رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

تثير جنونه 
غيث وهو يجلس عالمكتب يضغ كلتا يده على وجهه 
حتى اتت إحدى الممرضات تخبره بمعاد العمليه 
تناسى غيث امر المړيض 
ثم ذهب متجها الى غرفة العمليات.
اتت ايمان فهى تأخرت ربع ساعه 
كانت تصعد الدرج خوفا من غيث 
انت نحو المكتب طرقت عده طرقات فلا من مجيب 
دخلت هى الغرفه فعلمت ان هو يجرى لاحد المرضى عمليه الان 
فحمدت ربها كثيرا 
جلست عالمقعد وبدءت رحلة العمل الخاص بها 
انتهت هى من الملفات ولا زال غيث يؤدى عمله 
نظرت الى الاريكه ونظرت للباب المغلق 
ثم ذهبت وتمددت عليها واخذها النوم فى ثبات عميق
بعد ثلاث ساعات من عمل غيث فى غرفة العمليات 
دخل مكتبه بتعب وارهاق 
غير منتبه لحسناءه النائمه أمامه 
جلس على كرسيه بأريحيه ثم انتبه اليها 
ظل ينظر لها بحب واشتياق فهو يود انه ېحطم عظامها يين احضانه 
وظل الحال هكذا وهو شارد بملامحها الملائكيه
فاق من شروده على صوت هاتفها بالمكتب امامه 
التقطه سريعا اخذا وضع الصامت به كى لاتستيقظ هى 
نظر هو لشاشة الهاتف ليرى من المتصل 
ڠضب بشده عندما راسى اسم ادهم العمرى حتى كاد ان ېحطم الهاتف الى اشلاء 
الى ان سمع كثير من الصړاخ خارج الغرفه 
فاقت ايمان اثر الضوضاء حتى اعتدلت فى جلستها 
هب هو من على مكتبه فاتحا الباب 
ليرى هنا تصرخ باللممرضه بغيظ 
الممرضه انا اسفه بس مش هينفع تدخلى 
غيث بملامح ممنعقده ايه اللى بيحصل هنا 
انتبهت هنا اثر صوته شفت ياغيث مش راضيه تدخلنى ليك 
غيث بهدوء روحى انتى ياكرستين 
تحت نظرات ايمان الغاضبه
البارت 20
ذهبت كرستين الى عملها بينما بقيت تتجه نحوه بدلع 
تاركه شعرها الاسود منسدل وراؤها مرتديه فستان قصير جدا يحدد كل انش بجسدها ووجها ملئ بالمستحضرات التجميليه 
وضعت يدها على عنقه بدلع 
هنا شفت ياغيث البنت دى عملت فيا ايه انت لازم تطردها 
كان غيث يقف معها بضيق لكن تذكر ان حسناءه الشرسه وراؤه الان 
فأراد ان يلعب بأعصابها قليلا 
غيث برقه وهويضع يده على وجهها وهو يقول بحنان بالغ طبعا لازم تنطرد ياقمر 
قبلته هنا من احد وجنتيه برقه تحت صډمته 
تنحنحت ايمان بضيق وضجر حتى قالت بجديه استاذ غيث ممكن امشى اظن انا خلصت شغلى 
نظرت لها هنا باشمئزاز واضح حتى قالت سيبها ياغيث تمشى اظن ده وقت الغدا لازم نخرج الليله وغمزت له بأحد عينيها 
استشاطت ايمان ڠضبا من هذه التى تسمى هنا فلو بيدها الان لكانت قامت پخنقها 
عندما رأى غيث هذه النظرات شعر بالفرح بداخله 
حتى رفع احد حاجبيه وقال بمكر طبعا طبعا ياايمان اتفضلى 
اخذت ايمان حقيبتها وكادت ان تمشى لكن توقفت عند سماع هاتفها يعلن عن اتصال 
واخذته وخرجت سريعا 
استشاط غيث وهو يفكر هل هو الذى يسمى ادهم عمران 
ام ماذا سأجن منها حتما سأجن اللعنه 
افاقته هنا من شروده عندنا رأت ملامح وجهه الجامده 
هنا اي ياغيث روحت فين 
غيث بملل وبرود انا معاك خير ياهنا 
جلست هى علكرسى المقابل له ونظرت له بعدم فهم 
فهم غيث تلك النظرات قائلا ببرود انا اسف ياهنا معلش انا تعبان جدا انهارده ولازم امشى عن اذنك وقام بحمل الچاكيت الخاص به وذهب 
بقيت هى مصدومه لبرهه وقامت وحطمت كل شئ عالمكتب پغضب وصړاخ وذهبت 
فى الصعيد
جلست فاتن تنظر لفاطمه بتشفى بعد ان انتهت من طبقها 
تحت انظار احسان التى لازالت عليها منذ ان وضعو الاطباق
احسان فى نفسها فاتن دى شكلها مش سهله انى لازم اراجبها واتاكد من شكوكى ناحيتها ياترى بتبصى لطبج فاطمه اجده ليه 
فى حاچه مش مظبوطه وانى لازم اعرف هيا اي
اخذ الجميع يلملم الاطباق وقامو بالانتهاء ثم اتجه كلا منهم نحو غرفته 
جلست فاتن بغرفتها تفكر ماذا تفعل 
فاتن فى نفسها انى اجده مش هخليكى تحملى تانى 
بس الدور والباجى على الجرود ولادها 
دول لازم اشوفلهم مصېبه تاچى تاخدهم من اهنه
اما فى غرفة احسان 
وهى تمشى ذهابا وايابا اذا كانت شكوكى طلعت صح فأنى مش هسمح لفاتن مجصوفة الرجبه تدمر العيله 
اعمل اي عشان اتأكد 
ثم خطرت على بالها فكرة انى هعرف بعديها يافاتن اذا كنتى كويسه او لا 
......
عند فاطمه فى غرفتها 
كانت تجلس عالفراش وتحتضن ابنها ذو العامين وتفكر هى ليه كانت عم تبصليى اجده اكيد مخططه لحاچه 
تغاضت ثانيتا عن هذه الافكار 
هو انى ليه بسوء الظن اجده اى نعم هى بتكرهنى بس مش للدرجه دى نام يا احمد ياحبيبى انى مش عارفه بجيت اجده ازاى ربنا يصبرنا 
فى امريكا
ثريا لازم اختك يكون عندها خبر على موافجتى على سيف 
هبت نغم من عالفراش يعنى انتى موافقه ياخالتى 
امومأت ثريا بابتسامه طبعا موافجه سيف طيب ده كفاية ان هو اللى ساعدنا ان ناجى اهنه ده لة فضلنا العمر كلياته مش هنوفى له جمايله 
يسرا وهى تقبل رأس والدتها رينا يخليكى ليا ياحبيبتى 
ثريا بحنان ها هتخبرى ايمان الوجتى 
يسرا بنفى لا الموضوع مش هينفع عالتليفون بكرة اروحلها انا ونغم وسيف 
ثريا خلاص ياحبيبتى اللى تشوفيه خبرى سيف بموافجتى وخليه يا چى بكرة اهنه 
يسرا بفرح حاضر ياحبيبتى
عند ايمان
التى ما ان خرجت من المستشفى وهى تمشى بحزن طاغى وتفكر ازاى بيحبنى وهو بيعمل كده 
انتبهت لهاتفها الذى تجاهلته منذ قليل
تم نسخ الرابط