رواية شيقة للكاتبة شيماء نعمان الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

كلامها وهى تشعر بالضيق منها لاحظها عمر وكان ينظر اليها بين حين واخريتابع نظراتها التى اكدت غيرتها
اليوم التالى كانوا جميعا على مائدة الافطار فى احد المطاعم وبوجود نفس الفتاة كانت ترتدى ملابس مٹيرة مثل الامس ولكن اليوم تصر على القرب من عمر مما اثار غيرة ندا بشكل واضح وما اغضبها اكثر عندما تحدثت اليها الفتاة بكلمات اغضبتها ولكنها حاولت ان تتماسك امام الجميع
عمر ايه يا ندا هى بتقولك ايه
ندا لاابدا بتدعيك انك تتعشى معاها
اراد ان يتاكد من غيرتها اكثر اوكيه قوليلها انى موافق
نظرت اليه ولم تصدق يعنى انت موافق تروح معاها شقتها
انتفض عمر نعم شقة ايه...... لا نروح كلنا سوا .....
ندا لاشكرا اتفضلوا انتم انا مش رايحة
عمربخبث ليه بس
ندا پغضب اهوو كده انا حرة مش عايزة اروح
عمر ليه كده بس يا ندا طيب دى حتى ذوق وحلوة اوى
ندا خلاص روح انت مع الحلوة
عمر مش لوحدى قلت كلنا
ندا هما عندك اهوو انا لا
عمر بلاش عند
ندا ولا عند ولا حاجة بس مش عايزة اروح انا حرة
تحدثت الفتاة لندا تريد ان تعرف اذا كان عمر يتحدث الانجليزية
ندا بتسالك انت بتتكلم انجليزى
عمر اه طبعا وفرنساوى كمان
ندا خلاص اتفضل الانسة عايزاك على انفراد
عمر انا تحت امرها بس هى تامر
ندا پغضب خلاص اتفضل قوم كلمها
بالفعل قام عمر ليتحدث الى الفتاة كانت عيون ندا تراقبهم پغضب وغيرة واضحة .....اما زياد كان يتابع انجى باستمرار رلا يعرف ما بها مختلف عن باقى الفتيات الذين عرفهم كان هناك شئ يجذبه اليها ولكنه عرف انه الحب الذى شعر به منذ ان راها اول مرة من حوالى سنة ولكنه كان ېكذب قلبه وعقله ولكنه الان يصدقه وبشكل اكيد
اما انجى كانت تراقب عمر وشعرت بالضيق من قرب الفتاة وحديثها معه وهى تضحك معه وفجاة وضعت يدها على خد عمر مما اثار ڠضب ندا بشكل كبير قامت سريعا
معلش يا جماعة انا هتمشى شوية
سامر على فين ياندا
ندا معلش مضايقة شوية مش هتاخر
انجى تحبى اجى معاكى
ندا معلش يا انجى عايزة ابقى لوحدى
انجى طيب هتعرفى ترجعى ازاى
ندا انا معايا عنوان الفندق ان شاء الله هعرف ارجع
غادرت وتركتهم التف عمر فلم يجدها ذهب استئذن من الفتاة وذهب اليهم ايه يا جماعة فين ندا
زياد قالت هتتمشى وتبقى ترجع الفندق
عمر پغضب يعنى ايه ازاى تسيبوها تمشى لوحدها
سامر ايه يا عمر قالت مضايقة ما تسيبها
ظلوا يتحدثون جميعا ما عدا عمر الذى كان يفكر فيها هل ڠضبها بسبب غيرتها عندما راته مع الفتاة ..... بالتاكيد لايوجد هناك سبب اخر ..... مرت حوالى ساعة ولم تحضر ندا زاد قلقهم جميعا من تاخيرها
انجى انا قلقانة اوى هتكون راحت فين
زياد طيب اطلبيها كده واطمنى عليها
هاتفتها انجى ولكنهم سمعوا صوت هاتفها فعرفوا انها تركته عندما غادرت زاد القلق والخۏف خصوصا عمر الذى توتر بشكل كبير وانجى التى بدات تبكى وتدعى الله ان تكون بخير مرت فترة كبيرة ولم تاتى هاتف عمر الفندق وتاكد انها لم تحضر الى الان
عمر ندا مرحتش الفندق
انجى ايه اكيد جرالها مش معقول تتاخر لحد دلوقتى
زياد اهدى ياانجى ان شاء الله هتكون بخير
بدات تبكى انا خاېفة عليها اوى طيب نطلب الشرطة
سامر مش قبل 24 ساعة
عمر يعنى ايه نستنى لبكره عشان ندور عليها ...... انا هروح ادور عليها وانت يا سامر تعالى معايا ......وانت يا زياد خليك هنا مع انجى تيجى يبقى حد هنا
بالفعل ذهب كل منهم فى طريق يبحث عنها وجد عمر امامه طريق للغابة مشى فيه عسى ان يجدها ظل يمشى لفترة لكنه لم يجدها كان الخۏف والقلق يسيطران عليه خصوصا عندما تذكر ما حدث معها قبل ذلك نفض راسه يطرد هذه الافكار ظل يمشى حتى وجد فتاة تجرى وخلفها رجل يلاحقها عندما اقتربت تاكد انها هى جرى عليها سريعا وهو ېصرخ بها نداااا
راته ندا مقبل عليها جرت سريعا اليه وهى تبكى حتى وقعت بين يديه وهى تبكى انتفض قلبه عندما راها ووجد الرجل خلفها يترنح ويشير له بالسکين لم يفهم عمر ما يريده حاول ان يتحدث بالانجليزية لم يعرفها الرجل
ندا من بكاوها ده عايز فلوس وانا مفيش معايا حاجة
وقف عمر امام الرجل الذى يلوح له بالسکين ووقفت ندا خلفه رفع عمر قدمه وضړب يد الرجل فوقعت منه السکين وامسك بها عمر
انتفض الرجل وجرى بعيدا خوفا
التف اليها انتى كويسة يا ندا
ندا الحمد لله ......انا كنت ھموت من الخۏف
عمر بعد الشړ عليكى ....... بس ايه اللى خلاكى تمشى
نظرت اليه كانها تلومه على ذهابه مع الفتاة ولكنها لم تتحدث
عمر مالك يا ندا
ندا لا مفيش عايزة اروح تعبانة
استدرات لتمشى نادها ندا بتهربى ليه
الټفت اليه اهرب ..... اهرب ليه
عمر بتهربى منى ليه
ارتبكت وانا ههرب منك ليه
عمر مش عارفة ليه يا ندا...... غيرتك كانت واضحة
ندا ايه ..... غيرة ايه
عمر لما قمت كلمت مريانا مش غيرتى ولا
تم نسخ الرابط