رواية رائع بقلم كانت لي الجزء التاسع
المحتويات
الى أسفل مش هينفع احلف
سيف وهو يترك ذراعيها ويدفعها بعيدا عنه ياخساره ياديما طلعتى ماتفرقش حاجه عن ريهام
أدمعت ديما ولم تستطيع سوا ان تنطق بكلمة واحده طلقنى ياسيف
سيف وهو موليها ظهره حاضر .... هطلقك
................
الحلقه 18
ديما طلقنى ياسيف
سيف حاضر .......... هطلقك
كان سيخرج ولكنها استوقفته قائله وهى تبكى هتطلقنى ياسيف هتطلقنى بالسهوله دى من غير ماحتى تسمعنى طب حتى ادينى فرصه أدافع فيها عن نفسى ادينى فرصه أقولك الى حصل
سيف مفيش داعى ياديما التفاصيل صدقينى مش هيفيد غير انها هتبقى عامله زى الى بيحط ملح ع الچرح
ديما طبعا ملهاش لازمه زى العاده عينت نفسك القاضى وحكمت الحكم وكمان هتنفذه بأيدك من غير ماحتى تدينى فرصه ادافع فيها عن نفسى
سيف ديما انا مش عايز أظلمك ولا عايز أطلقك بس انا محتاج فرصه أبعد وانسى لانى .....
ديما لانك ايه ياسيف
سيف پغضب لانى كل لما بشوفك بفتكر الى عمله ماجد معاكى بفتكر انى فى راجل غيرى لمسك انتى ماتعرفيش انا اد ايه كنت فرحان لما عرفت انى اول راجل ف حياتك وان ادهم مالمسكيش حسيت ساعتها انك بتاعتى ملكى انا بس
ديما وهى مازالت تبكى كويس انك فاكر انك اول راجل تلمسنى بس ياترى فاكر انت عرفت أزاى انك كنت أول راجل فى حياتى
نظر لها سيف ثم نظر الى الارض ولم يتحدث
ديما عارف انا الى مبقتش عايزاك لانى كل لما بشوفك هفتكر انت عملت فيه ايه روح ياسيف بس ياريت قبل ما تروح تطلقنى
سيف بهدوء هطلقك بس مش. دلوقتى
قال ذلك وخرج من الغرفه
تهاوت ديما على الارض وهى تضم ركبتيها الى صدرها وتبكى بحرقه لحظات وشعرت بقطرات من شئ لزج يسرى من بين رجليها وعند نظرت على الارض فوجدت ان هذه القطرات ماهى الا قطرات ډم
فزعت ديما من منظر الډم خاڤت ان تكون فقدت جنينها فلم تشعر بنفسها الا وهى تصرخ بكل قوتها وتناديه سييييييف سيييييييف الحقنى الحقنى ياسيف
بعدما خرج سيف من الغرفه لم يقوى على النزول لاسفل ومواجهة الجميع لذلك آثر على الجلوس فى غرفته بعد فتره سمع صريخها وهى تستنجد بها فلم يجد نفسه الا وقد هرع اليها فتح باب الغرفه فوجدها جالسه على الارض وتبكى بحرقه
سيف ديما ايه الى حصل
ديما وهى تبكى سيف الحقنى انا بڼزف
سيف ايه
ديما ارجوك ياسيف ودينى المستشفى انا مش عايزه أخسره أبوس ايدك
نظر لها فوجد عيونها التى يعشقها تستعطفه لذلك لم يملك الا ان يلبى ندائها
حملها سيف على ذراعيها ونزل بها مسرعا ېصرخ بمازن ليفتح له باب السياره
فتح له مازن باب السياره فوضعها بالخلف وجلس بجانبها وجلس ف الامام امام المقود مازن وبجانبهم مى التى خرجت مسرعه ورائهم
انطلق مازن مسرعا الى اقرب مشفى حمل سيف ديما وادخلها غرفة الكشف وطلبت منه الطبيبه الخروج من الغرفه
كانت ديما تتوسل الطبيبه بصوت ضعيف قبل ان تغيب عن الوعى أرجوكى انا مش عايزاه ېموت انا عايزه ابنى يعيش اعملى اى حاجه .... بس خليه يعيش
ربتت الطبيبه على يديها فى حنان وقالت لها ماتقلقيش
بعد وقت قليل بدأت ديما تستفيق فوجدت وجه مبتسم لها وجه تعرفه وكأنها رأته قبل ذلك
ديما بصوت ضعيف ابنى ابنى كويس
ابتسم الطبيب ايه ياستى ابنى ابنى اطمنى ياستى ابنك بخير بس انا مضمنش ممكن يكون بنتك وتطلع حلوه وقمر زى مامتها
الطبيبه الاخرى ايه يادكتور انت بتعاكس طب انا هقول للحاجه
الطبيب زياد لأ ياستى اصلنا عشره قديمه
الطبيبه منى ازاى بئه يادكتور ده حضرتك مش بتيجى هنا غير كل كام شهر مره عرفتها منين
زياد لا ياستى المدام كانت عندى ف المستشفى الى ف المهندسين
منى اه قول كده ع العموم حمد لله على سلامتك وياريت تخلى بالك الفتره الجايه عشان مايحصلش ڼزيف تانى لاقدر الله ومانلحقش نوقفه
ديما حاضر بس انا ممكن اطلب طلب
منى طبعا اتفضلى
ديما ممكن تقولى للاستاذ الى بره انى فقدت الجنين
منى ايه انتى بتقولى ايه طبعا ماينفعش
ديما ارجوكى هو مش عايز البيبى وعايزنى انزله ارجوكى قولى انه نزل
منى انا اسفه جدا مقدرش اعمل كده
ديما ارجوكى
وهنا اقترب منها الدكتور زياد وقال بابتسامه اهدى يابنتى وانا هعملك كل الى انتى عايزاه
منى ازاى يادكتور
زياد بحزم انا قلت كلمه هتخرجى للاستاذ الى بره وتقولى له ان البيبى نزل
منى انت الى بتقول كده يادكتور من امتى احنا بنكدب على حد
زياد هتروحى دلوقتى وانا هفهمك بعدين يادكتوره
منى حاضر يادكتور
خرجت منى من الغرفه فالټفت زياد الى ديما قائلا لولا انى كنت معاكم ف المره الى فاتت وعرفت هو عمل فيكى ايه مكنتش عمرى هساعدك حاولى تنامى شويه
وابتسم لها وخرج من الغرفه
خرجت منى الى سيف وقالت له حضرتك زوج مدام ديما
سيف ايوه
منى المدام بقيت كويسه بس للأسف خسرنا الجنين
شهقت مى بصوت عالى لا حول ولا قوة الا بالله
منى شد حيلكم ياجماعه
مى انت كنت عارف انها حامل ياسيف
سيف ايوه للأسف
مى يعنى لما اتخطفت كانت حامل
سيف لأ
مى لأ يعنى ايه
سيف پغضب لأ يامى ديما حامل من شهر تقريبا افهمى بئه
وهنا تدخلت الطبيبه منى التى كانت تستمع للحوار مين قال ان المدام حامل فى شهر المدام كانت حامل فى أخر الشهر التانى تقريبا
سيف ايه انتى متأكده
منى طبعا يا أستاذ المدام حامل فى ٧اسابيع او كانت حامل
نظرت له الطبيبه وهو يتلقى الصدمه وباتت الآن تكون فكره عن هذا الزوج وشعرت انها قامت بالشئ الصحيح عندما أخبرته انه فقد طفله عزز موقفها ماحكاه لها الطبيب زياد عن مافعله هذا الزوج فى زوجته ف المره السابقه
جلس سيف على اقرب كرسى لانه شعر ان قدماها ماعادت تحملانه ديما كانت حامل حامل بطفله هو لم يصدقها او بمعنى أدق لم يعطها فرصه لتدافع عن نفسها مثل كل مره شعر ان هذه المر ه ان الچرح كبير وانها لن تسامحه فبسببه فقدت طفلها التى كانت تتمناه ورغم انه كان لا يريد الحمل الان لكنه اليوم يتمنى ان تكون مازالت حامل لعل ذلك يربط بينهم بعدما تقطعت كل احبال الوصال
مازن سيف
سيف نعم
مازن مش هتخش لمراتك
سيف بسخريه مراتى ضاعت منى خلاص يامازن
مازن يابنى ماتقولش كده ان شاء الله هتقدروا تعوضه خسارتكم
سيف المره دى غير كل مره غلطى المره دى كبير اوى
مازن طب قوم ادخلها مى دخلت لها من بدرى
قام سيف وقال أدعيلى يامازن
مازن ربنا يوفقك
دخل سيف الى غرفة ديما فوجد مى بجانبها وممسكه بيديها وتحاول تواسيها
سيف مى ممكن تسيبينا لوحدنا
شدت ديما على يد مى وكأنها تطلب منها الا تتركها فضغطت مى على يديها برفق وقالت انا بره مش هبعد
خرجت مى من الغرفه وأغلقت الباب خلفها جلس سيف على الكرسى امام ديما وقال ديما انا ...
قاطعته ديما أسف صح ياسيف كل مره تدبحنى وتيجى بكل سهوله تقول آسف بس المره دى انا الى اسفه ياسيف
سيف انا مستعد اعمل اى حاجه وتسامحينى
ديما اى حاجه ياسيف
سيف اى حاجه
ديما طلقنى ياسيف
سيف اطلقك
ديما اه تطلقنى انا مش هقدر اعيش معاك تانى
سيف ديما اسمعينى حطى نفسك مكانى انا
متابعة القراءة