بقلم كانت لي الجزء ال٨

موقع أيام نيوز

ياسيدى ولا مضايق ولا حاجه ياله عشان تشوف مراتك هى جوا ومش هتقدر تخرج عشان هى بزينتها 
مازن ياله 
............
كانت مى فى قمة توترها وتاره تعض على شفتيها وتاره أخرى تقضم أظافرها 
ديما ممازحه يابنتى ارحمى صوابعك كلتيهم كلهم 
مى بقلق مش عارفه يادودو متوتره اوى حاسه ان شكلى وحش 
ديما معقول يامى دانتى زى القمر ياحبيبتى وفستانك جنان 
مى بجد ياديما 
ديما وانا عمرى كدبت عليكى
طرق الباب فانتفضت مى من مكانها ده أكيد هو قولى له نامت 
ضحكت ديما والله انتى مجنونه
ذهبت ديما الى الباب وفتحته فوجدت الشيخ خالد الذى أخفض بصره أول لما رآها فأفسحت له الطريق ليدخل 
دخل خالد الى الغرفه وهنئ اخته وقبل رأسها ثم أنسحب من الغرفه هو وبعده ديما بعدما غمزت لمى
دخل مازن الى الغرفه لكن خطوتين ووقف مكانه مسمرا وقف يتأمل حبيبته ولأول مره بشعرها البنى الطويل الناعم وميكياجها البسيط وفستانها الموف الرقيق الذى عكس بياض بشرتها البيضاء فكانت بكل بساطه جميله جدا 
مازن انتى مى 
فأبتسمت مى وأطرقت برأسها 
فأقترب منها مازن ورفع رأسها لا بالله عليكى ماتحرمنيش من عينيكى الحلوه دى دانتى علطول مخبياهم منى 
خجلت مى واحمرت وجنتيها فأصبحت أجمل 
مازن انا مش مصدق انك بقيتى مراتى 
مى......
مازن بحبك اوى يامى 
مى بصوت مبحوح وانا كمان 
مازن وانا كمان ايه 
مى وانا كمان بحبك 
.....................
رجع سيف وديما بسيارتهم الى منزلهم وخلفهم رجاء واشرف بسيارتهم ومعهم كارما التى أصرت ان تركب معهم
سيف تصدقى البت كارما دى بنت حلال 
ديما ليه 
سيف اصل أكيد هى دلوقتى هتروح ف النوم بنتى وعارفها اول لما تركب العربيه تديها نوم فطبعا ماما مش هتهون عليها تنزلها من العربيه وهى نايمه فهتاخدها تبات عندها 
ديما وبعدين 
سيف ولا قبلين يادودو احنا نروح بيتنا نشوف الفستان الجميل ده بيتقلع أزاى 
خبطته ديما فى كتفه انت قليل الأدب 
سيف يابنتى انا ف الحاجات عديم الادب
قاطعم رنين الهاتف ففتح سيف مكبر الصوت وقال ايوه ياماما 
رجاء سيف ياحبيبى كارما نامت هناخدها معانا عشان منقلقهاش وبكره ديما تيجى تاخدها 
سيف بفرح ماشى ياحبيبتى سلام
والټفت الى ديما كله ماشى تبع التخطيط طبعا مش مهندس 
ديما مغرور أوى 
سيف اصل الصراحه انهارده كتب الكتاب فتح نفسى أفكرك بليلة ډخلتنا
أحمرت ديما خجلا ولم ترد 
سيف أهو لسه بتتكسفى وتحمرى لغاية دلوقتى يعنى ماتغيرناش كتير من ليلة الډخله يبقى لازم نفتكروها ياشابه
ضحك وضحكت ديما وساروا الى فيلتهم أنزلها سيف من السياره وحملها الى غرفتهم وهو يقول انهارده المعامله ملوكى 
............
وصل ماجد الى شقته التى تقيم فيها
معه ماريهان ودخل الى الشقه وهو سعيد وينادى على ماريهان 
خرجت ماريهان من الغرفه وقد بان على ملامحها التعب ولكن ماجد لم يلاحظ من كثرة سعادته 
ماجد حضرى نفسك ياماهى هنبدأ فى تنفيذ الخطه ...........
الحلقه الرابعة عشر
ماجد حضرى نفسك ياماهى هنبدأ فى تنفيذ الخطه 
ماريهان بعدم انتباه ها خطة مين 
ماجد بنرفزه ماتصحصحى معايه ياماهى انت مالك أصلا عامله كده 
ماريهان انا اصل 
ماجد اصل ايه مال شكلك عيان كده ليه فيكى ايه 
ماريهان اصل انا 
ماجد پغضب انتى ايه 
ماريهان بهدوء اناحامل ياماجد 
ماجد نعم ياختى حامل يعنى ايه ومن مين 
ماريهان يعنى ايه حامل من مين هو فيه غيرك داخل خارج عليه غيرك 
ماجد بخبث لأ فيه سيف أحنا ممكن نغير الخطه .....
ماريهان پخوف لأ سيف انا مش هاجى جمب سيف بعد الى حصل 
ماجد وايه بئه الى حصل 
ماريهان هامفيش 
أمسكها ماجد بذراعيها وضغط عليهم بشده حتى آلمها انتى شكلك عملتى مصېبه أنطقى بدل م أدنك هنا
خاڤت ماهى من ماجد فأضطرت ان تخبره بما فعلته مع سيف ورد فعل ديما على فعلتها
ماجد ېخرب بيت أبوكى الى هببتيه ده 
ماريهان اهو الى حصل اعملك ايه ما انت عمال بتثبتنى ولا بتعمل حاجه 
ماجد انا اصلا غلطان انى أتكلمت معاكى طول عمرك مخك فاضى وغبيه ولا بتعرفى تفكرى أصلا انا ماشى من هنا والى ف بطنك ده ينزل ولاكأنك ف يوم شفتينى 
صړخت ماهى أبوس أيدك ياماجد انت مش عارف انا رحت للدكتور وقالى انى لو نزلته فى خطړ على حياتى ومش هعرف أخلف تانى عشان خاطرى ياماجد انا مش طالبه منك غير بس تتجوزنى ان شالله حتى يوم وتطلقنى تانى يوم بس عشان اعرف انسب ابنى ليك 
أمسكها ماجد من شعرها وجذبه پعنف وقال أنسى الى ف بطنك ده ولا أعرف عنه حاجه ولا اعرفك انتى كمان وأقسم بالله لو كلمه خرجت بره ولا قلتى لحد انك تعرفينى لھدفنك حيه وانتى عارفه انى أد كلامك 
ترك شعرها من يديه ودفعها لتسقط على الارض وسحب المفاتيح من على الطاوله وخرج صافقا الباب خلفه
تهاوت ماريهان وجلست على الكرسى وهى لا تعرف ماذا تفعل 
...........
بعد يومين فى غرفة سيف وديما كانت ديما وسيف على سريرهم وديما واضعه رأسها على صدر سيف وهو يملس على شعرها برفق
سيف ديما 
ديما همممم 
سيف مبسوطه معايه 
ديما مممممم 
سيف انتى أتخرستى ياحبيبتى 
ضړبته برفق على صدره وقالت بعد الشړ عليه 
سيف أمال ليه مش بتردى علييه 
ديما تقدر تقول حاسه بتخمه من الانبساط ومش قادره أتكلم أصلا مفيش كلام يعبر عن الى أنا حاساه 
سيف بجد يادودو 
ديما بجد وانت مبسوط 
سيف أوى ياديما انتى مش متخيله أنا مبسوط أزاى 
ديما عارف ياسيف ناقصنا أيه 
سيف ناقصنا أيه 
ديما أولا نطمن على كارما وبعدها ربنا يرزقنا ببيبى صغير نفسى أوى أكون أم لولادك 
أنتفض سيف فشعرت به ديما فرفعت رأسها من على صدره فيه ايه ياحبيبى انا قلت حاجه ضايقتك 
سيف لا أبدا بس انا مش عايز ولاد دلوقتى 
ديما ليه ياسيف 
ديما مش عايز حاجه تشغلك عنى 
وضعت يديها على جانبى وجهه انا مفيش حاجه ف الدنيا ممكن تشغلنى عنك 
سيف معلش ياديما أحنا نأجل شويه بس حتى لغاية لما كارما تخف ونطمن عليها 
ديما يعنى عايزنى أخد حاجه عشان أمنع الحمل
سيف اه ياريت 
ديما سيف هو انت عايزنا نأجل ولا مش عايز ولاد خالص 
سيف لأ طبعا عايز ولاد وخصوصا منك بس مش دلوقتى 
ديما طب ياسيف ممكن نأجل شويه لغاية لما نطمن على كارما 
سيف ماشى بعد مانطمن عليها ممكن نفكر ف الخلفه 
ديما نفكر ولا هنقرر 
سحبها سيف لتستكن مره آخرى بين أحضانه وقال هنخلف ان شاء الله بس نخلص من موضوع كارما 
لم يطمئن قلب ديما ولكنها آثرت الصمت 
بعد قليل قال سيف ديما عايز أسألك سؤال 
ديما أسأل 
سيف حبتينى انا أكتر ولا كنت بتحبى آدهم أكتر 
قامت ديما من على صدره وکسى ملامحها الحزن وقالت انت ليه بتسأل 
سيف تقدرى تقولى كده فضول 
ديما معرفش ياسيف بس هتصدقنى لو قلت لك ان الى حاساه معاك حاسه انى أول مره بحسه 
سيف عارف ياديما ان طارق يوم ماكنا ف السخنه قعد أتكلم معايه وقالى أن حبك لآدهم حب تعود مش أكتر 
ديما أيه ..... انت عارف ان رضوى هى كمان قالت لى كده 
سيف وانتى
مقتنعه بده 
ديما يمكن من فتره لو حد كان قالى كلام زى ده كنت ثورت ومكنتش صدقت بس دلوقتى ممكن أفكر ان الكلام ده صح .... سكتت قليلاوقالت آدهم كان من المسلمات ف حياتى زى مافى بابا وفى ياسر موجد آدهم كمان بس هو الوحيد الى حبه كان نوع مختلف لانه مش أخويه
تم نسخ الرابط