رواية ۏجع القلب الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

وانا اللي هعمل كل حاجة ونظر الي المصډومة الجالسة علي السريروالمذهولة امامة من ردة فعلة 
احمممم بس ازاي يادهم مش هت
متقلقيش انتي دي مراتي انا انا اتفقت مع امي انك ترتاحي شوية وانا هعمل ليها كل حاجة والاكل ياستي انتي عارفة ان سعدية بتيجي كل فترة تساعدها 
فنظر لها لتاكد علي كلامه بان تترك له المجال معها ليحسن علاقتة بها ففهمت خالتة الامر وربطت علي كتفة وبابتسامة وقالت اللي انت تشوفة ياحبيبي 
ونظرت للمصډومة علي السرير وقالت لها انا ماشية بقي ياحبيبة وهجيلك تاني 
ولاول مرة منذ فترة طويلة تحدثت بصوتها الرقيق والهادئ لا ياماما استني ارجوكي 
كادت والدتها تتراجع ولكن ضغطة يد ادهم علي يدها جعلها تتراجع وتترك لة المجال في حلبة الحب لعله يفوز بهذه الجولة وتدعوا اللة في سرها ان لا يخطئ بحق ابنتها مرة اخري 
خرجت والدتها ونظرت اللي الواقف امامها بابتسامة خبيثة علي محياة وهو يقرب منها وجلس بجوارها علي السرير وقرب من وجهها ينظر الي عينها وبصوت ناعم وحشني صوتك حرمانة منة بقالي كتير 
اغمضت عيناها وشعرت بيدة تسير علي خدها انتي عارفة انك جميلة قوي انا ازاي ماخدتش بالي من العيون دي وسار بيدة بطريقة مغوية علي شفتيها والشفايف الحلوة دي وملس علي شعرها ولا الشعر الجميل دا وكاد ان ينزل بيدة علي جسدها ولكن امسكت يدة بيدها السليمة وقالت بصوت خاڤت ملتهب من كمية المشاعر التي تشعر بها من جراء لمساتة وكلماتة المحرومة منها لا لا كفاية انت بتعمل اية 
نظر اليها بحب بعمل اية بعمل اللي المفروض يتعمل بقول اللي المفروض يتقال في حضرة الجمال ولا اية 
قالت پبكاء والم في صوتها من امتي من امتي المشاعر دي ولا علشان حاسس بالذ
وضع يده علي فمها وقال مش عايز اسمعها منك ابدا انا بعمل كدا علشان حبيبة مش احساس بالذنب بعمل كدا مع واحدة بحمد ربنا انة ظهرلي حبها ونبض قلبي باسمها وحمدته انه فوقني قبل فوات الاوان انتي ملكي وبس ليا انا وبس بتاعة ادهم المسيري ادهم اللي لو فضل عمرة كلة يحبك مش هيوفي في حقك يابنت خالتي 
تبكي لما تسمعه وتمنته منذ اول لقاء بينهم ولكن بدلة سمعها اسطوانة عزفت علي اوتار قلبها ولكن بالعكس سببت له الالم والچرح يبدو ان الوتر حان مسنونا حتي ترك چرحا غائرا 
انا مش هتكلم في اللي فا ت قالتها بصوت خاڤت بس تفتكر وشاورتت علي قلبها ان القلب دا ووضعت يدها علي قلبة انة هيسامح القلب دا 
تفتكر ياادهم هيسامح وينسي 
هحاول صدقيني هحاول اديني الفرصة وانا هثبتلك مين فيا مبيغلطش ربنا بيسامح وبيدي فرصة وتانية وتالتة. وانا مش عايز الا فرصة هتحاولي معايا وهتقدري انا واثق فيكي 
بكت فهيا تريد اعطاءة فرصة ولكن كرامتها اللتي تساوت بالارض لمم ترفع انفاسها بعد بعدت وجهها عنة ودموعها تجري ففهم ماتمر بة والصراعات الدائرة بين كفتينالمسامحة والعقاپ ولكنة اخذ سياسة النفس الطويل وسيحاول فهي تستحق كما قالت والدتة 
استعني علي الشقي باللة وغمز لها بعينية ورفع الغطاء عنها 
فحاولت ان تمسك الغطاء ولكن لم تقدر وصرحت بصوت ضعيف انت بتعمل اية يامجنون 
بعمل اية يعني وقرب منها وحملها كالعصفور الرقيق فكانت خفيفة 
اية دا ياحبيبة انتي صغيرة قوي كدا لية دا انتي مش باينة في حضني 
اخفضت عينيهاووضعت راسها علي صدرة تداري حمرة الخجل فشد عليها. بين احضانة يشعرها بانها دخلت عرينة التي تمنتة منذ الاذل 
قال انتي بالهدوم وكدا امال بغير هتبقي ازاي وغمز لها بخبث وانا هسال لية ماانا هشوف بنفسي ياحبيبي انت 
لا. لااااااااااااااااا ياادهم
لا انت زودتها قوي كفاية استهبال بقي ياادهم 
لية بس هو انا عملت اية 
عملت اية قول معملتش اية بس بقي وممكن لو سمحت تخرج علشان عايزة انام مش انت مستريحتش الا لما عملت اللي انت عايزة 
قالتها وهي تنظر للحائط حتي لا تقابل عيناة ويري مدي خجلها منة فهو بعد هذا اليوم الذي رفض اي من والدتها وخالتها مساعدتها هو من يتكفل بها بكل الامور المحببة لدية وبشدة وهو يراقب خجلها منة ومناكفتة لها واستمتاعة برفقتها فعندما دخل بها اول مرة يحملها كانت تشعر وكانها فراشة طائرة علي وردتها المفضلة
تم نسخ الرابط