حياهبخير أطمن أنا بس كنت بوصيك عليهاوبعدين قولي مش أنتو كنتوا مټخانقين والمفروض أنك كنت نازل مصر عشان تراضيها أزي اقنعتها أنها تتجوزك أنا من يوميها مستنيك تيجي تحكيلي بس لما لقيتك مطنش قولت أسالك أنا
تنهد صفوان ونظرا لجده بجدية.
حياة كانت ناوية تروح لزيدان وتطلب منه أنه يتجوزها عشان تبقي جنب نادية وتقدر ټنتقم منها وعشان احميها من تفكيرها قولتلها أن عمي سالم حكيلي شوية حاجات تخصهم وأني أقدر أساعدها وبالمقابل طلبت أني أتجوزهاووافقت بس هي ديه كل الحكاية
أشاح له الجد يده ببسمه
خير ما عملتوأنا مش هسالك عمك سالم حكيلك ايه غير لما تيجي وتحكيلي بنفسكأهم حاجة أن حياة تفضل في أمان وتحت عينكوالأهم من كل ده قولي! أنت وهي جوازكم ايه زي حسان كده كل واحد في حاله والا حصل ما بنكم حاجة
شعرا صفوان بالحرج وفرك شعره بين أصابعه با ابتسامة بالكاد تظهر أدرك منها الجد أجابته وقال
ردك وصلنيعقبال حسان مايحصلك والسور اللي مابينه وبين مراته يتهد وهو كمان
بس برده عايزك تبقي حنين معاها _و براحه علي بنت عمك خدها واحده واحده لأحسن أنا عارفك ناشف وطول عمرك حياتك في الشغل بين الرجاله مش عايز تربيتك تأثر علي حياتك معاها حياة عاملة زي العيله الصغيره عايزه الطبطبه والحنيه انما جو صوتك العالي وعضلاتك والعصبيه مش هتنفع معاها
حرك أسه بفهم ونهض
حاضر يا جدي عن أذنك بقي هطلع عشان
أرتاح شوية
ذهب صفوان ودلف الي داخل البيت وصعد الدرج وأثناء ذهابه لحجرته قابل ليلي تخرج من حجرتها مما جعله يقف أمامها قائلا بعين

ضيقها بحنق
مبروك يا ليلي
جدي بشرني بخبر جوازك من حسان
ردت عليه بقلق
الله يبارك فيكأنا كنت
قاطع حديثها بعين بارده مثل جفاء صوته
بصي عشان نبقي علي نور من اولهاقسما بالله العظيم لو عرفت أنك بتلعبي معا أمك علي حسان أو وخداه سلم عشان توصلي لحاجة في دماغك لهكون واقفلك ومخليكي ټلعني الدقيقه اللي ډخلتي فيها بيتنا أنا قولتهالك قبل كده وبقول هالك تانيحسان لاء
تتهدتليلي بيأس 
وأنا مش هقعد احلفلك أني مش ناويه علي حاجة والا هقعد أبررأنا هسيب الوقت هو اللي يأكدلك أني عمري مافكرت أأذي حد منكم وخصوصا حسان
حرك رأسه برسمية
وأنا مستني أشوف وعالله تغيري نظرتي ليكي وتطلعي فعلا زي مابتقولي
ردا عليها بجفاء وتحرك من أمامها تاركها تتنهد وتدلف الي الأسفل لتشرب اما هو فدلف الي حجرة نومة وجدا حياة تجلس علي التخت منكمشه ببعضها أسفل الغطاء بسبب برودة الجو
حبيبي صقعان ومحتاج أني أجي ادفيه والا ايه!
هكذا غازلها صفوان بغمزه وهو يشلح سترتهجاعلها تبتسم خجلا بقول
لاء شكرا أنا مدفيه كده
رفع حاجبه ببسمه اظهرت غمازتي فكيه أثناء شلحه للقميص الذي ظهرا عضلات جزعة العلوي بشكل مثير
شكرا لاء العفوبس مين قالك أني بستأذنك أنا كنت بديكي لمحه عن اللي هيحصل
خبئة الأبتسامه بين شفتاها وحاولت التحدث برسميه قليلا
هو بالعافيه صفوان قولتلك مش عايزه
نظرا لها بتعجب وبدأء بالسير أتجاه التخت وهو يقول
مش عايزاني تصدقي بالله في بنات كتير بتحلم بالحظة ديه معايابيتمنه أني أبصلهم مش أني ادلع وقول تعالي ادفيكي
شعرت بنيران الغيره تتسلل الي قلبها الذي وصلا اثاره الي عيناها التي برقتهما بضيق وحذفت الغطاء من فوقها ونزلت من فوق التخت وتقدمت ووقفت أمامه متحدثه بضيق وهي مرتديه بيجامه حريريه سوداء
لا يا راجل ومين بقي البنات ديه اللي هيموته علي لمسه منك يا أستاذ صفوان
راقت له غيرتها عليه مما جعله يتمادي في الأمر وعقد ذراعيه أمام صدره البارز بالعضلات قائلا ببحه بارده
والله كتير يا دكتوره حياه أكيد يعني مش هحفظ أسم كل واحده تبصلي وتتكلم معايا
أشعل نيرانها أكثر وقطمة علي شفاها السفليه بشكل مثير غير مقصود جاعله منصفوان ينتبه الي أنوثتها وشعر بالرغبه بهيلكنها قاطعت شوقه بحديثها الاذع 
تتكلم وتبصلاء دأنت جامد بقي وأنا مش واخده باليبص يا صفوان عشان أنت شكلك كده منحرف وبتاع بنات فاحب أقولك أني مش من نوع البنات اللي بتتخان أو بيتبص لغيرهاأنا يا حبيبي مينفعش يبقي معايا شريك فيكأنت بتاعي أنا وبس ولو عقلك وزك وخلاك تعرف غيري أو تبص لغيري ورحمة ماما لهكون خارجه من حياتك ومش هتشوف وشئ تاني
أنهت حديثها وكانت علي وشك الذهاب لكنها تفاجئة بيداه تحاصر خصرها وجذبها اليه جاعلها تلتصق بجسده ناظرة داخل عيناه الامعه ببسمه ملئ بالعشق قائلا
بزمتك بقي في حد يبقي معاالمانجه ويروح يبص للكاكه أقسم بالله عيوني مبتشوف غيرك
أجابته بجفاء
لا والله طب والحلوين اللي بيبصولك وبيكلموك ايه راحه فين مش كانه لسه ملين كلامك
ااه أنتي شكل النكد وحشك وعايزه تفرهدينا بالخناقوالله مهزعلك بس بدل ما نخلص طاقتنا في النكد والخناق تعالي نخلصها في حاجة تستاهل
ا
اما داخل منزل زيدان فكانت تقف ناديه داخل حجرة نومها تتحدث عبر الهاتف وهي منزعجه بشدة وتقول لمن يحدثها
نعم يا حبيبي مش قادر تكمل ليه هو لعب عيالبقولك ايه لو ضميرك صحي وبينقح عليك اديله شمه من البودره اللي بدي هالك ببلاش والا ساعتك ناسي أنك شمام وكمان كان مقبوض عليك وأنا اللي خرجتك من كل البلاوي ديه
بقولك ايه كل تحركات حياة والزفت صفوان وكل كبير وصغير عندك توصلني وإلا أنت عارف أنا أقدر أعمل فيك ايه يا مازن
ركز يا مازن بلاش الضمير اللي صحي فجأه ده
هكذا قالت ناديه حديثها لذلك الغريق باالأعيبهامازن الذي يقف في حديقة البيت ويشعر بالسؤ مما يفعله
يلعن أبوه البودره علي أبو السچن اللي ذلتيني بيهمأفهمي أنا مش قادره أعمل فيهم كدهأنا بسببك بقيت عامل زي الجاسوس مبقتش أعرف أنام من كتر القلق
ردفت بكل جمود
ياختي حلوه وكان فين ضميرك الصاحي ده يوم ما وافقت أنك تبقي معايا بقولك ايه أنا الحد دلوقتي مقولتش لزيدان علي اللي عملته معا المحروسهورد في غيابه تصدق بالله ده

لو عرف حاجة هيشرب من دمك في وسط بيتك ومحدش هيقدر يحميك منه عارف ليه عشان أنت الغلطان
فرك شعره بغيظ مما يسمعه من تهديدات وتوعد
قولتلك مكنتش في وعيه حتي هي مكنتش صاحيه ومشافتنيش ولو قولتي حاجة محدش هيصدقك!
أطلقت ضحكه ماكره
وهو أنا عبيطه زيك عشان أضيع فرصه زي ديهعيب عليك يا ميزو أنا صورتك معاها صوت وصوره ولو تحب نذيع قول ذيع وهتلاقي الڤيديو منور بيت العزيزي ويشوفه بقي حفيدهم المحترم وهو في حضڼ واحده مش واعيه بيه أساسا والا تعرف ياعين أمها أنها فقد عذريتها معا!
ضړب رأسه بالشجره محاولا تحامل مايسمعه وقال
قولتلك مكنتش في وعيه كنت تحت تاثير جرعة البورده اللي اديتي هالي يوم ماخرجتيني من القسم مكنتش واعي أنا بعمل ايهوبعدين أنتي عايزه تفهميني أنها الحد دلوقتي متعرفش أني قضيت معاها ساعه ايه مشافتش نفسها لما صحيت!!
تنهدت نادية وجلست علي المقعد مثل الشيطان
لاء مشافتش نفسهالأني ياعين أمك دويت الموضوع قبل ماتصحي وخلتها نايمه زي الفل وبعدين أنت كنت مفكر أنها لو صحيت وشافت نفسها بالحالة اللي كنت سايبها فيها هتسكت لاء ياحبيبي ديه كانت صړخت ولمت علينا البيت وكان زمانك في خبر كان
بص يا ولا أنت مش هتقدر تفلفص مني والا تفلت من تحت جناحي فخليك جدع وبلاش ۏجع دماغ وهي كلمة ملهاش تانيياما تتظبط وتقولي أخبارهم أول بأول ياما همنع عنك الهباب اللي بتشربه وهوري الڤيديو لزيدان ولكل نفر في عائلة العزيزيوأنت عارف أنا واحده قادره ومعنديش حاجة ابقي عليها يا ضنايا!
أغلقت الهاتف في وجهه تاركه أياه يجلس علي الأرض بعقل متشتت پخوف سيطر علي وجدانه مما يمكن أن يحدث له اذا حاول الخلاص من ټهديدها
اما داخل منزل زيدان فكان يجلس علي مقعده ويتناول الشيشه وأمامه تقف نجاة التي يبدو عليها الضيق وتقول
بقولك حسان كتب كتابه علي ليلي اللي المفروض تبقي مراتك كمان يومينقوم يا زيدان أعمل حاجة روح طربق البيت علي دماغهم وهاتها من شعرها 
أخرج مقدمة الشيشه من فمه ونفخ الدخان في الهواء وأبتسم بجفاء
بجولك ايه يا خالهليلي ديه متسواش عندي مليم أحمر أنا كنت هتچوزها عشان خاطرقبس الحمدلله اديها چات من حداقم وراحت لنصيبها
جحظت عيناها بحنق
يعني ايه خلاص أتخليت عن بنتي وسبتها لغيرق بجي هو ده أتفاجنا يا زيدان
رمقها زيدان بزمجره
أتفاج ايه اللي بتتحدتي عنه بجولك ايه مطيريش الحچرين من نفوخي عاد ياله روح علي دارك وهمليني مش ناجص شغل حريم
غلت الډماء داخل عروقها وتقدمت منه بضيق
شغل حريملاء دأنت متعرفنيش دأنا نجاة العزيزي اللي الكل بياجي الحد عندها ويعملها ألف حساب!_وبعدين أنا مضربتكش علي أيدك عشان توافق أنك تتجوز بنتي لاء يا بابا فوق أنت اللي أول ماشوفت صورتها ريلت عليها ووافقت أنك تتجوزها!
أنتي أتچننتي في عجلك والا ايه يامره أنتي ورحمة أبوي كلمه قمان وهقون لزجق جلم يطلع من حباب عنيكي
هكذا صاح عليها زيدان بوجة منعقد پشراسه بعدما حذف الشيشه من يدهاما هي فتراجعت خطوة للوراء وهي تسمعه يكمل
وبتك اللي بتتحدتي عنيها داي متملاش عيني باكبيرها جوي أجضي معاها لليله أخد مزاچي منيها وبعدين أرميها للغفر بتوعيياله يا واليه غوري من بيتي وحسك عينك المح رچلق بتخطي چوه عتبت بيتي مره تانيه ياله
لم تتحدث بل رمقته بنظره قاسيه حملت الكثير من المعانيثم غادرت اما هو فعاود الجلوس وأمسك بالشيشه وهو ينظر في أثار خطاها
غوري جبر يلمك واليه جادره
صمتا وهندم جلسته وأكمل تناوله اما بحجرة نوم ورد فكانت تجلس علي فراشها تفكر فحديث حسان وعيناها تردف الدموع البائسه من ثم وجدت ناديه تفتح عليها الباب ودلفت اليها وجلست علي حافة الفراش بجوارها وقالت بوجه مبتسم
يوه أنتي لسه زعلانه خلاص بقي قولتلك هجوزك سيد سيده
حركت رأسها بموافقه دون حديث اما الأخره فاكملت بمكر مدعيه الحزن
ياعيني عليكي يا ورد حرقه دمك وبتعيطي علي واحد رماكي في نص الليل ومش كده وبس ده كمان أتجوز النهارده لاء وكمان أتجوز ليلي اللي المفروض خطيبة زيدان بس هقول ايه ناس فا_جره معندهمش لا دين والا أخلاق
ذادت دموع عيناها وأعتصر قلبها پألم جراء ذلك الخبر الذي سمعته فكان بمثابة الخڼجر

الذي طعن قلبها وحاولت تمالك رعشة جسدها وتفوهت بحشرجه
ليلي حسان أتچوزها طب و زيدان أخوي جال ايه لما جالوله الخبر
أجابتها نادية بمكر
هيعمل ايه سكت مقالش أي حاجة بيني وبينك كده هو كان حاطط عينه من حياة مرات صفوانبس أخوكي مش غلطان لاء البت الفاجره اللي أسمها حياة كانت بتلغيه الحد لما علقته بيها وبعدين راحت وأتجوزت صفوان. والله يا ورد عائلة العزيزي ديه عايزه عود كبريت يولع فيهم كلهم عشان نخلص من قرفهم! ده مش بعيد يكونه هما اللي غصبه علي حسان عشان يسيبك ويتجوز ليلي
أنزلقت دموعها بيأس
كيف يا خاله ده زيدان رافض حسان جدام عيني
أنا خابره زين أنك بتجولي أكده عشان تطيبي خاطري بس خلاص أنا مبجتش عايزه حد يواسيني همليني لحالي معالش عايزه أنام
مددت جسدها برفق فوق فراشها وسحبت الغطاء عليها لتكمل بكائها في صمت أما نادية فنهضت وهي تبتسم بمكر وهي تخطط لشئ ما ثم تحركت وغادرة الحجرة
ومر بعض الوقت وحل الليل وفي المساء كانوا يجلسون جميع افراد بيت الحج رضوان داخل المندره يجلسون علي الأريكات وأمامهم صحن كبير يسمونه راقيه يضعون داخله الخشب وشعلوه ليتدفئه حول نيرانه وأمام الحجة وصيفه كانت هناك طاولة فوقه كؤاس الشاي التي اعدته علي نيران الراقيه وبعض الأصحن التي تحتوي علي القرص الفلاحيوبعد الأنتهاء من سكب أكواب الشاي نهض مازن ووزعها علي الحاضرين ليحتسوا الشاي ويذيد تدفئتهم 
ربنا يبارك لمتنا ويكترنا دايما وما ينقص مننا حد
هكذا دعت لهم الجده وصيفه بعين مبتسمه برضاء اما الجد فنظرا الي حياة الذي ترتجف قليلا بجانب صفوان من شدة شعورها بالبروده 
أمسك كوباية الشاي من مراتك يا صفوان رعشت أيديها هتوقع الكوبايه عليها
أنتبه صفوان اليها وترك كأس الشاي الخاص بهي واخذ ايضا كأسها ونظرا لها بقلق بسبب هيئتها ورعشت جسدها
مالك بتترعشي كده ليه الجو مش صاقعه للدرجادي !! أنتي تعبانه والا ايه
نفخت في يدها لتتدفا وأقتربت منه قليلا وهتفت بصوت يسمعه هو فقط
أنت لما نزلت وسبتني فوق دخلت خدت شور ولما خرجت الجو كان حر شويه عشان الاوضه كانت دافيه عشان كده ملبستش حاجة تحت العباية غير هدومي الداخليهومن حظي أول مانزلت المندره الهواء ضړب جسمي وحسيت بالصاقعه وحسه أن البرد بيشكشني صقعانه أوي يا صفوان
أغمض عيناه لبرهه بسبب تصرفها الغبئ وهتف بزمجرة من تحت أسنانه
ااه هدومك الداخليه يعني لو العبايه خفيفة هتبين جسمك من تحتهاوالهانم بقي متعوده أنها متلبسش حاجة تحت هدومها غير حتتين وشكرا علي كدة
زاغت بعيناها تتفقد نظر الحاضرين الذي أنشغلا كلن منهم بالحديث معا الأخرثم ثبتت نظرها عليه وتمتمت بانخفاض
جرايه أنت هتتخاتق معايا والا ايهوبعدين أنا غلطانه أني أصلا قولتلك أنا هقوم اطلع لأوضتي
رمقها بجدية قائلا
مفيش قوم ليكي غير لما الكل يطلع علي اوضه 
قوصت حاجبيها بغرابه
نعم وده ليه بقي أن شاء الله!
قضم علي شفاه بغيظ
عشان أنا مش ضامن العباية اللي أنتي لبساها ديه بتبين جسمك وأنتي ماشيه والا لاءعشان كده مش هتقومي من جنبي غير لما الكل يطلع أوضة وقتها هنطلع أنا وأنتي!!
أنكمشت أكثر بذاتها برجفه هاجمت جسدها
مش قادره ھموت من الصاقعه 
تنهد ببعض اللين وشلح سترته القطن الذي كان يرتديها والبسها أياها من ثم أمسك بيدها ليدفئها وباليد الأخري أمسك بكأس الشائ وقدمه من فمها قائلا ببعض الهدؤ محاول تهدئتها
حاولي تهدي دلوقتي هتدفئوأشربي كوباية الشاي وهي سخنه وهي هدفيكي أكتر
بس أنت كده هتبرد التيشرت اللي لبسه خفيف وهيبردك بص خد الجاكت بتاعك وأنا هشرب الشاي وهبقي تمام
رمقها ببسمه رجوليه هادئه لكي يخفف عنها
متقلقيش عليا أنا تمام ومش حاسس بالصاقعه اللي أنتي حساها ياله خدي أشربي الشاي عشان تدفئ أكتر
أخذت الكأس من يده وبدأت بتناولها أما هو فلم يترك يدها بل ظلا ممسك بهي ليدفئ أطرافها ومد يده الأخره وأمسك بكأس الشاي الخاص بهي وبدأ بتناوله أيضاأما جميع الحاضرين فكانوا ينظرون الي ذلك الموقف الرائع الذي حدث أمام أعينهمولمعت عين الجد بما يراه فلقد شعر أن حفيدته ستنعم ببعض الحنان الذي حرمها منه أبيهاثم تنهد وقال بصوت مبتسم
بقولك ايه يا صفوان أنت و حسان بما أنكم أتجوزته بالسكت من

غير فرح ايه رئيكم لو تاخده عرايسكم وتروحه تغيره جو في أي مكان البنات تختارهأهو تشمه هواه غير هواه الفيوم
أجابهصفوان برسميه
معنديش مانع يا جدي بس أنت عارف أني عندي شغل كتير الفتره ديه ومحتاج كل دقيقه
صمم الجد قائلا
بلا شغل بلا ۏجع دماغ أنت ايه ماتعبتش وبقالك أكتر من سته وعشرين سنه شغال ومخدتش والا يوم أجازه ريح نفسك وفك عن نفسك يومينوالا أنت مش عايز تفسح دكتورتنا
التف نظر صفوان الي معشوقته قائلا ببسمه هادئه
الدكتوره تأمر وصفوان ينفذ
أخفضت نظرها بخجل اما الجد فذات بسمته
ربنا يحفظكم من العينادينا خدنا الموافقه منكم لما نشوف بقي حسان و ليلي حجتهم ايه!!
أجابته ليلي بهدؤ
معنديش مانع ادام كل واحد هيبقاله أوضة
لوحده
تنهد حسان بيأس فكان يدرك أنها تقصد عدم مكوثهم معنا مما جعله يجيب بجدية
وأنا معنديش مانع أنا فعلا محتاج أغير جو واهدي أعصابي وتفكيري شويه
حرك الجد رأسه بأبتسامه
عال أويخلاص شوفه هتسافره فين وسافره يوم الجمعه قعدلكم أسبوع
تبادله البسمه بينهم اما حسان فلاحظ شرود مازن وقال بغرابه
مالك يا مازن سرحان في ايه من ساعة ماقعدنا وأنت مش مركز معانا ايه اللي شاغلك
أنتبه لصوت من يحدث وقال
مفيش حاجة بس أمريكا وحشتني وبصراحه كده بفكر أني أسافر
تفاجوا جميعهم من حديثه وأولهم كان الجد الذي أعترضه بحزم
سفر ايه يابني أنت لحقت تقعد معانا عشان ترجع تسافر!! شيل الفكره ديه من دماغك 
ساندته الحجة وصيفه بجدية
أيوة مفيش سفر يا مازن داحنا يابني مبنصدق انكم تتجمعه وسطينا تقوم تفكر أنك تسافر وتسبنا تاني!
لم يكن يملك خيار أخر للهرب من ذلك المأذق الذي أوقعته بهي ناديه سوا هجرته مجددا الي أمريكامما جعله يبتسم بمراوغه
مالك قلبتوها دراما كده ليه وبعدين هو أنا لو هسافر هسافر النهارده لسه قدامي وقت علي ماحضر التأشيره والورق واحجز التذكره يعني متقلقوش
قاعد معاكم حوالي أسبوعين!!
تنهد الجد بحزم
مفيش سفر يعني مفيش سفر وده أخر كلام عنديقعد في بلد وأستهدا بالله والسفر ده فكر فيه بعدين أنما دلوقتي لاء ولو عايز تسافر وتغير جو روح سافر معا صفوان وحسان أهو علي الأفل تاخده بحس بعض
بس يا جدي ____قاطعه الجد بحسم
مفيش بس خلاص أنا قولت اللي عندي مفيش سفر لأمريكا 
لم يستطيع قول أي شئ غير الصمت والتفكير في أمر أخر لينجيه
وظلوا جميعهم يتثامرون الحديث حتي مرت الدقائق وصعدا كلن منهم الي حجرتهوبعد مغادرة الجميع من المندره لم يتبقي سوا حياة وصفوانالذي نهض وهو ممسك بيدها وجذبها برفق لتقف بجانبه ومازالت ترتعش فجسدها قد تملكت منه البرودهمما جعلا صفوان يملس علي وجهها البارد ويقول بجدية
جسمك متلجديه حاجة تعلمك أنك تبطلي أهمال ومتخرجيش من الأوضه غير وأنتي لبسه حاجة تحت هدومك فوق هدومك الداخليه
أقتربت منه ووضعت رأسها فوق صدره محاوله الأحتماء قليلا من الهواء
بالله عليك مش وقت مواعظ بقولك متلاجة خلينا نطلع الأوضة يا صفوان أنا مبقتش حسه برجلي من كتر الصاقعه
وهو يتمتم
ماشي يا حبيبي دقيقة وهنبقي فوق وهدفيكي
ظهرت بسمه خافته فوق شفتاها وهي تشعر بحنانه عليهاووجدته يميل ويحملها بين ذراعيه اما هي فلم تتحدث 
اما داخل حجرة نوم ليلي فكانت تتحدث عبر الهاتف معا والدها الذي اتصلا عليها ليطمئن علي أحوالها 
مبروك يا ليلي أمك قالتلي أنك أتجوزتي أنتي وحسان أسمعي أنا بكلمك من ورا أمك أوعي لو كلمتك وطلبت منك حاجة تنفذيها عالله يابنتي أبعدي عن خططها والأصعيبها وخليكي عايشه في بيت جدك معا جوزك
تنهدت بحزن ملموس
متقلقش يا بابا أنا خلاص مش ناويه أبقي لعبة في أيد حد تاني خصوصا أميالمهم أنت متجبلهاش سيرة اني رديت عليك أنا مش عايزه أتكلم معاها بالله عليك خليها تسبني في حالي!
تنهد الأب ببسمه
حاضر متشليش هم مش هقولها المهم أنتي خلي بالك من نفسك ياله هقفل أنا بقي لأحسن زمانها مستنياني عشان نتعشا
أغلق الأب الهاتف اما ليلي فتنهدت وتركت الهاتف من يدها ونهضت ووقفت في تراث حجرتها تتأمل ضوء الليل وتفكر فكل ما حدث معاها
اما بحجرة نوم صفوان كانت قد غفت حياة ومدد لها صفوان جسدها فوق الفراشونهض ووقف في التراث ليجيب علي هاتفه الذي دق برقم طبيب أحد عيادات التحاليل
ألو ازيك يا

دكتور أخبار التحليل اللي عملته عندك ايه النتيجة طلعت والا ايه!
أجابه الطبيب من داخل العيادة
أيوه طلعت وزي ماتوقعت في نسبة لمخډرات جوة دمكبس متقلقش النسبه مش كبيره تقدر تعدي عليا بكرا هديك شوية ادويه وفيتامينات تأخدها والنسبه هتختفي خالص من دمك وباذن الله مش هيبقي في أي أعراض للأدمان
شعرا بالڠضب يحتل وجدانه وتذكر ذهابه في الصباح لتلك العيادة ليجري فحص مخدر بسبب شعوره بالم الدماغ وفقدانه لبعضا من وعيه ليلة الأمس والغثيان الذي لحق بهي بمجرد تناوله للحساء
متعرفش المخډره اللي أتعطيته عباره عن ايه بالظبط
هكذا سأل الطبيب بشك لكن الطبيب قطع
الشك بجوابة
للأسف بودره وديه من أشد أنواع الممنوعات بس كويس أننا أكتشفنا من أول جرعه بكرا باذن الله لما تعدي عليا هديك حقنه تقوي مناعتك بجانب الأدويه وكله هيبقي تمام
تمام هعدي عليك معا السلامه
أغلق صفوان الهاتف وهو يشعر پغضب جامح سيطر عليه جعله يضرب سور التراث بقدمه ليفرغ بعضا من حنقه ثم استدار ونظرا الي حياة وتذكر أنها كانت المقصوده بذلك المخدر مما جعله يذيد ڠضبا ويتمتم من تحت أسنانه
قسما بالله يا نادية لهخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر مبقاش أنا صفوان العزيزي لو مردتلك عمايلك الوس_خه ديه تالت ومتلت!
ظلا يتوعد لها بالكثير وداخله مهب من الرياح الساخنه المحمله بالأنتقام
الحلقه من الجزء الثانى
مر يومين علي أخر حدث وجاء يوم الجمعة وسافر صفوان وحسان ومازن برفقة حياة و ليلي إلي قرية سياحية في شرم الشيخ وعند وصولهم قاموا بحجز أربع غرفالأولي خاصه بصفوان و زوجته حياة وغرفه لليلي بجانب غرفة حسان وغرفة لمازن
وتحرك كلن منهم إلي حجرته ليفرغ حقائبه
وفور أن دلفت حياة إلي حجرتها أتجهت الي المرحاض وتحممت وبدلة ملابسها وأرتدت بيجامة حريريه بيضاءودلفت الي خارج المرحاض واتجهت بوجه مشرق ببسمة فرح كالطفله الصغيرة إلي التراث وأشاحت البرديات من فوق الزجاج ونظرت بفرحه غامره إلي البحر الأزرق الصافي بهدوئه وجاذبيته وقفت تتنهد بأستمتاع فتلك المرة الأولي التي تذهب فيها الي مكان كهذا وترا البحر
ظلت تستمتع بالأجواء حتي
شعرت بيدين صفوان يحتضن خصرها ومال عليها وسندا رأسه بجانب رأسهافقد خرج للتو من المرحاض بعدما أخذ حماما وبدل ملابسه وارتدي بنطال أسود قطن وتيشرت بكم أبيض
ومال بجانبها وهو يتمتم بصوته الرجولي الجش الذي لطالما أحبته
تصدقي بالله أن جمال البحر ميجيش حاجة
جنب جمالك في عنيا
غازلها بكلماته العذبه التي جعلتها تذيد بسمتها فرحا بقلب دقة دقاته بدفئوقالت
ديه أول مره أجي فيها مكان زي ده أول مره أشوف البحر بره التلفزيون عمري ماروحت مصيف أو رحلة طول الوقت كنت بين البيت والمدرسه ولما كبرت بقيت بين البيت والجامعه ولما أتخرجت فضلت بين البيت والمستشفيتقدر تقول كده كنت في دوامه بدايتها البيت وبتختلف نهايتها كل مابكبر شوية
شعرا بالأسي حيالها فحديثها جعله يدرك أنها لم تنعم بالرفاهيه مثل باقي أفراد العائلةمما جعله يتركها وتحرك في أرجاء الحجرة يبحث عن ورقة وقلم وفور أن وجدا دفتر في أحد الأدراج وبجانبه أقلام قد نساهم المقامين في الحجرة قبلهمأخذهم وأتجه ووقف أمام وجهها عازل روئيتها عن للبحر وهو يرمقها بنظرة دافئ لامعه باللين وقال بجدية
بما أننا هنقعد هنا سبع أيام فاليكي عندي سبع أمنيات هحقق هوملك ياله قوليلي بتتمني ايه 
ظنته يمزحها ورفعت حاجبيها بغرابه
أنت بتهزر يا صفوان بلاش هزار
أجابها بجدية
أهزر ايه أنا بتلكم بجد أنا مبقولش أي كلام وأنتي عارفه كده كويسياله أطلبي سبع أمنيات وهحقق هوملك قبل مانرجع الفيوم
هتحققلي أي حاجة هتمناها!
أتمني وسيبي الباقي عليا قسما بالله لو طلبتي روحي هقدم هالك
شقت البسمه وجهها فعيناه الامعه بالغرام تقول أنه صادق مما جعلها تحاول أخفاء بسمتها الساذجه قليلا وجلست علي حافة الفراش وتنهدت بعمق ثم قالت
أول أمنية أننا نقضي اليوم كله النهارده هنا أنا وأنت لوحدينا من غير ماحد مايزعجنا نتعشا ونتفرج علي التلفزيون 
بس كده من غير ماتطلبي مكنتش هخرجك النهارده عشان ديه أول لليله لينا في أسبوع عسلنا يا منجايتي
غازلها بغمزه ذات بسمه مثيره جعلتها تحمر خجلا وتنهدت بربكه
وتا_تاني حاجة بتمني أجيب روايةترويض الشرسه للكاتب ويليام شكسبير من زمان نفسي أجيبها بس عمري ما لقتها وكنت بتمني وأنا صغيره أني يتعملي عيد ميلاد بس أمي الله يرحمها كانت بترفض وبتقولي عليه حرامو طول عمري بتمني أني أروح مكان مفهوش أي حد وقعد أصرخ وأخرج كل الزعل اللي جوايا وقول كل حاجة مضيقانيوخامس حاجة كنت بتمناها أني ابقي زي أي بنت عادية تحب وتتحب وحبيبها يتقدم لها قدام الناس وكنت بتمني أني أعيش يوم وسط الورد وأجري وأتحرك زي الفراشه حوليه وبتمني أني أطير في السما واحس أني حره حتي لو لمدة دقيقه واحده
أنهت أمنياتها بتنهيده ذات بسمه ناعمه
وبس دول الحاجات اللي بتمناها حاجات سهلة وبسيطة بس بالنسبالي زي

الحلم البعيد هاا هتقدر تحقق هوملي
نظرا لها ببسمه رجوليه بارزه لغمازتين فكية وكتب أخر أمنية داخل ورقة أحلامها وأتجه ولاصقها علي الحائط من ثم التف وصار اليها وهو يقول
أنا قولتهالك لو طلبتي روحي هديهالك امنياتك هحقق هالك وعشان تثقي فيا هبدء بتحقيق أول أمنية حالا عشان أذود الثقة عندك
أمنية ايه اللي هتحققها دلوقتي وبعدين أنت
بتقلع التيشرت ليه
مش قولتيلي عايزه تبقي معايا طول اليوم معايا أهو هحققلك أول أمنيه
أبتلعت لعابها بتهيده رجفة قلبها بعدما أصبح أمامها عاري الصدر ويرمقها بنظره مشتاقه لأنوثتها مما جعلها تتراجع للخلف قليلا بوجه شديد الأحمرار وصوت ذات بحة متوتره
أن_أنا_بقوليعني_أنك
بعشقك وبعشق لمستك مش ده اللي عايزه تقوليه____خدر جسدها بكلماته الدافئه ولمست أصابعه لوجنتها حينما مال اليها وجلس علي عقبيه فوق الفراش وتمتم بتلك الكلمات ويده تتارجح بين معالمها الناعمة وعيناه تبحر في عيناهاولم تشعر بذاتها الا وهي تستلقي له بجسدها فوق فراشه ودقات قلبها تتصاعد في حالة من لهفة أستقبال معشوقها تلك الهفه التي جعلت صدرها يعلو ويهبط بشكل ملحوظ خطڤ عينصفوان الذي ذاد شوقه اليها ومال عليها وأخذ شفتاها في قبله لحمت جسديهما في حالة من تدفق الشوق النابع بالمشاعر
اما بحجرة نوم ليلي فكانت قد أنتهت من تفريغ حقيبة ملابسها في الخزانهمن ثم أخذت بعضا من أغراضها وأتجهت الي المرحاض لتأخذ شوروبعد الأنتهاء دلفت خارج المرحاض وبدلة ملابسها وأرتدت بنطال جينس واسع و جاكت زهري وجففت شعرها وأرتدت كوتشي وحملت حقيبتها وأتجهت الي خارج الغرفة وعند خروجها وجدت حسان يقف في أخر الممر يتحدث معا فتاة مٹيرة تحمل قطه مما جعلها تشعر بالغيرة لكنها حاولت كبحها داخلها وصارت بكل مبالاه اتجاهه وفور أن مرت بجانبه رمقته ببسمه ساخره وتخطته وأكملت سيرها أما حسان فانزعج من تجاهلها له وترك الفتاة ولحقي بهي الي الأسفل ووجدها أتجهت وجلست في مطعم الفندق وحركت يدها للنادله التي جاءت اليها
أهلا بحضرتك تطلبي ايه
هاتيلي اي مشروب سخن من فضلك
حاضر يافندم دقيقه ويكون المشروب قدام حضرتك
صارت النادله اما لليلي فوجدت حسان اتي اليها وجلس علي المقعد المقابل لهابوجه عابس
ليه مقولتليش أنك هتنزليلوله أني شوفتك بالصدفة كنت هفكرك في أوضتك
تجاهلت النظر له وأجابته بجفاء
مش مطلوب مني اديك معلومات بخط سيريوياريت متنساش أن جوزنا حصل بأمر من جدي يعني جواز أمر فمتظنش أني فعلا مراتك وتحت أمرك يا حسان
ااه مظنشطب بصي بقي أنا أكني مسمعتش حاجة عشان متعصبش أنتي مراتي يا ليلي علي سنة الله ورسوله
ايه ده بجد تصدق اتفاجئة مكنتش أعرف أني مراتك علي سنة الله ورسوله
حدثته بسخافه جعلته يقطم علي شفاه بغيظ وقبل أن يتحدث أتت النادله ووضعت لها مشروب كابتشينوا بالشكولاه ساخنوأبتسمت لها ليلي وأخذت الكوب بين يديها وبدأت بتناوله أما حسان فلم يصمت بل قرر التحدث لكن
ببعض الهدؤ
ليلي أحنا لزم نتكلم ونسمع بعض جو العند مبقاش ينفع بنا أحنا متجوزينمش ديه الحاجة اللي كنتي بتتمنياها
أنزلت الكأس من علي فمها ووضعته فوق الطاوله وفركة انفها بجفاء
بتمناها أنا كنت بتمني كدهااه أنت بتتكلم عن ليلي البت الغلبانه اللي كانت بتحبك وبتترجاك أنك تتجوزها وتواجه الكل عشانهاتقصد البت اللي قولت عليها رخيصه وهتشوف لها عريس لو عريسها التاني مبسطهاشوالا بتتكلم عن البت الغبيه اللي جاتلك وهي بټموت من العياط وكانت هتسلمك نفسها عشان مش قادره تبقي معا راجل غيرك وأنت ضړبتهاوالا تقصد اللي رحتلك المستشفي وحكتلك كل حاجة تعرفها وطلبت محبتك وأنت طردتها وقولتلها

أنها أنتهت من حياتكلو تقصد البنت ديه فاديه للاسف مسحتها من حياتي شطبط عليها مبقتش موجوده عشان اللي زيها بيبقوا لعبة في أيد الناسودلوقتي أحب أقولك أن مفيش غير النسخه الجديدة من ليلي مفيش غير النسخه اللي قاعده قدامك دلوقتي و مظنش أنك تعرفها
حقك عليا
هكذا كأن رده علي جميع جوارحها التي مزقت قلبه ولم يكن يملك شئ كفيل بشفاء تلك الچروحاما هي فحملت الكوب وتجاهلت جملته وأكملت تناول مشروبهااما هو فحينما لم يجد منها ردا نهض وجلس بالقرب منها أكثر ونظرا الي وجهها الذي تديره بعيدا عنه 
وحشتيني أوي يا ليلي 
أبتلعت جملته التي رنت داخل قلبه بوجه يأس وهي تسمعه يكمل
عارف أني ۏجعتك بكلامي ومعملتش اي حاجة عشان أدافع عن حبنا واحافظ عليكيوعارف أني أستاهل ضړب الجزمه علي الكلام اللي سمعت هولكبس أقسملك بالله أني مكنتش أقصد أي حاجة من اللي كنت بقولها أنا كنت بتكلم وأنا ڠضبان وقلبي محروق من ۏجع فراقك ليا مكنتش عارف أنا بقول الكلام ده أزيومتاكد أن ليكي حق أنك تزعلي وتغضبي وتكسري الدنيا كمان من حقك تخصميني زي مانتي عايزه بس بلاش تقوليلي أننا مش هنبقي لبعض دانا مصدقة أن ربنا جمعني بيكي وبقيتي حلالي قدام الكل
لفت وجهها له ترمقه بنظرة مليئه بالالم وهي تجيبه بصوتها المحشرج بالبكاء التي تحاول كبحه
وكنت فين لما حلالك أتجوزت أبن عمك ! كنت فين لما كنت هتجوز زيدان عشان احميك من أمي مفكرتش ليه ساعتها فيا مقولتش ليه ديه حلالي ومن حقي أنت متعرفش أنا أضربت قد ايه من أمي عشان أوافق اني أتجوزك وأسلمك ليها وبسبب رفضي ليها كانت كل لليلة بټموتني من كتر ضربها فيا مره بالحزام ومره با أيديها ومره بأوسخ جزمه في البيت وأنا كنت بستحمل كل الۏجع عشان أبعدك عنها! بس في المقابل أنت عملت ايه فردت فيا بدل المره اتنين وتلاتهوقولتلي كلام ېقتل اللي بيسمعهودلوقتي جاي بكل سهولة وبتقولي حقك عليا وسامحيني يااه دأنت طماع أوي
أخذ نفسا عميقا بكلماتها التي ملئة عيناه بدموع ألمها وأفرغ ألمه في الهواءوحرك رأسه بفهم وقال
عندك حق متقدريش تسامحيني بس أنا مش هيأس وزي ماضيعتك مني وفردت فيكي زمانالمرادي هعمل المستحيل عشان أكسب قلبك وأرجع حبيبتي ليلي تاني
هيأس وزي ماضيعتك مني وفردت فيكي زمانالمرادي هعمل المستحيل عشان أكسب قلبك وأرجع حبيبتي ليلي تاني!
اظهرت بسمة جفاء فوق وجهها بقول
ده لو كان لسه ليها وجود جوايا
هلقيها أنا شايفها جوة عيونك اللي مهما خبيتي وكدبتي مش هتقدري تداري فيهم حبك ليا 
هكذا كانت اجابته عليها تلك الأجابة التي جعلتها تدير رأسها بعيدا عنه حتي لا تظهر سيطرة قلبها العاشق له عليها اما هو فحاول تغير الأمر وقال بجدية
بالنسبة للبنت اللي شوفتيني واقف معاها في ممر الغرفديه نزيله هنا وأنا خارج لقتها بټعيط بسبب أن قطها كان مجروح فعشان كده وقفت معاها وطمنتها عليه مش أكتر من كدة
أنا مسالتكش مين البنت والا كنت واقف
معاها ليه!!
مش محتاجة أنك تسألي من واجبي أني أوضحلك بما أنك حبيبتي ومراتي
والله ديه حاجة تخصك لوحدك أنا مش شاغله باللي با أمورك
طب تمام براحتك علي العموم لو مش هيضايقك فانا ناوي قعد معاكي الحد لما تطلعي أوضتك
براحتك اعمل اللي تعمله
كان الحديث بينهما جاف كثيرا لكن حسان أستقبل كامل حديثها بأحتواء وظلا جلسان بجانب بعضهما وكلن منهم يتفحص هاتفه وبعد مرور بعض الوقت وضعت ليلي الهاتف بحقيبتها

وظلت تقرئ في أحد المجالات الموجوده أمامها أما حسان فترك هاتفه علي الطاولة وبداء بتناول فنجال القهوة الذي طلبه منذ قليل
ومر الوقت والساعات وحل الليل علي هذان الجالسان في المطعم
الساعة بقت تسعه مش هتطلعي أوضتك!
سألها حسان اما هي فاجابته بجفاء بعدما أغلقت المجلة العاشره لها
لاء هقعد شوية
ماشي خلينا قعدين!
يوه أنت مزهقتش سبني لوحدي وطلع
اوضتك
أنا مزهقتش من القاعدة وقت ماتزهقي
هطلع معاكي
طب أنا زهقت وهطلع أنام عن أذنك
نهضت ليلي بضيق وأخذت هاتفه دون أنتبه فقد ظنت أنه هاتفها أما هو فكان مشغول بترك المال للنادله ولم يراها تأخذ الهاتف وذهبتليليوبعد ثواني ولحق بهي حسان وصعدا سويا داخل المصعد وبعد دقيقه توقف المصعد في الطابق الثانيوخرجا سويا وصارا الي الغرف وفور أن توقف ليلي أمام غرفتهاوجدت حسان يجذبها برفق من يدها وأخذها في عناق بين ذراعيه ويده ترتب علي ظهرها برفق وعيناه مغمضتان يستمتع بوجودها بين ذراعيهاما هي فمتزجت عيناها بالدموع ورن قلبها بعشقه ذلك العشق الذي لا تستطيع الخلاص منه لكن عقلها حاول السيطره علي مشاعرها وجعلها تخرج من بين ذراعيه برفق في حالة من الصمت أما حسان فامسك بيدها ونظرا بشغف ملئ بالشوق وتمتم ببحه رجوليه مشتاقه
خليني أدخل معاكي الأوضة أنا مش قادر أسيبك!
أبتلعت جملته بتنهيدة عميقه وسحبت يدها برفق ولم تعطي ذاتها فرصه للتفكير وأستدارت لغرفتهامما جعله يدرك اجابتها وتركها علي راحتها وأتجه الي غرفة نومه ودلف كلن منهم الي غرفتهوعندما دلفت ليلي لما تستطيع كبح بسمة السعادة التي زينت شفتاها بدقات القلب التي نعمت والأول مره بعناق من حبيب صغرهالكن البسمة لم تدوم بسبب سماعها لصوت رن الهاتف داخل حقيبتها فتجهت واخذت الهاتف وتفاجئة بكونه هاتف حسان الذي يدق برقم والدتهنجية
اايه الهبل اللي عملت ده أزي خدته من غير مانتبهاما أروح أرجع هوله قبل مايعملها حجة والقيه جايلي!!
اخذت قرارها واتجهت اليه اما هو فكان يقف أمام التراث يستنشق الهواء وهو عاري الصدر بسبب شعوره بنيران تتدفق بين عروقه التي كانت عباره عن نيران شوقة لحبيبتهكان يستمع الي صوت الموسيقي الهادية الذي شغلها علي التلفاز لتريح أعصابه واثناء وقوفه سمع الباب يدق فتجه واخذ القميص من فوق الفراش وارتداه دون أن يغلق ازاراهوصار الي الباب وفتحه 
وفور أن رئته ليلي بتلك الهيئه المثيره لها فكان القميص مفتوح علي مصرعيه وعضلات صدره ومعدته بارزه بشكل جذابجعلت قلبها يشتعل بدقات ملتهبه بالغرام الممزوج بالشوق اليه وباتت عيناها تتارجح من الربكه التي حاولت أن تسيطر عليها ومدت له يدها بالهاتف وقالت
تلفونكخدتهبالغلطوالخالهنجيةكانت
بتتصل عليك
لم يكن يسمع حسان ماتتفوه بهي لأن جميع حواسه في تلك الحظه كانت تستحوذ عليهاليلي التي يبرز الشوق والعشق من عيناها كان صوت الموسيقي الهادئه معا هيئته المثيره لها وملامحها المرتبكة بخجل لهيهيئوا لهما الاجواء للأستمتاع بغرامهم
كانت عين حسان لا تتارجح من فوق وجهها بنظرة تخبرها بكم الشوق الذي يستحوذ علي كامل جسده اما ليلي فكانت في حالة لا تحسد عليها وذاد الأمر سواء حينما وجدته يمسك بيدها ويجذبها برفق الي داخل غرفتهالتي دخلتها باستسلام تام وفور أن وقفت أمامه لم يستطيع كبح شوقه اكثر من ذلك و مال عليها وأخذ شفتاها في قبله جعلت جسدها يتخدر وقلبه ينفجر مثل الكهرباء بزبزبات احتلت جميع عروقها وكيانهااما هو فمد يده الأخره وأغلق الباب عليهما وحجبها في ركن الباب يرتوي من شفتاها التي كلما أخذ منها قطمه أشتاق للمذيد معا شعورة لنبضات قلبه ټضرب

صدره من شدة الرغبه المحشوة بالعشق اما هي فكانت في حالة من تخدير العقل الذي ترك الجام للقلب المغرم من يتذوق شفتاها برفقومدت يدها وهي مغمضة العينان وشلحت من عليه القميص الاسود الذي كان يرتديه وأحتضنت جسده بيداها الناعمتين
وفي ذات الوقت داخل الفيوم وبالأخص داخل حجرة نوم ورد فدلفت من المرحاض بوجه حزين تحول الي وجه شديد الخۏف الشديد وبدا جسدها بالأرتجاف بسبب روئيتها لمازن الذي أتي من شرم الي الفيوم قاصد ورد لكن هيئته كانت مفزعه لها فكان يقف ينهج بأرهاق وعيناه شديدة الأحمرار ويحمل في يده سکين حاده
اللهم صل وسلم علي سيدنا محمد
فتحت ورد فمها بزعر لتطلق صرخه تعلن عن خۏفها لكنها وجدت مازن يسرع إليها وكمم فمها بيده حينما لصق ظهرها بالخزانه
متخفيش أنا مش هأذيكيأنا مازن ابن عم حسان كنت عندكم من يومين وسلمت عليكي اكيد
فكراني
حاول تهدئتا بتلك الكلمات التي لم تستطيع وقف دموع تلك الخائفه التي ترتجف بين يداهوعيناها تشير برجفه الي تلك السکينه الامعه التي تذيد خۏفهاورئه مازن نظرتها الي السکين وأدرك أنها تثير خۏفها أكثر مما جعله يتراجع خطوة للوراءبحذر وهو يقول
أنا مش هاذيكي متخفيش السکينه ديه مش بتاعتي ديه السکينه اللي كانت علي طبق الفاكهه بتاعك وأنا بتحرك خبط فيها وكانت هتقع عشان كده مسكتها وأهو هحدفها متخفيش
ترك السکين من يده وأقترب خطوة اليها من جديد وهو يتمتم ببعض الهدؤ
أنا أهو مش ماسك حاجة ممكن تهدي عشان تسمعي اللي هقوله ليكي
اخرچ بره أوضتي جبل ماصرخ والم عليق
البيت!
قولتلك مش جاي ااذيكي أنا جاي اتكلم معاكي في مصېبه تخصك زي ماتخصني
مصېبة ايه ياچدع أنت اللي بتتحدت عنيها وأنا قنت أعرفق عشان يبجي بنا مصايب!أنا مشوفتقش غير مره واحدهومتحدتش معاق
لاء اتقابلنا مره من حوالي شهر ونصوقضينا ساعة معا بعض يمكن أنتي مش فاكره حاجة بس أنا فاكره كل حاجة حصلت بنا!
أشعل بكلماته نيران خۏفها الملثمه بغرابه قاتله لم تكن تدرك مايقصده 
ساعة أنت تجصد ايه قيف يعني مش
فاقره حاچة
سألته برجفه صوتيه مثل بكائها اما هو فحاول أستجماع شجاعته والبوح بما حدث بينهما وتنهد ببحه صوتيه مرتجفه
من حوالي شهر ونصكنت راجع من القاهره علي الفيوم بالليل وكنت سايق العربيه وأنا مش في كامل وعيه لاني كنت في حفله وشارب ويسكي ومن حظي الأسود خبط واحد بعربيتي عند مدخل الفيوم ولما الناس خدوني القسم خۏفت أكلم حد من أهلي عشان كده أفتكرت نادية واتصلت عليها وطلبت مساعدتها وجاتلي وخرجتني من القسم بكل سهوله بسبب معارفها اللي هناك 
وبعد كده جات معاها علي هنا في البيت ده لاني كنت خاېف ارجع البيت بتاعنا لحد يكون صاحي ويحس بحاجة
عشان كده نادية اصرت أني أجي علي بيتكم ولما جات هنا فضلت أتكلم معاها ولاني غبي أمينتها علي سر خطېر وهي ما صدقت واستغلت السر و جابتلي حاجة باخدها بقالي تلت شهور نوع من انواع الممنوعات و لما خدته ومعا تاثير الوسكي اللي كان لسه فيا حسيت اني في عالم تاني كنت عامل دماغ مخلياني مش واعي أنا بعمل ايه او معا مينوبعد ما الممنوعات أتمكنت مني قالتلي نادية اطلع معاها عشان أرتاح في اوضه من اللي هنا وفعلا طلعت معاها وفتحتلي باب الأوضه بتاعتك ودخلت عندك
وقف

عن التحدث بسبب ثقل لسانه خوفا مما سيقول لتلك الشابه التي شعرت بغصه أخترقت صمام قلبها أثار شعورها بما هو قادم وسقطط دموعها بلهفه وهي تبلع لعابها وتدعوا الله من داخلها أن هذا المخلوق لا يذكرها فيما هو مقبل علي قولهلكنها وجدته يتنهد وهو مغمض العينان پخوف ملحوظ فوق تعاقيد وجهه ظلا لمدة دقيقه يستنشق أنفاسه من ثم فتح عيناه وباح دفعه واحده دون توقف
لما دخلت وقفلت عليا نادية الباب لقيتك نايمة علي سريرك من غير هدوم وبسبب الدماغ اللي كنت عاملها محستش بنفسي والا باللي هعمله وقربت منك وقضيت ساعه معاكي وأنتي نايمه مش وعيه بحاجة وده لاني نادية كانت مدياكي منوم قويوبعد ماخلصت معاكي قومت ودخلت الحمام وأنا لسه تحت تأثير الممنوعات بس بمجرد ماوقفت تحت الدش والمياة نزلت عليا فوقت وخرجت بسرعه عشان أتاكد من اللي حصل كنت مفكر نفسي بحلم بس لما طلعت وشوفتك نايمه والسرير عليه د_م عڈريتك أتاكدت اني مكنتش بحلم ومن خۏفي لبست ونزلت جريومن يوميها ونادية بتستغلني لانها صورتني فيديو وانا معاكي وبتهددني بيهمن جبروتها وخبثها رتبت لكل حاجة في دقايق هي اللي قلعتك هدومك ودخلتني ليكي وصورتنا سوا وبعد ما مشيت دخلتلك وغيرت الملايه ولبستك هدومك تاني ومحت أي أثر من علي جسمك من اللي حصل مابنا وكل ده عشان لما تفوقي متحسيش باي حاجة غلط ومتكتشفيش لعبتها الۏسخه نادية عملت كل ده فيا وفيكي عشان تستغلني و اشتغلها جاسوس علي عائلتي اللي خلاني أجي واحكيلك خۏفي عليكي وعليا نادية بتهددني بانها هتوري الفيديو لأخوكي زيدان ولجدي ولو ده حصل جدي مش هيرحمني وأنتي أخوكي متاكد انه هيقتلك وأنتي ملكيش ذنب في حاجة عشان كده لزم تساعديني لزم نلاقي الفيديو ونمسحه قبل ما نادية ما توريه لحد
لم يستطيع جسدها الضئيل والا عقلها أستيعاب تلك الأقاويل القاتله التي تسببت في قدوم نوبة الصرع اليها تلك النوبة التي القتها أرضا أمام مازنالذي أهتز جسده وتراجع للوراء پخوف وهو يراها تتململ بصياح باكي أمام قدميهتلك الهيئه التي جعلته عاجز كليا لم يكن يدرك مايحدث لها والا كيف يتصرف الأنولم يملك سوا خيار واحد وهو الهرب علي الفوروركض من حيث أتي وغادر المنزل تارك تلك المسكينه تتململ بجوانب الحجرة بنوبة لم تاتيها بتلك القوة منذ وقتا طويلوظلت هكذا حتي فارقتها النوبه التي أخمدت أعصابها وعيناها وتركتها فاقدة للوعي فوق الأرض فذلك البرد القارص
وباليوم التالي في شرم في تمام الساعه العاشره صباحا وبالأخص داخل حجرة نوم حسان ذلك النائم فوق فراشه وجزعه العلوي عاري وبجانبه تغفوا ليلي الذي يستر الغطاء جسدها العاړي اثار تلك الليلة الجامحه التي قضتها برفقة زوجها في الأمسكان النوم سيد المكان حتي فتحت ليلي عيناها ونظرت جانبها ورئته يغفوا علي وجهه ونهضت من جانبه بحذر وحملت ملابسها المبعثره فوق الأرض ودخلت الي المرحاض وأتجهت ووقفت تحت منبع المياه البارده التي تدفقت بشده فوق رأسها وجسدها الذي أرتجف بقوة من شدة البرودة لكنها لم تغير حرارتها كأنها ټعذب جسدها الذي خضع بين

يديه وسلمه لجام كيانه ظلت تبكي وتلوم ذاتها تحت المياة البارده ظلت علي تلك الحالة حتي سمعته يدق عليها الباب قائلا
ليلي أنتي جوة يا حببتي
ذات الكلمة رجفت بكائها وأغلقت المياة وحاولت أخفاء حشرجة صوتها والتحدث ببعض الطبيعيه
أيوة دقيقه وهخرج
حرك رأسه ببسمه أرتسمت فوق ملامحه الرجوليه الجذابه وأستدار وتحرك الي الشرفه ووقف ينظر الي البحر وعيناه تلمع بشغف تلك الليلة الذي قضاها برفقة معشوقة صغرهكان يشعر بلهفة قلبه علي استقبالها والقاء الصباح عليهالكنه سمعها تتفوح بتلك الكلمات البغيضه خلف ظهره فور خروجها من المرحاض
غسلت جسمي أكتر من مره عشان مش طايقه ريحة جسمك عليا
حدثته بكل جمود خارجي بعدما عزمت امرها ونوت تبرير ماحدث ليلة البارحه والكذب لتخرج من ذلك المأذق الذي جعلها بين يداهاما هو فالتف اليها ينظر لها يراها مرتديه ملابس البارحه وعلي وجهها اثار البكاء شعرا بالحيرة مما يحدث مما جعله يقترب اليها يسألها بفهم
مالك يا ليلي ايه العبط اللي بتقوليه ديه
أقتربت خطوة اليه ببسمة ذادت من غضبه خصيصا عندما قالت
مش عبط والا حاجة كل الفكره أن العبة اللي عملتها عليك نجحت وأنت كلت الطعم وصدقت
صدقت ايه وطعم ايه اللي بتتكلمي عنه!
التلفون أنا خدته قصد عشان يبقي الطعم اللي يدخلني اوضتكوأنت كلت الطعم بكل سهولة وعملت كل اللي كنت مخططه ليه
كانت تحاول أتقان كذبتها التي تؤالم قلبها وهي ترا من يعشقه كيانها يقف في حاله من الحيرة وعيناه تسالها مايعجز لسانه عن قولهخصيصا عندما أكملت ما بدئته بقول
الهفه اللي شوفتها في عنيك وأنت مدخلني أوضتي خلتني أتاكد أنك ھتموت علياوادتني ثقه في اني اجيلك وفعلا أنت عملت كل اللي كنت مخططه ليه دخلتني أوضتك وفكرتني سامحتك وبقيت بين أيديك خليتك تحس أني معاك بقلبي وكياني بس أحب أقولك أن كل ده كان مجرد البداية لوجعك وعشان ابقي صريحه معاك هقولك مشاعري الحقيقه اللي كنت حساها وأنا في حضنككنت قرفانه من لمستك ليا مكنتش طايقه ريحة جسمك لمستك ليا كانت زي الشوك اللي بيتغرز في لحمي نظرات الشوق والسعاده والمتعه اللي كانت في عنيك ليا وانا معاك كانت بالنسبالي ضلمه مليانه غدر وقسۏة صوت أحساسك كان عامل زي صوت الرعد في وداني الرعد اللي بكرهوا كنت كرها كل لمسه وكل نظرة وكل حرف قولتهولي
حبيت احسسك أني مبسوطه وأنا معاك وكل ده عشان اقف قصادك الوقفه ديه وأشوف نظرة الحيره اللي مليانه ۏجع وڠضب في عينيك النظرة ديه أنا بصيتهالك كتير أوي فكل موقف عملته فيا ودلوقتي جه دوري عشان أردلك أول كسره يا حسان
كدابة سامعه أنتي كدابة
هكذا صاح حسان في وجهها پحده بعدما أمسكها من كتفيها ينظر داخل عيناها التي تسبح داخلها دموع الحزن التي تحاول أخفائه وهي ترا نظرت الألم والدموع داخل عيناها المشتته بقسۏة
أنتي بتقوليلي الكلام ده عشان تباني قويه بتحاولي تكدبي عشان تحسسني بالكسره زي مابتقولي!
بس لاء مهما قولتي وكدبتي مش هتقدري تنكري اللي حصل بنا مهما قولتي مش هصدقك عارفه ليه عشان الحب والمتعه اللي شوفتهم في عيونك وأنتي معايا وفي حضڼي مستحيل يكونه تمثيل.! نبضات قلبك اللي كانت بتنبض بلهفه تحت صدري مكنيتش وهم! 
كلمة بحبك اللي أخرجت من شفايفك أكتر من مائة مره وأنتي في حضڼي مكنيتش خيال 
الندبات اللي سبتيها علي صدري وضهري ورقبتي
مش قرص دبان
كل تنهيدة سمعتها وأنتي بين ايديه مكنيتش تنهيدة حزن لاء كانت تنهيدة حب
مهما حاولتي تخبي وتكدبي فاللي

حصل بنا امبارح مستحيل يكون تمثيل يا ليلي
ولو ده كان تمثيل زي مابتقولي فانا حابب التمثيل ده وهكرره تاني وتالت وعاشر لاني متاكد أني في كل مره هبقي معاكي فيها هشوف اضعاف نظرات الحب والشوق اللي كانوا أمبارح في عيونك
أنا بكرهك سامع بكرهك يا حسان
كان ردها مصطحب بشهقة بكاء لم تستطيع كتمانها وهي تدفعه بيدها في صدره بعيدا عنها تكمل باقي حديثه بوجه منفعل پبكاء
أنت اللي مهما قولت ومهما عملت مش هتقدر تنكر أني بقيت بكرهك 
أنت مفكرني ايه معنديش ډم والا معنديش كرامه والا معنديش أحساس!
لحد امتي هتفضل ممشيني حسب قرارتك نتجوز لاء منتجوز أمشي لاء ماتمشيش بحبك لاء مبحبكيش مش هتجوزك بعد ماكنتي مرات صفوان لاء أنا مش هسيبك لغيري وهتجوزك بدل زيدان!
طب حقك عليا سامحيني لاء أنا مش غلطان مش هتأسف أحساسك بارد وعديمة المشاعر.. لاء كنت حاسس بمشاعرك
ايه مفكرني عابده عندك
أنهت أخر سطرا في جوفها بصياح هزا وجدانها وذاد من لهيب قلبها الذي اشارة اليه بسبابتها قائلة برجفه
عمرك فكرت في ده عمرك فكرت بوجعه أو بضعفه عمرك فكرت بانه أتعصر بدل المره ماية !!
عمرك فكرت بالكسور اللي سببتهاله بكلامك جه علي بالك مره حصرته ولهفته ليك_أنا بقيت بكره قلبي عشان بيحبك بلعنه في اليوم بدل المره ألف في كل ثانية بدعي ربنا أن نبضه يقف عشان أخلص من حبك
واديني بقولهالك لأخر مره اللي حصل أمبارح مش هيتكرر تاني غير علي چثتي وصدق أو متصدقش بس اللي حصل أمبارح مني كان تمثيل 
القت بأخر كلمة وأسرعت بالفرار من حجرته تكتم صوت بكائها بيدها تارك حسان يقف مذهولا بعدما نجحت في تهشيش بعض أوتار قلبه التي أعتصرت بقبضة حديديه رجفت كامل جسده لم يستطيع اخفاء المه الذي وصلا الي عيناه يملئها بقطرات الحزن النابعه من جوف القلب المتعطش للغفران
أما بالفيوم وداخل حجرة ورد كانت تجلس علي الفراش في حالة من الرجفه تنظر حولها بهلع وهي تفكر فكل ماحدث معاها ليلة البارحهكانت تظن أنها رئة حلما لكن روئيتها للسکين علي الأرض وتذكرها للحظة استيقاظها من فوق الأرض كانت تأكد لها ماحدث
كانت كلماته ټضرب خلايا رأسها شعرت بان رأسها ستنفجر من كثرة التفكير وبقلبها سيختنق من شدة الخۏف لو علم احدا ما فعله معاها ذلك الغريب
كانت دموعها تكسوا وجنتيها الشاحبتين بأصفرار حاولت بقدر الأمكان التفكير ببعض الأرشاد وقررت التحقق من الأمر بذاتها ونهضت من فوق فراشها وتحركت الي باب حجرتها ودلفت الي الخارج قاصده حجرة نوم نادية التي ذهبت لشراء بعض الأغراض برفقة الغفر ودلفت ورد بحذر الي الداخل وأغلقت الباب عليها وبدات بالبحث عن أي هاتف او كاميرا ظلت تبحث بالخزانه وبالأدراج وأسفل التخت ولم تجد شئ بهم وظلت تأرجح عيناها في اركان الحجرة تبحث عن أي مخبئحتي وقعت عيناها علي حافة الخزانه من فوق ولمحت طرف هاتف أبيض الون ولم تضيع الوقت بل حملت المقعد ووضعته أمام الخزانه ووقفت فوقهوأمسكت بالهاتف ثم نزلت من فوق وفتحت الهاتف وبدأت بالبحث عن هذا الڤيديو وبدأت بتشغيل جميع الڤيديوهات تبحث بينهم عن أي شئ خاص بهيحتي صعقټ عيناها وترجع جسدها بأهتزاز عڼيف للخلف وسبحت دموعها فوق وجنتيها حينما رئة ذاتها بين يدين ذلك الغريب تلك الروئيه التي قبضة قلبها بتمزقوبدأت شهقات بكائها تعلو واحده تلوه الأخره حتي أصدرت صوت صارخ صاخب متكرر و شعرت بالنوبه

تتمكن منها لكنها حاولت التمالك ولو قليلا خصيصا عندما وجدت تلك الشمطاء ټقتحم عليها الحجرة بكل جحود قائلة وهي تراها تشاهد الڤيديو
وطي صوتك عشان مفضحكيش وأروح أقول لزيدان علي عملتك الۏسخه معا ابن العزايزي
أنتي ايه شيطانه عملتي فيا أقده ليه قنت عملتلق ايه دأنا بعاملق بدل أمي
أهدي بس ياعين أمك وبلاش دور البرئه ده وهاتي الزفت ده وخلينا نتفق عشان نفضل حبايب وسرك يفضل في بيئر!
الزفت اللي بتتحدتي عنه داه هوريه لزيدان وهجوله علي لعبتق هخليه يدفنق حية
أطلقت نادية ضحكه صاخبة بوجه أشبه ببرود الثلج غير ابيه بشئ
اجي اوصلك لعنده أهو بالمره أعرف أني شوفتك معا مازن جوة اوضتك وعلي سريرك وهوريله الڤيديو اللي هيثبت كلامي ووقتها مش هيبقي عندك وقت عشان تبرري وطلعي نفسك
غلبانه عارفه ليه عشان زيدان هيدفك مكانك من غير مايسمع كلمة واحده منك!
ياله تعالي ننزل نستنا سوا اهو بالمره أشرب كوباية شاي علي مايرجع
أستدارت نادية الي الباب بوجه مبتسم بمكر لكن نظرت البسمة تبدلت للألم وتجحظت عيناها بأحمرار وأستدارت بفزع للخلف تنظر الي ورد التي تحمل في يدها سکين مليئه بدماءنادية تلك السکين التي تلقة منها طعنتين في أسفل ظهرها كانت ورد ترتجف پبكاء خائڤ فهي لم تقصد مافعلته فحينما استدارت نادية للذهاب هب الخۏف بشدة داخل جسد ورد خوفا من مواجهة أخيها وقهرا ما فعلته معها تلك الشمطاء ذلك الخۏف الملئ بالقهر الذي جعلها تحمل السکين من فوق طبق الفاكهه وطعنتها طعنتين وفي اقل من دقيقة سقطط نادية داخل حجرتها كانت هيئتها مفزعه لتلك المسكينه التي أهتزت بشهقات بكاء مرتعبه ولم تدرك ماذا تفعل غير ان تركض هاربه وهي تحمل السکين والهاتف ونزلت من فوق الدرج وركضت الي خارج البيت بهلع تركض والا تعرف الي أين تأخذها أقدامها
حتي وجدت مازن يعترض طريقها بسيارته مما جعلها تصرخ بفزع وتسقط ارضا فاقده للوعي اما هو فنزل بسرعه من سيارته وركض اليها وجلس علي عقبيه يتفقدها لكنه رئة الهاتف وبجانبه السکين الملئ بالډماء ادرك حينها أن هناك امرا ماحدث معها مما جعله يحملها ويضعها داخل سيارته من ثم عاد وحمل السکين والهاتف وركب سيارته وقبل تشغيل السيارة اشغل الهاتف الذي وجده علي قائمة الفيديو الخاص بهما مما جعله يتنهد بقلق بعدما جمعا بين الفيديو والسکين المليئه بالډماء ولم يضيع وقتا أكثر ومال وخبئه السکين أسفل المقعد ووضعه الهاتف في جيب بنطاله وقاد السيارة الي المنصوره
الحلقة_15
كانت تقف حياةعلي الشاطئ برفقةصفوانالذي أحضرها الي هذا المكان لتحقق أول أمنية لها قبل قدوم زوار الشاطئ كانت تشعر بالراحه الشديدة بعدما فرغت كل ما بداخلها من الم وقهر أمام أمواج ذلك البحر الذي خبئ كلمات حزنها
كانت تنظر الي البحر بتعمق وتتذكر ما حدث معاها منذ ست ساعات
فلاش باك
فتحت جفون عيناها بنعاس وهي تسمعه يناديها بعدما أغتسل وأرتدي بنطال قطني أسود وهيكول أبيض
حياة قومي ياله كفياكي نوم
هي الساعه بقت كام!!
الفجر لسه مأذن قومي اتوضي وتعالي صلي معايا عشان ورانا مشوار مهم!
بص روح أنت وأنا لما أصحي هحصلك
تمتمت بنعاس رافضه الأستيقاظ جاعله اياه يقترب منها وأمسك بطرف الغطاء واشاحه عنها
اللهم أخذيك يا شيطان يابنتي قومي بقي أنا
لسه متواضي
هكذا قال صفوان وهو يشيح عيناه عنها عند روئيته لجسدها العاړي من ذلك القميص القصير الذي اظهر مفاتنها حينما اشاح عنها الغطاء اما هي فاستقامت بجزعها العلوي جالسه علي الفراش تنظر له بأرهاق
أنا مش فاهمه في ايه عالصبحمشوار ايه اللي هنروحه دلوقتي بص خلينا ننام دلوقتي ولما نصحي نبقي نروح مشاوير براحتنا
ماهو أنا لو جات نمت جنبك فانسي أننا نخرج
من الأوضة النهاردة شوفتي اللي حصل بنا أمبارح هيتكرر تاني أنتي حره !!
اللي يشوف جمودك وصلابتك معا الناس مستحيل يخطر علي بالله انك بالانحراف ده
كفاية أنت عارف وعجبك انحرافي معاك يا منجايتي___غازلها صفوان بغمزة جاعل وجنتاها تحمرا خجلا
انا هدخل الحمام عشان نلحق نروح المشوار
اللي بتقول عليه
حاولت الهرب من نظراته النابشه لأنوثتهاونهضت مسرعه الي المرحاضوبعد ساعه تقريبا نزلت من السيارة معا صفوان الذي رفض أخبارها بمكان ذهابهماوفور أن نزلا من السيارة تقدم اليها وامسك بمرفقها وصارا بهي قليلا حتي امتزجت عيناها بهيئة ذلك البحر الأزرق الخلاب برماله الذهبيهكان الجو هادئ وراقي وخالي من الناس فكانت الساعه لم تتعدي السادسة صباحاووسط ذلك الهدؤ سمعته يخبرها بقول
شاطئ تراسينا من اجمل وأهدي شواطئ شرمأختارتلك المكان ده عشان تحققي فيه أول أمنية ليكياله تقدري ټصرخي وتطلعي كل الۏجع اللي جواكي قولي كل اللي في نفسك
وعشان تأخدي رأحتك أكتر هقف بعيد عنك وهسمع موسيقي علي تلفوني بالهاند فري عشان مسمعش حاجة من اللي بتقوليها عشان تبقي علي راحتك
حدثها بكل هدؤ وأحترام لذاتها ولأوجاعهاوأستدار ذاهب بعيدا عنها بحوالي عشرين متراوأرتدي سماعات الأذن وشغل موسيقي صاخبة حتي لا يستطيع سماع أي شي ستتفوه بهي
اما هي فكانت عيناها تهتز بالدموع بقلب ينبض پقهركانت تقف أمام البحر والا تعرف من اين عليها البدء لم تكن تدرك ماذا عليها أن تقول فكل شئ داخلها شبه محطمكأنت نظراتها تتحدث دون صوت تخبر السماء بكم الحزن المخزن داخلها منذ سنواتكاد جسدها ينفجر من شدة الأهتزاز وهي تشعر بخزائن قلبها تتفتح وتخرج اوجاعها واحده تلو الأخريتلك الخزئن المحمله بالأحزان والصرخات النابعه من صميم القلبالذي أرغمها علي فتح فمها أمام امواج ذلك البحر وأخراج أوجاعها بهيئة صرخات متتاليه تلك الصرخات التي جعلت العصافير تفر هاربه الي السماء من خوف صرخات تلك الممزقهوأنهمرت دموعها بغزاره فوق وجنتاها معلنه تضامنها معا ذلك الألم الذي لم تستطيع أن تتحامله ووقعت أرضا جالسه علي عقبيها مستمره بأخراج اوجاعها علي هيئة تلك الصرخات 
أمام عين ذلك الرجل العاشق الذي لم يستطيع روئيتها ټنهار أمامه ذلك الأنهيار الذي لمس قلبه پألم وأحتضن عيناه برقرقت دموعكانت هيئتها مؤسفه ومرهقه لمن يراهالذلك أستدار للجانب الأخر لكي لا يراها هكذالكنه بعد دقائق شعرا بيدها تحتضنه من الخلف برجفه جسدية هائلةمما جعله يلتفت لها سريعا بعدما اشاح سماعات الأذنوفور أن الټفت لها أعتنقة جسده بعناق هائل بشهقة بكائيه صاخبه
صفوان خليني في حضنك أنا مش عايزه أحس بالۏجع اللي حساه دهأنا حسه أنه بيموتني بېموت قلبيأبعد الۏجع ده عني قوله يفارقني أنا مش عايزه أحس بيه!
لمست قلبه بأوجاعها التي جعلته يضمها الي صدره بتشدد ورطب فوق ظهرها 
متخفيش أنا جنبك كل حاجة هتعدي
لاء مفيش حاجة هتعدي لأن اللي راح مش بيرجع واللي أنهار وأتكسر من سنين مش هيتصلح دلوقتي! أنا أتكسرت كتير وأتوجعت اكتر وكل ده بسبب أتنين مختارتهمش سعاد وسالم!
خفف يده عنها بهدؤ وأبتعد خطوة للوراء يترك لها المجال لأخراج

تلك الكلمات التي تقهر قلبهااما هي فنظرت حولها برجفه بصوتها الباكيبقلب يعتصر الم وفم يبوح بخبايه القلب
أيوة كل الۏجع اللي عشته ولسه بعيشه بسبب سعاد و سالماللي ربنا أختارهم عشان يبقوا أبويا وأميسعاد اللي فردت في نفسها لما قررت تتجوز في السر وتخلف من واحد متجوز وبيحب مراتهسعاد اللي مفكرتش في أهلها والا في نفسها لما تعمل عمله زي دية مفكرتش في كرامتها والا في حقها كبنت لزم تحب وتتجوز في النور مش في الضلمه زي الحراميه
سعاد اللي عاشت حرماني طول العمر من أني أعرف أن أبويا عايش وأن ليا أهل حتي لو كانوا واحشين بس في الأخر اسمهم أهليعيشتني يتيمة الأب كدبت عليا سنين كتير أوي ومخلتنيش اشوفه والا مره حتي لو كان هو رافضني كانت قالتلي وفهمتني من صغري علي الأقل كان ممكن يبقالي فرصه أني أشوفه وأتكلم معاه وأثبتله أني من لحمه ودمه!
أيوة مش سالم لوحده اللي غلط في حقي لاء الغلط من الأول كان بسبب سعاد لانها فردت في كرامتها وأهلها عشان واحد في الأخر فرد فيها وأختار أهله
صمتت لثواني تستنشق انفاسها المتلهفه پبكاء صارخ امام البحر الذي يشهد علي أعترافتها
وسالم بكل سهولة فرد فيا من غير ما يتأكد منيسالم اللي عشت سنيني بحلم بيه وبحاول أفتكري اي ذكره معاهالراجل اللي بعني بدل المره عشرهأنا ضحيتهم كنت طفله واتحط السکينه علي رقبتي أترميت في الارض علي الترابعشت عمري كله محرومه من حنان الاب وحضن الاخ وصداقة الاخت ولمت العيلةكام مره عيط من ۏجعي علي نفسي كانت بتعدي عليا أيام مبنمش من كتر التفكير في المستقبل وحياتي اللي ملهاش لزمه
لو في حد أذاني فهما سالم وسعاد !
بس للاسف مش قادره أكرهم والا قادره أسامح من قلبي مش عارفه أحس باايه أنا ۏجعي مضاعف ۏجعي من حرماني من عمر كان ممكن اعيشه وۏجعي علي سعاد اللي ظلمت نفسها واتمرطت عشان تربيني!
مش عارفه أعمل ايه كل حاجة عكس بعضها قلبي من كتر الۏجع بېموت
أخرجت أخر كلمة بصرخه لهبت جلد وجهها
كانت تشهق پبكاء لا تستطيع السيطره عليه واستدارت ناظر لصفوان بعين ملئيه بالحصره والضيق
حتي أنت مش فهماك!
أكتر من مره سمعت منك كلمة رفض قولتلي بينا سور حديد مستحيل يتهد قولتلي أننا أخصام لبعض وأنك مستحيل تقبل بيا
وبعد كده قولتلي بحبك ومش عايز غيرك 
أنا مش فاهمه حاجة أنت بجد بتحبني والا دية لعبة منك أنت كمان وأنا زي الهبله صدقتك أزي كنت پتكرهني وأزي بقيت بتحبنيمعقول السور أتهد بنا والا أنا اللي غبيه وحبي ليك عامي عيني عن السور اللي بنا
عارف أنا الحد دلوقتي مسالتكش ليه عن الدليل اللي قولتي انه معاك وانه يقدر يدخل نادية السچنعشان خاېفه ليكون مفيش دليل وتكون دية مجرد كذبه وخدعه تانيه منكخاېفه لو عرفت انها كدبه جوازنا ينتهي وأخسرك أنت الراجل الوحيد اللي حبيته والوحيد اللي خاېفه أخسره ويكون حبه ليا مجرد كدبه ووعوده مجرد لعبة
أخرجت ما بجوف قلبها ذلك الألم الذي تلقاه صفوان بصدر رحم لم يكن يستطيع الڠضب عليها أو عتابها فهو من جلبها الي ذلك المكان لتخرج ما بداخلها فكيف الأن ياتي ويعاتبها
لم يستطيع فعل شئ غير الأقتراب منها ووقف أمامها محتصن وجنتيها بمرفقيه ينظر بعمق بعيناه ذات المياه الغامره الي عيناها الملتهبتان
پبكاء لا يتوقف
أقسملك بالله العظيم أني بحبك ومش عايز غيرك عارف أن حكايتنا اتطورت بسرعه ومش عارف أمتي والا أزي بقيت أشوفك حبيبتي مش خصمي! مش عارف أمتي السور اتهد بس متاكد أنه مبقاش ليه وجود ما بنا وبالنسبة لنادية فانا فعلا كدبة بخصوص الدليل أنا قولتلك الكلام ده وقتها عشان خۏفت لتروحي وتتجوزي زيدان مكنتش هقدر أشوفك مرات راجل غيري!! بس ده ما يمعنش أني عارف حاجات كتير عنها عمي سالم حكي هالي لما زورته في المستشفي
ومستعد أني احكيلك كل حاجة قال هالي بس لما نرجع الفيوم خلينا نعيش لنا يومين ناسين فيهم همومنا وانتقامنا خلينا نعيش يوميا مفهمش حاجة غيري أنا وأنتي
عشان خاطري أنسي كل حاجة ومتفكريش غير فيا أنا وأنتي وبسواقسملك بالله أني بحبك أكتر من

أي حاجة تانيه في الدنيا
طوي سطر كلماته بعناق كبل جسدها بين ذراعيةاما هي فلم تكن تود شئ في تلك الحظة سوا مبادلته ذلك العناق لتختبئ داخل جسده من ذلك الالم الذي يحاوطها فرغم معرفتها بكذبته الا أنها لم تستطيع قول شئ بسبب مبرره الذي أخبرها بعشقه لها
فلاش
عادت من ذكرياتها تتنهد بعمق أمام أمواج البحر واصابعها محتضنه أصابعهوظلا واقفين في تلك الطبيعه الخلابه لينسوا جوارحهم لبعض الوقت
و وقت اذان العشاءبالفيوم وبلاخص بالمشفي كان يقف زيدان الذي علم بأمر قتل نادية عند عودته من الخارج وكان يقف معا الطبيب الذي اجرا لها الجراحه
چولي يا داكتوار أخبارها ايه!
الحالة صعبة خصوصا أن الطعنات أخترقت الحبل الشوكي لأنها كانت اسفل الضهر وللأسف سبب للمريضه عجز لباقي حياتها
وااه اتشلت أنت متواقد من اللي
بتچوله!
طبعا متأكدعن أذنك
تحرك الطبيب وأتي الغفير جابر الذي وقف أمام زيدان يأخذ أنفاسه بلهفه
قلبت عليها البلد ملهاش أثر يا زيدان بيه
تجحظت عين الأخر بحنق
يعني هتقون راحت فينايه الأرض أتشجت وبلعاتها
مانا قولت لسعاتك أني لمحتها طلعه بتجري ومسكه في ايديها سکينه ڠرقانه ډم عشان كده قلقت ودخلت البيت اشوف في ايه ولما دورت لقيت الست نادية ڠرقانه في ډمها 
يمين باالله لو نطجت جدام حد و جولت أنق شوفت ستك ورد بتچري ويدها فيها سکينه هجتلك ومحدش هيعرف طريج لچثتك
سيرة ستك ورد متچيش في الموضوعولو حد سأل عليها هنچول أنها أتچوزت وسافرت بچالها يومين للخليچ معا چوزها فاهم والا مش فاهم!
كان تهديده ملئ بالحنق الذي أرعب الغفير الذي بلع لعابه بقلق قائلا
فاهم يا بيه فاهم
تركة زيدان وجلس علي المقعد بتعاقيد وجه غاضبه وهو يشعر والأول مره پخوف علي شقيقتهمنذ فتره طويلهكانت تدور عدت أسئله داخل عقله عما حدث وادي الي قدوم وردعلي فعل شئ كهذاظلا يفكر داخل عقله بصوت مرتفعه
ياتره ايه اللي قان بينك وبين نادية خلاقي تجتليها
ليه يا ورد عملتي أقداه دأنتي پتخافي ټموتي نملة أقيد في حاچة قابيرها معاريفش عنيها بس ماشي تفوج نادية وهيعرف ايه اللي دار بينهما وخليها تساوي فيها أقدهبس ياتره هاربت راحت فين ديه متعاريفش حد واصل ياتره أنتي فين يا ورد!
ظلا يفكر معا ذاته بعقل سينفجر من شدة الاحتمالات حتي أتي الضابط واجري معه تحقيق الذي أخفي فيه زيدان أمر شقيقته
ما بذات الوقت بالمنصورة وداخل شقة فاخره في أحد الكمبونداتكانت تجلس ورد علي الفراش محتضنه ركبتيها أسفل وجهها تبكي برجفه جسديه بصوت مكتوم وأمامها علي المقعد كان يجلس مازن والقلق ېقتله ويحرك قدمه بأهتزاز والا يبدو عليه الخير
حتي خطفت اذنيه وعيناه بكلماتها
هددتني جالتلي أنها هتروح تجول لزيدان أني قنت عايشه معاق في الحړام وأنها صورتناشوفت في عنيها الجوة والفجور حسيت بضعفي وجلت حيلتي ! مقنتش عارفه اساوي ايه والا هجول ايه لزيدان لو قدبت عليه وصدجها ادتني ضهراها وقانت خارچة تستناه عشان تتهمني بالزور جدامه عشان يجتلنيصوت ضحقيتها قان بيدبحني دبح معريفتش اساوي ايه محسيتش بنفسي غير وأنا بمسق السقينه وبغرزها في چسمها بغل وأنا باخد حج شرفي اللي ضيعته غرزت السقينه مرتين وفي كل مره بغل أقتر ووچع اقتر قنت بشفي غليلي منيها قنت عملتلها ايه عشان تدبحني فشرفي ذنبي ايه في قل دايه
دأنا قنت مأمنالها وبحقيلها عاللي في جلبيدهي اللي قانت مصممه اني اتچوز حسان واتخانجت معازيدان لما رفضه
صمتت لثانيه بعدما أشعلت باعترفاتها خزائن عقلها الذي تفتح وجعلها تنظر الي مازن بأستفهام شديد وهي تجفف دموعها
أزي قانت عايزاني أتچوز حسان والد عمق وهي خابره أني مش بنت بنوتوأنق أنت اللي ضيعت شرفي 
بس أنا بقيت فاهم هي ليه كانت عايزه
تجوزكم!
ليه جول!
تنهد بعمق وفرغ أنفاسه في الخلاء بضيق بعدما ادرك كل شي
كانت عايزه تجوزك لحسان عشان يعرف أنك مش عذراءوطبعا هيعتصب ويغضب وفي الوقت ده كانت هتبعتله الفيديو اللي بيجمعني بيكيوطبعا لما حسان كان هيشوفه كان البيت هيولع وتحصل بيني وبينه مشاكل وخناقات وبكده كانت هتقدر توقعني انا وعيال عمي في بعض وتايد في بيت جدي رضوان حريقه وتخسرنا بعض!
ذادت رجفه بكائها وضړبت راسها بيدها بضيق 
ولما أنت عارف قل دايهليه مجولتش ليا من الأوالدأنا لو قنت

اتچوزته وزيدان خد خبر اني مش بنت بنوت وفضحته ورحمة امي قان ھيدفني صاحيهليه مساوتش حاچة تمنع بيها الخړاب داي يعني لوله ان زيدان رفض قان زمانه كولنا في خبر قان بسبب لعبة نادية
مكنتش أعرف أنكورد اللي حسان هيتجوزها مكنتش اعرف حتي أسمكاتفاجئة بيكي يوم ماجينا عشان نخطبك ومن الصدمه معرفتش أتكلم والا أقول حاجةبس الحمدلله جات من عند ربنا وأخوكي رفض الجوازه كلها!
طب ودلوجتي هساوي ايه ! أنا مش خابره أعمل ايه زمان البوليس و زيدان بيدوره عليا!
حدثة بعين مليئه بالخۏف الذي جعله ينهض ويتجه اليها ثم جلس أمامها علي حافة الفراش وتحدث ببعض الهدؤ
طول ماحنا هنا محدش هيعرف يوصلكمحدش شافني وأنا بركبك العربيهوكمان مفيش دليل يقول انك انتي اللي قټلتي نادية لان السکينه حدفتها في الترعه الي جنب البلد والڤيديو أنا مسحته وكسرت التلفونيعني أنتي في الأمان!
حليت التلفون والسقينهطب وأهم حاچة محلتهاش ليه وسط قلامك يا وايلد العزايزي!
حاجة ايه!
شرفي اللي سرجته ميني وأنا نايمهعرضي اللي ضيعته ايه نسيته!
باحت بما يألمها بدموع كست وجنتيهاامام عيناه التي أخفضهما بتنهيدة عميقه بسبب اعترافه بذلك الجرم الذي أرتكبه بحقها!
عايزاني اعمل ايه وأنا هعمله!
تتچوزني
ايه أتجوزك !
نهض بفزع من أمامها يرمقها بذهول جاعلها تنهض ببسمه ساخره أثناء تجفيفها لدموع عيناها
وااه للدرچادي طلبي فزعك! ده بدل ما تيچي مينك أنتوالا ويلد العزايزي مفيكر نفسه ياما هنا وياما هناك يعمل عاملته وبعدين يرميني اجابل المۏت لحالي!
فرك وجهه بيده وتحرك الي الشرفه محاولا التفكير قليلا فالزواج بالنسبه له لم يكن بالحسبان اما هي فعندما لم تجد منه جواب ولقيت الهروب نظرت حولها ولمحت كاس زجاجيحملته بين اصابعها وهي ترتجف بقلب يعتصر الم وقهرورفعت الكاس وأنزلته علي احد الأخشابلتهشش بعض الزجاج ويصبح حاداما مازن ففور سماعه للصوت الټفت اليها بذهول وهو يراها تضع قطعت الزجاجه الحاده فوق عنقهاوتحدثة بصوت مهزوز پبكاء
لا تتچوزني وتصلح اللي عملتهياما هجتل نفسيأنا خلاص ضيعت واللي حوصل حوصل ومبجاش فيه وجت للتفقيرأنا ضحيتق اللي أتمتعت بچسمها وهي نايمه وخدت منيها حاچة مش من حجك
حاول مازن التقرب منها ببعض الهدؤ لكي يطمئنها وهو يشعر بالقلق عما تنوي علي فعله
طب اهدي وأنا هعمل اللي عايزاههتجوزك هنفذ طلبك بس سيبي الأزاز من أيدك 
لاء روح كلم الماذون خليه ياچي ويچيب معاه شهود ووجتها هسيب الجزاز!
طيب الماذون هيطلب بطاقتك وأنتي معكيش بطاقةبصي خلينا نتفق سيبي الازاز من أيدك وقعدي وأنا هكلم واحد صحبي أخليه يحاول يطلعلك بطاقة جديده لأننا اكيد مش هينفع نروح نجيب البطاقه من بيتكم
بس اوعدك أول ما بطاقتك الجديده ما تطلع هتجوزك!!
وأنا ايه اللي يضمانلي قلامك!
سألته بشك جاعله اياه يرخي يداه بأستسلام
ويتنهد بعبس
معنديش ضمان غير كلامي أنا مش مضطر اني أكدب أنا خلاص هتجوزك بس أول ماخلص حوار البطاقةثقي فيا و أوعدك أني هصلح كل القرف اللي عملته في حقك!
لم تكن تملك قرار سوا الوثق بهيوتركت الزجاج من يدها وجلست علي الفراش تبكياما هو فجلس علي المقعد المقابل لها
أنا عارف أنك خاېفه من كل حاجةومش هنكر أني أنا كمان خاېف وقلقان من اللي حصل ومن اللي لسه هيحصل معانابس هحاول علي قد ماقدر اامنك هنفضل عايشين هنا ومحدش هيفكر انك معايا لان الڤيديو خلاص مبقاش ليه وجودونادية ممكن تكون ماټت ولو حتي نجيت وبلغت عنك مش هيقدره يوصلولك لان محدش يعرف اننا معا بعض وحتي لو حد وصلنا هتبقي وقتها مراتي وعايشه معايا ومش هتقدر تثبت عليكي حاجة لأن الدليل
أنا كسرته!
رفعت عيناها تنظر له پانكسار 
طب وأهلق هتجولهم ايه!
تنهد بقلق
مش عارف بس الأكيد اني هخبي عليهم موضوع جوزنا وكمان هقولهم أني هعيش في المنصوره عشان أغير جو ومظنش ان حد منهم هياجي يعيش معايا! واول ما الأمور ماتهدي وموضوع نادية يتنسي هعلن جوزنا قدامهم وقدام أخوكي!
لم تمتلك شئ تقوله غير الصمت وأكمال بكائها النابع من جوف قلبه المرهق من شدة الألم اما هو فتنهد بقلق وسندا ظهره علي المقعد يفكر فيما ينتظرهما!
اما داخل الفندق فكانت تجلس ليلي بصحبةحياة داخل حجرتها بعدما ذهب صفوان بصحبة حسان لأحضار بعض الأغراص
كانت تجلسان في تراث الحجره ينظران الي المكان

من حولهم
أنتي خريجة كلية ايه يا ليلي
سألتها حياة لتفتح مجال للحديث بينهما
خريجة هندسه قسم معماري
بجد والله خريجة هندسة!
ايوه مستغربه ليه!
لاء مش حكاية مستغربه بس هو الموضوع انك
ليه يعني مش بتشتغلي!
تنهدت بندم قائله
حسان كان رافض فكرت اني اشتغل وأنا كنت مقتنعه بكلامه ووافقت اني مشتغلش!
رفعت حاجبيها بغرابه
يعني بعد ما تدرسي وتتعبي وتتخرجي في الأخر تقعدي في البيت عشان حسان طلب منك كده!
كنت غبيه هتقولي ايه
تحدثت بتنهيده من ثم نظرت اليها توجه لها سؤالا
هو أنتي مش ناوية ترجعي للطلب يعني تشتغلي تاني!
لاء مش عايزه حتي أفتكر اني دكتوره
يااه للدرجادي!
أبتسمت بحزن
دخولي للمستشفي بيفكرني بعجزي واني مقدرتش أنقذ أمي! عشان كده مظنش أني هرجع اشتغل دكتوره تاني!
بس واضح كده أننا هندخل المستشفي بجثتين النهارده!
تحدثت ليلي بضيق وهي تنظر الي شي بالأسفل خلف حياه التي استدارت هي ايضا وتجحظت عيناها بلهيب الغيرهعند روئيتها لصفوان يقف وأمامه فتاة بالبكيني وتسند علي كتفيه اما ليلي فشعلت الغيره قلبها فحسان كان يقف بجانبه معا ذات الفتاه التي تحمل الجرو الصغيرلكن تلك المره كانت بالبكيني
ونظرتا ليلي وحياة الي بعضهما بحنق ونهضا وتحركا پغضب من الحجره ودلفي للأسفل حيث يوجد زوجيهما
وفور أن اصبحا بالأسفل اسرعوا خطواتهم في السير ووقفا أمام حسان و صفوان الذان نظران لهم بغرابه بسبب هيئتهما الغاضبهوقبل ان يهتفوا باي شئ وجدت حياة الفتاه تشدد من امساكها بكتف صفوان وهي تقول بعين مضيقاها بانوثه وصوت ناعم ذات بحه لعوب
شكرا أكتير لا اليك مابعرف من دونك شو كينت
راح ساوي
تحدثت الفتاه بالهجه اللبنانيه التي جعلت حياه تقترب منها و تشيح يدها من فوق كتف صفوان وهي ترمقها ببسمه مصطنعه قائلة
أنا بقي اللي عايزه أعرف هو ايه اللي حصل عشان تسمعيه الكلام الحلو ده!
لك وانتي مين بتكوني من شان خبرك
أنا أخته!
رمقها صفوان بغرابهاما الفتاه فذادت بسمتها وقالت
ايه مرحبا أنا نيكول بالحقيقة أخوكي أكتير جيلت مان لك أنا مابعرف اسبح وكنت ئايمه من شان بدل اتيابي بس وأنا عم بتفتل چنب المسبح كنت راح اوقع چوات الماي بس هوا أچي وماسكني من خصري وما خلاني اوقع 
ايه ده بجد مسكك من خصرك! ااه ده اللي هو وسطك اللي عريان طب والله كويس وياتره بيعرف يمسك حلو
شو بتقصدي مافهمت عليكي
سألت بغرابهاما حياة فحاولت أخفاء ڠضبها والتحدث 
قصدي يعني مسكك جامد ووجعك والا ايده كانت خفيفه اصلك طريه اوي وهو ايده ناشفه وممكن ټوجعك!
لك دخيله أيده أكتير كانت ناعمه وحنون عاخصري يا صفوان
صفوااانده الموضوع بادء من بدري بقي وفي تعارف حصل!
فرك لحيته ببعض الجديده بسبب نظراتها الغاضبه الذي يعملها جيدا
لاء ده الموضوع مكملش خمس دقايق هي بس سالتني عن اسمي فعشان كده جاوبتهاالمهم خلينا نطلع الأوضه وأنا هفهمك كل حاجة
اخص عليك بقي عايزنا نطلع ونسيب نيكول واقفه صقعانه أنا بقول تيجي معانا وتنام وسطينا اهو حضرتك تدفي خصرها يا حنون!!
تحدثت بضيق فكانت تشعر بالغيره تأكل قلبها اما الفتاه فقالت بغرابه
مو لهي الدرچه لك أنا راح روح عاغرفتي وبكرا الصبح راح انطركم بالمطعم من شان نفطر سوا
ياله بخاطركن وشكرا لا اليك كمان مره صفوان
تصبح عاخير
أنهت توديعها له بقبله علي وجنته اليسار وغادرت امام عين حياة التي شعرت پألم أخترق قلبها وتجحظت عيناها بدموع الحنق وهي تشعر بالغيره تتغلغل اكثر واكثر الي وجدانهاوهي ترا شفتاها ملتصقه بوجنته
اما هو فارتجف قلبه بقلق وخوفا علي حزن معشوقته الذي رئه الحزن في عيناهالكنه قبل أن يستطيع قول شئ ركضت من امامه اما هو فلحق بهي_اما ليلي فنظرت الي حسان ببرود وهي ترا الفتاة صاحبة الجرو مازالت تقف بجواره
ياتره أنت بقي مسكت ديه من خصرها والا من حته تانيه ياله ماهو أنتو شكلكم كده عيركم فلت ومحتاجين جدي يربيكم من أول وجديد
ايش قيلتي دابا!
كانت الفتاة مغربيهمما جعلا ليلي تنظر ببسمه ساخره الي حسان قائله
ايه ده واحد معا لبنانيه والتاني معا مغربيهدأنتو بتوحده الشرق الأوسط واحنا منعرفشلاء بجد احيكم ذوقكم بقي عالي أوي
بس عندي سؤال ياتره أنت فاهم هي بتقول ايه يعني لو مش فاهم ممكن أشوفلك مترجم اهو يسهل عليك الليله!
تحمحم بقلق وفرك شعره بقول
انتي فاهمه غلطأنا كنت بطمن

علي الكلب بتاعها!
ااه عالكلبطيب ياتره أخبار الكلب ايه عجبته ومبسوط منك وهتروح تكمل الليله عنده 
تحدثت بغيره لم تستطيع أخفائها اما فهو ففهم مقصد كلامها واخفي بسمته وقبل أن يتحدث وجدا الفتاه بلقيس تقول
داكشي اش تبغي
ااه ايش ابغي والله أنا ابغي جوزي ايه عندك مانع والا تحبي تاخديه أنا معنديش مانع بس يطلقني عشان نخلص
واش كاين مشكل زوچتك كاعيه !
نظرت بلقيس بغرابه لحسان تساله اذا كان هناك مشكله بخصوص زوجته لانها تراها منزعجه لكنه لم يفهم بعض كلماتها لكن ليلي حاولت التمالك واخفاء بعضا من غيرتها وقالت
أنا زهقت من قاموس الغات دهياتره حضرتك هتطلع اوضتك والا حابب القعاد عند الكلب النهارده لاحسن يتعب بالليل ويحتاجك جنبهوالا أنتي رئيك ايه فيه قلبه طيب ومش كده!
نظرت الفتاه الي حسان ببسمه لانها كانت تفهم بعض الكلمات العربيه التي قالتها ليلي ونظرت الي وجهه قائله
قلبه هشاشكنت كنقلب عليه من نهار اللولمحتاجه حدايا 
بصي بقي أنا نص كلامك مش فاهماه والنص التاني مش عايزه افهمه بس واضح كده انك بتعاكسي ياله يا ماما خدي كلبك واسرحي بقي من هنا قبل مالجنونه تقوم واكلك أنتي وكلبك
صاحت ليلي بزمجره في وجه بلقيس التي تراجعت خطوة للخلف بزعر عاقده حاجبيه بقول
اش أنتي مسطي اش فيكي
رئه حسان الخۏف علي وجه بلقيس التي ذهبت علي الفور تاركه ليلي ترمقه بحنق قائله
ايه زعلان عشان خۏفت الأموره بتاعتك واقف ليه روح وراها حسسها بالحنان يا ابو قلب هشاش
شكلك حلو أوي وأنتي غيرانه
حدثها ببسمه جعلتها تنتبه علي حالها وتماسكت بقول
وأنا غيرت لانك جوزي والمفروض انك تراعي شكلي قدام الناسانما اي غيره تانيه مفيش ياريت ماتتخدعش كده 
ماشي هصدقكلو خلصتي خلينا نطلع ننام
وبكرا نتكلم
وبكرا ليه مفيش اصلا كلام بنا عن اذنك !
تجاهلته وصارت الي حجرتها اما هو فلحق بهي الي حجرته ليفكر في حيله لتسامحه
فاتت حياة إلي حجرتها تبكي بضيقوخلفها صفوان الذي لاحق بهي وأغلق الباب خلفهما وأقترب منها سريعا وأمسكها من يدها ليديرها اليه لكنها جذبة يدها بقسۏة من بين اصابعه ونظرت له بصخب
أيدك متلمسنيش
يعني ايه ايدي متلمسكيش
زي ماسمعت كده ماتلمسنيش ياله روح للست نيكول والمسها برحتك!
هتفت بأخر كلمه وهي تشير بأصبعها الي الخارج امام وجهه الذي فركه بيده محاولا الهدء والسيطره علي لجام تعصيبها
حياة صوتك يوطي وأنتي بتكلميني
مش هوطي صوتي وريني بقي هتعملي ايه
أستغفر الله العظيمأستهدي بالله ووطي صوتك ومتحاوليش تختبري صبري
حدثها ببعض الهدؤ اما هي فلم تهداء بل ذادت من تحديها وأقتربت خطوتان منه ورفعة كفتاها وبدأت بدفعه بقوة في صدره قائله بعناد
مش هوطي صوتيايه خاېف لنيكول تكون معدية وتسمعني وأنا بزعق وتقول عليك مش قادر يسيطر علي أختههاا مش هو ده اللي أنت خاېف منه
الله يلعن نيكول علي اللي جابها ماتهدي يابت
بقي خليني أتكلم
هكذا صاح في وجهها بعدما أمسك بكفتيها ناظر داخل عيناها الباكيتين قائلا بجدية
أسمعيني وأفهمي لو في حد غلط النهارده فهي أنتيعشان أنتي اللي أدتيها فرصه تعمل اللي عملته!.
جذبة يداها بحنق
ليه كنت أنا اللي روحت ومسكتها من وسطها وعرفتها علي أسمي
أنتي السبب لانك كدبتي وقولتي علي نفسك أختي ومقولتيش انك مراتي
وأنت ليه مكدبتنيش وقولتلها اني مراتك
مردتش أقول حاجة عشان متقوليش عليا بداري علي حاجة بيني وبينهاسابتك تتكلمي براحتك عشان توصلي للي عايزه تعرفيه
ااه اللي عايزه أعرفه قصدك ۏجع قلبي وأنا شيفاها بتقرب منك
أنتي اللي ادتيها فرصه انها تقرب مني _حتي لما باستني سبتيها تمشي وكل اللي عملتيه انك عيطي وجايه تطلعي عصبيتك عليا
كنت عايزني أعمل ايه أضربها وقل من نفسي وأفرج الناس علياوالا كنت عايزني أقولها بلاش تبوسيه ده جوزي كفاية حضڼتقدر تقولي أنت لو مكاني كنت عملت ايه !
سألته بعتاب جاعله نيران غيرته تشتعل بحنق برز من عيناه وهو يبوح بشراسة وجهه
قسما بالله العظيم كنت كسرتله فكه ودغدت عضمه والراجل كان يشيله من تحت ايدي محدش مسموحله انه يقربلك واللي يفكر بس و يعملها هعيشه بقيت عمره مكسر علي كرسي بعجل
وأنت ملكي أنا وبس ومش مسموح لوحده غيري تلمسك سامع أنت ملكي ملكي أنا لوحدي!
كانت في حاله من صخب المشاعر المختلطهلكنها بعد دقيقة أبتعدت عن شفتاه

لبرها بعدما شعرت بمذاق الډماء علي لسانهافقد تسببت بچرح شفاه صفوان الذي يقف وينظر له بتعجب بشكل عشوائي ووجهها لم يزول عنه الضيق 
اما بالحجره المجاوره الخاصه بحسان فكان يقف في التراث ويتحدث عبر الهاتف معا مازن
يعني ايه كنت ناسي تفتح التلفونأنا قلقة عليك لما ملقتكش و قلبت عليك الفندق الصبح ورنيت عليك بدل المره مايه!
أجابه بهدؤ
حقك عليا بس والله نسيت
ساله بأستفهام
طب أنت فين ومشيت ليه
تنهد ببعض الجدية
معجبنيش الجو وقولت اسيبكم تقضوا اليومين بتوعكم علي راحتكموكمان كان عندي شوية شغل وكنت عايز اخلصهم!
رفع حاجبة بغرابه
شغل ايه أحنا هنكدب علي بعض مانا عارف انك مش بتشتغل!
تحمحم قائلا
احم طب أنا لزم أقفل دلوقتي عشان نعسان وبكرا الصبح هكلمك وأفهمك كل حاجة سلام
مازن يا ماز!___لم يكمل حسان حديثه وجده أغلق الهاتفوفي ذات الوقت سمع صوت باب حجرته يدقمما جعله يذهب اليه وفور أن فتحه وجدا ليلي تفوت الي الداخل وهي تحمل حقيبة ملابسهامما جعلا حسان يغلق الباب ويتجه خلفها يسألها بتعجب
أنتي راجعه الفيوم والا ايه!!
تركت الحقيبه أرضا وجلست علي حافة الفراش ناظره له بجفاء
لاء جايه قعد معاك هنا ايه عندك مانع
رفع حاجبة بغرابه
تقعدي معايا وده من أمتي أنتي مش كنتي مصممه أن كل واحد فينا يقعد في اوضة لوحده
أبتسمت ببرود
غيرت رئيه وهقعد هنا تقدر تقول كده مليش
كلمة! 
تمتم وهو يجلس بجوارها
ماديه حاجة معروفه عنك
بتقول حاجة!
سألته بأستفهام اما هو فنظرا لها بأبتسامه ماكره
بقولك نورتي اوضة جوزك
رمقته بجفاء
متفكرش أن اللي بنا أنتهي بمجيتي عندكمش معني أني هقعد معاك في نفس الأوضة أني سامحتك ونسيت اللي عملته معايا!
تنهد بعمق ونظرا له بأستفهام
برده جايبه الغلط عنديأنتي ناسيه مين فينا اللي باع التاني وفرد فيه
تنهدت بحزن وهي تتذكر تلك المرات الذي تلقة
منه الرفض
فاكره بس مين اللي كان بيشتري التاني دايما
في كل مره بيبيعه فيها بالرخيص
أشاحت وجهها للجهه الأخري هاربه من عيناه بعدما شعرت بالدموع تغزو عيناهااما هو فنهض من جوارها وجلس علي ركبتيه أسفل قدمها وأمسك بيدها قائلا باعتذار نابع من صميم قلبه
حقك علي رأسي عارف أني ۏجعتك وأني غلطان لما موجهتش الكل عشان أحافظ علي حبناوعارف أني كنت غبي لما بعدت عنك!
بس أقسملك بالله عمري مافكرت أني أقسي عليكي أو أبيعك يمكن تفكيري في أهلي وخۏفي علي زعلهم خلاني أضيعك منيبس والله العظيم أنا عمري ماحبيت غيرك أنتي مبتفرقيش تفكيري والا دقيقه أنتي ساكنه قلبي وعقليعشان خاطري انسي اللي فات وخلينا نبدأ من جديدأنا حسان حبيبك حبيب قلب ليلي اللي عاشو عمرهم يحلمه بالحظة اللي تجمعهم سوا
أستقبلت كلماته بجفاء لم تدرك من اين استحضرتهكانت تكبل قلبها بسلاسل الذكريات لتوقف زبزبات دقاته المتلهفه لمسامحتهوسحبت يدها برفق ونظرت له قائله بجفاء
حسان وليلي اللي بتكلمني عنهم مبقاش ليهم وجود غير في ذكرياتي أنما علي ارض الواقع معرفش غير ليلي اللي حبيبها سابها وحسان اللي فرد في حبه بكل رخص
وعلي فكره قعدتك تحت رجلي شفت حته من چرحيفي كل اعتذار وندم بحس اني فعلا قدره أكسرك
نهضت من أمامه وأعطته ظهرها لكي تسير لكنها وجدته يحدثها من خلفها بعدما نهض
أنتي مفكره أنك كده بتشفي غليلك منيمفكره كده بتاخدي حقكأنتي بالطريقة ديه بتوجعي نفسك وبتقسي علي قلبك
أستنشقت كلماته بجفاء وأستدارت اليه ناظره بعين تعاتبه
أقسي علي نفسي أحسن ماخلي غيري
يقسي عليا
رئه الكسره بعيناها تلك الكسره التي ارهقت قلبه وجعلته يقترب اليه وأحتضن وجنتيها بكفتيه وأسند جبينه فوق جبينهايتنهد أنفاسها ببحة عشق
بحبك
بحبك يا ليلي حقك عليا حقك علي رأسي والله العظيم أنا بعشقك مش قادر أستحمل بعدك عني بعد مابقيتي مراتيعارفه يعني ايه تكوني معايا بعد كل السنين ديه ومبقاش قادر المسک!! مش قادر أخدك في حضڼي مبقاش قادر أرتوي من قربي منكأنتي لسه بتحبيني وقولتهالي أمبارح بدل المره مايه 
بالله

عليكي لو ليا ذرة حب في قلبك أنسي كل اللي حصل وخلينا نعيش الحلم اللي عشنا عمرنا كله بنتمني أنه يتحقق
هز قلبها برجائه الباكي حينما سقطط دمعتان من عيناه البائسه بحزنلكنها لم تستطيع الغفران بعد فبعض الچروح لاتشفي ببعض الأعتذراتوتنهدت بعمق تسجن دموعها قبل الفرار من جفونهاورفعت كفتاها وسندتهما علي صدره تبعده عنها برفق وهي تبوح بحزن
خليك في حالك وسبني في حاليالبنت اللي قالتلك أمبارح أنها بتحبك كدابهأنا شوفت نفسي رخيصه في عيونك من أسبوعوالصبح خلتني أشوف نفسي جوه عيوني رخيص أويخلاص مش ناويه أحس بالرخص أكتر من كده
صاح عليها بضيق
رخص ايه اللي بتتكلمي عنه قولتلك مكنتش أقصد مكنتش متنيل قاصد اللي بقولهمكنتش واعي بنفسي
ردت عليه بصخب
لاء كنت واعي وعارف بتقول ايه أويوبص بقي عشان نقفل الموضوع ده أنا مش هسامح بالسهوله ديه أنا خلاص تعبت من دور البنت الغلبانه المسكينه اللي الكل بياجي عليها وفي الأخر بتسامحلاء المرادي لاء أنا مبقتش ليلي اللي كنت تعرفها واديني بقول هالك لو زهقت طلقني وخلي كل واحد فينا يشوف حياته !
قطم علي شفاه السفليه بحنق
أول وأخر مره أسمعك بتقولي الكلمه ديهطلاق مش هطلق ولو أنتي عنيدة وراسك ناشفه فانا رأسي أنشف يا بنت نجاة وهفضل وراكي الحد لما تستسلمي وتبطلي عيند
بللت شفتاها بضيق
ياريت تاخد لحاف ومخده وتروح تعتمد مكانك عالكنبه عشان عايزه انامومن النهارده السرير بقي بتاعي والكنبه بتاعتك
فرك لحيته بزمجره
لاء ده عند أمكجو التقسيم ده مش بتاعي !
أنا هنام عالسرير وهاخد الحاف لو عجبك نامي جانبي مش عجبك نامي علي الكنبه من غير غطا يا اما ارجعي أوضتك!!
أنهي جملته وشلحه الهيكول الذي كان يرتديه وحذفه فوق الأريكه بعدما ظهرا جزعه العلوي واتجه ومدد جسده فوق الفراش واضع يده أسفل رأسه وبيده الأخري حمل الهاتف وبدأ بتفحصه امام عين ليلي التي شعرت ببعض الخجل من هيئته العاريه وأستدارت للجهه الأخري وهي تتمتم بزمجره
ياريت تحترم أني موجوده معاك وتلبس الهيكول مينفعش تقعد معايا وأنت كده
أجابها ببرود دون النظر اليها
لعلمك أنا جوزك وقعد معاكي باي حاجة عشان ده والا عيب والا حرام انما أنتي بقي لو عندك مشكلة فاديه حاجة ترجعلك وتقدري ترجعي أوضتك!
أثار عندها وشعرت بتحدي في حديثه مما جعلها تستدير له قائله
لاء معنديش مشكله وفعلا انت عندك حق أنت جوزي ومش عيب لما تبقي كده 
شعرا بالغرابه من حديثها اما هي فحملت حقيبتها ودلفت الي غرفة الملابسوأرتدت بيجامه بالون البينك عباره عن شورت بينك يغطي المؤخره وتوب كب يصل لمنتصف بطنها المسطحهوفوقهم روب يصل لركبتهاوامسكت بالمشط ومشطط شعرها الأسود خلف ظهرها وبعد الأنتهاء فتحت باب الحجره وصارت ووقفت أمام الفراشمتعمده لفت نظر حسان اليهابصوتها الناعم وهي تدعي الألم
و تفرك عيناها
ااه. حاجة دخلت في عيني!
فور سماعه لصوتها أشاح الهاتف عن عيناها ليتفاجي بهي بتلك الهيئه الأنثوية التي جعلته يبلع لعابه ليرطب علي قلبه الذي اشټعل شوقااما هي فحينما رئة نظرته لها تنهدت بنعومهوشلحت الروب من علي جسدها ووضعته علي الأريكه
و صارت الي الفراش وهي تقول
الحمدلله كانت نملة وخرجتها
مددت جسدها بجواره وهي تسمع صوت لهفة أنفاسه الملتهبه بضراوة الشوقورجف قلبها حينما عاتبها ببحته المرهقه بعدما نظرا لها
ايه اللي أنتي لبساها ده متلبسيش كده تاني قدامي قومي البسي حاجة تانيه
حاولت التماسك ونظرة له بجفاء
وليه مقعدش كده قدامك أنت ناسي أني مراتك ومن حقي قعد قدامك براحتي والله لو مش عجبك تقدر تشوفلك أوضة تانيه!
أدرك أنها ترد له فعلته لكن الأمر لم يكن هين عليه فرغبته بالقرب منها كانت أشد لكنه حاول التماسك والظهور ببعض الصلابه وتجاهل سحر عيناها الامعه كضوء القمرونهض من جوارها وأمسك بقنينة المياة وذهب بهي الي التراث وبدأ بالشرب ليخفض بعضا من لهيب رغبته من ثم ثكب بعضا من الماء فوق رأسه وفرك وجهه بيده وهو يتنفس بأرهاق محاوله أفراغ سخونة جسده في الهواء اما هي فمدت يدها وغطت جسدها بالغطاء وطفت الضوء من حولها وظلت تنظر له تراقبه بانفاس متلهفه للقرب منه اما هو فالټفت ونظرا لها ولمح عيناها الامعه ترمقه بشغف قاټلذلك الشغف الذي جعله يثكب الماء المتبقي فوق رأسهورمي

القنينة علي الأرض ودلف الي الداخل وأمسك بالهيكول وأرتداه وأتجه الي الأريكه ومدد جسده فوقها محاولا السيطره علي رغبته لكي لا يظهر كحيوان متعطش لامتلاك فريسه ترفضه
اما بالمنصوره داخل بيتمازن وبالأخص داخل حجرة نوم ورد فكانت تغفوا فوق فراشها وبجوارها عالأريكه يغفو مازن كان النوم سيد المكان حتي بدأت شهقات بكاء صاخبه تصدر من ورد وبدأء جسدها بالتشنج والتحرك بټعنف فوق الفراش فقد كانت ترا كابوس في منامها ادي الي نوبة الصرعتلك النوبه التي جعلت مازن يفتح عيناه بفزع بسبب صوت بكائها الصارخولم يكن يراي شي بسبب عتمة المكانلكنه أسرع وأشعل الأضويه ونظرا لها بعجز فلم يكن يدرك مالذي يحدث لها فتلك المره الأولي الذي يراها بتلك الحاله منذ أن أصطحبها
كان يراها عبر بؤبؤ عيناها تتمدد يميا ويسارا بقدمها وذراعيها تلك الهيئة التي جعلته يركض اليها ونام بجوارها وكبل خصرها بقدماه بعدما وضع قدم اسفل خصرها وقدم فوق خصرها وشبك قداماه ببعضهما خلف خصرها ووضع يده تحت عنقها وباليد الأخره أمسك برأسها من الخلف و جذبها اليه مشدد قبضتة عليها محاولا السيطره علي تلك الحركات التي أرعبت قلبه وجعلته يتارجح معها وهو يردد بهلع
ورد فوقي يا ورد مالك فيكي ايهطب أهدي لو سمعاني أصحي أنتي شكلك بتشوفي كابوس
ظلا ممسك بهي بكل عزمه حتي شعرا بأعصابها ترتخي بعد خمس دقائق من التحرك بټعنف
كان يشعر بالأرهاق يسيطر عليه فقد ارهقت جسده طول الخمس دقائق الماضيةمما جعله يرخي قدماه من عليها وأستدار علي ظهره يتنفس بأرهاق لكنه شعرا بيدها تحتض صدره دامسه وجهها في ذراعه بدون وعيلكنه لم يبعدها عنه بل مد يده من خلفها وأحتضن ظهرها وقربها اليه وسندا رأسه فوق رأسها وهو يقول بجهل لما هو قادم
جات من أمريكا عشان ابدا حياة جديدةأتريني جاي عشان أقابلك واعيش معاكي حكاية مش عارف أخرتها ايه !
أنهي جملته بتنهيدة عميقه من ثم أغلق عيناه وحاول أن يرتاح لبعض الوقت
اما باليوم التالي بحجرة نوم صفوان فكان يقف أمام المرأه بعدما دلف من المرحاض وهو يلف المنشفه حول خصره وينظر الي جزعه العلوي الملئ بالخدوش
دأنا لو كان معايا قطه أمبارح مكنيتش خربشتني
بالطريقة دية
هكذا قالها عندما وجدها تدلف من حجرة تبديل الملابس بعدما أرتدت جيبه جلد سوداء طويله وفوقها هيكول أبيض
صفوان قولتلك مكنتش أقصد
أجابته بخجل وهي تجلس علي حافة الفراش لترتدي البوط
مكنش قصدكأومال لو كنتي تقصدي كنتي عملتي ايه دأنا كنت حاسس أني في حرب
حدثها ببحته الرجوليه التي جعلت وجهها يحمر خجلاوقالت
كنت غضبانه ومتخيلاك نيكول
رفع حاجبة بزمجره
نعم ياختي متخيلاني ايه
نهضت بقلق
مقصدش انا قصدي أني كنت مضايقه من الزفته نيكول فكنت بطلع الغل اللي جوايا فيك
عدلت حديثها امام عيناه التي لمعت ببسمة باتت تظهر فوق وجهه وأقترب اليها وحاوط خصرها بيداه وجذبها اليه لترتمي داخل صدره تسمعه يقول لها بالقرب من أذنها
دأنا كده بقي أروح أبوس نيكول عشان أشوف الجنان بتاع أمبارح ده تاني النهارده
عملت مقصده الذي جعلها تتراجع بهروب بعيدا عن مرمي خضوعها قائله
صفوان بلاش الكلام ده وياريت تلبس عشان ننزل نفطر
ماشي هلبس! بس مش هنفطر أحنا هنروح
مكان تاني هيعجبك!
سألته بتعجب
مكان ايه
أجابها وهو يتفحص خدوش صدره وظهره عبر المرأه
مكان هاخد فيه بطار خربشتك ليايخربيتك يا حياة ضهري وصدري مفهومش حته سليمه أقلع أنا أزي قدام الناس
رفعت حاجبها بزمجره
ناس مين أنت ناوي تنزل البول
بول ايه اللي أنزله بشكلي ده 
اومال قصدك هتقلع فين
كلها شوية وتعرفي
تركها وذهب وارتدي ملابسه وبعد ساعتين كانت تقف حياة بصحبة صفوان أمام طائره بعدما ارتدو ملابس خاصه بالطيرانعبارة عن جيمسود بالون الاسود قماشكانت حياة تجهل ماسيحدث فقد كان يرفض صفوان الأجابه علي سؤلتهاوبعد دقيقه وجدته يمسك بمرفقها ويدخلها معه الي الطيارة وجلسا بجانب بعضهما وبدأت الطيارة بالأقلاع وبعد نصف ساعه من الصمت المصطحب بالقلق علي حياة وجدت فتاة تدلف من حجرة الكابتن مرتديه مثلهم وتحمل حقيبتينووقفت أمامهم قائله
مستعد يا أستاذ صفوان
نهض صفوان وأخذ منها حقيبة وأرتداها أمام عين حياة التي تشاهد ما يحدث في صمت تامثم وجدته يأخذ الحقيبه الأخري وأمسك بيد حياة وجذبها برفق للوقوف أمامه والبسها حقيبة الظهرمن ثم تنهد ببسمه رسمية
طبعا

أنتي مستغربه كل اللي بيحصلبس أنا خلاص هفهمكأنتي قولتيلي أنك بتتمني أنك تطيري في السما وتحسي انك حره زي الطيروأنا نويت احققلك تالت امنيه ليكي وجابتك هنا عشان تنطي من الطياره وتحسي بالحرية ومتخفيش الشنطه عبارة عن مظله وبمجرد ماهتشدي الحزام اللي في الشنطه المظله هتتفتح وهتنزلي با أمانوكمان الكابتن سهي هتنط معاكي في نفس الوقت عشان لو حصل اي حاجه ده طبعا غير اني هبقي معاكي في الجو
شعرت بالخۏف يتملك منها وتراجعت بقلب يخفت بصخب وهي تقول برفض
لاء مش هنط مستحيل اعمل كده لاء مش هقدرأنا متنزله عن الأمنيه ديه مش عايزه أطير!
بس أنا مش متنازل عن اني احقق هالك يا حياة حتي لو كنت ھموت
حدثها بجدية وامسك بالخوذه والنضاره الخاصتين بالطيران وأرتداهما ووقف عند باب الطائر المفتوح ونظرا لها قائلا بعين لامعه بالعشق وصوت أشعل قلبها
بحبك يا دكتورة قلب صفوان
وقفز من الطائره أمام عيناها التي أمتلئة بالدموع اثار خۏفها من فقدانهوبدون تردد أسرعت بأرتداء الخوذه والنضاره وركضت بلهفة العاشقة وقفزت من الطائره تبحث بعيناها في الهواء عن معشوقها
كانت دقات قلبها المتلهفه ترن بالخۏف من فقدانه ولم تمر دقيقه ولمحته بعيناها علي مرمي بصرها تارك جسده للهواء ينعم بالحريهمما جعلها تشعر بالراحه والثقة وتنهدت ببسمه ودموعها تطير في الهواءوتركت جسدها للهواء بعدما امنته عليهاواندفعت بجسدها للأسفل معا قوة أندفاع الهواء التي جعلتها تلحق بصفوان الذي شعرا بعد ثواني باصابعها تمسك بيده ومرر نظره لجانبه وجدها تطير بجانبه بأبتسامة تشق وجهها تلك البسمة التي جعلت سعادته تذدادفقد أستطاع أن يجعلها طير مثل الطيور
وظلا يستمتعان بتلك الرحله المنعشه بالحريةوبعد عشر دقائق
لمست قدامه صفوان تلك الأرض الخضراء بمظلته التي حذفها من فوقهمن ثم نظرا للأعلي ووجدا معشوقته علي أرتفاع ثلاثه متر منه تنظر له ببسمة نابعه من القلبتشتاق للهبوط اليه ذلك الهبوط الذي لم يأخذ دقيقة بمظلتها وفور أن أقتربت من الأرض وقف صفوان في مرمي هبوطها ومد ذراعيه وحملها من الهواء خوفا من أصطدام قدماها بالأرضاما هي فتركت جسدها له حتي أوقفها أمامه بعد ثواني وشلح المظلمه من خلفهاوأخذها بين ذراعيه في عناق ملئ بالشوق
كنت خاېف عليكيلمتعرفيش تفتحي المظله !
بس أنا مكنتش خاېفه لأنك كنت جنبي!!
ذاد من أحتضانها وهو يسمعها تقول له 
بحبك لأول مره في حياتي أحس أني 
أنا قولتلك هحققلك كل أحلامك أنتي بس أطلبي وأنا أنفذ!
طول مانت جنبي مش عايزه أي حاجة تانية
الحلقه من الجزء الثانى
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد
في منزل الحج رضوان كان يجلس بالقرب من زوجتة وصيفة التي يظهر علي وجهها القلق بعدما علموا بأمر نادية
ياتره مين اللي عمل فيها كده وليه!
سألت زوجها بحيرة ووجدته يجيب علي سؤالها برخاء أعصاب لم تراه من قبل
ربك صلط حد من عبادة عشان يخلص جزء من وحشتها ديه ياما أذت ناس وأولهم كان أبننا سالم
رفعت حاجبيها بغرابه
أنت شمتان فيها يا رضوان
اعوذه بالله شماتت ايه اللهم لا شماته
نفي سؤالها برفض تام من ثم أكمل بذات الرخاء
أخذ الحق مش شماته يا وصيفةأنا مش فرحان باللي حصلها لاء أنا بس حاسس بالراحه عشان ربك خد حقنا دلوقتي بس أرتاحت وحاسس أن سالم رجعله حقه 
خرجت تنهيدة عميقه من صدرها مليئه بالحزن
سالم الله يرحمة ويحسن إليه
بقولك يا رضوان أنا بفكر أقول لحياة لما ترجع عن سبب طلاق سالم لناديةحسه أني لو قولتلها هترتاح وهتحس أنها خدت جزء من حق أمها
حرك رأسه بتفاهم
كنت بفكر في كدة هي فعلا لزم تعرف كل حاجة خصوصا بعد اللي حصل لنادية
أنا خلاص بقيت حاسس أن الغيمه ديه هتحل عن سمانه قريب أوي وهنرجع نتجمع معا عيالنا وأحفادنه من غير قلق والا خوف 
ظهرت بسمة متسعه فوق شفتاها
ياريت والله دأنا بنام وبحلم باليوم دهربنا يجعل المستخبئ خير ويطمن قلوبنا عليهم
يارب يا وصيفة
أكد علي دعائها ببسمة أمل وظلا يتثامرون في الكثير من الأمور
اما عند مازن فكان يجلس أمام ورد التي تجلس فوق فراشها وهي تردد ذات الكلمة منذ أن أستيقظت
زيدان هيجتلني أنا شوفته بيچري ورايه
مش هيهملني لحالي هيجتلني
ممكن تهدي ده كان كابوس 
حاول تهدئتها بالكلماتلكنه وجدها تنهض أمامه بملامح تحولت إلي القسۏة في حالة من الصخب
لاء أنا مش هسيبه يجتلني كفاية أنه حريمني من حسانوجبليها حرمني من أمي أنا خابره أن هو اللي جتل أمي سمعت الغفير وهو بيجولة أنه شافه وهو بيرميها من فوج السلم وجتها عريفة أن هو اللي جتلها بس مجدرتش أعمل حاچة عشان كنت چباته بس دلوجتي خلاص مش هجعد أستناه لما ياچي ويخلص عليا
أنا هروح أجابله واللي يوحصل يوحصل
نهض أمامها محاولا إمتصاص كتلة ڠضبها بمحادثته الرسمية
وردأستهدي بالله أنتي بتقولي كده عشان مټعصبه
لو روحتي لزيدان مش هيسمي عليكي
جففت دموعها بأطرافها وهي تتنهد بلهفة
يعمل اللي يعمله أنا خلاص مبجتش جادره اتحمل أكتر من أكدهباعد عن طريجي الليلة هتكون أول لليلة أخد فيها حجي منيه
مفيش مشي من هنا أنتي مټعصبه ومش فاهمة أنتي بتعملي ايهقعدي يا ورد متخليش أندفاعك يهد كل اللي عملناه
حاوله منعها بالكلمات لكنها ردت عليه ببسمه ساخرة مليئه بالحصرة
صوح اللي عملناه فاكر والا افكركاللي عملناه أني كنت لعبة في يد نادية اللي سلمتني ليك وأنت متردتش والا ثانية في أنك تنهش عرضي زي ما زيدان نهش حجي وحرمني من أمي ومن حنانه عليا
أنت يا مازن مفاكر أنك لما تكاسر التلفون وتحدف السکينه تبجي أكده عميلت اللي عليك لاء أنت مچرد عيل خطڤ لعبة مش من حجة ولما خاف لحد ياعرف راح ودارها وهو مفاكر أن أكده محدش هيعرف حاچة عن مصيبته
اللي عميلتوا فيا عمري ماهجدر أنساه والا عمري هجدر أني أتچوزك عارف ليه لأن الدبيحه عمرها ماحبت چزارها وأنت في عيني الچزار اللي دبحني!
لمس هول مافعله بهي دون قصدأدرك كم العناء الذي تكبته داخل صدرها وحاول تطيب بعضا من چروحها بالكلمات الصادقة التي أخرجها من جوف قلبه
عارف أني غلطان وأستحق الشڼق كمانبس اقسملك بربي إني مكنتش في وعيه.. وناوي أصلح غلطتي ونتجوز وأوعدك أني هحاول أعوضك عن أي نقص شوفتيه في حياتك!
فرت الدموع هاربة من عيناها تبكي بحصره علي حال من تسكن عيناهااالتي باحت بما يمكث داخل صدرها
هتعوضني عن ايهعن مرضي اللي هيفضل ملازمني الحد أخر يوم في عمري والا عن حرمني من أمي والا حرمني من حنان أخوي علياوالا عن حرمني من أني أعيش زي أي بت تحب وتتچوز ويبجالها عيله تحبها وتخاف عليها
أنت متعريفش حاچة عني عشان اكده بلاش تجول كلام مش هيذود والا هينجص.. وبعد عن طريجي خليني أروح لزيدان لزم أخد حجي من كل

حاچة عميلها وياياه
قولتلك مش هسيبك تمشي
صاح في وجهها يمنعها بذراعيه حينما أمسكها من كتفيها لكنها أخرجت ذروة ڠضبها المكنون داخل اعماقها ودفعته بكامل قواها من صدره للخلف تلك الدفعه التي جعلت توازنه يختل وأرتمي برأسه علي حافة الوح الخشبئ الذي اصاب منتصف رأسهبچرح عميقتسبب في فقدانه للوعي
اما ورد فلم تنظر ورئها فبمجرد أن دفعته فرت هاربه من المنزل وهي لا تدرك أنها تركته في أحضان المۏت
ظلت تركض حتي خرجت الي شارع ملئ بالعربيات المحملة بالركابووقفت تلوح بيدها لأحد العربات التي وقفت لها ونظرا من خلال نافذتها الصغير رجلا بشارب ثقيل
ايه يا أنسه 
بجولك ماتكسبش فيا ثواب وتوصلني للفيومأنا غريبه عن المكان ديه ومخبراش أرچع بلدي كاف.!
توسلته بعين متسعه بالدموع التي ذادت من جمال لونها الذي راق له كثير مما جعله يفتح لها باب السيارة مرحبا بهي بمكر
طبعا أكسب اتفضلي أركبي هوصلك للحته اللي تحبيها
شقت البسمة فمها وركبت بجانبه وأغلقت الباب الذي جعلا الرجل يهم بقيادة السيارةاما هي فكانت تفكر فتلك المواجهه التي ستجمعها بأخيها
اما بشرم عند الساعة الثانية عشر ظهراكانت تسير حياة بجانب صفوان في ساحة الفندقبعدما عادو من رحلة طيرانهموأثناء سيرهم ظهرت أمامهم نيكول ببسمة متسعه بأنوثه
لك أهلين وينكن كينت عم داوير عليكن
خير بدوري ليه
سألها صفوان برسمية باحته جعلتها تقوص حاجبيها بغرابة
وليش باين عليك أنك معصب شو صاير معك شئشو صاير لخيك
تنهدت حياة بضيق عندما وجهت نيكول لها السؤالمما جعلها أتجهت خطوة للأمام ووقفت بينهما محاولة أظهر عكس مابداخلها وقالت بجدية
صفوان مش أخويا ده جوزي وأمبارح لما سالتيني
ابقي مين قولتلك أني أخته وديه كانت غلطة مني لأنك بسبب أجابتي أتصرفتي معا بقلة حياء ودية غلطتي لأني بجوابي اديتك المساحة عشان تتمادي أظن دلوقتي مفيش داعي لوقوفك هنا معانا لأني بصراحة مش قبله فكرت وجودك ياريت تمشي!
هزت الاخري جسدها ببسمة أستغراب
شو هالصراحة
بتعرفي شاغله أنا بحياكي علي هالكلام بس بدي ئلك شاغله أنا مو من البنات ياللي بټخطف الرچال من نسوانهم لاهيك اطمني ماراح ئرب من زوچك بخاطركن
تحركت نيكول بالسير من أمامهم تاركه حياة ترمقها بغرابة فلم تتوقع تلك الأستجابة
غريبة أنا كنت مفكراها هتتخانق معايا أو هتقولي كلام يضايقني
مش كل الناس زي بعضها يا حياة
هكذا حدثها صفوان حينما أمسك بمعصمها ليسيرو لكنهم تفاجئة بحسان يخرج من المصعد برفقة ليلي يركضون بلهفه جعلت صفوان يعترض طريقهما بسؤال الأستفهام
مالكم في ايه يا حسان
واحد اتصل بيا من علي تلفون مازن قالي أنه لقي في شقة المنصورة سايح في دمه ونقله علي المستشفي وحالته خطړولزم نروحله حالا
أجابة حسان في حالة من الحزن الملئ بالهفه 
تمام تمام اسبقونا انتم واحنا هنجيب الشنط ونقفل حساب الفندق وهنحصلكم وابعتلي الكويشان عشان امشي وراك
صاح صفوان بترك الكلمات وهو يركض اتجاة المصعد برفقة حياة بقلق عامراما حسان فاكمل ركضة معا ليلي الي الخارج وركبوا سيارتهم متجهين بهي الي المنصوره ولم تمر نصف ساعة وكان صفوان وحياة داخل سيارتهم علي الطريق يلحقون بحسان وليلي الي مشفي مازن
وبعد مرور خمس ساعات تقريبا كان يقف زيدان داخل مشفي علي طريق الفيوم يتحدث معا الضابط الذي اسرع باحضاره
خير يا حضرة الظابط چبتني علي ملئ وشه اكده ليه خير
الحقيقة مش خير خالص
من ساعتين تقريبا اتنقلت حالة عالمستشفي هنا في حالة اڠتصاب شديد اتعرضت لها من سواق علي الطريق المتجه للفيومللاسف حالتها صعبة لان الاڠتصاب اتسبب في ڼزيف لجهازها التناسلي اللي ادمر حرفيا بسبب الاڠتصاب العڼيف اللي اتعرضتله
شعرا برهبان القلق يراوده لكنه نفي الأمر من داخله وحدثة بكامل رسميته
وأنا داخلي ايه عاد في الموضوع ديه
ليك دخل طبعا لأن البنت فاقت حاولنا نعرف منها هي مين أتكلمت وقالت أنها أختك ورد وهي اللي طلبت مننا اننا نجيبك لها في اسرع وقت عشان تتكلم معاكوأنا متاخرتش ولبيت طلبها خصوصا لما عرفت من الدكتور أنها ممكن متقومش من حالتها دية لأنها اثناء ماحولت تقاوم السواق ضربها باله حديد علي رأسها أتسببت لها بڼزيف داخلي حاد ولو الڼزيف موقفش في خلال دقايق للاسف ھتموت هي في الاوضة اللي علي اليمين ياريت تدخلها قبل فوات الأوان
أرتخت أعصاب قدماه وأهتز جسده للخلف

ساند بيده علي حائط المشفي بعين زحفت اليها الدموع التي أرسلها القلب المعتصر بقسۏة الخبر
شعرا بصلابة جسده وشخصيته ټنهار أمام هتك عرض شقيقتهشعرا پانكسار تعدا حدود تحمله وجبروتهوبدأ بالسير نحو حجرتها بقلب يتمني إلا تكون هي من بالداخلووقف أمام بابها ورفع معصمه الذي يرتعش وأمسك بمقبض الباب يستنشق حقنه من الهواء محاولا الأستعداد لما هو قادموظلا هكذا لبعض الدقائق من ثم فتح الباب ودلف إلي الداخل خافض رأسه ارضا يتمني لو يتوقف الزمن بهي قبل ان يراهالكن صوتها الضئيل الذي داعه جعله يرتجف بقطرات دموع سقطط أرضا ترغمه علي رفع عيناه للنظر إلي وجهها المصاپ بالخدوش ورأسها المغطئ بالشاش وجسدها الممدد علي تخت صغير يحمل جسدها المغطي بغطاء خفيف يستر ماتبقي من حرمة جسدها 
زيدان جرب ميني
دعته بصوت متالم ملئ بالكسرهالتي جعلت ألمه يتضاعفوصار نحوها وتوقف أمام فراشها ينظر اليها بعين تبكي تحدثها دون صوتكان قلبه ېنزف الم الحزن والمرار
أنا چنبك يا وردمتخفيش أنا مش ههملك
واصل بعد اكده
مال عليها يقبل يدها التي تبللت من دموع عيناه التي جعلتها تهتز باكية پانكسار وصوت بالكاد يسمعه
مبجاش فيه بالعمر بجيه عشان تفضل چاري يا خويأنا خلاص اكتفيت من الدينيا وحسه أني ههملهامبجتش حمل تعب ووچع جلب 
بلع لعابة المر داخل جوفه ورفع عيناه ينظر لها ببسمة أمل 
متجوليش اكده انتي هتخفي وتبجي زينة وهترچعي دارك عشان تنوريها
أرجع داري أنا مكاني عند رابنا دار الحج اللي هستريح فيهاأنا عارفه أني مش هعيش كاتير
متجوليش اكده عاد جولتلك هتبجي زينة وهترچعي معايا واوعدك أني مهمدش يدي عليكي تاني واصل والا هزعلك مهما حوصل وهعملك كل اللي تطلبيه ميني هاا جولك ايه بجي
أستقبلت وعوده ببسمة أنكسار ملئيه بالالم
لو ليا خاطر عندك اتغير يا زيدان ابجي راچل زين زي ماكنت زمانأرجع تاني زيدان الحنين أبو جلب طيبهمل الجسوة والجبروت لواحد غيرك
تعريف ان اللي حوصولي النهارده وجبل اكده بسببك أنا بدفع فتورة غلطك عشان أنا أختك من عرضك وشرفك
جصدك ايه
جصدي أنك كنت السبب في هتك عرض بنات كاتير زيه خدت چسمهم من غير وچه حجنهشت عرضهم وشرافهم وكنت بتهملهم يجابله المۏت لحالهم
وربنا بيجولك داين تدان وأنت أدينت للبنات دول وأنا اللي دفعت دينكربنا عمل فيا نفس اللي أنت عملته فيهم عرضي اتنهش زي مانت نهشت عرضهم شرفي راح أكتر من ماره زي مانت ماروحت شرافهمربنا ردلك اللي عملته معاهم بس ردهولك فيه أنا أختك عشان يجولك زي ماعملت في بنات الناس اتعمل في أختك وكان ممكن يتعمل في مارتك لو متچوز 
لأن رابنا مبيهملش حج حد ومهما الوجت عدا كل واحد هيتردله دينه يا زيدان داين تدان
صراحة قولها جعلت من قلبه الحجري يلين قليلا شعرا بالندم يحاوطه وأدرك أنه من تسبب في عڈابهالكن هذا لن يجعله يتغاضئ عن الأنتقام لها مما جعله يجفف دموعه قائلا ببعض الجدية
جوليلي مين اللي عيمل فيكي اكده وليه وكنت فين أمبارحالغقير جالي انك جتلتي نادية
حاولت أخذ انفاسها قليلا فقد ذاد الألم عليها
وأجابته بحزن
ناديةعيفشة أنا جتلتها عشان عريفت أنها دخلت عليا راچل غريب أوضتي بعد ماخدرتني وخدرته وخلتوا ينهش عرضي وصورتني معاعشان اكده جتلتها وهربت بس هروبي مكنش حل عشان أكده رجعت وركبت معا السواجفكرته راچل زين بس طلع عيفش ووجف العربيه عيند الزراعه وشالني بالعافية وعيمل فيا اللي عيملوه
صك علي أسنانه بقسۏة كادت تهشش فكيهوتجحظت عيناه بحمرة الڠضب الذي جعله يميل عليها أكثر يسألها 
مين اللي داخلته عليكي وليه عملت اكده
ملكش صالح بيه هو ملوش ذنب نادية هي اللي لعبة بيا وبية وأنا خدت منيها حجي وحجهوأنا خلاص مبجتش عايزه حاچة من الدينيا غير أني اهملها وأنا شايفه خۏفك وحبك ليا چوة عيونك يا خوي أنا مسمحاك علي كل حاچة عميلتها معايا مسمحاك دنيا واخره يا حبيبيهتوحشك يا زيدان
تحولت قسۏة عيناه الي بحر باكي عندما وجدا عيناها تغرب عن سماء الدنيا ببسمة سعاده لم يراها تحملها من قبل وفمها يردد الشهاده بعين تتساقط منها مياة ملونه بالفرح ولم تمر دقيقة وتوقفت شفتاها عن الحركة وتصلب حجر عيناهاحينها رجف قلب زيدان بل تهشش مثل الزجاجالذي

كسرته بفراقها للحياة جلس بجوارها يغمض لها عيناها بااطرافهومال علي رأسها يطبع قبله فوق جبينهها و لم يتحمل قسۏة الموقف وأنهار فوق جبينها يبكي پقهر مثل الطفل الصغير الذي فقدا ونيسه في الحياة
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد 
في مساء اليوم داخل مشفي بالمنصورة كانوا يقفوا جميعهم برفقة الطبيب الذي يحدثهم عن حالة مازن
الخبطة سببتله أرتجاج في المخ غير أنه ڼزف كتير وده سبب خطۏرة علي حياته
يعني ايه أنت الحد دلوقتي مقولتش حاجة مفيدة !!
أعترض صفوان علي حديث الطبيب پحده مما جعلا حياة تتدخل لتهدئة الوضع
أنا بعتذر علي انفعال الأستاذ صفوان طبعا حضرتك عارف أن أعصابهم مشدوده
الطبيب بحزم
أنا مقدر حالتهم بس ده ميديش لحد فيهم الحق انه يقلل مني يا دكتورةواظن أنا كلامي واضح وأنتي دكتورة زي ما قولتيلي وأكيد تقدري تشرحلهم معني كلامي
من فضلك أتفضل معايا ياريت نروح مكتبك وتشرحلي حالتهبعيدا عن جو الانفعال!
من فضلك يا دكتور
حدثته حياة باصرار دفعه الطبيب للسير برفقتها وعند دخولهم الحجره توقفت حياة عن السير حينما قال الطبيب 
في حاجة تخص حالة المړيض بتاعكم أنا مقولتهاش وده بسبب أن الاستاذ اللي بره مدنيش فرصة لتكملت كلامي
خير يا دكتور قلقتني!
مازن مدمن هروين.. أحنا اكتشفنا ده لما عملناله تحيل ډم عشان نقدر نحلل ذمرة دمه وأثناء التحيل اكتشفنا أنه متعاطي .. وده كان السبب في أننا مقدرناش نديله الډم اللي محتاجة لأن دمه الأساسي ملوث
حضرتك متأكد من الكلام ده
جرايه يا دكتورة أحنا مبنلعبش هنا ده شغلنا
هدأت ذاتها بتنهيدة عميقه
بعتذر مقصدش التشكيك في كلامكعلي العموم كويس أنك مقولتش حاجة قدامهم بره وياريت الموضوع ده يفضل سر بنا
أكيد ده من حقكمبس نصيحه مني حاوله تعالجه لأن حالته صعبة جدا وبمجرد مايفوق من التخدير هيشعر باحتياجة للهروين
فاهمه ده طبعاواكيد هنقدر نتصرف عن اذن حضرتك
نهت حديثها معا الطبيب وغادرت الحجرة قاصده وجهتها إلي المنتظرين بقلقوفور أن أستقرت بالوقوف أمامهم حاولت أخفاء الأمر والتظاهر بالصلابه
مازن حالته مش مستقره بسبب الخبطهمحتاج كام يوم عشان نقدر نطمن عليه ويكون رجع لحالته الطبيعيه
وهو الكلام ده كان مستاهل أنك تمشي معا الدكتور لمكتبه مكان فهمنا زي مافهمك!
انفعل عليها صفوان بزمجره لكنها حاولت امتصاص حنقها
والله الدكتور كان بيشرح بس حضرتك مدتهوش فرصة علي العموم مفيش داعي لوجودنا هنا مازن مش هيفوق دلوقتي 
لاء أنا مش همشي
أعترضه حسان أمرها الذي جعلها تتنهد بجدية
حسان من فضلك وجودك هنا ملوش داعي مازن مش واعي بيك والا هيفوق دلوقتي 
حياة معاها حق خلينا نمشي الشقة اللي كان فيها نقعد فيها اليومين دول علي مانشوف حالته هتستقر علي ايه
هتف صفوان برسميه جعلت ليلي ترمقهم بغرابة
هو أحنا مش هنعرف جدي اللي حصل
حياة باعتراض
لاء مفيش داعي نقلقه أن شاء الله مازن هيقوم ويبقي زي الفل
حسان بانحياز
حياة معاها حق جدي مش لزم يعرف بحاجة
عشان ما يتعبش أكتر
ليلي بتنهيدة
ماشي منقلوش
ياله خلونا نمشي
أمرهم صفوان وصار امامهم وخلفه ليلي اما حياة فبطئت حركت سيرها للسير بجانب حسان وهي تتمتم بانخفاض صوتي
حسان في موضوع خطېر لزم اكلمك فيه من غير ما صفوان والا ليلي يعرفه عنه حاجة الموضوع يخص مازن
ماله مازن الدكتور قالك ايه
توقفه بقلق جاعلها ترمقه پحده واكملت سيرها بينما هو لحق بهي
قوليلي في ايه
هقولك بس بلاش صډمه والا انفعال
مازن مدمن هروين
ايه مدمن!
أيوة زي مابقولك كده حلله دمه واكتشفه أنه مدمن بودرة اللي هي طبعا هروينالدكتور قالي أنه مقدرش ينقله ډم بدل اللي فقدة وده لأن ډم مازن فاسد وكان هيفسد الډم الجديد
يانهار ابوك أسود يا مازن مدمن ده عمره
ما شرب سجارة .. أتعلم القرف ده أمتي وفين
مش مهم نعرف المهم نلحقهأنا مردتش أقول قدام صفوانعشان عارفه أنه مندفع وكان هيزعق ويبهدل الدنيا هنا.. أحنا لزم نتفق معا مصحه عشان ننقله هناك بمجرد ما يستعيد وعية
فرك شعره بحنق
أستغفر الله العظيم ماشي يا حياة أنا هدور علي مصحه كويسه وهرتبله كل حاجة
وأسته ببسمه هادئه
متقلقش كله هيبقي تمام باذن الله مازن هيخف وهيرجع أحسن من الأول
يارب يا حياة
أنهي حديثهما بالصمت حين خروجهم من باب المشفي وأتجه كلن منهم وركبي السيارة بجانب شريك حياتهوانطلقوا للذهاب للبيت
وفي بعد مرور ثلاث

ساعات داخل حجرة نوم حسانكانت تقف ليلي أمام التخت تنظر اليه بعين مليئه بالمياة الجارفةتلمع ببريق خافةتحاول فتح فمها والبوح بما يرهق ذهنهالكنها لم تستطيع التحدث والټفت للذهاب لكنه أوقفها بسؤاله ذات البحة القلقه
مازن هيخف وهيعيش يا ليلي مش كدة! 
أيوة أن شاء الله يا حسان تفائل!
اجابته حينما جلست بجواره الذي جعله يتجرء ويمسك بيدها مكمل حديثه
اللي حصل لمازن النهاردة.. كان ممكن يكون حاصل لواحد فينا أنا وأنتيفي الحظة فارق مازن الواقع معا أنه كان لسه قبليها مكلمني بس في لحظة الحال اتبدل وبقي نايم علي سرير بين الحياه والمۏت
ياتره لو كنت أنا اللي مكانه يا ليلي كنتي هتزعلي عليا والا هتقولي يستاهل ده جزاء كسرته ليا
بعد الشړ عليك متقولش كده أنا مقدرش أعيش
من غيرك أنت روحي يا حسان
خرجت الكلمات من جوف قلبها العاشق پبكاءوأرتمت بين ذراعية تعانقه بتشدد كأنها تدفنه داخل جسدها الخائڤ عليه من هذا السؤالالذي برزا معالم عشقها المخبئ خلف ستار الأنتقام.. اما هو فشعرا برجفة جسدها تلك الرجفه التي جعلته يبتسم رغما عنه بعين سبحت بدموع الشوق لغرامهاورفع اطرافه وبدأ يمشط لها شعرها محدثها ببحته الرجولية الممزوجة ببحة البكاء
طب اهدي متخفيش كده ده كان مجرد سؤال
حتي لو سؤال أنا مبحبش الأسئله دية لو غالية عندك متجبش سيرة المۏت علي لسانك تاني
أنتي مش غاليه عندي يا ليلي
فزعت من عناقه بدهشة مؤلمة لعشقهااما هو فاكمل ما قطعته
كلمة غالية ديه بنقولها لحد عزيز علينا او حد ليه جوانا معازهأنما اللي ليكي جوايا مفيش كلمة تليق عليه غير كلمة العشق أنتي مش بس غالية عليا لاء أنتي هوايا اللي بتنفسه. اقسملك بربي أنك بالنسبالي الروح اللي عايش بيها وليها
لوحت رايأت قلبها الصغير المتعطش لسماع المزيدحينما أكمل مابدئه
بعترفلك أني كنت جبان لم مقدرتش أواجة الكل عشانكبس ربنا واحده اللي يعلم أني مستعد أحارب الدنيا كلها عشان ارجع أملك قلبك زي الأول.. الفراق اللي حصل بنا كان أمتحان من ربنا لينا بيشوف بيه مدا حبنا وتعلقنا ببعض.. كان أمتحان صعب عليا وتعب قلبي أوي بس كل التعب ده زال لما اتكتبتي علي أسمي.. يوميها بس حسيت أن قلبي أرتاح وأن الأمتحان عدا ونجحت في أختبار حبي ليكييمكن تصرفتنا مكنتش صح بسبب غضبنا بس المهم أننا في الأخر بقينا لبعض ..
ردت عليه بلهجه مرهقة مثل عيناها الملتهبتين بحمرة البكاء
مش أنت اللي غلط لوحدك أنا كمان غلط لم رفضتك قدام جدي.. يمكن لو مكنتش عملت كده كان زمان حياتنا أختلفتبس يوميها كنت زي أي بنت عايزه تشوف حبيبها بيحارب عشان يملكها.. شوقي لمحاربتك عشاني خلاني أغلط وأخسرك.. بس ده كان حقي يا حسان أني أشوف الراجل اللي حبيته من صغري واقف في ضهري وبيحارب الدنيا عشاني بس عيندي نساني شخصيتك الفريدة اللي مبتسمحش بټدمير علاقات الأهل والأخوات.. كان لزم أعرف أنك مش هتقف قصاد صفوان بسبب المحبة اللي بنكم.. كنت غبيه لما أتجاهلت الحقيقة ومشيت ورا أحلامي!!
ده مكنش عيند منك بالعكس أنتي كنتي بطالبي بحقك مني!!.. حقك في أني أدافع عنك وعن حبي ليكي .. يمكن زي ماقولتي حبي لابن عمي خلاني أضحي بالموجهها اللي كانت هتخليكي ليا في سبيل أن علاقتي بصفوان ماتتأثرشبس في مقابل أني أحافظ علي علاقتي بيه خليتك معا راجل غيري وده كأن أكبر عقاپ ليا أنا عارف أن مفيش علاقة كاملة حصلت بنكم وده عرفته لما كنتي معايا من يومينعرفت انك لسة عذراء وأني الوحيد اللي ملكتك بس ده ماخلنيش انسا انك كنتي بتنامي في اوضته وعلي سريره
هكذا أجابها بعين منكسرة متعبه بالأقاويل لكنها أقتربت منه قليلا وامسكت بكفه اليمين ورفعت علي صدرها فوق قلبها الذي ېنزف عشقا لهوقالت بعين كانت كالبحر الجارف المحمل باطوفان المشاعر حين بكائها
لو قلبي ده يقدر ينبض لراجل غيرك فجسمي وقتها بس يقدر أنه يبقي بين أيدين راجل غيرك.. أنا فعلا اتجوزت صفوان بس زي ماهو مقدرش يملك قلبي فكمان مقدرش يملك جسمي.. أنا كان عندي أموت والا أن راجل غيرك يلمسني.. مش هنكر أن في لحظة ڠضب منك نويت أني أسلمله بس ربنا

سترها وخله يتجاهل وجودي وقتها جريت علي سريري ونمت وانا بعيط پقهر علي اللي كنت هعمله في نفسي وفي نفسي. ومن لحظتها وأنا خدت عهد عليا أني مش هخليه ېلمس شعره مني مهما حصل.. وكل واحد فينا كان بينام لوحده بعاد عن بعض أنا عالسرير وهو عالكنبه حياتي معا مكنتش أكتر من مهمة بقضيهازي فترة السچن مدة عقۏبة وأول ماخلصت أتحررت منهوكنت هغلط نفس الغلط وأتجوز واحد تاني برده بسبب ڠضبي منك بس ربنا سترها معايا للمرة التانية وفوقني قبل فوات الأوانوبين يوم ولليلة لقيت نفسي مراتكمش هنكر أني كنت زعلانه منك ومضايقه بس في نفس الوقت كان جوايا فرحة متتوصفش باني أخيرا هبقي معاك وهتكتب علي أسمك..
لسة بتحبيني يا ليلي!!
سؤاله كان بمثابة الشعله التي أحرقت كيانها وروضت شوقها المسلسل بأساور حديديةشعرت بلسانها قد عقدا ولم تجد سبيلا للأجابة غير أن تحرك رأسها بالأجابة التي أنارت وجهه ببسمة صحبت معاها دموع عيناه القادمة من جوف دقات قلبه المشتاق لغرامها
قوليها وحشتني نفسي اسمعها منك
زي زمان يا ليلي
وأنا نفسي أقولها نفسي أحس بيها وهي
بتخرج من جوايا 
قوليها ايه اللي منعك يا حبيبتي!
خاېفه لبعد ماقولها ترجع وتسبني وأرجع اعيط وأتوجع تاني.. أنا قلبي خلاص مبقاش حمل ۏجع تاني يا حسان
شعرا بثقل مافعله بهي حينما تخلئ عنها ذلك التخلي الذي جعلا حائط الثقة يهتزلكنه قرره بنائه من جديد بنهجن جديد
وحمل معصمه من فوق قلبها وأحتضن بهي وجنتها اليمين يخفف لها دموع عيناها مواسيها ببسمته التي لطالما عشقت رؤيتها
أقسملك بربي أني مش هسيبك مهما حصل وده وعد بادي هولك قدام ربنا أني مش هتخلي عنك تاني مهما حصل وهواجه الكل عشانك لو طلب الأمر
أوعدك أن حبي ليك هيذيد أضعاف بقربك مني وعلي قد ماقدر هحاول اعوض قلبك كل حاجة أتوجع عشانها اوعدك أن عيونك الحلوة ديه مش هتشوف غير الفرح والدموع مش هتعرف لها طريق من الحظة دية فتحنا صفحة جديدة مفهاش غير التفاهم والأحترام والعشق المتبادل بنا صفحة جديدة عنوانها بقينا لبعض وهنفضل لبعض مهما مرت علينا عقبات ومأسي لان اللي حب بجد زينا ميقدرش يتخلي عن حبه ياليلي
أرتمت بين ذاعية تخبئ ذاتها بين ضلوعه في حالة من الأطمئنان الممزوج بالحب الدائمالذي جعلا القلب متلهفه للبقاء لما هو قادموفك عقدة لسانهاالذي عبر عن غرامها له بكلمة كانت كفيله لرجوع الروح اليه
بحبك يا حسان وهفضل أحبك لأخر نفس هيخرج منيبحبك يا حسان بحبك
رددتها مرارا وكأنها تتذوق حلاوة ملمسها لشفتيها ذلك الملمس الذي أخترقه ضلوع صدره وأستقر بجوف قلبه المشتعل بدقات حبهما ذلك الحب الذي جعله يخرجها من بين ذراعيه يتأمل ملامحها الذي أشتاقه لروي عيناه من روئيتهاكانت تبدؤ له كالبدر لليلة شروقه حمرة عيناها الملتهبه حول بؤبؤها العسلي كان كالشمس وقت الغروب
عيناها كانت كالخمر 
اما بالحجرة المجاوره في التراث كانت تقف حياة تستنشق بعض الهواء بعين متراكمة بالبكاءفي حالة من الحزن تفكر بفراق والدتها فحين تواجدها بالمشفي تذكرت كل ماعشته في الأواني الأخيرة
مالك وقفه هنا ليه الجو صاقعه
أرتجف جسدها پخوف حينما أمسك صفوان بكتفيها من الخلفتلك الرجفه التي هزت راحة قلبه وجعلته يستدير ليقف أمامها بغرابه
خۏفتي كده ليه أنا صفوان..
معلش بس كنت سرحانه ومحستش بيك وأنت جاي عشان كده خۏفت
متخفيش طول مانا جنبك ياقلبي
ضمھا إلي صدره ليشعرها بالاطمئنان بينما هي بمدت ذراعيها وأحتضنت ظهره بتشدد مغمضت العينان تستلقي فوق قلبه وتتنهد براحة صحبت معها قطرات الدموع الدفينه بعيناها
حقك عليا يا حياة مكنش قصدي أزعقلك في
المستشفي قدامهم
محصلش حاجة يا صفوان
مال صوتك أنتي بټعيطي
سألها بقلق وحاول أخراجها من عناقه ليرا وجهها لكنها أبت وشددت من أحتضانه وډفن رأسها في صدره تبكي دون صوت مثل قلبها الصارخ دون جدو حينما قالت
أنا تعبانه يا صفوانلما شوفت مازن النهاردة حسيت أن كان ممكن أكون أنا اللي مكانه مش بعيد أموت قبل ماجيب لأمي حقها من نادية وأعرف ليه سالم العزيزي فرد فينا بالسهولة دية
أخذ يتنفس بعمق يدرس قراره داخل عقله حتي يريح من تسكن ذراعيه ببكائها المؤلم لعشقهوقال حينما رتب فوق ظهرها
الحجة سعيدة لما قابلت عمي سالم وحكتله علي

اللي عملته ناديةراح عشان يتأكد من صدق كلامها ويواجه ناديةبس نادية كانت عاملة حسابها ولما أبوكي واجههاقالتله أنها مراحتش لسعاد وأنها طول الليل كانت نايمه جنبه ومفرقتش سريره.. وأن فعلا التحاليل اللي كانت عامله هاله كانت بتثبت أنه مابيخلفش وأن فكرة أنه يخلف واحد في الميه وأنها كانت بتديله دواه يحسن حالته وقالتله أنه ممكن يروح يعيد التحليل لنفسه وممكن يلاقي نفسه اتحسن لدرجة تلاته او اربعه في الميه أنما فكرت انه يخلف بالسرعه ديه خلته يشلها من دماغه نهائي_
وطلبت منه أنهم يرحوا للدكتور اللي هو يختاره عشان يكشف عليها هي كماټ ويشوف اذا كانت شايله الرحم والا لاءوفعلا عمي سالم مكنش قدامه غير الحل ده وتاني يوم خدها للدكتورولما الدكتور كشف قاله أن رحمها موجود وأنها تقدر تخلف في أي وقت ومعندهاش أي مشكله تقدر تمنعها عن الخلفه..
طبعا في الحظة دية كلام الحجة سعيدة أصبح وهم وخدعه بالنسبه لعميوطبعا نادية مترددتش ثانية في أنها تمثل دور المظلومه وطلبت منه الطلاق بس لأنه كان بيحبها وفهم أن سعيدة كدبة رفض الطلبوعشان نادية تضمن أنه ميجيبش السيرة ديه تاني وافقت أنها تكمل معا بس بشرط وهو أنه ينسي أمك وينسي كلام سعيدة وميجبش سيرة موضوعكم أبدا
واللي حصل ان عمي وافق علي شرطهابعد ماعرف أن سعيدة كدبت وأن نادية مش شايله الرحم زي ما بيقوله
خرجت من بين ذراعيه تجفف دموعها بعين مشتته وصوت أشد تشتت 
يعني هو خدها لدكتور تبعه من غير مايعرفها انهم ريحله والدكتور كشف وقال أن الرحم مش متشال.. طب أزي كده يعني ايه مين اللي كدب أمي والا نادية أنا مش فاهمه حاجة
دية بالظبط كانت الحالة اللي أبوكي فيها كان تايه ومقدموش حل غير أنه يصدق الحقيقة اللي بيقولها الدكتور اللي بتنفي كلام سعيدة! وهو ده السبب اللي خله أبوكي ميرجعش ليكم
بس أمي هتكدب ليه في حكايتها لياكان ممكن متجبش سيرة الرحم لو مكنش حصل.. ليه تحكي الحكاية بالتفاصيل دية لو مكنتش نادية هي اللي قالت هالها!
يمكن نادية كدبت عليها عشان تخلي في صاغره في الحكاية عشان لو عمي كان فكر أنه يكشف عليها يلاقيها مش شايله الرحم وبكده كلام أمك يبقي كله في عنيه كدب حتي لو كان في منه حقيقي!!
بالظبط كده هو ده التحليل المنطقي للحكاية!!.. ماشي يا نادية ورحمة أمي ماهسيبك ..
تحدتث ببحة الأنتقام التي جعلت صفوان يبتسم بشكوك قائلا
تعرفي يا مانجاية قلبي أني من يوم ماشوفتك وأنتي بتهددي عالفاضي
وضعت ذراعيها في خصرها قائله بزمجرة
نعم تقصد ايه بقي أني بتاعت كلام وبس!
يعني حاجة زي كده
أجابها وهو يداعب أرنبتها با ابهامهوصار إلي داخل الحجرة اما هي فلحقت بهي بزمجره
متسبنيش وأنا بتكلم وتمشي أنا مش صغيره معاك يا أستاذ صفوان
وقف أمامها عاقد ذراعيه أمام صدره العريض
قائلا باستفزاز
مش صغيرهأنتي عشان طويله شوية مفكره نفسك أكبر منيياحببتي أنتي طولك ملغاش فكرة أني أقوم منك وأشد منك وأقوي منك
علي فكرة أنت ډخلتنا في موضوع تاني أنا مكنتش أقصد كده خالصوبما أنك بقي فتحت الموضوع .. فاحب أقولك أني قوية أووي.. ومبخفش وأعصابي حديد وتقدر تتحمل ضغط تلاته راختر
حدثته بټعنف صوتي جاعله ينظر خلفها بمكر يخفي بسمته التي توحي علي مخطط عقلهحينما عقدت تعاقيد وجهه قائلا بلهفة
يانهار أسود فار ده اللي هينط علي شعرك والا عيرسه
عاااا.. يا ماما لاء فار لاء أنا بخاف من الفئرانأبعده عني خليه يسيب شعري لاء فار لاء..
أنتفضت من وقفته وقفزت فوق التخت تصرخ بوجه شاحب من الخۏف وتمسح فوق شعرها بيديهاتنظر حولها بلهفه وقلب يخفت بتسرع.. تبحث بعيناها المرتجفتين الي ما دعي إليهملكنها لم تجد غيره يقف بمنتصف الحجرة منفجرا من شدة الضحكعلي هيئتها..حينها أدركت ملعوبهالذي جعلها تثور غيظا وأمسكت بالوسادةوقفزت بهي من فوق التخت تنهال عليه ضړبا في كامل جسدهوهي تضيح بزمجرة
بتخوفني هاامبسوط أوي بلعبتك ماشي يا صفوانأنا هوريك.
هتوريني ايه بالظبط
كبل ذراعيها بالوسادة خلف ظهرها وقربها من جسده الذي أهتز من سؤاله ذات البحه الرجولية الهادئة لكنها حاولت أن تتفادي مخططه والأستيقاظ من مخدر عيناه قائله بزمجره وهي تحاول فك قيود يديها من قبضتة
صفوان سيب

أيديبتوجعني أبعد
أبعد هو أنا لسه بدأت عشان أبعد.
بلاش تتكلم بأسلوب الأنحراف ده مش هيجيب معايا نتيجة
أومال ايه اللي هيجيب نتيجة أوامري أنا تحت أمرك
صفوان قولتلك بلاش الأسلوب ده سبني
أنا عايزة أنام
ماحنا هنام يا مانجة تعالي ياله
أجي فين
عالسرير!
لاء مش عايزه السرير.
عايزه الأرض
والا الأرضأنا عايزه الكنبه
بس الكنبه صغيره أوي مش هتشلنا!
مانا عشان كده عايزاها عشان صغيره. 
فكرة حلوة برده تعالي
اجي فين
عالكنبه!
هو أنت معندكش مشكله هيحصل فين علي كده لو قولتلك تعاله في الصالون أو في المطبخ هتوافق
والله لو مزاجك جايبك ليهم أنا معنديش مشكلة
لاء مش لقيه كلام أرد عليك بيه..
ده مش وقت كلام ياقلبي ده وقت فعل ياله تعالي
أعترضت بوجة ألتهب خجلا
بلاش الجو صاقعه وبصراحة مش حمل أني ادخل أخد شور في الجو ده.
وايه اللي يخليكي تاخدي شور بالليل كده
رفعت حاجبها بغرابة
نعم هو ايه دهازي يعني عايزني أنام من غير شور بعد اللي هيحصل
وهو ايه اللي هيحصل عشان تاخدي شور..
صفوان مالك ماتركز شوية يعني ايه ايه اللي هيحصل المفروض يعني انك بتقولي ياله تعالي 
أيوة قولت ولسه بقول فيها ايه ديهياله تعالي ننام عالكنبه زي ماطلبتي
ايوة ننام بقي من أنهي نوع عشان أنا عقلي لف.
رفع حاجبيه بمكر
هو النوم ليه أنواع يا دكتورة.. النوم نوم 
يوواه أيوة فاهمه بس كان قصدك ننام عشان نصحي الصبح والا ننام حاجة تاني
وهو المفروض أننا ننام ونصحي كمان يومينماتوضحي سؤالك ..
حدثته بزمجرة
ماتجننيش أنت فاهم قصدي كويس.. ننام سوا عالسرير زي أي أتنين محترمين والا ايه بقي 
أخفي بسمته التي تود شق وجهه واجابها برسمية
ااه طبعا ننام محترمينأنتي فهمتي ايه بالظبط..
أغمضت عيناها بحرج ملئ كيانها قائله
هاا.. لاء والا حاجة ماشي ياله خلينا ننام . بس عالسرير بقي بلاش الكنبه
ماشي ياله
صارت أمامه ټلعن ذاتها من شدة الحرج ومددت جسدها فوق الفراش بينما صفوانفستلقي جانبها وسحب الغطاء فوقهمامن ثم مد يده برفق وجذبها لتغفو فوق صدره وهو يبتسم بمكر علي مافعله بهي وظلا هكذا حتي شعرا بهي تحرك ساقيها بتوتر مثل صوتها القائل
صفوان أنت بجد كنت تقصد ايه
أجابها وهو يداعب باطرافه خصلات شعرها
أقصد ايه في ايه..
بلعت لعابها بخجل
في اننا ننام
مش فاهم!!
خلاص أنسا تصبح علي خير
وأنتي من أهله
طبع قبله فوق شعرهااما هي فستسلمت واغمضت عيناها لتغفو لكنها سمعته يتمتم ببحة أرهقتها شوقا لملاذة قربهحينما ادخل أصابع تسير فوق خصرها من أسفل الستره التي ترتديها
بصراحة كده أنا كنت عايز نقضي شوية وقت سوابس لما قولتي أنك صقعانه شيلت الفكرة من رأسي
شقت البسمه وجهها خجلا بحمرة الهبت وجنتيها وذادت من نبضات قلبها
يعني أنا مكنتش فاهمه كلامك غلط
تؤءكنتي فهماه صح الصح
طب ممكن بقي تشيل ايدك من علي وسطي زي ما شلت الفكرة من رأسك
ممكن اشالها بس بالمقابل هرجع الفكرة تاني لراسي وأنا بصراحة بتلكك
لاء وعلي ايه خلي أيدك تصبح علي خير
الي صدره والغفو دون فعل أي شئ يرهقها
ومرت الأيام وبالأخص خمسة أياموخلالهم جهزا حسان برفقة حياة كل شئ يلزم مازن للعلاج من الأدماناما ليلي فكانت تعيش اجمل لحظات عمره بقرب زوجها الذي عوضها في تلك المدة القصيرة عن أشياء اعادت نبضها للحياةاما صفوان فكان دائما بالقرب من حياة يحاول حمايتها من ذاتها وجعلها تشعر بالراحة والسلام
وقرره العودة إلي الفيوم حتي لا يشعر الجد بأي شي حيال مازنوتركه حسان وليلي برفقته يتابعون حالته
اما بما يخص ناديةفحينما ادرك زيدان أنها علي وشك العودة إلي الحياة وأن حالتها أستقرت أتفق معا الطبيب أنه سيأخذها آلي المنزل لتستعيد وعيها هناك ورغم أن الطبيب كان معترضا خوفا علي ان تسوء حالتها إلا أن زيدان لم يتراجع وصمم علي فعل ما يأمر بهي وأخذها إلي المنزل في حجرتها في مساء يوم الأربعاء ومددها فوق التخت ووضع بجانبها الكرسي المتحركونظرا لها بحنق يتوعد لها بالكثيروتركها وغادر الحجرة تاركها مازالت تحت تأثير المخدر
وباليوم التالي في صباح يوم الخميس فتحت نادية عيناها الأول مره منذ سبعة أيامتنظر حولها بأرهاق تمسك برأسها قائله
يارأسي ايه الۏجع ده
حاولت التركيز وتذكرت مافعلته بهي وردلكن وجودها داخل حجرة نومها جعلها تتشتت بغرابهخصيصا عندما دلف إليه زيدان بوجه مشرق ببسمة قائلا
صباح الخير ياست الكل عامله ايه دلوك ايه

لسه رأسك وچعاكي من لليلة أمبارح..
لليلة أمبارح ايهانا فين 
وااه هتكوني فين يعني في داركشكل أكدة دوشة فرح ورد بتاعت أمبارح لسه وچعالك نفوخك
فرح ايه أنا مش فاهمه حاجة وفين ورد دية ضړبتني بالسکينه في ضهري عشان شوفتها معا عشيقها انا بعمل ايه هنا المفروض اكون في مستشفي
صاحت عليه بعين تجحظت ڠضبا وتشتت لكنه حاول أكمال مابدئه وعقد حاجبيه بتعجب
وااه شكلك أكده شوفتي حلم عيفشسکينة ايه وعشيج ايهمالك يا مرت أبوي بجي بردك ورد بتك هتوضربك بالسکين كاف يعنيديه فراحها كان أمبارح علي محمد زميلها في الچامعه وبعد الفرح سافره النهاردة الصبح علي الأمارات عشان أچازة محمد هتخلص بكرا
أنت مچنون والا ايه مالك يا زيدان مرات أبوك ايه وورد مين اللي بنتيأنا نادية قريبتك
وورد مين ديه اللي أتجوزت زميلها ورد مكنتش بتتعلم أصلا والا تعرف حد أسمه محمد
ضړب كفيه بمكر
يالليلة سوحه يا ولاد چرالك ايه يامرت أبوي معجول نسيتي كول اللي حوصل أمبارح !! أمبارح ايه أنتي نسيتي عمرك كوله بجي.. وبعدين مين نادية داي اللي بتتحدتي عنيها أحنا ملناش جرايب أسميهم نادية
حركت رأسها بنفي وهي تفرك شعرها بتشتت محاوله النهوض من فوق التخت لكن قدماها لم تستجيب لرغبتها مما جعلها تصيح بحنق
رجلي مابتتحركش ليه مالك مبتتحركيش ليه
قومي أتحركي في ايه
لا حول الله مالك بس يا خاله عديلة انتي كمان نسيتي أنك عاچزه بجالك عشر سنين من لما وجعتي من فوج دارنا اللي كان في الصعيد أيام مكنا بنعزل من أهناك
عاعاججزهعاجزةلاءلاءأنت كداب أنا مكنتش عايشه في الصعيدوالا ابقي مرات أبوك والا أسمي عديله أنت ليه بتعمل كده يا زيدان ليه بتكدب عليا
حدثته بصياح باكيجعله يقترب من وجهها قائلا ببسمة يخفي خلفها بحار من الڠضب
أنا مبكدبش عليكي يا مرت أبوي أنا بجولك الحجيجه اللي أنتي شكلك أكدة نستيها بعد چواز بتك ورد اللي هي أختيبس معلش أنتي شكلك لسه تعبانه من الفرح عشان أكده أنا ههملك ترتاحي وبالليل هبجي أدخلك بعد مارجع من الشغل سلام يا خاله عديله
صار من أمامها تأركها تصرخ بكل عزمها وتلقي بالاشياء من حولها قائله بصوت كاد أن يفجر أحبالها الصوتيه
أنا مش عديله أنا نادية مرات سالم العزيزي
أنا مش مرات أبوك ومش أم ورد أنا نادية سامع نادية
نظرا لها بعين أشد من برودة الثلج وأغلق عليها الباب بالمفتاحالذي وضعه داخل جيب جلبابهوقال بتوعد 
ورحمة أختي ورد لهخليكي تتنمي المۏت والا تطلهوش هدفعك تمن اللي عملتيه في ورد غالي چوي
الحلقه و 20والاخيره الجزء الثانى
وفي لليل يوم الخميسفي الفيوم وبالأخص داخل حجرة نوم صفوان فكانت تجلس حياة فوق الفراشتدفئ جسدها بالغطاء السميكتنتظر عودة صفوان من الخارج
ولم تمر دقيقه وسمعت صوت أقدامه تقترب من الحجرةوأمسك بالمقبضودلف إليه ممسكا بشئ مستطيل وعلي وجهه بسمة خافته تزين ملامحه الرجولية
أتاخرت كده ليه يا صفوانالساعه قربت تبقي اتناشر
ايه قلقتي عليا
عارفه ليه عشان عمرك ما سألتي عن حد طول الوقت بدوري علي مصلحتك ونفسكخليتي الكل يكرهك بسبب جشعك وطمعك
اما داخل منزل زيدانفكان يقف بحجرة نوم نادية التي تهتز باكية بترجي
زيدان يا حبيبي أنت ليه بتعمل كده هاا ليه قفلت عليا وأنت ماشيوليه مصمم أني عديله مرات أبوك أنا نادية ومتاكده أنك عارف كده كويس
بجولك ايه يا خاله شغل الچنان ده تهمليه واصل أنا معنديش خالة أسمها نادية أنتي مرت أبويوأم أختي ورد اللي أتجوزت
قولتلك أنا مش عديله والا أم ورد سامع أنا
مش هما
جولي زي ما تجولي ديه مش هيغير حجيجة أنك عديله وبعدين بجي حد ينسي بردك بته ورد دأنتي روحك فيها يا شيخه
بلعت لعابها پخوفا ملحوظ فوق وجهها قائله
كهربة ايه أنت أتجننت بقي عايز تكهربني
ومين جال أني عايز اكهربك دأنا عايز أنشطلك الذاكرهعشان تفتكري ورد بتك يا عديلة
تاني ورد و عديلة
رددت الكلمات بعين باكية پألم
قولتلك ورد تبقي أختك أنت وضربتني بالسکينه وهربت
طب هخليني معاكي وهصدج تخريفكتجدري تجوليلي ليه ورد عملت فيكي اكده
هز الخۏف أرض قلبه وتجحظت عيناها برجفه أرهقت بؤبؤها الأسودبينما هو فهدء ضحكته وأكمل
هو صوح مستحيل تعرفي ليه عشان أنتي بتخرفي يا عديلةچال مازن خرچ من تربته وچه چابل ورد اللي أتچوزت أمبارح
قال مالدية وغادر الحجرة تاركها تجلس بعقل كاد ينفجر من الصدمه شعرت بخلايه عقلها تتشابك لم تكن تدرك ماهي الحقيقة من الثراب
اما علي الجانب الأخر داخل حجرة نوم حياةفكانت تقف في المرحاض تجفف جسدها بعدما أنتهت من الأستحمام أثار ذلك الوقت الذي قضيته برفقة صفوان
وبعد الأنتهاء أرتدت بيچامة قطنيه بالون الأبيضوفتحت الباب وعند خروجها أتسعت عيناها حينما رئته يقف بمنتصف الحجرة أمام الطاولة يشعل شمعه فوق تورتة مزينه بالورود البنفسجيه
تحمل أسمها كانت السعاده تحلق في أفاق قلبها المنتعش بلذة الحبالذي طال عيناها المتسعه ببسمة كادت أنت تشق وجهها فرحا
وفور أن وقفت أمامه أمسك بيدها وطبع فوقهما قبلتهمن ثم رفع عيناه ونظرا لها بعين لامعه بشغف خطڤ قلبها عندما قال الحان الكلمات بعطر فمه الخاطف لقلبها
ورئيك في سماء قلبي تحلقين بنور الحياة الخالدةرفعت يداي للسماء و دعوة ربي راجينيالله أنا عبدك المسكين في حضرتك أطلب منك الثناء علي بقلبها أجعلها لي دائمه وأجعلني لها رجولهايالله من عبدا بات يدون الشعر بيوتا وهي نائمهيالله من قلبي الضعيف حينما تطل عليه بهيئتها المنغمهياربي لم ادعوك قبلا وأتيت الأن إليك راجين أن تحفظها داخل قلبي غاليه تسكن نبض قلبي راضيةتظل نهج الغرام محلقة بين أوتار قلبي داعيه العشق لها وتظل حياتي هيفاوالله لم أحيا قبلها ولا يمكنني المكوث من بعدهافقلبي ذاق لذة العشق بقربها ولن تمتلكني احدا من بنات حواء غيرهافانا الصفوان في حياتها والا أرچوك ياربي الا بعشقها
زفرت عيناها الدموع حينما سكنت الكلمات جوف قلبها الذي لم ينعم بهذا القدر من العطف من قبل
بحبك يا صفوان وعمري ما حبيت والا هحب غيرك لأن عيوني مبتشوفش غيرك
أقتربا من شفتاها طابع عليها ختم عشقه وقال حينما عاد مبتعدا عن شفتاها
وأنا بمۏت فيكي ياقلب صفوان
ودلوقتي بقي ياله طفي الشمعه وأتمني أمنية
أنت كده حققتلي خمس أمنياتوفي المقابل ناوية أهديك هدية أغلي من روحي
هدية ايه
سألها بأستفهامبينما هي فقتربت من أذنه تتمتم بصوت عزب
في صاصا صغيور هينور حياتنا قريب
بلع لعابها بقلب أهتز فرحاينظر لها بعيناه الامعه وفم يقول مرتبكا
ثواني بس يعني أنتي حامل
أيوة عملت أختبار حمل لما أنت نزلتوكنت مستنيه عشان اقولك بس أنت أول ما طلعت مدتنيش فرصة عشان أقولك
مد ذراعية وأسكنها ضلوعهالتي يضربها القلب بنبضاتهاما هي فحاوطت ظهره بذراعيها تضمه إليهالتشعر بالسلام الذي يسعدهاوبعد ثواني خرجت من ذراعيه قائله ببسمه
الشمعه قربت تسيحبس قولي أنت ليه جايب شمعه واحده برقم واحد
مد كفه اليمين واحتضن وجنتها قائلا بصوته الرجولي الممزوج بالبسمه
عشان

أنتي اتولدتي من جديدكل السنين اللي فاتت محتها من حياتك ومبقاش ليها وجودأنا أختارت أن النهارده يبقي عيد ميلادكعشان النهاردة رأس السنه وعايز نبدء 2024 بحياة جديدة مفهاش أي خداع والا مشاكل عايزين ننسي كل اللي فات ونبدء من جديد عشان كده عيد ميلادك السنادي عليه شمعه واحده لانك أتولدتي من جديد ياله بقي طفي الشمعه وأتمني
تنهدت ببسمه خافتهومالت إلي الشمعه ونفخت فيها بهواء جوفها ونظرت له قائله
أتمنيتك أنت وبس يا صفوانوجودك في حياتي هو معني الوجود وابنك اللي جواياشاهد علي نبض قلبي اللي مبينبضش غير ليك
أرتمت بين ذراعيه من جديد ليصبح مأوها الذي لا طالما حلمت بوجودهبينما هو فلم يتردد لحظة في عناقها لتذيد من تدفئة قلبه النابض بغرامها
اما بالمنصورهوداخل تراث حجرة نوم ليلي كانت تجلس فوق قدم حسان الذي يحتضن خصرها ويسند رأسه فوق صدرهاكانت تحتضنه من عنقهوفوقهما غطاء خفيف يحميهم ولو قليلا من برودة الجوكانا يجلسان وينظران إلي السماء الامعه بنجوم تختبئ خلف ستائر الغيومينعموا بالحب قليلا ذلك الحب الذي أرهق قلوبهم كثيرا
أنا مش مصدقة أن أخيرا حياتنا هادية وبقينا معا بعض يا حسان
ردفت بكلمات تصحبها تنهيدة أنثوية عاشقهجعلته يطبع قبله أسفل عنقهاويقول
قولتلك قبل كده أن خلاص مفيش حاجة هتقدر تفرقنا عن بعض تاني
يعني أفهم من كده أنك هتفضل تحبني لأخر يوم في عمرك ومهما حصل مش هتزعل مني والا هتسبني
لاء عمري ماهسيبك تاني دأنا مصدقة انك بقيتي مراتيوحبي ليكي مش هيقل طول ماقلبي بينبض
والله نفسي أصدقك قلبي مقلق منك يابن نجية
وليه يقلق تعالي أنا هثبتله كلامي ياقلبي
نهض بهي حاملها بين ذرعيه يطبع قبلاته علي جانب عنقهاالذي جعلها ټدفن رأسها بخجل في كتفه محاوله الهروب منهلكنها بعد ثواني وجدت ذاتها تلهو معه فوق فراشه الدافئ مثل قلبه النابض عشقا لهاتركت روحها بين يديه تستجيب للمساته واوامر جسديهما الملتحم بنيران الشوق التي اجبرتهم بكل محبة علي الخضوع لبعضهما فوق ذلك الفراش الممزق بتمرد حركاتهم
ومرت يومانعلي أخر حدثوداخل منزل رضوان
كانت تجلس وصيفه برفقة حياة داخل حجرة نومهاتقولها
زي مابقولك كده أبوكي طلق نادية عشان سمعها بتكلم دكتور النسا 
وهو ايه اللي يخليه يطلقها بسبب حاجة زي ديه
مش عارفين أحنا كل اللي عرفينهأنه رجع من الشغل ودخل اوضته مره وحده سمعنا بيزعق وبيرمي عليها يمين الطلاقووهو خارج قال بتضحكي عليا يا نادية وبتتأمري من ورايا معا الدكتور.. ومشي أبوكي ولما طلعنا وسألنا نادية قالت انها كانت بتكلم دكتور النسا بتاعها وبتسأله عن نوع الغسول اللي كتب هولها لما راحتله وكشف عليها وقالها أن عندها أملاح مسببلها التهابات في مجري البول
بلعت لعابها بغرابه
بس ده مش سبب خالصطب ليه مسألتيش ابنك لما رجع عن السبب
أجابتها بحزن
عشان ابني مرجعش البيت تانيهو يدوبك بعدها بيوم لقنا في المستشفي عامل حاډثةومعداش عليه يوم تاني وكان ماټ
طب ماتعرفيش الدكتور اللي كانت بتروحله نادية كان أسمه ايه أو فين عيادته
لاء أنا كل اللي عرفاه عنه أنه أسمه محفوظ
ماشي يا جدتي فهمتعن أذنك هطلع أوضتي
همت بالنهوض لكن جدتها أمسكت بيدها قائله
أنا حبيت أقولك عشان ترتاحي وتهدي بالك وتخليكي بس في اللي فبطنك
تنهدت ببسمه خافته
متقلقيش عليا أنا خلاص سبت الماضي والأنتقاممبقتش عايزه حاجة غير السلام ليا ولابني وزي ما صفوان ما قالي أنا أتولدت السنادي وبس
رتبت فوق يد جدتها لتتطمئنها وذهبت إلي حجرة نومها
اما بالمندرة حيث يمكث صفوان برفقة الجد ويتابعون بعض الأعمال سمعوا صوت لم تحبه اذانهمذلك الصوت الذي أرغمهم علي رفع عيونهم والنظر بضيق إلي زيدان
صباح الخير عليك يا رضوان بئه أنت وه صفوانالشاي خولص من داري فچولت أچي أشربه معاكمه
الحلقة_20_الأخيرة
اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد
في الفيوم وداخل منزل رضوانكان يجلس برفقة صفوان ومعهم زيدان الذي جلسئ معهم بعدما رحبوا بهي وبعد تناوله للشاي وبعد لحظات أتت حياة وجلست بجانب صفوانفقد طلب زيدان حضورها لتستمع آلي ما أتي لقوله 
الكلام اللي هجوله كان لزم تحضريه ياست الداكتورةلأنه يخص نادية
خير يابني ايه الحكاية.!
سأله رضوان بأستفهام.. وأجابة زيدان 
نادية لما چات وجعدت عندي جالتلي ان كل همها أنها تنتجم منكمواولكم الداكتورة.. ومش هكدب عليكم وجولكم اني كنت مضايج أو

عارضتها لاء أنا كنت موافج علي عمايلها.. ولما عرفت أني عايز أتچوز الداكتورة جررت أنها تحرضني عليكم أكتر.. بس الظروف خلت صفوان هو اللي يتچوزك وعشان أكده أنا أتراجعت عن فكرة سمع كلامها.. بس غلها من نحيتك مخلصش ويوم ما چئتوا عندينا حطتلك چوة طبج المرجة بوردهكانت عايزه تخليكي شمامه او زي ما بتسموها اكدة مدمنه
بس بردك ربنا نچاكي وصفوان شربها بدالك
تلونت عيناها بدموع الخۏف ونظرت إلي صفوان بقلب كاد ينخلع
يعني أنت يا صفوان بقيت مدمن
لاء متخفيش عليا انا طبعا مكنتش عارف الطبق في ايهبس لما تعبت عملت تحليل واكتشفت ان في نسبة مخدر دخلت جسمي .. والدكتور لحقني وكتبلي ادوية وحقن خدتها وبقيت زي الفل
وليه يابني مقولتلناش 
الموضوع كان بسيط ياجدي وأنتهي خلاص
اكمل ذيدان
كان انتهي بالنسبالكم بس بالنسبة لنادية مكنش انتهي هي طبعا معچبهاش اللي عميلته وانك نچيت حياة عشان اكدة كانت رايدة تچوز حسان لورد اختي عشان يبجالها عين چوة الدار وتجدر توصل لحياة من تاني ولما دية كمان فشلت
جررتي انها تصطاد أضعف واحد فيكم واجلكم فهم ووعي..مازن وجدرت فعلا تچنده
حدقه عيونهم پصدمه جعلت ذيدان يكمل
ماتتخضوش چوي اكدهكل الحكاية أن مازن عمل حاډثة من مدة جريبه وراح القسم ونادية هي اللي طلعتهوأستدرچته لدارنا وهناك لعبة لعبتهاوحطتله حبوب هلوسه مخډره وخلته يدخل علي أختي جوضة نومها بعد ما خدرتهاووجفت تصور اللي بيحصل چوة وهو ولدكم بينهش عرض أختي.. وبعد مارچع داره وافتكر كل اللي حوصل لجي نادية بتكلمه وبتهدده بالڤيديو.. ومجدرش يجولها حاچة غير السمع والطاعه.. بس بعد كام يوم من تانيب ضميرة راح لورد وحكلها كول اللي حوصل وطلب مساعدتها عشان يجدره يخرچة من المصېبه داي اختي اټصدمت وچاتلها حالة الصرعوابنكم چري وهملها ولما فاچت چريت علي اوضة نادية تدور علي الڤيديو ولما لجته دخلت عليها نادية وبدأت تهددها أنها هتجلب الحكاية وتجول ان أختي علي علاجة بولدكم.. وجتها أختي متحملتش وثارت.. وضړبت نادية بالسکين
وطلعت تچري وچابلت مازن اللي خدها علي شجته اللي في المنصوره.. وجلها انه هيتچوزها أول ما يطلع لها بطاجه بس أختي مجدرتش تتحمل انها هملت دارها وتاني يوم اتخانجت معا مازن وچريت بره البيت وركبت عربيه معا واحد خسيس نهش عرضها ورماها وسط الزرع الحد لما لجاها والاد حلال وخدوها عالمستشفيوهناك فرجت الحياة بين يدي بعد ما برأت ولدكم من چريمته
لاحول والا قوة آلا بالله.. ايه اللي بسمعه ده يارب لا حول والا قوة الا بالله
عبر الجد عن حزنه بصفع كفتيه بوجه حزينبينما صفوان فنسج خيوط الكلمات وقال
وده يفسر لنا ان ورد الله يرحمها هي اللي ضړبة مازن في شقته قبل ماتهرب وتسيبه بين الحياه والمۏت..
ساندته حياة بأستفهام
أيوة كده صحوبما أن ورد أعترفتلك بكل الحقايق دية يبقي لزم نروح لمازن عشان نفهمه أنه كان مظلوم..
أنت بتتكلمه عن ايه فهموني
صاح الجد في وجوههم بغيظجاعل زيدان يجيبه بجدية
هتعرف كل حاچة يا رضوان بيه
بس عايز اوضحلكم حاچةمش ورد اللي حكتلي الحكاية لانها ماټت جبل ماتحكيلي اي كلمةغير انها برات مازن..ونادية لما فاقت ذكرت أسم مازن تاني عشان اكده دورت عليه وعرفت مكانهورحت وجابلته بعد الفچر.. وهو اللي حكالي كل حاچة..
قابلته قابلته فين
هتفت حياة بقلقجعله زيدان يبتسم بياس
في المصحه اللي بيتعالچ فيهاعلي فكرة يا دكتورة چدك و صفوان عارفين أنه مدمن وبيتعالچ 
أيوة يابنتي من يوم ما مازن مارجع وأنا شكيت فيه بسبب السواد اللي كان تحت عنيه ولانه كان بيختلي بنفسه كتيروطلبت من صفوان يفتشلي اوضته ولقي فيها بودرهومن يوميها وأحنا مخبين عن الكل أننا عارفين حاچة وكنا بنحاول اننا نلاقي الفرصة المناسبه عشان نخليه يبطل ادمان من نفسه لاننا لو كنا اجبرناه كان هيرجعله تاني
كانت تنظر حياة إلي جدها الذي يتفوة بالحقائق وعندما فرغ من حديثه اكمل صفوان 
ولما كنا في المستشفي وبلغك الدكتور بحالة مازن.. وأنتي خبيتي عرفت أنك خاېفه من رد فعليعشان كده عملت نفسي مش واخد بالي منك وأنتي بتتفقي معا حسان وبتحكيلة.. وسبتكم تخططه وتتفقه براحتكم بس من النحية التانيه كنت بكلم الدكتور وخليته يقترح عليكم المصحه اللي اختارتها لمازن وكنت يوميا

بتواصل. معا عشان نرتب كل حاچة
طب ليه مقولتليش انك عارف الحقيقه
مكنش فيه داعي اني اقولكم طالما عارف الحكاية ماشية ازي
قاطعهم زيدان برسمية
أنا چات وحكتلكم كل حاچة لأني ناوي أسلم حالي للبوليس أنا عملت بلاوي كاتير وچه الوجت اني اصلحهابس جبل ماسلم حاليناوي اجفل صفحة نادية للأبد
سألته بغرابة
هي في المستشفي
لاء في داري أصلها بجت مشلوله عشان 
عايزة أقابلها من فضلك
حدثته حياة بأصرار جعله ينهض
تجدري تاچوا معايا
الجد باعتراض
حياة قعدي يابنتي هتروحلها ليه
حياة بجدية
من فضلك يا جدي لزم اتكلم معاها لأخر مره في حياتي
ساندها صفوان
خليها علي راحتها ياجدي وأنا هروح معاها
ذهبت حياة برفقة ذيدان وصفوان
وبعد ساعة كانت تقف أمام نادية بمفردهاتنظر اليها بشفقه
أخرتها ايه يا خاله قاعده مشلوله علي سرير لا حول ليكي والا قوةياتره الحياة كانت تستاهل كل اللي عملتيه
كانت تأكلها بعيناها الكاحلتين بالغدر 
ااه تستاهل ولو رجع الزمن بيا تاني هعمل نفس اللي عملتهبس معا تعديل بسيط وهو أني كنت ھقتلك أنتي وأمك في الليلة اللي رحتلكم فيها شقتكم
كنت جاية وفاكره أني هشوف واضح مکسورة ندمانه بتطلب مني اني اسامحها .. كنت مفكرة ان أبتلاء ربنا ليكي خلاكي تحسي بالظلم اللي عملتيه بس يا خسارة حقدك وظلمك اقوي من الرحمة اللي جواكي.
أخرجي بره مش طايقه أشوف وشك.. وبلاش تفرحي اوي كده العجز مش هيمنعني من أني أخلص طاري منك
طار ايه وقرف ايه أنا خلاص قفلت صفحة الماضينسيتي الطار والظلم وسلمت امري لربنا وسبحان الله قول ماعزمت علي كدهجالي خبر اللي حصلك وقتها بس عرفت أني ربنا جبلي حقي وحق امي الله يرحمها منكوعشان أنضف قلبي من السواد وبقعة الأنتقام سامحتك يا خاله اه والله سامحتك من كل قلبي
ودلوقتي بقي أقدر أقولك معا السلامه لأني خلاص وصلت لنهاية الطريق ونزلت من عربية أنتقامك
أستدارت حياة تتنهد بدموع مبتمسه فرت من عيناهاوباحت بصوت بالكاد مسموع
الله يرحمك يا ماما أرتاحي ياحببتي ربنا خد حقك وحقي ربنا يرحمك يا حببتي
وغادرة الحجرة وذهبت برفقة صفوان من منزل زيدان الذي دلفي إلي حجرة نوم نادية بعين مفترسة تنبئها بقدوم رياح النهاية
وبعد ثلاث ساعات في أرض خاليه يمتلكها زيدان في الجبلكانت تجلس نادية وهي تبكي وتنظر حولها پذعر وهي ترا ذاتها جليسة داخل حجرة تحت الأرضوتنظر بعيناها للأعلي حيث يقف زيدان ممسكا باب حديد 
زيدان بلاش جنان خرجني من هنا
وااه اخرچك ليه بس دانا چايبك اهنه عشان تجضيلك يومين في راحة بال بعيد عن الناس والدوشة
ابوس أيدك خرجني من هنا دانا خالتك نادية حبيبتك
حبيبتي كانت ورد أختي اللي ماټت بسببكعشان اكدة لزمن تحصليها بس أنتي هتروحي الڼار عشان اللي زيك ميستهلوش غير العڈاب اللي دوجه لكتير غيرهم
نهي حديثه بنظره قاسېة واقفل الباب عليها من الأعلي بالقفلوغطاه بالرمال التي تحاوط المكان من كل اتجهوذهبه تاركها تزحف پبكاء صاخب فوق أرض الحجرة الباردةتزحف پألم ملئ قلبها خوفا ظلت تهلل بكنيته لكنه لم يستجيب وركبي سيارته وذهب تاركها تقابل مصيرها الممېت بمفردها داخل قپرها الذي سيشهد علي لحظة فراقها لذلك العالم الذي خربته بظلمها..
اما هو فذهب إلي الشرطة وقدم نفسه للعقاپ بعدما أعترفه بأرتكابه چريمة مۏت عديله وايضا بعد التجاوزات الذي أرتكبها في حق الفتيات وبعض الفقراء
وتم حپسه ليتقدم في إلي النيابة ليلقي مصيره
اما باليوم التالي فكانه يجلس الجد والجدة برفقة صفوان وحياة داخل حجرة نوم نجية التي طلبت حضورهم لتريهم شئ واثناء مكوثهم وجدوها تخرج صندوق من خزانتها وأقتربت ووضعته علي الطاوله أمامهم وفتحته وأخرجت منه شريط ڤيديو
في ايه الشريط ده يا نجية
سألتها الجدة بأستفهامفاجابتها بقلق
فيه السبب اللي خلي سالم يطلق ناديةمن حوالي سنةكنت في اوضة نادية ومعايا كاميرة فيديو كانت بتاعت حسان وهو صغير وكان عليها فيديوهات ليهم بس مكنتش عارفه أخرج الشريط من جواها لانها كانت معلقه بسبب ركنتها عشان كده دخلتها لنادية وطلبت منها انها تشوفهاوفضلت قاعده معاها وحاولت تصلحها وجربت زراير التشغيل عشان تشوفها شغاله والا باظت
بس في نفس الحظة دخل سالم وكان باين عليه انه متعصب فخرجت ونسيت الكاميره
وبعد ما سالم مامشي من البيت ونادية نزلت افتكرت الكاميرا وسألت نادية عليها وقالتلي انها في الاوضه فطلعت

وخدتهاودخلت بيها اوضتيبس لحظت ان الكاميرا شغاله وكانت بتسجل حاجةفحاولت ارجع الشريط عشان اشوفها سجلت ايه..
ايه اللي جوة الشريط يا نجية
هتف الجد بنظرة مليئه بالحزماما هي فنهضت ووضعت الشريط داخل جهاز التشغيلوبعد ثواني ظهرت صورة سالم ونادية علي الشاشةوهما يتحدثان 
نادية باستغراب
مالك يا سالم راجع مضايق كده ليه دانت حتي مسلمتش علي نجية
انتي ايه شيطانه معندكيش ډم والا أحساس جالك قلب تحرميني من بنتي طول السنين اللي فاتت
أنت بتتكلم عن ايه
بتكلم عن الدكتور بتاعك اللي بعتلي النهاردة لانه بېموت وحابب يريح ضميرةوقالي علي لعبتك القذره
لعبة ايه أنت بتقول ايه..
بقي مش فاهمه لعبتك معا.. التحاليل المزوره والدوه اللي كنتي بتدي هولي عشان يمنع الخلفه عندي.. وأتفاقك معا في التلفون في انه يقولي ان الرحم مش متشال .. وكل ده ليه عشان مصدقش ان سعاد بريئه وأن حياة بنتي ومن صلبي
فرت دموع خوف خسارته من عيناها قائلة
كدب متصدقش الكلام ده أنا معملتش كده ده كداب يا سالم صدقني
أصدق ايه بقي بطلي كدب بقي بطلي أنتي ايه معډومة الضمير بس الغلط مش عليكي الغلط عليا عشان صدقة الظالمه وكدبت المظلومهبس ملحوقة كله هيتصلحأنتي طالق بالتلاته يا نادية
أنا عملت كل ده عشان بحبك عشان أحافظ عليك.. خۏفت لضيع مني وتسبني.. 
كلامك ملوش لزمهأنتي ملكيش مكان في حياتي.. وبكرا الصبح ارجع ملقكيشأنا هنزل هدور علي بنتي وأركع تحت رجل سعاد واطلب منها السماح
اما انتي فخلاص انتهيتي بالنسبالي يا نادية
غادرو الحجرة.. من ثم أطفئت نجية الشاشه بعد عرض المقطع وهي ترا الحيرة في أعين الحاضرين عن سبب تخبئة سرا كهذا
مكننش قادره اتكلم والا أوريه لحد.. خۏفت لنادية تعرف وټأذي حد من عيالي.. زي ماقدرت تبعد حياة عن سالم طول السنين ديه كان سهل أوي عليها أنها تحرمني من حد من عياليعشان كده خۏفت وفضلت شايله الشريط جوة الصندوق
بس خلاص تعبت من الحمل ده وكان لزمن اوري هولكم
نهضت حياة ببسمه مصطحبه بالرضا بعدما شاهدة بعيناها الندم علي وجه أبيها وسماع كلمات الغفران فوق لسانه
أحرقي الشريط يا مرات عمي معا الماضي خلاص مبقاش ليه لزمه خلينا ننسئ كل اللي فات ونبدا من جديد اما سالم العزيزي فالأول مره أحس اني سامحته ربنا يرحمك ويسامحك يا بابا
ترحمه عليه جميعهماما الجد فقال
كان عندك حق تخافي يا نجية.. وخير ماعملتي انك حميتي عيالك من غدر المكاره نادية.. ياله احرقيه زي ما قالت حياة وخلينا نبدء من جديد
شعرت نجية بالسلام يحاوطها وأن الغيمة زحفت نت سماء حياتهم
وبعد قليل عند نزولهم جميعا للمندرة دلفت إليهمنجاة برفقة زوجها عثمان ويبدو عليها الحزن والأسيوبدون سلام تقدمت وجلست تحت قدم أبيها وأمها تبكي مثل الطفله الصغيرة طالبه الغفران منهما بقول
سامحوني أنا خلاص مش عايزة ورث والا فلوس مش عايزة غير حبكم ورضاكم عليا
امسكها الأثنين ونهضي بهي ينظرون لها بغرابه
مالك يا نجاة فيكي ايه يابنتي
سألتها وصيفة پخوفواجابتها هي بحزن
في أن ربنا علمني الدرس يامي وفهمني أن الفلوس متسويش لحظة قرب منكم.. أنا خلاص يامي بمۏت ربنا بينتقم مني لأني عصيتكم
مالك يا نجاة انطقي قولي في ايه نشفتي دمي
صاح الجد بقلقوهو يراها تبكي پقهرا ممزق لقلبه
عندي سړطان في المخ يابا
لاحول والا قوة الا بالله لطفك بينا يارب
صاح الجد بحزناما وصيفه فررت دموعها واحتضنة أبنتها پخوف
ياحببتي يابنتي ھتموتي وتسبينيلاء يارب أنا مسمحاها لو عملت فيها كده عشان كنا زعلنين منها فانا وأبوها مسمحانها
أمسك صفوان بيد جده وجعله يجلس علي الاريكه من ثم نظرا إلي جدته قائلا
متخفيش يا جدتي الموضوع ليه علاج
نظرت له نجاة بحزن
حالتي متأخرة يا صفوان مينفعنيش علاجالدكتور بيقولي لزم اعمل عملية الأسبوع ده
أجابها بأمل
يبقي تعمليها وهتخفي ان شاء الله
أنا هعملها بس بشرط واحد
رمقوها بأستغراب ووجدوها تقترب من حياة وأمسكت بيدها قائله بعين نادمة يصطحبها البكاء
أنتي اللي تعمليلي العملية يا حياة
لو في حد هأمنه علي حياتي فهي أنتي لأنك من دمي وصلب أخويا
سحبت يدها برجفه زحفت لصوتها
بس أنا سبت الطب ومبقتش بشتغل
عشان خاطري وافقيأنا عارفه أنك لسه في نقابة الاطباء ولو وافقتي أبويا هيكلملك دكتور المستشفي ويطلب منه ان انتي اللي تعملي هالي
زحفت الدموع إلي عيناها وتذكرت انها

أجرت ذات العملية لوالدتها وبعد عدة أيام ټوفيتمما جعلها تتراجع للوراء قائله بقلق
لاء مش هدخل اوضة عمليات تاني مش هقدر
لاء هتقدري أنا واثقة فيكي أنتي شجاعه وقويةوأكتر حد هيخاف عليا وهيعمل اللي عليه عشان يخلي العملية تنجح
عشان خاطري يابنتي أنا عارفه أني أذيتك كتير وظلمتك بس والله العظيم ندمة وطلبه منك السماح لو قبلتي ندمي هتوافقي عالعملية و لو رفضتيه انك تعملي هالي فكده تبقي مش مسمحاني.
نظرت حياة لصفوانووجدته يرحك رأسه لها بإيماء مبتسم لها ليذيد من حماسهامن ثم أستدارت ونظرت إلي عين نجاة ورئة بهم الخۏف من المۏت يراوضها شعرت بالشفقه عليها مما جعلها تنهد بهدؤ
كلم الدكتور يا جدي وبلغه أني أنا اللي هعمل العملية لعمتي نجاة
غزت البسمه وجه نجاة وضمة حياة بحنيها بين ذراعيها تشكرها بكلمات مبلله بالدموع
ربنا يسعدك ويفرح قلبك يابنتي.. حقك عليا والله لو الزمن أتعاد تاني ماهعمل اللي عملته.
خرجت حياة من بين عناقها لتسألها عن أخر شئ من الأسرار
عشان أبقي سامحتك خالصعايزة أعرف ليه رحتي بيت امي وليه أمي مجبتليش سيرتك في الحكاية..
تنهدت الأخري بندم
لأني مطلعتش عند أمك أنا جأت معا نادية أنا اللي جبتها عندكم بعربيتيعشان وقتها مكنش عندها عربيههي كلمتني وقالتلي انها عايزة تقابل امك عشان تفهم منها ليه بتكدبولما وصلنا هي طلعت وأنا فضلت مستنياها في العربية.. وبعد شوية نزلت وقالتلي انها اتكلمت معا امك وأنها حاولت توصل للحقيقه وبس محكتليش هي عملت معاكم ايه والا انها هددتكم كل اللي كنت اعرفه انها اتكلمت معا امك
ماشي يا عمتي وأنا هصدقكومسمحاكي من قلبي وباذن الله العملية هتنجح
يارب يابنتيبس قدامكم كلكم عايزة أقول لعثمان انه راجل مفيش منه اصيل وجدع ظلمته معايا كتيرورغم كده من ساعة ماعرف بمرضي وهو مش بيفارقني وخاېف علياحقك عليا يا عثمان سامحني لو ربنا كتبلي عمر جديد هعيش خدامه تحت رجليك
ضمھا بين ذراعيه ترتب فوق ظهرها ببسمة حزينه
وأنا مقبلش انك تبقيلي خدامه أنتي مقامك عالي وغالي عندي يابنت عميومهما حصل هفضل سندك وهتفضلي مراتي وأم عيالي يا نجاة
أدركت نجاة ان السعادة لم تكن يوما بالمال بل السعادة بحب القلوب وجبران الخاطر والمعاملة الحسنة
ومرت ثلاثة أيام وداخل المشفي كانوا يقفوا جميعهم امام حجرةالعمليات التي دلفت إليه نجاة برفقة حياة منذ عدت ساعاتكان القلق يعم علي الجميع كانت عيون النساء تبكي وايادي الرجال تواسيهم
حتي فتح باب العمليات وخرجت حياة بوجه منهك ومرهق ويبدو عليها الأسيوسندت بظهرها علي الحائط وانزلقت بجسدها من عليها جالسه نصف جلسه تتنهد بوجه شاحب 
في تلك الحظه شحبت الوجوه ودق الخۏف علي القلوبوكادت الافواه تطلق صرخاتهالكن خروج الطبيب الشائب غير كل شي ببسمته المضيئه حينما قال لهم
الله حصل جوة معجزة نجاة هانم ماټت مننا أثناء العمليه قلبها وقف عن النبض بس الدكتوره حياة مقبلتش الخبر ومسكت جهاز الانعاش الكهربائي وفضلت تعملها صدمات علي القلب اكتر من ساعه من غير ماتستلم والا ثانيهالحد لما اتفاجئنا كلنا ان قلب نجاة رجع ينبض بعد ساعه من صمتهواول ماقلبها ما استجابرجعت حياة وكملت العمليه وقدرت تستاثر الورم من المخموالحمدلله العملية نجحت نجاح باهر
وحاليا نجاة هانم في اوضتها تحت الملاحظة وباذن الله كلها يومين وتبقي زي الأول وأحسن
أشعرت الأجساد وتلونت الوجه بالبسمه المزينه بالسعادهوركضت ليلي وجلست بالارض امام حياةوعانقتها باكية من شدة السعاده قائله
شكرا يا حياة شكرا.. أنتي من الحظة ديه أختي مش بنت خاليأنا مش عارفه أشكرك أزي
أرتجف جسدها پبكاء وتذكرت والدتها حينما ماټت مما جعلها تنهض بوجه بالكاد يبتسم قائله
الحمدلله انها رجعتلك يا ليلي
بدؤ جميعهم يهنئونها علي نجاحهااما صفوان فكان ينظر لها ببسمة مشتركة بالحزن فقد كان يعلم أن الدموع التي تغزو عيناها هي دموع حزنها علي فراق والدتهامما جعله يفتح لها ذراعيه يلوح لها باصابعه لتاتي إليهفنظرت لها وأستجابت علي الفور عانقته بسلامتبكي دون صوت فوق صدره وهو يرتب علي شعرهايقسمها حزنها الذي لم يدركه احدا غيره
اقرئلها الفاتحه يا حياةهي حسه بيكي
وحشتني اوي يا صفوان
أمك غايبه عن الدنيا بس عايشه جواكيوقت ماتحتاجيها هتلقيها جنبك سمعاكي وحسه بيكيحسي بس انتي بوجودها وأنتي هترتاحي يا حببتي
وساها بعناقه وكلماته التي جعلتها تغلق

عيناها بتنهيدة أخرجت بها ماتمكنت من تفريغه من قلبها الحزين
ومر شهر وتغيرت فيها الأحوالتم سجن زيدان 15عاماوعثرو علي نادية متوفيه داخل الحجرة
وتم علاج مازن وعاد للعيش معا العائلةاما نجاة فقد تم شفائها تمام وعادت إلي منزلها للعيش برفقه زوجها ومراسلة ابنها هاشم علي الهاتف بسبب عمله بالخارج
اما ليلي فكانت تنعم بالسعاده التي لطالما حلمت بهي برفقة حبيب قلبها حسان
اما حياة فقررت العودة للعمل كا طبيب لتكملت حلم والدتها في النجاحاما صفوان فقد كان يحرص علي مساندتها وحمايتها وأعطائها الحب الذي تريدةووسط تلك الزحام لم ينسي ان يلبي لها أخر أمنيتانوقرر فعلهما سويا بحضور الأهل
وفي اليوم الواحد والثلاثون
داخل حديقة مليئه بالورود البيضاء والحمراءكانت تقف حياة وهي ترتدي فستان ابيض طويل باكمام مصنوع بالكامل من الورود البيضاء كانت الورود تزينه من العنق حتي كعب القدم
كان غاية في الجمال والاناقه فقد صممه صفوان خصيصا لها عند أحد مصممات الأزياء الشاباتفكانت جميلة وأنيقة بذلك التاج المصنوع ايضا من الورد
كانت تقف وسط الزهور تنظر الي افراد عائلتها الواقفون أمامهايبتسموا لها بسلام
وأمامها أتي صفوان ببدلته السوداء الأنيقهوأمسك بيديها وطبع عليهم قبلته الناعمهونظرا لها بعين تقول من الأشعار دواوينوفصح لسانه عن غرامها أمام الجميع
قدامكم كلكم بقر وبعترف أنا صفوان العزيزيأني وقعت أسير عشق الدكتورة حياة
من أول لحظة شوفتك فيها سجنتي قلبي لحبكمعاكي عرفت معنا الحياة والضحك.. 
الأول مره بقول هالك قدام الكل أنا بحبك يا حياة
صفق قلبها معا تصفيقات ايادي الحاضرينوذادت بسمتها حينما جلس صفوان علي ركبته ومد يده بخاتم أبيض جوهرته ورده
بما اني أتجوزتك من غير ماتقدملكفحابب أني أتقدملك قدام الكل تقبلي تتجوزيني
مدت له يدها بعين تهدر دموع الفرح ووجه تحركه با ايماءووضع الخاتم باصبعها وقبل يدها ونهض علي ساقيه واقتربه منها وعانقها بعشق فاق حدودهما فبادلته العناق بمحبه أكثر
واكتفت بكلمة واحدة حملت جبال عشقها له
بحبك
أبتسمه بسعادهوبدأ بالأحتفال علي أصوات الموسيقي بين الجميع
وامسك حسان بيد ليلي وبدأ يتمايل برفقتها وعيناهما تلقي المحبة علي بعضهما
اما مازن فكان يرقص معا فرح و فارس هاذان الأثنين الذاني لم يرتبطه فقد صار كلن منهم في طريقه
اما الجد والجدة و عثمان و ونجاة ونجية و عوادفكانوا ينظرون بابتسامه عريضه ويتثامرون علي هؤلاء الذين يرقصون مثل الأطفال الصغار
في زفاف صفوان وحياة
وبعد مرور ست سنواتكانت تجلس حياة في حديقة البيت برفقة أبنتها تمارةالتي تمت من العمر خمسة
ماما فين صاصا
صاصا لو شاف عمك مازن دلوقتي هيبعته رحله للمريخ عشان الف مره حذره من انه يقله صاصا قدامك يا تمارة
خلاص مش هقوله صاصا بس هو فين
بيكلم جدك رضوان وزمانه نازلماتروحي تلعبي معا زين أبن عمك حسان 
لاء خالتوا ليلي زمانها مانيمه زين 
ادي بابا جه اطلبي منه اللي أنتي عايزاه
نظرت تمارة ببسمة إلي صفوان الذي أتي لهم بهيئته الرجوليه الخاطف لقلب معشوقته
وجلس بالمقعد المجاور لأبنته وقال
حبيبي الصغير شكله مضايق ليه
حبيبك الصغير وهو انت عندك حبيب
كبير يا بابا
رفع عيناه بشغف لم يتغير معا مرور الزمنبل ذادت عيناه شغف كلما نظرا إلي من أثرة قلبه بغرامها.. ولمعت بسمه خافته فوق شفتاه قائلا
طبعا عندي 
مين
دكتورة قلب صفوان حياة
ماما وأنتي كمان بتحبي بابا 
تنهدت بنبضات قلب تذداد معا الزمن وعين
لا تراه سواهكانت تطالعه بشوق لم يجف كاوراق الشجروباحت بشغف عبر من فمها
الحب بالنسبالي أسمه صفوان
في تلك الحظه نهضي صفوان من علي مقعده وتقدم وجلس جانب حياة علي الأريكهوأمسك بيدها وناظرا داخل عيناها بلهيب العشق
وأنتي الحياة من غيرك مفيش حياة يا قلبي
بما اني حسه بالزهق وزين مش هيصحي دلوقتيفايله احكولي حكايتكم أنا عايزة أعرف اتقابلته ازي
حياة ببسمة
بس ديه حكاية طويله
همت تمارة بالجلوس علي قدم صفوان وامسكت بذراعه وبذراع حياة وحاوطة بهما جسدها قائله بسعادة
موافق ومستعده بس هي حكايتكم بقي
اسمها ايه
نظروا إلي بعضهماببسمة خطڤة قلبيهما ونبع الحب من عيونهم وتعانقت الأرواح والألسن قائلين في وقت واحد
حكايتنا أسمها عصيان الورثة ممزوجة باسم
عشق الأحفاد
تمت بحمدالله

تم نسخ الرابط