رواية شيقة للكاتبة يسرا الجزء الثاني
المحتويات
معاها ومفهمتش حاجه فاديتها دروس
سلوى معلش ملحوقه
Its never too late
واشربى قهوتك يالا يالا كلى الكرواسون بقى
انصرفت نهى بصحبه صديقتها الى منزلها مره اخرى والمنزل وعند منتصف الطريق طلبت منها نهى ايقاف السياره
نهى انا هنزل هنا يا سلوى
سلوى اشمعنا
نهى عايزه اتمشى شويه مش عاوزه ارجع البيت دلوقتى
سلوى طيب براحتك بس بليل ابقى اتصلى بيا طمنينى عليكى ماشى
نهى ان شاء الله
قبلتها سلوى مودعه وترجلت نهى من السياره
لم تكن نهى تدرى الى اين السبيل ولكنها تجولت بشارع مواز للبحر حتى لاحظت وجود متجر للحاسوب ومستلزماته فقصدته للتعرف على اوجه التكونولجيا الحديثه التى هيا جاهله بمعظمها
دخلت المتجر ووقف لها البائع
البائع تحت امرك يا افندم
نهى كنت عايزه كمبيوتر اللى بيتفتح وبيتقفل زى الكتاب عارفه
ابتسم البائع وقال عارفه لاب توب ولا انتى قصدك نوت بوك
شعرت نهى بالاحراج الشديد وكررت لاب توب ...لاب توب
بائع طيب عايزه مواصفاته ايه فى حدود كام
نهى بص انا مش هعمل عليك استاذه ورئيسه قسم انا عاوزه حاجه تكون استخدامها سهل وكويسه ومايهمكش السعر اووى طالما فى المعقول
البائع طيب انا عندى مااركه كويسه وسعرها ممكتاز بالنسبه لمواصفات الجهاز وعلى ضمانتى ولو فى اى حاجه تقدرى ترجعلينا فى اى وقت اوك
نهى اوك
خرجت نهى وبصحبتها جهاز اللاب توب بعدما قضت وقتا يسيرا فى تفحص محتوياته بالداخل ومعرفه كيف التعامل معه
عادت نهى الى منزلها لتجد ابنتها تعد الطعام بمساعده اخيها وقفت تتأملهم فقد كان غريبا ان يقفا الاثنان سويا وبينهم ذلك التناغم ولا تعلو اصواتهم بشجارات لا طائل منها
الټفت احمد ومى فى آن واحد وابتسما لامهم ترحيبا بعودتها
وجرت مى نحو امها تقبلها وټحتضنها بقوه وهى تقول ايه يا ست الكل اغيب عن البيت ليله واحده ارجع ماالقكيش تلاقى الواد احمد الرزل طفشك من البيت
احمد تصدقى انتى اللى رزله ماسكه فيها طيب سيبينى اسلم عليها
مى ايه يا اخى ما انت كنت بايت معاها امبارح
نهى وبعدين وبعدين انا حسدتكم ولا ايه
مى لا ياست الكل وايه اللى انتى شايلاه ده
احمد ااه يا ماما صحيح الشنطه دى فيها ايه دى كبيره اووى
صممت نهى قليلا ثم قالت ده لاب توب
عندها ابتسمت مى بحبور عشانى !!!!!!!! ياحبيبتى يا ماما
احمد نعم واشمعنا عشانك ليه مايكونش ليا
عندها قاطعتهم نهى باشاره من يديها لا انت ولا هيا ده بتاعى
بعدها انصرفت الى غرفتها وبدأت فى خلع ملابسها عندها سمعت طرقا على الباب وعلمت انها لن تنجو من استجواب احمد ومى عندها فتحت الباب مضطره
دخلت مى واحمد وكلاهما لازال يحمل علامات التعجب على وجهه
احمد ايه يا ماما اخدتى بعضك ودخلتى الاوضه طيب مش تفهمينا
نهى افهمكم ايه يا ولد
مى يا ماما لاب توب مره واحده مش واسعه دى يا نونا ولا ايه
نهى ياسلام واللى عندهم لاب توب احسن منى فى ايه
احمد ياست الكل مش القصد بس هتعملى بيه ايه
نهى لاا حلو اوى التحقيق اللى انتو فاتحينه ده انتو نسيتم انى انا هنا الكبيره ولا ايه
مى ماتكبريش روحك اووى كده ياست الكل بس قوليلي طلعت فى مخك ليه فجأه وليه ماكونتيش قولتيلنا دا حتى الواد احمد كان ينزل يشتريلك حاجه كويسه
عندها نظرت لها نهى وقالت لاء انا اللى جبته فى مانع
احمد طيب ممكن افتحه اشوفه
نهى بعد الغدا هفتحه اوريهلكو دلوقتى انا جعانه وعايزه اتغدى ممكن
تناولت نهى الغداء برفقه ولديها وهى تشعر بالسعاده النسبيه لدى شعورها باهتمام طفليها الشديد بها
فقد عاملوها طيله الوقت كملكه متوجه فضلا عن النظره التى تراها لاول مره فى اعينهم كانما يرونها لاول مره شعرت ان اعينهم تشع بالسعاده بعدما انهو تناول الغداء تسابقو الى غرفتها
حيث يستقر اللاب توب على السرير الواسع نظرت لهم امهم والتسليه فى اعينها شعرت كأنهم عادوا اطفالا ينتظرون الاذن كى تفتح لهم علبه الحلوى
مضت الساعات دون ان يشعروا يتبادلون المزاح والنكات والاحاديث الشيقه
شعرت نهى انها تتعرف على ابناءها من جديد وانها لمست جانبا اخر فى علاقتها بهم
فلم تعد تلك الام الذى كان محور اهتمامها ينحصر فى متابعه دروسهم وحصولهم على وجبات شهيه بانتظام
عاد رؤوف مبكرا وما ان دخل المنزل وسمع صوت ضحكات نهى والاولاد صادره من غرفه النوم حتى توجه اليهم رأسا
دلف رؤوف الى الغرفه بخفه السلام عليكم متجمعين عند النبى صوت ضحكم جايب لحد الباب خير ماتضحكونا معاكم
تسمرت نهى فى مكانها ومحيت الابتسامه من على وجهها الجميل فهى لم تتوقع عودته مبكرا وظنت انها ستخلد الى النوم باكرا قبل عودته فتتجنب مواجهته
قامت مى واحتضنت والدها وقالت حمد لله على السلامه يا بابا ابدا بس ماما جابت لاب توب جديد وكنا قاعدين نشتغل عليه سوا
عندها رفع رؤوف حاجبيه وظهرت الدهشه العارمه على محياه لاب توب!!!!!!!!!ده من امتى يا نهى ليكى اهتمام بالنت والكمبيوتر
لم تقو نهى على النظر اليه فخاطبت مى بجمود مى قومى حضرى الغدا
متابعة القراءة