رواية مهلكتى للكاتبة هبة محمود الجزؤ الثالث
المحتويات
وهو يحاول ان يبتسم امام ابنته حمد لله على سلامة القمر
كانت لليانا نائمة عالفراش بسكون تام تنظر للسقف ففط وكأنها فى عالمها الخاص بها
تاليا وهى تمسح دموعها حمد لله على سلامتك يالى لى
امتا نروح من ولازم نخرج نروح شرم ووالخ
ولكن لليانا على حالها لا تتحرك
نظرت تاليا الى كمال بحزن وفهم تلك النظره وظلو يبكو على حال هذه المسكينه بعد ان تركتهم ملك وذهبت الى بيتها بأمر من كمال
وبعد هذه الليله
ذهبو الى الفيلا
وصعدو بلليانا الى غرفتها
وعندما علمت ريهانا بالأمر انفطر قلبها كثيرا هلى حال ابنتها وكأنها كانت متوقعة هذه ردة الفعل من سهام
وظلت تكلمها وتكلمها مكالمة فيدو ولكن لليانا كما هى تنظر الى سقف غرفتها ولا تعى لاحد شيئا
وكذلك تاليا وملك يتحدثون معها طوال الوقت على امل تنظر لهم لكن ايضا ظلت هى على حالتها
عند يوسف
حاول كثيرا ان يتنا ساها لكن يفشل فى ذلك واصبح هو الاخر منطويا عن الخرج فمن العمل الى البيت حتى انه لا يتعامل مع والدته فى شئ
سهام ككل ليلة تنظر لابنها وكيف حاله بحزن
لكن ظلت هى الاخرى على حالها
وقفت علي الهلالي آشع بالذكرياتي
فداهمتني الجراح بشروخ الجبال
وسحبتني الحدود إلي القيود
فلقاءك همس لذكريات الجراح
وجاذبيه إلي دموع نهشت في الخدودي
لماذا العڈاب بهذا الفؤاد
ألن يصمت الكون عن الظلام
فذكرياتي جراح ترتبت علي الكفوفي بشموع الاشتعال
فلقاءك ألقي تعويذه العڈاب إلي أنفاسي حتي هتفت بالأهات وترددت الآنفاس في السكون الموجع لروح القلوب بقلم إيمان ابوزهره
اما كمال فكان قد اهمل دواؤه كثيرا فى الفتره الماضيه فحزن وۏجع ابنته اقوى من الۏجع الذى يشعر به
كلما آلمه قلبه كلما ترك الدواء فاابنته لا تعى بشئ فكأنه يعاقب نفسه على ذنب لم يفعله
وذهب الى غرفة ابنته
كمال وهو يقول بحزن فمضى على حالة ابنته ثلاثة اشهر متتاليه فهى تأكل بمساعدة تاليا وتنام عالفراش ايضا بذلك السكون
هتفضلى يابنتى كده لحد امته ليه ليه كل ده حرام عليكى تعملى فيا كده وهو يهز جسد ابنته ويقول بصياح اصحى يا بنتى فوقى بقا من الى انتى فيه عيشى الواقع متستسلميش كده للماضى خلاص هو راح كل شئ انتهى معدش فيه يوسف عيشى الواقع بقى
فلا من مجيب فهى كما كانت تنظر للسقف وقد نزلت من أعينها بعض الدموع
فأخذها كمال محتضنا اياها وظل يبكى بشدة
ففى الفتره الماضيه قل مجئ ملك بسبب زوجها فهى تزوجت خلال الثلاثة اشهر الماضيه وتطمئن على حالها عبر الهاتف فقط
اما تاليا فكانت بجانبها طوال الوقت تتحدث معها هى وريهانا دائما فهذا الشئ التى اعتادت عليه لليانا من تاليا وريهانا يوميا
وبعد. ان اذداد فى البكاء قليلا تركها وذهب لكى لا تتأثر حالتها أكثر من ذلك
كمال وهو متجه ناحية المطبخ
كمال وهو يشعر پألم فى قلبه لو سمحتي يافاطمه كوباية مايه لو سمحتى بس بسرعه
فاطمه حاضر ياكمال بيه حالا
ملأت فاطمة كوب من الماء واتجهت ناحية كمال الا انه اخذ الكوب منها وهو يجاهد فى ان يشرب الكوب
لكن كان الالم اقوى منه فوقع الكوب من يده متحطما الا اشلاء صغيرة وسقط هو على الارض
فاطمه بصړاخ كمال بيه ياست تاليا الحقينى
اتت تاليا من غرفتها على الفور وما ان رأت حالة كمال حتى فزعت بشده فشفاه كانت شاحبة مزرقه وحاولو هى وفاطمه ان يفيقوه لكن لا فائده اتصلت تاليا سريعا بالدكتور
وذهبت تاليا الى غرفة اختها وكما تعرفون لليانا على حالها
تاليا بصړاخ وبكاء فوقى بقى حرام عليكى والدك بېموت تحت وانتى اصلا منتيش عايشه فوقى والدك حصله كل ده بسبب زعله عليكى فوقى يالليانا فوقى
والدك فاقد الوعى تحت وانتى هنا منتيش واعيه حرااااااام عليكى فوووووووقى وهى تهز جسدها بشده
فبكت لليانا كثيرا و تتشنج من كثرة البكاء وهى تنظر لتاليا غير قادره على الكلام
تاليا وقد لقت لكلامها تأثيرا باباكى تعبان تحت يالليانا انقذيه يالليانا فوقى وكلما تكلمت تاليا اكثر كلما زاذ نحيب لليانا وبكاؤها بشده
داده فاطمه الدكتور تحت يابنتى
فتركت تاليا لليانا سريعا وذهبت الى كمال
وكذلك لليانا وهى تبكى تحاول ان تستوعب ماقالته تاليا فهى تريد ان تتكلم لكن غير قادرة
فتحاملت على تفسها وذهبت إليهم
تاليا ايه يا دكتور انكل كمال اخباره اي
الطبيب پحده لازم يروح المستشفى فورا جالة القلب مش مستقرة اظاهر ان المړيض مش بياخد العلاج بقاله فتره كبيرة
حالا يا دكتور نادت تاليا بعض الامن ليحملو كمال الى السيارة وكادت ان تذهب فاذا بيد لليانا تمسكها وهى تشاور لها ان تذهب معهم فهمتها تاليا عالفور وقالت يلا اركبى بسرعة
وذهبو الى المستشفى سريعا
بعض الممرضين الخاص بالاستقبال اخذو المړيض عالترول
ودلفو به ما ان رآه الدكتور خدوه على غرفة العمليات فورا
تاليا ولليانا جالسين عالمقعد
ولليانا تبكى بشده وتحاول ان تتكلم لكن دون فائدة
فى عرفة العمليات
الممرض القلب وقف يا دكتور
الدكتور پحده حات جهاز الصدمات بسرعه وفعل ذلك ثلاث مرات لكن دون فائدة فذهبت الروح الى بارئها
خرج الدكتور وعلى وجهه
متابعة القراءة