رواية مهلكتي بقلم هبة محمود الجزء الاول
المحتويات
قالت
لليانا صباح الخير يا بابى
كمال صباح الورد ياأحلى وردة
ضحكت لليانا ضحكة رقيقة وشرعت تتناول طعام الافطار مع ابيها
كمال جاهزة تقابلى المنافسين النهاردة
لليانا بكل حماس كلهم واكملت بحنق ماعادا شخص واحد فقط لان هو مستبعد خالص عن الصفقة دى
كمال بضحكه رجوليه رقيقة متقلقيش ياحبيبتى مش يقدر يعمل حاجة انا هوقفة عن حدة
ثم انتهت من تناول الطعام لليانا انا ماشية يابابى
كمال وهو ينظر لساعة يدية راحة الشركة بدرى ليه لسا على ميعاد العمل 40دقيقة
لليانا بضحكة رقيقة لان هعدى اخد لوكا فى طريقى
كمال خلى بالك من نفسك ياحبيبتى
وقبلته لليانا سريعا اوك سلام يابابى
خرجت لليانا من الفيلا وهى تتجه الى سيارتها
وهنا كانت اعين ثابتة عليها تراقبها
مجهول ايوة يامدام هى خرجت من الفيلا الوقتى انا ماشى وراها
مجهولة اوعى تخليها تحس انك بتراقبها واعرف لى كل تحركاتها
مجهول حاضر يامدام
لليانا وهى تنظر إلى المرآه الخاصة بالسيارة شعرت ان هناك سيارة تتبعها لكن نفضت هذة الافكار سريعا وكملت طريقها
وبينما ظلت تقود السيارة اذا بهاتفها يعلن عن اتصال آت عالطريق ايضا كان يوسف يقود سيارته وهو يحكى مع صديقة ادم عن طريق سماعة البلوتوث
يوسف ايوه ياآدم عايزك تسيب الى فى ايدك وتيجى الشركه حالا
آدم فى ايه يايوسف فى مشكلة ولا ايه
يوسف
ادم وهو يسمع بوق سيارة قوى
بينما استدارت قليلا لتأخذ هاتفها من الحقيبة فسمعت بوق سيارة آتيه نحوها فسقط الهاتف من يدها سريعا وأوقفت السيارة بأقصى سرعة مما احدثت صرير عال جدا
نزل يوسف من سيارته سريعا ليلقن من فى هذة السيارة وكذلك خرجت لليانا من السيارة
صدم يوسف بشدة ونسى غضبه ايضا عندما رآها ينظر لها تاره ولعينيها تارة
لليانا انت كويس حضرتك أنا اسفه جدا
يوسف وهو مازال ينظر اليها ببلا هة وكأنه عجز عن الكلام
يوسف انا شفتك قبل كده
لليانا افندم وكادت ان تمشى
يوسف وقد امسك يدها وقال انا متاكد ان انا اعرفك بس مش قادر اتذكر شفتك فين
لليانا پغضب وصړاخ انت مچنون سيب ايدى
يوسف لو سمحتى يآنسه انا آسف جد ا بس انا متأكد ان شفتك واتكلمت معاك
وعلى نفس الطريق
مجهول الو يامدام الانسه لليانا اظاهر حصل معاها مشكلة
مجهوله بصړاخ حصلها ايه انطق
مجهول متقلقيش يامدام هى وقفه مع رجل الاعمال المعروف وهو ماسك ايدها والانسه شكلها مټعصبه جامد
مجهولة مين ده اسمة ايه
مجهول رجل الاعمال المعروف يوسف الجندى
مجهولة ميين وقد سقط الهاتف من يديها
مجهول يامدام الو يامدام انتى معايا الو
وليس هناك من مجيب
لليانا نفضت لليانا يدها سريعا من بين يديه انت اظاهر اټجننت ودلفت الى سيارتها سريعا وتركت يوسف على صډمته
يوسف ومصډوم بما فعلت ويحاول ان يتذكر اين رآها من قبل لكن عقله لا يستجيب له
فاق يوسف على صوت صديقة ادم الووو يوسف
يوسف ايوه ياآدم معلش مكنتش مركز معاك
ادم مكنتش مركز أي انا بقالى ساعه عمال بقول الو انت كويس
يوسف ايوة كويس هوصل فى الشركه الاقيك موجود عايزك فى موضوع
ادم حالا وهكون هناك
وصلت لليانا امام بيت صديقتها
أقبلت ملك على السيارة وفتحتها ودلفت داخلها
ملك پغضب مصطنع كل ده يالى لى تخلينى اقف فى للشارع كل ده وقد انتبهت ملك بملامح لليانا الى ليست على مايرام
كانت لليانا ظاهر عليها الضيق بعض الشئ
مالك يالي لى انتى كويسة
وقصت لليانا كل ماحدث معها منذ البداية الى ان وصلو الى مقر الشركة
دلفو الى الشركة وذهب كل منهم الى مكتبه
ما ان دخلت لليانا الى المكتب حتى ذهبت وراءها السكرتيرة
سها صباح الخير ياانسه لليانا
لليانا صباح الخير ياسها
لليانا اما عايزة عقود وملفات الصفقة تكون على مكتبى حالا ياسها عشان اعد الشروط لان فى منافس هينسحب
سها حاضر يافندم حالا
سها بعد ان اتت بالملفات والعقود ووضعتهم على مكتب لليانا
سها لو سمحتى يافندم وصلنا فاكس الوقتى فى منافس من بين المنافسين الثلاثة انسحب
لليانا بعد ان كانت مشغولة بقراءة العقود فانتبهت قليلا ل سها
عيزاكى تجبيلى معلومات عن الشركة الى انسحبت ياسها
سها حاضر يافندم
لليانا بغموض وابتسامة انتصار عيزاك تبعتى فاكس لشركة حمزه الحديدى وتقوليلهم ان عرضكم مرفوض وشروطكم مش مناسبة شروطنا
وابعتى فاكس لشركة يوسف الجندى وعرفيهم ان انا موافقة عالصفقة وشروطه مناسبة لشركتنا
سها حاضر يآنسة لليانا حالا
واذا بطرق عالباب
لليانا وهى مازالت تقرأ العقود اتفضل
ملك لليانا العارضات موجودين والمصور كمان موجود ناقص بس تيجى تتاكدى ان هما مناسبين او لا
لليانا وقد انتهت من قراءة العقود وتدوين بعض الشروط
يلا بينا نشوفهم
ظلت لليانا مع ملك والعارضات تعمل بجهد الى ان تكون الملابس ملائمة عليهن من اجل التصوير وكذلك ملك وبعض الموظفين تأتى بالملابس تارة وتذهب لتأتى بالدبابيس تارة وظلو يعملون بجهد لوقت ليس بقليل
وما ان ذهبت الى المكتب بتعب ودلفت رأت مالم تتمنى ان تراه وذهبت السكرتيرة وراءها بأقصى سرعة انا اسفة جدا ياأنسه لليانا
البارت الخامس
عند يوسف فى مكتبه كان يسرد كل ماحدث على مسامع آدم
آدم بتعجب من حال صديقه انت ليه متأكد انك تعرفها
متابعة القراءة