رواية مهلكتى بقلم هبة محمود الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

مصر قبل كده ودى البلد الوحيدة الى اقدر انفذ الابحاث بتاعتى فيها وغير كده انا مبشوفش ولاد عمى الا فى المناسبات وبصراحه عيزه اشوفهم
خليل وقد نفض آثار الشك تجاه تاليا وقال بحنان ماشى ياحبيبتى اعملى الى انتى عيزاه 
تاليا بنفس الابتسامة المصطنعه وهى بداخلها تلعنه الف مره شكرا ياجدو
عند يوسف بعد عدة ايام 
فقط انتابه الضجر من الجلوس فى المستشفى وقرر الذهاب إلى الفيلا
يوسف وهو يجلس على اريكة ما فى غرفته وهو يتكلم فى الهاتف 
يوسف بضيق يعنى مفيش اى خبر عنها ياآدم 
آدم لا يوسف حاولت كتير بس مقدرتش اوصل لحاجة
الفصل الثالث عشر
ريهانا خا خليل المصرى
خليل وهو ينظر للطفله التى على يد ريهانا مش هتقوليلى اتفضل هتفضلى سيبانى عالباب كده كتير
ريهانا پخوفات اتفضل 
خليل هو ينظر إلى محتويات البيت باشمئزاز واضح 
بقى سبتى الفيلا سبتى الفلوس والعز الى انتى كنتى فيه وجيتى تعدى فى المكان ده
ريهانا پغضب المكان الى بتتكلم عنه ده عندى اهون من سجنك ياخليل بيه
خليل پحده طيب انا جاى اقولك كلمتين سيبى البنت لأبوها وانا هكتبلك نص ثروتى بس ارجعى معايا ياريهانا
ريهانا پغضب مش عايزه منك ثروه ولا فلوس بس سيبنى فى حالى واتفضل اطلع بره 
خليل انتى الى جبتيه لنفسك ياريهانا لو مطلبتيش الطلاق من الزفت الى اسمه كمال وسيبتيله بنته وجيتى وعملتى الى انا عيزه اعتبرى بنتك مېتة انتى فاهمة انا بحذرك ياريهانا هديك مهلة 4ايام تجهزى نفسك فيهم لو بعد 4ايام معرفتش ان انتى مش موجوده فى الفيلا ابقى اقرئى الفاتحه على روح بنتك
جلست ريهانا باڼهيار حرام عليك ډمرت حياتى اطلع بره بره
ذهب خليل واخذ صافقا الباب بيده
ريهانا احتضنت ابنتها بقوة وهى تبكى اعمل ايه ياربى اعمل ايه
واذا بطرق عالباب ثانيتا 
ذهبت ريهانا مسرعة لتفتح وتقول بصړاخ لسا عايز ايه تانى 
صدم كمال من رؤية زوجته بهذا الشكل مالك ياريهانا مالك ياحبيبتى وأخذها محتضنا اياها اهدى ياحبيبتى اهدى
ريهانا پبكاء لازم نسافر لازم نسافر بأسرع وقت ياكمال ما مفيش وقت هيقتل لليانا ياكمال هيقتل بنتى
كمال پصدمة مين الى هيقتل لليانا اهدى واحكيلى ايه الى حصل احكيلى
سردت لليانا عليه كل ما حصل
كمال بړعب وخوف على ابنته لازم يكون فى حل لازم 
قالت ريهانا مسرعة نسافر الوقتى حالا
كمال بقلة حيله الى معايا يدوب ميجيش حق تذكرة سفر واحده
ريهانا پبكاء يبقى تطلقنى ياكمال مفيش حل غير كده لازم لليانا تعيش ياكمال 
كمال بړعب انتى بتقولى اي انتى اتجننتى ياريهانا اطلقك اطلقك ازاى 
ريهانا بصرااخ طلقنى ياكمال مفيش حل غير كده خليل هيدمر مستقبلك وممكن كمان يقتلك وهيقتل بنتى الوحيدة لسا فى ايه تانى هنخسره اكتر من الى خسرناه
كمال بحزن وهو على وشك البكاء هو الآخر فزوجته الذى يعشقها ستتركه وهذا متوقف على حياة ابنته الغالية ثم قال انتى طالق ياريهانا 
ريهانا بهستيرية اوعدنى ياكمال اوعدنى ان لليانا مش هتعرف حاجه قولها قولها ان انا سبتها ومشيت بس متقولهاش الحقيقة عشان خليل ميأذهاش
تاليا پبكاء على مامرت به والدتها وبعدين يامامى اتعرفتى على بابا ازاى 
ريهانا بعدها سبت بنتى واخدت صورة وفستان صغير لبنتى كذكرة ليها ورحت لخليل الفيلا
خليل كنت متأكد انك هتيجى بس مكنتش اعرف انك بتحبى بنتك اوى كده 
ريهانا متجبش سيرة بنتى على لسانك مش انت كنت عايزنى اجى وانا جيت اهه كمال وبنتى ممنوع تقرب منهم انت فاهم 
خليل وهو يجز على اسنانه انا مبتهددش ياريهانا فاهمه ولا لأ وبعدين موضوع ان مقربش منهم ده هحيصل اما تنفزى كل الى انا عيزه
ربهانا بصړاخ لسا عايز منى ايه لسا عايز تكسر فيا أي تانى
خليل اعملى حسابك ان خطوبتك بكره على ابن عمك والفرح بعد ماشهور العدة تخلص ومن بكرة ل يوم الفرح لو منفزتيش الى انا عيزه كمال وبنته مش هتعرفلهم طريق انتى فاهمه
ريهانا وهى تنحنى لتقبل يده اسفه عشان خاطرى بنتى وكمال متأذهمش وانا هعملك الى انت عيزه بس بلاش رأفت ابن عمى ده راجل متجوز وانا مش عيزه اتجوز ارجوك بس بلاش الجواز
خليل انا قلت الى عندى خطوبتك بكره يعنى بكره ورأفت طلق مراته عشان يتجوزك لان هى مبتخلفش ويلا على اودتك عشان ترتاحى وتجهزى نفسك لبكرة
تاليا اذاى قدرتى تتحملى كل ده يامامى 
ريهانا كان لازم اعمل اى حاجه عشان اختك وكمال ميمتوش
جه يوم الخطوبة كنت واقفة مش حاسة بالى حواليا خالص عدى اليوم ووالد ك بيحاول يتكلم معايا كنت ساكته خالص لغاية اما جاب سيرة الفرح وان هيعمل فرح فى اكبر قاعة فى مصر 
ريهانا لا يارأفت 
رأفت وهو يعقد حاجبيه لا أي ياريهانا 
ريهانا ارجوك يارأفت انا مش عيزه فرح مش عيزه اى حاجه كفايه كتب الكتاب وقتها بس وياريت يارأفت ارجوك بلاش خليل يعرف ان انا الى طلبت منك ده 
رأفت بنظره مطوله ماشى ياريهانا بشرط 
ريهانا اتفضل يارأفت شرط أي
رأفت هنكتب الكتاب ونسافر امريكا ده شرطى قصاد الفرح
ريهانا بتنهيدة
تم نسخ الرابط