بقلم امل ذكى
هو بمكر طفولي اي
لارا بدلع تجيب لي ثوكليت
اياد بخبث طفولي شديد ماشي
وبدأوا الصغار باللعب وبدأوا بالاستغاميه
اياد انتي فين يا لارا لارا
لارا پخوف الحقني يا اياد في ثورثار
اياد پخوف عليها طيب اهدي خلاص اطلعي لي
لارا پخوف مش عارفه
اياد پخوف عليها بعد ما شافها جري وشالها ومشيوا بعيد عن الصرصار وقفل اياد باب السلم اللي كانت لارا فتحته ودخل اياد لارا اوضتها وبدأ وباللعب بالمكعبات
لارا بدلع امم متنساش الثوكليت ورقصه الثلو
ضحك اياد وشد ايدها ورقصوا اسلو وقبل خدها وهي ضحكت بطفوله
وجريت منه واستخبت وهو جري وراها وفاق اياد من ذكرياته علي خبط الباب في شركته ودخل صوره لارا في الدرج بسرعه وقال بشموخ اتفضل
دخل السكرتاير بفرحه لارا هانم جات يا بيه
وقعت لارا جامد وشعرها اتفرد بحريه
اياد پغضب جامح وغيره لارررررا انتي كنتي بتخرجي كداااا
لارا بعياط ومش بترد
اياد پغضب رديي علياااا كنتي بتخرجي كدا وازاي عمي يسيبك تخرجي كدااا
اياد پصدمه اي
لارا برعشه وهمس اياد
لارا بخجل ومش عارفه تتكلم والله عيب
لارا پصدمه مراتك
لارا پصدمه ازاييييي
اياد پخوف علي زعلها
لارا بزعل وابتعدت وقالت
اياد مش عيب يا مراتي
لارا پصدمه مراتك
اياد بعشق وقبل جفونها ايوه مراتي
لارا پصدمه ازايييي
اياد پخوف علي زعلها كانت خطه مع عمي ياسر الله يرحمه لما تتمي ال 18 هتجوزك وانتي هتمضي اكنك بتمضي علي اي حاجه بخصوص الكليه وهو وافق عشان كان خاېف عليكي وعارف اني بحبك وهحافظ عليكي
لارا بزعل وابتعدت مينفعش