رواية شيقة للكاتبة فيروز يحيي الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

خلف اسوار المطعم يشاهدها وفي عينه حسره وندم علي ما فعله بيها هذا هو والدي هذا اماني وسند تخلي عني كنت في امس الحاجه اليه 
لما عاد ماذا يريد ارجوك ارحل من هنا لا اريد جراح جديد فچرحي مازال ينذف ظهر علي وجهها القلق والارتباك 
بادر باسل بسؤالها مالك يا ليان في حاجه 
ها لا ابد مفيش حاجه يا باسل 
مفيش حاجه ازاي وانتي زي ما يكون في حاجه قلقتك 
ظلت تبحث بعينها لعلها تجد ضالتها واخير وجدت فارس يتحدث مع احد الضيوف نظرت له بانها تريده في شئ هام ابدا يا باسل مفيش والله مافيش 
اتي فارس في هذه اللحظه وقطع حديثهم تسمحي سيد باسل اخد منك عروستك وارجعها تاني
ضحك باسل علي طريقته مع اني اشم رائحه سخريه لكني ساسمح لك لاني اود الذهاب لاري ابنتي الجميله 
ترك باسل ليان وفارس وذهب ليري ابنته 
فبدا فارس الحديث مع اخته ممكن اعرف في ايه ماك شكل عامل كده ليه 
زين زين هنا يا فارس 
زين مين يا ليان معق
قاطعته ليان ايوة يا فارس هو هو واشارات الي مكان وجوده 
فارس بعصبيه شديدههو جاي ليه 
[[system-code:ad:autoads]]مش عارفه يا فارس مش عارفه 
متقلقيش يا ليو اهدي انتي بس 
ليان بعبصيه عاوزني اهدي ازاي وهو جاي لحد هنا عرف مكاني منين جاي بعد السنين دي كلها ليه 
بدء صوت ليان يعلو تدريجيا وانتبه اليها باسل فاتي سريعا في ايه مالكو
فارس مفيش يا باسل مفيش
باسل لا فيه ليان مش علي بعضها فيكي ايه 
ليان مفيش يا باسل 
فارس اصلها زعلانه علشان انا قررت انها هتبات عندي وهيا زعلانه 
باسل خلاص يا ليان متزعليش من فارس وروحي النهارده علشان خاطري 
ليان ماشي يا باسل علشان خاطرك بس 
فارس ايوة بقي الحب ۏلع في الدرة يا فخري 
باسل امشي ياض من نا عاوز اقعد مع خطيبتي
انت تؤمر يا كبير 
انصرف فارس تارك ليان ووباسل يتحدثوا ويتعرفوا اكثر حتي يزداد التقارب ويزيل الخۏف والقلق البادي علي وجه ليان 
ذهب فارس مضطرا لزين ليخبره برحيله من المطعموان وجوده هنا غير مرغوب فيه وعليه احترام رغبه ابنته 
لو سمحت يا استاذ زين وجودك هنا مينفعش 
فارس يا ابني 
لو سمحت يا استاذ زين كفايه لحدكده متخربش خطوبه بنتك 
يا ابني انا كنت جااي 
قاطعه فارس پحده ميهمنيش اعرف انت جاي ليه له وقته ولا مكانه وبعدين باسل خطيب لارو ميعرفش حاجه عن الخلافات الي بنكوا فارجوك انك تمشي لو عاوز تشوف بنتك فرحانه 
انصاع زين لكلام فارس فهو محق في كل كلمه قالها فليس هذا المكان للحديث مع ابنته فلكل مقام مقال قرر تاجيل ما يريد ليوم اخر فإن الغد لناظره قريب 
انتهي الحفل في ساعة متاخرة من الليل عادت ليان الي منزل اخيها بناء علي رغبة فارس حاولت النوم مرارا وتكرارا لكن النوم ابي ان يبصح صديق لها منذ امد بعيد منذ ان خطئت قدمها روما 
في صباح اليوم التالي
ذهبت ليان الي عملها كما هو المعتاد قابلها زملائها بحفاوة شديده متمنين لها السعاده لها ولخطيبها بعد الانتهاء من عملها اصطحبت صغيرها ليتجولوا داخل المدينه واذا بوالده يقف امامها مر امام اعينها كل ما بدر من ابيها كشريط سنمائي
زين لارين حبيبتي ازيك وحشتيني مد يده ليكي تصافحه 
لم تتجاوب معه ولم تمد يده لتسلم عليه 
شعر زين بالحرج نظر ليده المدوده ولكنه يعلم ان ابنته علي حق نزل لمستوي صغيرها يحيي حبيبي ازيك وحشتني جاء لاخذه بين احضانه 
لكن نظره من ابنته الجمته وتوقف عن ذلك 
ايه يا حبيبي مش هتسلم عليا يا يحيي 
يحيي ببرائه وهو حضرتك بتكلمني 
زين ايوة يا يحيي يا حبيبي 
يحيي بس انا مش اسمي يحيي انا اسمي يودي حتي اسال مامي 
نزلت صاعقه جعلتها لا تجيد التصرف ع والدها طلب منها الذهاب الي مكان ما فقد شل عقلها عن التفكير قررت ان تصحبه الي منزلها ولا يتجوا الي مكان عام لكنها اصرت علي ان يذهب ابنها الي بيت اخيها ويظل مع اخيها وزوجته في تخاف ان يخطف والدها صغيرها فقررت ابعاد صغيره عنه لحين الانتهاء من الحديث معه 
دخلت ليان ال منزلها القت مفاتيحها باهمال جلسوا بغرفه الصالون ظلو قرابه الساعه ينظر كلا منهما الي الاخر دون ان يتحدثوا قررت ليان قطع هذا الصمت 
ممكن اعرف انت جاي ليه يا زين بيه 
زين بيه 
امال انت كنت مفكر هنادي حضرتك بايه ب بابا مثلا مستحيلا يا باشا 
لارين يا بنتي 
قاطعته لارين لو سمحت يا باشا بلاش شغل امينه رزق ده
تم نسخ الرابط