رواية قصة سلمى الجزء الثالث
المحتويات
ان كان المفروض اخلى باللى منها اكتر من كده انا بجد اسف
مصطفى خلاص يا محمود حصل خير
عصام مصطفى ياله انتم روحو وخدو معاكو البنات وانا هفضل مع سلمى وهنروح الصبح .لما اطمن عليها
عبد الله لا طبعا مش هنسيبك لوحدك وكمان ريهام ولينا مش هيردو يمشو
عصام مش هينفع
عبد الله بص هو مصطفى يمشى عشان الولاد اللى معاه والمسؤليه وانا هفضل معاك انا والبنات وهكلم عمو ابراهيم وبابا لنا اطمنهم ونروح كلنا الصبح بعد ما نطمن على سلمى
عصام ماشى اللى تشوفه
عبد الله يالله انت يامصطفى وخد معاك محمود وهنبقى مع بعض على التليفونات
محمود لاء انا هفضل معاكو
الكل بصله باستغراب ايه
مصطفى مش ينفع يا محمود انت مسؤليه ولازم اروحك
محمود عشان خاطرى يا مستر انا مش هطمن غير لما اطمن عليها
مصطفى مش هينفع
محمود انا هكلم بابا وماما وهقولهم عشان خاطرى سابنى وانا هروح معاهم الصبح
مصطفى بتنهيده طب كلمهم الاول وشوف هيقولو ايه
ومشى فعلا بعيد عنهم عشان يكلم مامته
عصام مش فاهم هيقعد معانا ليه وليه مصمم كده
عبد الله اكيد حاسس بس بالذنب عشان هو كان معاها ويعينى خد الصدمه كلها
عصام بعدم اقتناع ممكن برده
فعلا رجع مصطفى وخد شهد وباقى الطلبه وروحو وتانى يوم الصبح اطمنو على سلمى ورجعو كلهم مع بعض على القاهره
فات شهر والوضع كان ان شهد سابت الشغل ومكلمتشى مصطفى من يوم الرحله ولا هو يعرف عنها اى حاجه بس طبعا غيابها كان فارق كده معاه بس خاف يفكر فيها او يسال عليها عشان ميبقاش فعلا انانى قاصد عذبها وخلاص
سلمى خفت وفكت السلك وبقت احسن ورجعت الشغل بس كانت بتتجاهل محمود وهو كمان كان خاېف يكلمها وكان كفايه عليه انه شايفه كويسها
ريهام وعبد الله كل يوم بيقربو من بعض اكتر وبيحبو بعض اكتر بس لسه برده ريهام معترفتشى بده بس هو بقى حاجه مهمه اوى فى حياتها
لينا وعصام هم كمان كانو بيكلمو بعض كتير عشان يفهمو بعض اكتر وقدرو فى فتره صغيره يحسو انهم فعلا بيكملو بعض واحلامهم وامنياتهم متشابهه
سامى كان مروح من الشغل وهو تعبان جدا دخل الشقه بس ملقاش نهى فى استقباله زى العاده
سامى بقلق وهو بيدور على نهى فالشقه نهى . يا نهى
نهى كانت نايمه تعبانه على السرير انا هنا يا سامى
وبتحاول تقوم
سامى وهو بيجرى عليها مالك يانهى انتى تعبانه
نهى بتوجع لا انا كويسه هقوم احضرلك الاكل
سامى لا خليكى انتى شكلك تعبان اوى
نهى وانت كمان جى من شغلك تعبان هحضرلك الاكل وهبقى ارتاح بعد كده
نهى وهى بتقوم من على السرير ااااااااااااااه الحقنى يا سامى
سامى بخضه مالك فى ايه
نهى بتوجع مش عارفه . اااااااااااااااه
سامى اتصل بسرعه بالدكتور وبعد حوالى نص ساعه الدكتور كان بيكشف عليها
سامى خير يا دكتور
الدكتور مش قادر احدد لازم انقالها المستشفى دلوقتى عشان اعمالها اشعه
وفعلا بعد حوالى نص ساعه كانت نهى وسامى فالمستشفى
سامى كان واقف مخضوض وخاېف على نهى اللى بتعمل الاشعه
شويه ودخل عليه محمد وسعاد
محمد فى ايه يا سامى
سامى بدموع مش عارف يا بابا . مش عارف
سعاد يارب خير .يارب
بعد شويه خرج الدكتور وملامحه مش بدل على الخير
سامى وقلبه حاسس ان فى خبر وحش نهى مالها يادكتور
الدكتور للاسف المدام عندها ورم فالرحم ضغط على الجنين
محمد يعنى ايه يا دكتور
الدكتور الجنين ماټ . والام فى حاله خطيره
الحلقة الثالثة والعشرون
__________________
بعد حوالى نص ساعه كانت نهى وسامى فالمستشفى
سامى كان واقف مخضوض وخاېف على نهى اللى بتعمل الاشعه
شويه ودخل عليه محمد وسعاد
محمد فى ايه يا سامى
سامى بدموع مش عارف يا بابا . مش عارف
سعاد يارب خير .يارب
بعد شويه خرج الدكتور وملامحه مش بدل على الخير
سامى وقلبه حاسس ان فى خبر وحش نهى مالها يادكتور
الدكتور للاسف المدام عندها ورم فالرحم ضغط على الجنين
محمد يعنى ايه يا دكتور
الدكتور بحزن للاسف الجنين ماټ . والام فى حاله خطيره
سامى والدموع فى عيونه ايه .
ورجع لواره خطوتين وهو مصډوم
محمد وهو بيمسك سامى اهدى يا بنى ان شاء الله خير
الكتور احنا لازم نعمل عمليه ونستأصل الرحم
سعاد بشهقه ايه يعنى مش هتخلف تانى .لا طبعا
سامى انا موافق يا دكتور .المهم تكون كويسه
سعاد يعنى مفيش حل تانى
الدكتور للاسف مفيش والتاخير فى خطړ عليها
محمد وهو بيبص لسعاد بضيق ونرفزه خلاص يا سعاد بقى
محمد وهو بيبص للدكتور اللى شايفه صح اعمله المهم نطمن عليها
وفعلا بعد نص ساعه كانت نهى فى اوضة العمليات وسلمى وسامح وعصام عرفو وراحو المستشفى عشان يقفو مع سامى ومامت نهى وباباها الكل كان قاعد بيدعلها والدموع على خده
ريهام بتكلم لينا فالتليفون
ريهام زى مبقولك كده سلمى راحت المستشفى و حالتهم وحشه اوى
لينا يا حرام نهى صعبانه عليه اوى ربنا يقومها بالسلامه يارب
ريهام يارب ابيه سامى مش هيقدر يستحمل يعنى مراته وابنه .ربنا يصبره يارب
لينا طيب انا عاوزه اطمن .هكلم سلمى
ريهام لا يا لى
متابعة القراءة