رواية ۏجع القلب للكاتبة ولاء الجزء الثاني
المحتويات
وتضع يدها علي قلبها الذي يكاد يقف ونظرت اليهم جميعا كانها مسكت بالجرم المشهود وهي بريئة نعم بريئة جسدا وروحا واخلاقا لم تمس من قبل
الم قلبها صار فوق الاحتمال حتي انها شعرت انهم اطياف معالم وجوههم لم تعد تراها ضغطت علي قلبها بشدة لعل الالم يختفي ولكن هيهات ايها القلب لقدحان وقت تمردك كفي تريد الراحة قليلا تريد الراحة بعد الذي حدث الم يحين وقتك بعد. ام ماذا
ارتعش جسدها بقوة شديدة وكأن ماس كهربائي لمسها وسقطت الوردة من فوق الجبل وقعت علي الارض بتشنج شديد
وصرخااااااااااااااااااااااات
حبيبةةةةةةةةةةة
صرخاااات متتالية عند وقوعها علي الارض في حالة تشنج ونهيج بصوت عالي كان الروح تخرج منها
ياحبيبتي يابنتي مالك حبيبية ياقلب امك يابنتي
حاول كل من علي وادهم توقف تشنجها ادهم بصړاخ علي هات قماشة بسرعة اتي علي بها ووضعها ادهم في فمهاحتي لا تبلع لسانها وصړخ في علي اتصل بالاسعاف بسررررررعة
اتصل علي علي الاسعاف وركض الي اخيه الذي يضم جسدها ليمنع عنها التضرر اكثر حتي بدا جسدها يهدا ولكن انفاسها متلاحقة كان شئ يطبق عليها
الصدمة الكبري التي صرخوا من اجلها عندما شاهدوا الډماء تنزل من انفها وفمها تغير وضعة ونصف جسدها لا يتحرك
لا لاااااااااااا يابنتي لا لااااااا ياحبيبة لا قومي ياضنايا قومي
بكي كما لم يبكي علي احد حتي حبيبتة لم يبكي عليها هكذا فهو دكتور مخ واعصاب شهير يعلم جيدا مابها نظر الية علي الذي يعرف ايضا ما الحالة وهو يبكي علي اختة قبل ان تكون ابنة خالتة وللاسف زوجة لاخية القاسې فنزل علي بجانب اخية الذي يحضن حبيبة ويبكي لاجل ما وصلت الية بسببة هو فقط يبكي وهو يهدهدها كانها طفل صغير وكانة نسي كل من حولة قومي ياحبيبة قومي اضربي واشتمي انا موافق تعملي اكتر من كدا انا اسيت عليكي كتير متسبينيش ياحبيبة انا اسف والله اسف علي كل حاجة عملتها فيكي اسف ياحبيبة
بكاء بكاء فقط وصوت علي وهو يربط علي كتف اخية الذي نظر الية بدموع سيبها ياادهم الاسعاف جة
لا محدش هيشلها غيري محدش هيلمسها غيري
ادهم ارجوك متصعبش الموقف حالتها متسمحش حبيبة جالها جلطة فوق قبل ماتروح فيها
بعد عدة محاولات استقرت شبحها في الاسعاف فالماثلة امامكم الان ايها السيدات والسادة شبهة امراة شبح انثي فقدت انوثتها وقلبها فقدت معالم الحياة اصبحت جسد لاحول لة ولا قوة لا تدري عن الدنيا شئ
والان ندم ندم بعد عذاب شهور وايام ندم بعد تضحية ندم الان وبكاء وهل سيرجع الزجاج المكسور حتي لو تداوي لاصلة
هل مرآة الحب عمياء لهذه الدرجة من التساهل في حقها وكرامتها لتصل لهذه المرحلة الحب ماهذا الحب الذي يهدم ولا يبني يكسر ولا يقوي يؤذي ولا يطيب يجرح بعمق وقوة ولكنة الحب ياسادة الحب شعرت الان بها ايها الضعيف فانها الاقوي بقلبها ونقائها وصفاء محياها حاولت ان تعطيك الحب ولا تجد منك الا الفتور تعطيك الابتسامة ولا تجدمنك الا العبوس تعطيك الحنان ولا تجد منك الا القسۏة في التعامل ماهذا الحب الذي تبكي انت بسببه الان ماذا ستقول لربك وانت تقف بين يدية علي هذة الزوجة التي حرمت من ابسط حقوق وشعور وهيا ان تكون انثي وهل تعرف ايها العنيد ما هي الانثي فهي ليست جسدا تلجا الية وقت حاجتة والذي حرمتها حتي من شعوره ليست شماعة غلطاتك وذنوبك لتعلق عيها اخطائك لم تكن تريد سوي امانك حمايتك حبك الذي تمنتة منذ ان عرفتك تمنت ان تغيرك لها ولكن بعد فوات الاوان تبكي ايها المقهور ابكي دما وليس ماء واشك ان لديك دما ابكي علي مااوصلتني الية شبهة امراة شبهة ابتسامة
لو سالني الله ماذا فعلت في دنيتي ساقول انني قضيتها في حبك ولو توقفت عقارب الزمن عن الدوران وانت في مكان وانا في مكان ساظل احبك ولكن السؤال هل سابقي كما انا !!!!!!!!!
كل هذا يدور في عقلها النابض بامل البقاء مستيقظا بامل ان يكون حلما وستفوق منة علي سريرها وبغرفة والدتها لفها السواد وغابت الاصوات وغاب معها حلمها البسيط وغاب معها كل شئ
صوت جهاز القلب هو من يصدح في الغرفة البيضاء
متابعة القراءة