رواية رائعة للكاتبة نورهان نصار الجزء السابع
ع كرسيه..حتي لو نوم مقلق ....كامل و سهير ع الكنبه..و شيري ع كرسي و معتز جمبها ع كرسي...و سيلين خلاص حاسه بۏجع ف ضهرها و بطنهاا...قاعده و مش مريحه بطنهاا..و ده تاعبها جدا... غير خۏفها ع ادهم و عيالها..و الا بنتها و اللي حصلهاا ..و خاېفه ع اللي ف بطنهاا..ثمره حبهم اللي كافحوا عشانهاا..
حاوطت بطنها ب ايديها.. و بقت تحسس ب خفه ع بطنهاا..اكنها بتكلم ابنها و بتاخد القوه منه...و من تعبهااا عينها قفلت..النوم...النوم لما بيجي معاده..مهما عملت و شغلت نفسك..متقدرش تمنعه..النوم سلطان...
كان كل شويه حد منهم يفتح عينه..يتأكد من اللي حواليه و ينام تاني..
و ع السرير...كان ادهم بدأ يفوق..حاسس انه ف حلم..بيشوف لقطات للي مر بيه..حبه لسيلين و حيااتهم..و اللي اتعرضوله..و اللي حصل لبنته..كل ده مر لقطات ادام ادهم. و بهدوء بدأ يحرك ايده..و بيحاول يفتح عنيه....و بعد محاولات قدر فعلا انه يفتحهم..و اول ما شاف.. سيلين..اد اي باين انها تعبانه و ضعيفه..و خاېفه ع ابنهم...برغم انها نايمه باين ع ملامحها الۏجع و التعب...بص ادهم حواليه لقي معتز و شيري و كامل و سهير...
فالوقت ده شيري حركت رأسهاا و فتحت عنيها..لقت ادهم كده..قفلت و فتحت عنيها كذا مره مش مصدقه...لكن دعكت عنيها و اتاكدت ان ادهم فاق ..
شيري پبكاء ادهم..حمد لله ع سلامتك...
و جرت شيري ع حضڼ ادهم..و ادهم ضمھا لحضنه..و معتز و سهير و كامل فاقوا ع ده..ما عدا سيلين و ده قلقهم..
معتز انا هطلب فريد و دكتور ادهم....و ف اقل من دقيقتين كان فريد جه و اطمن ع ادهم... و بعده ب دقيقه جه دكتور ادهم.....
ادهم پخوف انا و الله كويس.. شوفوا سيلين بس...
فريد بهدوء اطمن مراتك بس عشان عنيده و تعبت نفسها و كمان خاېفه عليك..مكانتش بتنام..بس جسمها نيمها بالعافيه..متقلقش هنقلها اوضه تانيه..و هي هتفوق بس ترتاح بس...
الحلقه الثانيه و الثلاثون...
ادهم تاليا..عاوز اروح لتاليا....
كلهم بصوا لبعض....و ادهم بصلهم بقلق..
ادهم بترقب هي تاليا حصلها حاجه...
شيري بسررعه لالا..بعد الشړ...و بصت لمعتز...
ادهم بنفاذ صبر ما تقولوا في ايي...
سهير پخوف اهدي ي ابني صحتك...
كامل بص ي ادهم.. في حاجه حصلت و احنا عاوزين نقولك..
ادهم كان ساكت...
معتز لفريد ماا تتكلم ي دكتور ما كانت فكرتك..
فريد بتوتر هاا..احم احم..ما انت كنت شايف الحاله...
ادهم بعصبيه يووووه...انتوا هتنقطوني...
فريد بيحاول يكون جد بص ي ادهم حاله تاليا.................
و شرح فريد لادهم حاله تاليا..وادهم كان موجوع جدا ع حاله بنته....
معتز بدأ يتكلم ف ادهم بصله..
معتز ف فريد شاف ان الحل الوحيد ان تاليا تبعد عن هنا..ف اي بقي
ادهم فهم اللي جاي و بترقب ف اييي...
شيري رجعت لورا هي و سهيرر ....
ادهم شيري..بقولك هو الواد ابنك فين..
شيري بتوتر هاا ي حبيبي. ابوه عندك اسأله...
ادهم بخفوت ابوه عندك..اااه...
و ف اقل من لحظه كان ماسك فريد و معتز من قمصانهم....
ادهم پحده انتوا الجوز اتجننتوا دي بنتي ازاي تسمحوا ب ده...
كامل كان بيضحك علي المنظر....
فريد بتوتر و صوت عالي الله ماهو كمان جوزهاا...
معتز بجديه يبني قولتله كده...قال ده جوزها و ده الحل...
و فك نفسه من ايد ادهم...و بسلام لفريد منك ليه بقي بون وي ي ديزل...
ادهم بوعيد لفريد ده انا..ده انا هنفخك ي فريد....
فريد بجديه يعني غلطتي يعني..اني كنت خاېف ع بنتك ....
ادهم پحده تقوم مسفرها...و معاه...
فريد بطريقه مضحكه خلت الكل ينفجر من الضحك يختااااااي...هو. انا بقولك مسفرهم راندفووو و الا مسافره مع واحد شاقطهاا...بنتك كانت بتترعب من اي حد جمبهاا ..و كمان ده جوزها...بطل بقي شغل خطاب النجاري ده ي راجل ي ساتر عليك....و فك نفسه من ايد ادهم و قام ..
ادهم بيحاول يهدي مااااشي...
و بابتسامه صفرا خدها سلامته و راح ع فين...
معتز اهو ده بقي محدش يعرفه الا الكبير..
ادهم بص لكامل..و كان كامل بيبصله بجديه....اللي هو اتكلم بقي اتكلم عشان ابهدلك.....
ادهم احم...اشوف فيكوا يوم ي بعداااا....امشي يلا انت و هو و رمي معتز و فريد بالمخدات....
كريم بابتسامه صحي النوم..اي ده كله...
تاليا بتفرك عنيها و بصوت ناعس هو انا نمت كتير...
كريم بهدوء نامي ي ستي براحتك...الله انتي تاليا تعملي اللي انتي عاوزاه...
تاليا ابتسمت ربنا يخليك لياا..
و بتذكر صحيح احنا فين ناو....
كريم بابتسامه بالي.....
تاليا بصتله بعد استغراب و بصت جمبها من شباك العربيه.. هي فاكره ان اخر حاجه كانت جمب كريم ف الطياره....و كان مش راضي يعرفها و عاوز يفاجئهاا و لقت فعلا انهم ف بالي..
تاليا صړخت بفرح و حضنت كرريم....لانها كانت عاوزه تروح بالي من زماان....
و وصلوا للفيلا اللي هيفضلوا فيهاا..و طلعوا هما الاتنين و الحرس مع الخدم بيطلعوا الشنط....
كريم تعالي بقي ي توتي اما افرجك ع المكان...و كانت دورين و فيها حمام سباحه و تجنن و كان كريم بيفرج تاليا ع المكان وهي مبسوطه و فرحانه جدا...و خلصوا
فرجه ع المكان...و قعدوا ع كنبه فالرسيبشن...و كان الخدم و الحرس بيطلعوا الشنط....
تاليا بفرح لكريم ميرسي بجد ي كريم...
كريم ضحك ميرسي اي ي هبله انتي هو في بينا ميرسي....
تاليا بهدوء انا كان نفسي اجي بالي من زمان اووي بس كل ما كنا نحضرلهاا مكانتش بتظبط...
كريم و اهي ظبطت ي ستي...بصي احنا هنفضل هناا كتيررر جدا جدا جدا ...
تاليا باستغراب ليي...
كريم بابتسامه مراتي و عاوز ابسطهاا....و لو ي ستي مليتي من بالي نسافر نروح اي مكان تاني..اي رأيك...
تاليا لالا..مكان تاني اي..هو في حد يزهق من هنا اصلا....
كريم بصي بقي ي ستي عاوزك تقومي تاخدي شاور و تغيري هدومك كده لدريس حلو عشان هننزل انتي نمتي فالطياره و العربيه و لسه صاحيه..
تاليا ايوا بس انت اكيد عاوز ترتاح...
كريم بحنان راحتك هي راحتي...
و بمرح يلا و انا كمان هقوم اجهز....