رواية ۏجع القلب للكاتبة ولاء الجزء الرابع
المحتويات
علي صفحات السماء الداكنة فتمنيت ان استيقظ علي صفحة وجهك الخمرية التي تشع كانها لهب الشمس وقت غروبها وعينيك التي تصدر اشعتها التي تخترق مخازن قلبي وتفتتها فعندما بدأت رياح الرومانسية تهب فوقنا وصوت الموسيقي الاتية من البحر تدندن باجمل الالحان فوقفت واخذت بيدي الي طريق العشق والهوي فاصبحت كالزهرة التي رواها الندي واصبحت يدي بيدك الدافئة ووجهك الوسيم الذي اتعمق في ملامحةالجذابة امام وجهي عندها بدأ قلبي يتمايل علي صوت همساتك ورقص قلبي علي الشعور بالدفء كانني وسط حلقة من الڼار المشټعلة التي تنير الجزيرة الخيالية التي رسمتها بين احضانك فالقمر ينير الطريق وحبنا هو المصباح الذي ينير طريق السعادة والامل والحب ....
هتفضلي تبصي عليا كتير يافطوطة
ههههههه ضحكت برقة ودفت وجهها في مكانها المفضل
ضحك علي منظرها قائلا بدعابة
لا لا معقول تكوني لسة مكسوفة مني دا حتي عيبة في حقي
هااا وضړبتة علي صدره بخجل انت قليل الادب ياادهم وسع كدا سيبني ودفنت لا تريد ان تقابل عيناة الساخرة منها
صباحية مباركة يافطوطة .... انا لو كنت اعرف ان الجواز حلو كدا كنت اتجوزت من زمان
شهق اخري منها مع نظرة ڠضب رقيقة من عيونها وهي تقفز من الفراش ملتحفة بالملاية وهي تجري علي الحمام
انت مش هتبطل قلة ادب .ودخلت الحمام واغلقت الباب ورائها اهدئ ياقلب وتمهل فالجاي باذنة هو الافضل فارتوي من عشقةالرقراق
تسمع ضحكاتة الخلابة عليها من وراء الباب ودت ان تبقي اكثر لا تريد ان تراة الان ولا يراها هو علي هذة الحالة فاخذت حمامها ومكثت فترة ليست بالقليلة خجلة من الخروج ولكن ماذا تفعل ستخرج حتما
خرجت من الحمام وجدتة جالسا يرتدي بنطال قطني وعضلات صدرة القوية امامها ليس هذا المهلك في الامر ولكن شعرة الغير مهندم من اثار النوم وحمرة خدية وروعتهماهما من سيقضيان علي هذا القلب الضعيف
فلم يقف القلب من الامة ولكن هل سيقف الان من هيامة يااللة ارأف بحالي
فنظر لها بخبث ومال عليها .....اية الريحة دي
فاستغربت من حديثة ريحة اية مش شامة حاجة
فقال بدهاء تعلب .. انتي استحميتي كويس
هاا ايوة واللة وشمت شعرها ويديها وملابسها حاول كتم ضحكاتة عليها فهي ساذجة وبريئة
فنظرت الية وجدتة يكتم ضحكاتة
كادت ان تنطق و يقول انا شايف من وجهة نظري كطبيب واخدة بالك انتي انك لسة عايزة دش كمان لااااااااا يادهم يامجنون ولكن تلاشت صرخاتها بضحكاتها علي افعالة المچنونة التي اكتشفتها في شخصيتة والجانب المرح التي لاحظت انة لا يظهرةالا امامها ومعها فقط هي ودون غيرها هي فقت معشوقتة وتحفتة النادرة
علشان خاطري متعيطيش بقي
خلاص كفاية علشان خاطري .هو شهر واحد ان شاء اللة وهرجع
وهو شهر قليل ياادهم انا اتعودت عليك حواليا مش قادرة اصدق انك ممكن تبعد عني وتبكي بالم وحړقة بين احضانة وهو يحاول ان يسيطر علي دموعها فهو وعدها ان عيونها لن تبكي بعد ذالك
هسشششششش خلاص ياحبيبي واللة انتي عارفة لو اقدر ارفض كنت عملتها متاخرتش ثانية واحدة بس انتي عارفة ان المؤتمرات دي مينفعش نرفضها
مسحت عيونها كالاطفال ثم نظرت الية قائلة..طب هتكلمني كل يوم
ضحك عليها وهو يداعبها .طبعا وانا اقدر بردة مكلمش القمر ولا اغمض عيني الا علي صوتك ياروح قلبي
ادهم .....قالتها بخجل
لا ادهم اية ابوس ايدك دا انا هروح معسكر شهر يرضيكي
ضحكت بخفة ..لا مايرضنيش ابدا
ايااااااااام مرت كانها سنين طويلة فبعدما قرب اللة من قلبهما لم يفترقا ابدا .ولكن ماذا تفعل واجب ونداء العمل ...
لم تنقطع الاتصالات بينهم ولم ينقطع كلام ادهم المزلزل لانوثتها ابدا وهو يتوعدها بشوقة اليها
ومرت الايام واتي اللقاء القريب .ودخولة الي المنزل وسط سلامات حارة من اهلة .ولكن عينية تبحث عنها وقلبة وبوصلة قلبة يهتزمؤشرها ناحية حبيبتة. الغالية التي خرجت من غرفتة في منزل والدتة بطلتها الندية وهي تقف
متابعة القراءة