رواية ۏجع القلب للكاتبة ولاء الجزء الاول
المحتويات
يوم علي يدة هو فهي قبل ان تكون زوجتة فهي جزء منة ومن لحمة ولكن ليس للحب سلطان
صنعت الشاي وقدمتة لهم وقضوا سهرتهم كالعادة وصعدوا الي شققهم في نفس العمارة فالدكتور عبد الرحمن قام ببناء شقة لكل من ابناؤة خاصة بة ولكن يتجمعون يوم في الاسبوع
صعدت بعد صعودهم عندما جلست قليلا مع خالتها وهي تصعد سمعت اصواتا وهمهمات علي السلم بجوار شقة علي التي تكون في نفس الدور وهذة الهمهمات تعرفها جيدا فحاولت ان تصدر اصواتاوهي تصعد الي شقتها صعدت ونظرت في الارض بخجل من حركات علي مع لبني التي لا يتواني عن اغمادها بمشاعر الحب من اقوال وافعال لا يخجل من اظهارها فرمت عليهم السلام ودخلت الشقة غالقة الباب وتقف ورائة مغمضة العين متالمة القلب ..........
بصي ياحبيبة انتي قبل اي شئ بنت خالتي وانتي عارفة ظروفي
حبيبة وهي تنظر في الارض وتفرك يدها وتقول لة برقة عارفة
لم تستطع ان تنظر لة فعيونها ستفضح مشاعرها ناحيتة ولكنها نظرت لة مذهولة عندما قال لها انا مش هعمل فرح ياخبيبة الفرح هيبقي في الجامع من غير هيصة او اي شئ موافقة
نظرت لة بحسرة وقالت موافقة
امي هتنزل معاكي تنقي الشبكة واختاري اللي انتي عايزاة
صدمة اخري قضت علي احلامها ولكن لن تستطيع ان تتراجع الان لا يهمها الا انها ستكون معة في منزل
واحد فقط وسوف تحاول ان تغيرة ويميل لها وهذا مااعتقدتة ولكن بدلتة الايام
وتمت الامور وتم الزواج واصبحت ملكة ..... او لا
وتنازلت وتنازلت عن كل شئ حتي تبقي معة آملة ان تغيرة بحبها وتروضة بعشقها وتبلسم چروحة والامة في كنفها ولكن هيهات ايها القلب العنيد ...
تتذكر جيدا عندما جلست علي فراشها ليلة فرحها تبكي وتبكي حتي لم يعد هناك مكان للدموع وهو يعذبها بكلماتة ويمسك بيدة سوط يضرب باحلامها عرض الحائط وتتهاوي كل شئ ويتهاوي معها مابقي من كرامتها التي تنازلت عنهالاجلة فقط ولاجل البقاء معة ولكن اكتشفت انة لايريدها حتي زوجة لة وانة لن ېخونها رغم ۏفاتها لن يخون من ماټت ولكن يكسر من هي علي قيد الحياة لا يخون من ماټت ولكن يعذب من هي علي قيد الحياة لن يخون من ماټت ولكن ېمزق قلب من كانت .. كانت علي قيد الحياة وتتمني ان تعيشها
حبيبة فيكي اية...........
مالك ياحبيبة فيكي اية
فزعت حبيبة من الصوت وتذكرت انها واقفة خلف الباب مسندة علية تلمس قلبها بيدها ودموعها تنزل علي خدها كجريان المياة وۏجع قلبها يزداد وملامح وجههاتإن وتتألم لا تدري لما ازداد ۏجع قلبها هكذا
نظر لها بالم لا يدارية وهو يراها علي تلك الحالة وهو يعلم دائها ودوائها وهو سجينها ومعذبها لم يرحم رقتها ولا ضعفها فكسرها وحطم انوثتها وكرامتها ليس من طبعة ولكن من
متابعة القراءة