رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الاول
رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الاول
الحلقه 1
فى عالم الاحلام
غرفة مفتوحة على مصرعيها هناك اناس فى كل مكان ولكنهم ليسوا اناس عادين فانهم يرتدون البدلة الرسمية الخاصة بالشرطة وهناك ايضا اناس بيدهم كاميرات تصوير المنظر والمكان غريب رغم انه هو المكان الذى مكثت فيه لمدة ستة سنوات ولكنى اراه غريب حقا كأننى لم اراه من قبل ووقفت على باب الشقة انظر فى كل انحاءها ربما ارى شىء اعرفه احسست انى لم اعرف اى شىء ربما تمنيت ان يكون هذا المكان لم اراه من قبل وجدت رجلى تحملنى الى تلك الغرفة وليتى رفضت ذلك ولكنى مشيت بخطوات متثاقلة خطوات بطيئة وثابته ووصلت اليها وقفت على باب الغرفة
هناك اثار دماء فى كل مكان رجل وامرأة عراة ويمتلأ اجسادهم بالړصاص اعرف تلك المرأة جيدا وهذا الرجل ايضا ووقفت وتسمرت فى مكانى كنت انظر اليهم فقط والډماء يمتلأ اجسادهم وايضا تلك الغطاء الابيض الذى كان يستر اجسادهم بعض الشىء كان ايضا ملىء بالډماء لقد تعكر صفو هذا اللون
ربما كان بجانبى اصوات مزعجة وكثيرة للغاية ولكنى لم انتبه اليها قط كأن اعضاءى جميعها اتفقت على ان لا تعمل فى هذا الوقت ولكن يبدو ان عينى رفضت ان تفعل ذلك وكانت هى فقط من تقوم بدورها ولكن بعد فترة سمعت صوت تلك المرأة التى كانت منزوية فى احد اركان الغرفة يبدو انها جننت وكان هناك شرطيين يمسكوها من يديها ويجبروها على المشى ولكنها جاءت ووقفت امامى نظرت اليها ووجدت الشړ فى عينيها
ووجدتها تقول لىكان نفسى اقټلك انتى كمان اكيد هتكونى زيها خاېنة وحقېرة كنت عايزة امحى وسختكوا من الدنيا دى
فى الواقع
فى الطائرة من امريكا الى مصر
المضيفةوهى تحاول ايقاظ بطلتنايا انسة يا انسة
أثيرها فى ايه
المضيفةيبدو ان حضرتك كنتى بتحلمى بكابوس فقلت اجى افيق حضرتك
أثيرحزينةمسحت وجها بيديها ونظرت الى المضيفة بتفحص والى انحاء الطائرة حتى تذكرت ما يجرى حوالها ممكن تقوليلى مكان الحمام فين
المضيفة اكيد طبعا يا فندم اتفضلى معايا حضرتك
ااما فى مكان اخر
هناك شخص يبدو انه يبلغ من العمر ما يقارب السابع والعشرون من عمره وجهه ملىء بالحزن كأن هموم الدنيا اتجمعت عنده فقط وتركت بقية الناس يبدو انه شخص جاد وصارم ايضا عيناه العسلية حادة ولكنها تحسسك عندما تنظر اليها بالقوة والامان تتمنى لو رأيتها ان لا تلفت نظرك ابدا عنها اما شعره فذو اللون البنى الناعم ويمتاز ايضا بانه طويل القامة وذو عضلات فحقا انه جذاب وساحر كان فى هذا الوقت يجلس على كرسيه امام مكتبه ولكنه كان ظهره لمكتبه ووجهه فى اتجاه نافذته ېدخن سېجارة يبدو انه شارد فى امر ما ويبدو عليه الحزن البالغ يدخل من الباب فى هذا الوقت رجل ربما يبلغ العقد الخامس من العمر او اكثر بقليل رأه فى هذا الوضع نظر له نظرة حزن على حاله مشى بعض الخطوات وذهب اليه ووضع يده على كتفه
يحيى افاق على وضع يد ابيه على كتفه بابا
سعيد ايه هتفضل قاعد كده كتير
يحيى ليه هى الساعه كام
نظر سعيد فى ساعته التى بيده وقالالساعه 8
يحيى ياااه محستش بالوقت خالص
سعيد انا بقول تقوم بقى تروح للحلاق تحلق ذقنك دى وتلبس بدلة كده كويسة وتيجى على البيت ميعاد وصول المأذون على الساعه 10
تركه ابيه بعد ما قاله وذهب اما يحيى فقد تنفس نفس عميق وقام من على كرسيه وتناول مفاتيح عربيته وموبايله من على المكتب وذهب ليفعل ما قاله ابيه
فى فيلة ضخمة للغاية كل شىء منظم فيها وهناك فى داخل غرفة من غرف تلك الفيلة فتاة جميلة تبلغ من عمرها ربما الخمس والعشرين سنة وكانت تجلس على سريرها وهناك امرأة تبلغ من العمر ربما العقد الرابع وتقف امام خزانة الملابس يبدو انها تختار لبس ما
ام كلثوم
بيدها فستان
ها يا ست اميرة ايه رايك فى ده
ولكن اميرة ليست هنا فيبدو انها شاردة وليست مدركة بما يحدث حوالها
ام كلثوم اميرة اميرة يا بنتى
اميرةواخيرا فاقتها فى حاجة يا دادة
ام كلثومبكلمك وانتى شكلك مش هنا خالص
اميرة معلشى يا دادة كنت سرحانة شوية
ام كلثوم يلا ولا يهمك
اميرةطب كنتى عايزانى فى ايه
ام كلثومكنت هقولك