رواية مهلكتى بقلم هبة محمود الجزء الثاني
رواية مهلكتى بقلم هبه محمودالجزء الثاني
الجزء الاول من البارت الحادى
ذهب يوما كان عصيبا على الجميع
وجاء يوما تنكشف فيه الحقائق
فى امريكا
ريهانا الى هقولك عليه ده هيفضل سر مابينا انتى فاهمه
تاليا اومأت برأسها وقالت فاهمه
انا ريهانا احمد خليل المصرى كل حاجه حصلت بعد مۏت بابا احمد المصرى كان عندى وقتها 15سنه ساعتها حسيت ان انا انكسرت كان هو الى بيفهمنى وبيعملى كل الى انا عايزاه ماټ بابا ومن هنا بدئت التحكمات فى حياتنا كلنا انا وماما واختى الوحيده
اولهم امى الى كان عايز يطردها بما ان بابا ماټ بس ماما رفضت رفض قاطع ان هى تسيبنا
بعد كده بقى يتحكم فى خروجنا ودخولنا الفيلا انا واختى الى بقى يصبرنا على كل ده ماما رحمها الله
بعد كده عدت سنه ورا سنه والوضع كما هو
لغاية ما اختى بقى عندها 19سنه من اول رجل اعمال ناجح غنى من نفس مستوانا ويمكن اعلى اتقدملها خليل وافق على الجوازة وقتها اختى اما عرفت الخبر رفضت رفض قاطع وكانت عايزه تكمل دراستها
لكن خليل بيه رفض الفلوس والسلطه عمت عينيه عننا كلنا
يومها سهام حبست نفسها فى اودتها يوم كتب الكتاب
خليل راح وهددها ان مخرجتش ووافقت عالجواز هيطرد والدتنا ومعتش هيخلينا نشوفها تانى
وقتها خرجت سهام من اودتها تترجاه ميعملش كده
وقتها والدتى حزينه على حالنا بعد مابابا ماټ وأعدت تواسى سهام ................
......
اتجوزت سهام وعدت الايام لما بقى سنى 20سنه
وقتها كنت فى الكلية اتعرفت على واحد زميلى اسمه كمال الحديدى اعجبنا ببعض وحبينا بعض جدا
الى كان عارف بموضوعى انا وكمال سهام اختى ووالدتى
بس لان لو خليل المصرى عرف مكنش هيعديها بالساهل وقالت بسخريه
لان انا ريهانا الى من عيله غنيه جدا وكمال كان كويس ماديا والمستوى المعيشى بتاعه متوسط
لحد مافى يوم كمال كلمنى وقلى خديلى معاد من جدك ووالدتك عشان اتقدملك يومها كنت طايرة من الفرح حاسه ان انا سعيدة جدا
ريهاما وهى تمسح دمعة حاره من عينيها وقالت بشهقة من البكاء
يومها رحت قلت لماما وكلمت سهام اختى عشان اقولها
فرحت ماما وسهام جدا ان عالاقل واحده فينا هتعيش حياتها زما هى عايزه
جت سهام وهى ابنها الصغير فرحانه عشان هتجوز الى بحبه
يومها ماما راحت قالت لخليل على كمال وعتاه معاد عالساعة سابعة
جه كمال فى الوقت بالظبط هو ووالده
يو مها خليل اعد يتريق عليه جامد وانه مش من مستوانا
انه يروح ياقدم للى زى مستواه وقاله معنديش بنات للجواز
يومها مشى كمال هو ووالده وهو حزين جدا
انا نفسيتى وقتها تعبت جدا وحبست نفسى فى اودتى مبقتش اخرج ولا اكلم حد
اختى بقت تيجى وتترجانى افتح الباب عشان اخرج من الى انا فيه
لغايه مافيوم سمعت خمط طفل صغير عالباب وبنده باسمى
فتحت الباب بحذر وشفت يوسف ابن سهام وهو واقف وعمال بيشد فى هدومى ان اشيله
يومها اخدته فى حضنى جامد واعدت عيط لغايه ماجت سهام ودخلت الاوده حضنتنى جامد وقالتى متستسلميش ياريهانا عيشى حياتك متخضعيش لرغبة خليل زى ماانا عملت
يومها اشجعت جدا وفرحت وفتحت موبايلى ورنيت على كمال قلتلو ح
هات بطاقتك واستنانى فى الكافيه الى بنتقابل فيه كل مره
وكادت ان تكمل فاذا بطرق عالباب
عند يوسف فى المستشفى
يوسف ايه ياآدم مفيش اخبار عنها
آدم مفيش خبر عنها مبتروحش الشركه فتره
حتى كمال بيه وبرده الانسه ملك مبتديش
انا اما روحت اخلص شغل تبع الصفقة مفيش حد معايا غير مدير اعمالها حتى اما سألت السكرتاريه قالت معرفش حاجه
يوسف بقلق تتصرف ياآدم تعرفلى هى مختفيه فين
آدم حاضر يا يوسف انا هتصرف متقلقش انت
...............
عند لليانا
كمال خير يادكتور مفيش اى تحسن
الدكتور لا يا فندم فيه تحسن كبير لحالتها هى بدأت تسمع الى حواليها بس عقلها رافص ان هى تستيقظ
لازم تكونو جمبها الفترة دى بدعمكو ليها احتمال كبير تصحى فى الفتره دى
كمال بفرح وكأن رجعتله الحياه شكرا يادكتور شكرا ليك اوى
الدكتور العفو منك ياكمال بيه
الجزء الثانى من البارت الحادى عشر
انتفضت ريهانا من مكانها أثر طرق عالباب فنظرت لها تاليا خوفا ان يكون سمع احدا عن ذلك الكلام
ابتلعت ريهانا ريقها پخوف وذهبت باتجاه الباب لترى من الآتى
خليل بعد ان دخل الغرفة وقال وهو ينظر لهم بشك ماشاء الله الام وبنتها متجمعين وقفلين الباب
ريهانا بابتسامه مصطنعة وهى تحمد الله كثيرا تاليا كانت بتطمن عليا وكانت بتحكيلى عن شوية ابحاث عيزه تسافر عشان تعملهم
تاليا ويظهر على ملامحها بعض الڠضب وكادت ان تتكلم وتخرب كل شئ
فأمسكت ريهانا بيدها سريعا
وقالت لخليل قبل ان يلاحظ ڠضب تاليا
تاليا عيزة تسافر مصر تعمل ابحاث هناك
نظرت تاليا الى امها باستغراب لكن استمرت وكأنها تريد حقا الى ان تسأل امها ماذا تريد
خليل پغضب وهو يوجه كلامه لتاليا اشمعنا مصر شوفى لو حبيتى تسافرى اى بلد تانية تعملى الابحاث انا تعملى الابحاث انا معنديش مانع بس ليه مصر بالتحديدا
تاليا ببتسامه وبداخلها ڠضب جامح من هذا الذى يسمى خليل عادى ياجدو انا منزلتش