رواية قصة سلمى الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

... انا المفروض اعمل ايه 
محمود هقولك ....
الحلقه التاسعه والثلاثون
فات كام يوم ورجعو من الاسكندريه
وفى يوم سلمى كانت فى مكتبها بتشتغل ولقت موبيلها بيرن
سلمى موحا بيكلمنى .... خير الله ما اجعله خير
سامح هههههههه خير طبعا ... هو انا بيجى من ورايا غير الخير
سلمى طبعا يا حبيبى
سامح طيب بقولك هتخلصى شغل امتى 
سلمى وهى بتبص الساعه يعنى نص ساعه كده
سامح طيب اشطه .. انا عاوزمك ع الغداء
سلمى باستغراب ليه خير انت سړقت بنك
سامح هههههههه لا اشتغلت يا لمضه
سلمى بجد ... مبروك يا احلى بشمهندس انت
سامح الله يبارك فيكى ....هستناكى فى مطعم ___ كمان ساعه
سلمى اوكى
فى الوقت ده كانت نهى قاعده بتروق فالشقه وبتحضر الغداء عشان سامى ولقت جرس الباب بيرن
نهى باستغراب مين جى دلوقتى
وراحت فتحت الباب لقتها سعاد
نهى بابتسامه ازيك يا ماما ... منوره والله ... اتفضلى
دخلت سعاد ونهى القلق والخۏف هيموتها بس بتحاول متبينشى
قاعدت شويه ونهى عملتلها الواجب وقاعدت جانبها
سعاد عارفه ان مستغرابه مجيتى دلوقتى
نهى بابتسامه ده بيتك ياماما وتنورى فى اى وقت
سعاد بصى انا هتكلم ع طول وبصراحه ... وضعكو ده مش عجبنى
نهى پخنقه وضع ايه 
سعاد انا عاوزه يبقى ليه حفيد ..اظن ده من حقى
نهى والدموع اتجمعت فى عينها بس يا ماما
سعاد بصى انا عارفه ان سامى بيحبك اوى انا كلمته كتير وهو مش راضى يتجوز .... بس لو انتى قولتيلوه ممكن يوافق
نهى انا 
سعاد انا عارفه انك بتحبيه ولو فعلا بتحبيه هدورى على سعادته انتى عاقله وعارفه انك هتفكرى صح ... ومټخافيش انتى برده هتفضلى معاه ...ها بقى قولتى ايه
نهى بكسره اللى حضرتك تشوفيه
سعاد بفرحه كنت عارفه انك هتوفقى ... بصى بقى هو فى وحده اعرفها ست مؤدبه ومحترمه ارمله وعندها بنوته عندها سنتين هجبهالك بكره على انها صاحبتك وخلى سامى يقعد معاها انا وثقه انه هيعجب بيها اصلها بجد حلوه وكمان مستريحه ماديا
مع كل كلمه كانت بتقولها سعاد كانت نهى بتحس بقلبها بيوجعها ونفسها بيضيق كان نفسها تصرخ وتقولها لاء مش هسمح ان ده يحصل سامى مش هيبقى لغيرى سامى حبيبى انا وبس ومفيش وحده تانيه هتشاركنى فيه
وبداءت دموعها تنزل
سعاد بحزن انا عارفه ان الموضوع صعب عليكى ...بس انتى جدعه وهتعملى اللى فيه مصلحه لسامى ...مش كده
[[system-code:ad:autoads]]نهى وهى بتتصنع القوى ان شاء الله
سعاد طيب هقوم امشى انا بقى قبل ما سامى يرجع من الشغل ...وهبقى اكلمك الصبح واقولك ع الميعاد
نهى حاضر
بعد ساعه كانت سلمى بتركن قدام المطعم
طلعت موبيلها وكلمت سامح
سلمى انت فين ... انا وصلت
سامح طيب ادخلى
سلمى يعنى انت جواه
سامح لاء ... بس فى ناس مستنينك جواه
سلمى باستغراب ناس مين ..
سامح مبلاش لماضه وتدخلى وخلاص ...صحيح اخوات اخر زمن
سلمى والله انت مچنون ..
سامح طيب ادخلى بس وانت هتدعيلى
سلمى ماشى ياله سلام
سامح لومى ...
سلمى نعم
سامح امشى وراء احساسك ساعات الاحساس بيبقى صح...حاولى تستخدمى قلبك وعقلك مع بعض
سلمى باستغراب مش فاهمه ...انت بتقولى كده ليه
سامح عشان بحبك ... عشان عرفك كويس ...خالى بالك من نفسك..ياله سلام
وقفل السكه وسلمى مش فاهمه اى حاجه
دخلت المطعم وبصت حواليها وهى مش عارفه هى هتقابل مين ولا ايه الكلام الغريب بتاع سامح ده كانت حسه بالخۏف وكانت متردده وعاوزه تروح وفعلا ديرت وشها عشان تمشى سمعت
محمود سلمى ... استنى
سلمى بخضه محمود 
محمود رايحه فين ..انا مصدقت تيجى
سلمى هو انت اللى مستنينى 
محمود اه ... ممكن تقعدى نتكلم مع بعض شويه ... عشان خاطرى
سلمى استسلمت لطلبه ومشت معاه وهى حسه ان قلبها مخطۏف ومرتبكه جدا
سلمى انا مش فاهمه حاجه ...هو فى ايه 
محمود بصى يا ستى وبصراحه ...انا متفق مع سامح انه يجيبك عشان اتكلم معاكى عشان كنت خاېف تتهربى منى ومترضيش تتكلمى معايا
سلمى بارتباك هنتكلم فى ايه ... مفيش حاجه نتكلم فيها اصلا
محمود لا فى يا سلمى ... فى انى بحبك ...بجد بحبك حتى لما بعدت عنك 5 سنين برده فضلت احبك عمرى مشوفت بنت غيرك ولا حسيت ببنت غيرك وكل ده وانا عارف انك اتجوزتى ويمكن خلفتى وعايشه حياتك عادى من غيرى ....سلمى اللى بيكلمك دلوقتى مش العيل اللى فالثانوى اللى مشاعره مراهقه وبيقول اى كلام وخلاص واظن ان مشاعرى اللى مخبيها بقالى 5 سنين مش كدبه ولا هتقولى مشاعر مزيفه ... انا كبرت وعارف انا بقو ايه ومتاكد من كل كلمه بقولها
سلمى بس زى مانت كبرت انا كمان كبرت وفرق السن هيفضل بنا طول العمر ...محمود يمكن اكون مصدقه مشاعرك ومش من دلوقتى لا من زمان حسيت بصدقها فالورقه اللى كتبتهالى بس ده ميخلنيش اتعايش مع المشاعر دى عادى ولا حتى استسلملها ..محمود احنا فى مجتمع بيتكلم وبيحب يجيب فى سيرة الناس ع الفاضيه والمليانه وانا مش
تم نسخ الرابط