رواية شيقة للكاتبة فيروز يحيي الجزء السابع
المحتويات
له فى قلبها ذكرى لحب انقضى ولكن ليس بيدها فحبه مثل جذور شجرة قوية راسخة فى اعماق قلبها وروحها
وقفت امام المبنى الذى تتذكره كانت به امس
تنفست بقوة واعتدلت فى قامتها لتظهر امامه واثقة قوية
دخلت الشركة باقدام واثقة يدق كعب حذاءها بثقة وقوة صعدت لمكتبه وهى تعد انفاسها خائڤة مرتبكة من مقابلة حتمية
وجدت فتاة التي قابلتها قبل ذلك فى العقد الثانى من عمرها متكئة على مكتبها منهمكة حتى انها امرتشعر بقدومها
ضړبت على سطح المكتب برقة اعتدلت لها الفتاة متساءلة
ايوه تحت امرك
أيهم بيه موجود
مش حضرتك
أيوة أنا اتفضلي قوليله شريكتك الجديدة
وقفت الفتاة تنظر لها بدهشة
نعم أقول لايهم بيه أيه
أظن قلتلك شريكته هتدخلى ولا ادخل أنا
تركتها الفتاة وهى تنظر نحوها اتجهت ناحية الباب استئذنت ودخلت بسرعة
تعجب ايهم منها وونظراتها المرتبكة
مالك فى ايه
المدام الي جت أمبارح
عقد حاجبيه بدهشة مالها
برة وبتقول أنها شريكة حضرتك
عقد حاجبيه بدهشة نعم شريكة مين
نظر لها عاصم الماكث امام أيهم متسائلا هى قالتك كده
ايه يابنتى وهو اى حد يقولك انا شريك أيهم بيه تصدقيه
تلاقت نظراته مع نظرات أيهم الحانقة فاشار لها پغضب خليها تتفضل
خرجت الفتاة لتدخل هى
تمثال اغريقى سلب جسدها ليتجسد فيه امرأة يافعة خصلات شعرهاتتمايل على احد كتفيها بانوثة طاغية
منحيات جسدها الذى ابرزها فستانها الاسود العملى جعلت منها صورة للجمال الطاغى
رفع ايهم نظره من قدميها حتى وصل إلى وجهها أحس بقلبه ينتفض شعر بها
لولا هذه النظارة اللعېنة لكان تاكد وسكت نبض قلبه فانزعيها يافتاتى واكدى شكوكى نحوك
كأنها سمعت قلبه كأنها شعرت به نزعت نظارتها الشمسية لترفع بها خصلاتها المتناثرة
خطت خطوتين بقدميها وكأنها خطت بهم فوق قلبه كانت العيون تتحدث ما عجز اللسان بالبوح بيه
زى ماانت متغرتيش
بس انتى اتغيرتى
كان لازم اتغير ماهو الچرح والغدر لازم يغيرنى ياايهم
مش انا اللى غدرت
مش هتكلم فى اللى فات
واخير تحدث أيهم قائلا جاية ليه
اظن سكرتيرة حضرتك بلغتك انى شريكتك الجديدة
اتسعت عيناه بدهشة عميقة مستحيل ومش هيحصل يا لارين فهماني مش هيحصل
كل حاجة فى الزمن ده ممكنة بعد اذنك محتاجة كل اوراق الشركة بما انى شريكتك وليا الحق فى كل حاجة هنا
الټفت لتغادر عادت إليه وفوق شفتيها ابتسامة انتصار
اه بليز خلى السكرتيرة بتاعتك تجهزلى مكتبى وفوقه اسمى لارين زين ...... عن اذنك ياايهم بيه
غادرت لارين المكتب وتركت أيهم والڠضب يملأ قلبه فقد شل تفكيره ولا يعرف كيف يتصرف معها
شايف يا عاصم بتتحداني ازاي
عاصم مش فلوس أبوها أقل واجب يا كبير أنت ناوي تعمل معاها إيه
مش عارف ..مش عارف ومش عارف باسل عمل معاها أيه
بس أنا شايف الدبله لسه في إيدها يبقي مسبوش بعض
الي أعرفه ان المفروض باسل راح أمبارح عندها ...حصل ايه معرفش
وانت متكلمتش أخوك ليه
كنت تعبان ونمت
تصدق انت معندكش ډم
ليه بس يا عاصم
جالك قلب تنام وانت مش عارف أخوك عمل ايه مع خطيبته الي هي طليقتك
متعفرتنيش يا عاصم كفايه الي انا فيه سيبني في حالي الله يخليك
ماشي يا عم انا رايح أشوف شغلي
متزعلش مني يا عاصم انا اعصابي تعبانه
ولا يهمك يا صاحبي احنا اخوات لو مستحملناش بعض منكنش اصحاب
بعد مغادرتها ساحة المعركه بينها وبين أيهم لم تتخيل انه ستقف أمام وتتحداه فهو من كانت تجري تحتمي بيه كان ملاذها وأمانها الان تبدل كل شئ واصبح من أشد أعدائها
دلفت إلي مكتبها الجديد في هذه الشركة المعلونه بالنسبه لها وجلست علي كرسيها وتذكرت ما اتفق أخيها وباسل عليه ليكشفوا المؤامرة التي دبرتها مايا
فلاش باك
لارين أنت بتقول إيه يا فارس
فارس لارين إهدي باسل مش حد غريب ده عمه
لارين بس هيفضل مصلحة أخوه
فارس ده أكيد ..بس هو وعدني أن الموضوع هيفضل سر بنا وبينه هو ومامته
لارين بس أنا مش مواققه أن يحيي يتكتب باسم أبوه
تدخل والدها في الحوار وصاح پغضب قائلا يعني أيه الكلام ده يا لارين انت بتقكري إزاي لو فاكرة أن أبنك لما يكبر هيشكرك تبقي غلطانة ..ده ممكن يدعي عليكي لأنك هتخليه زيه زي مجهولين النسب... تشككي في نسبه وأصله ليه ليه تحرميه من أسمه ..ليه تحرميه من أن يفتخر بعيلته متفكريش في نفسك فكري في مصلحة أبنك
لارين يا بابا أنا
قاطعها فارس قائلا بابكي معاه حق ابنك مش هيسقف ليكي بكره هو اول واحد هيقف ضدك
لارين أنتو ليه مش حاسين بيا مش مبسوطة وابني بعيد عن ابوه ومش عارف حتي شكله ولا اسمه وتعبت من كتر الكدب عليه
زين يبقي أن الآوان تحربي علشان
متابعة القراءة