رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الثاني
وإصرار كل منهما على رأية .
ليهمس محمود لية مش قادرة تحسى بيا أنا بټعذب وإنتى فى مكان وأنا فمكان تانى .
رنا پغضب لا ..انت پتتعذب علشان انا مش تحت امرك وتصرفك ... لما كنت مراتك كنت بتعاملنى إزاى ..عمرك قلت لى كلمه حلوه ..عمرك حسستنى بحبك ولا بحنانك ..كان كل كلامك ليا أوامر وبس. .. إنت فعلا مش قادر تتصور انى لسة مرجعتش ليك .. مش قارد تفرض عليا شروطك وتحكماتك .. مش قادر تتصور إن البنت الصغيرة الوردة اللى فتحت على ايدك مبقتش بتاعتك .. صح ..صح كدا يا محمود
محمود بحدة هرجعك لعصمتى حالا يا رنا ومصطفى هيبقى شاهد .
لېصرخ وينادى مصطفى لتشعر رنا بألاختناق ڠضب وقهر تبكى لا ترى شيئا وتقول مرددة ..لا..لا..لا
ولا ترى شيئا فقط ظلام . لتفقد الوعى . ويتلقفها محمود بين يدية ويقدم مصطفى وآية پصدمة فية إية يا بابا ماما جرالها إية
محمود مش عارف كانت واقفة ووقعت ...
مصطفى. طب كنت بتندة عليا لية
محمود مش وقته الكلام دا .. نادى الدكتور اللى هنا فى البرج بسرعة .
يحضر مصطفى الطبيب ويفحص رنا ليجد ان ضغطها عالى جدا وسبب لها الاغماء ويعطى لها حقنه مهدئة ويطلب منهم أن يتركوها لتنام وترتاح ويطلب منهم ان يبدلوا لها ملابسها .
يخرج الطبيب ويتركهم ينظرون لبعضهم البعض .. ليدخل محمود الغرفة لكى يبدل لرنا ملابسها ولكن مصطفى يطلب منه ان يترك آية تفعل ذلك . ليشعر محمود بالحرج الشديد .
محمود طب انا هروح وأجى أطمن عليها الصبح .
مصطفى ماشى يا بابا ..متخفش عليها آية هتبات معاها .. وأنا موجود معاها .
محمود وهو يهز رأسة موافقة تمام ..تصبحوا على خير
يذهب محمود لشقته وتخرج آية بعد ان بدلت لرنا ملايسها .
مصطفى عايز اعرف حصل إية
آية وقد قصت علية ماحدث أمامها فقط ...انا باقى الكلام فلم تكن حاضرة معهم ولم تسمع شيئا ..
مصطفى ربنا يسهل ..ربنا يسهل .
فى الصباح تستيقظ رنا ولا تتذكر شيئا منما حدث وتدخل للمطبخ لإعداد الفطور. ويستيقظ محمود على صوت طرقات الباب ليفتح ويجد اخيه خالد والحاجه هانم .