رواية رائعة بقلم شيماء نعمان الجزء الاول
قالت مضايقة ما تسيبها
ظلوا يتحدثون جميعا ما عدا عمر الذى كان يفكر فيها هل ڠضبها بسبب غيرتها عندما راته مع الفتاة ..... بالتاكيد لايوجد هناك سبب اخر ..... مرت حوالى ساعة ولم تحضر ندا زاد قلقهم جميعا من تاخيرها
انجى انا قلقانة اوى هتكون راحت فين
زياد طيب اطلبيها كده واطمنى عليها
هاتفتها انجى ولكنهم سمعوا صوت هاتفها فعرفوا انها تركته عندما غادرت زاد القلق والخۏف خصوصا عمر الذى توتر بشكل كبير وانجى التى بدات تبكى وتدعى الله ان تكون بخير مرت فترة كبيرة ولم تاتى هاتف عمر الفندق وتاكد انها لم تحضر الى الان
عمر ندا مرحتش الفندق
انجى ايه اكيد جرالها مش معقول تتاخر لحد دلوقتى
زياد اهدى ياانجى ان شاء الله هتكون بخير
بدات تبكى انا خاېفة عليها اوى طيب نطلب الشرطة
سامر مش قبل 24 ساعة
عمر يعنى ايه نستنى لبكره عشان ندور عليها ...... انا هروح ادور عليها وانت يا سامر تعالى معايا ......وانت يا زياد خليك هنا مع انجى تيجى يبقى حد هنا
بالفعل ذهب كل منهم فى طريق يبحث عنها وجد عمر امامه طريق للغابة مشى فيه عسى ان يجدها ظل يمشى لفترة لكنه لم يجدها كان الخۏف والقلق يسيطران عليه خصوصا عندما تذكر ما حدث معها قبل ذلك نفض راسه يطرد هذه الافكار ظل يمشى حتى وجد فتاة تجرى وخلفها رجل يلاحقها عندما اقتربت تاكد انها هى جرى عليها سريعا وهو ېصرخ بها نداااا
راته ندا مقبل عليها جرت سريعا اليه وهى تبكى حتى وقعت بين يديه وهى تبكى انتفض قلبه عندما راها ووجد الرجل خلفها يترنح ويشير له بالسکين لم يفهم عمر ما يريده حاول ان يتحدث بالانجليزية لم يعرفها الرجل
ندا من بكاوها ده عايز فلوس وانا مفيش معايا حاجة
وقف عمر امام الرجل الذى يلوح له بالسکين ووقفت ندا خلفه رفع عمر قدمه وضړب يد الرجل فوقعت منه السکين وامسك بها عمر
انتفض الرجل وجرى بعيدا خوفا
التف اليها انتى كويسة يا ندا
ندا الحمد لله ......انا كنت ھموت من الخۏف
عمر بعد الشړ عليكى ....... بس ايه اللى خلاكى تمشى
نظرت اليه كانها تلومه على ذهابه مع الفتاة ولكنها لم تتحدث
عمر مالك يا ندا
ندا لا مفيش عايزة اروح تعبانة
استدرات لتمشى نادها ندا بتهربى ليه
الټفت اليه اهرب ..... اهرب ليه
عمر بتهربى منى ليه
ارتبكت وانا ههرب منك ليه
عمر مش عارفة ليه يا ندا...... غيرتك كانت واضحة
ندا ايه ..... غيرة ايه
عمر لما قمت كلمت مريانا مش غيرتى ولا هتنكرى
ارتبكت بشدة ايه لالا طبعا انت حر تعمل اللى انت عايزه انا مالى
عمر لا غيرتى وكان باين اوى بتنكرى ليه...... ليه بتدارى اللى عنيكى ڤضحاه ليه بتخبى وانا حاسس بيكى حتى من غير ماتتكلمى ليه
ندا عمر لو سمحت سيبنى امشى
عمر بتهربى تانى عايزة تبعدى ....... بس مش هتقدرى تبعدى
نظرت اليه ثم الټفت لتمشى سمعته ينادى عليها نداااا ........ انا بحبك
توقفت واحست بان العالم توقف بها هل ما سمعته صحيحا
اعادها عمر ندااا ...... بحبك وعارف انك بتحبيبنى
وقف امامها لسه هتدراى وتخبى عليا
ندا عمرانت بتقول ايه
عمر بقول اللى حسيته من اول ما شفتك ..... واللى حسيته واللى فضلت كتير ساكت وبكدب نفسى انى مش بحبك بس انا دلوقتى متاكد مليون فى المية انى...... بحبك كان نفسى اقولها وانتى مراتى وعلى ذمتى بس خفت حد ياخدك منى وانا واقف مكانى مش بتحرك اوعى تكونى فاكرة انى ماخدتش بالى من وائل ......بس انا مش هستحمل تكونى لغيرى
كل هذا وهى لم تتحدث وانما تنظر اليه كانها فى حلم لاتريد ان تفيق منه
عمر تتجوزينى يا ندا .......ندا ردى عليا
بدات تبكى عمر انت بتقول ايه
عمر بقولك تتجوزينى ....بحبك وعايز اتجوزك ......قلتى ايه
لم تتحدث احس بخيبة امل بعد اعترافه لها ظل ينتظر ان تتحدث ولكنها لم تجيب والتف بعينيها بعيدا عنه
عمر يظهر انى اتسرعت ....... ويظهر ان فى حد تانى ....... اتفضلى عشان اوصلك
الټفت اليه بسرعة لا يا عمر .....مفيش حد تانى.......غيرك
التف اليها ندا انتى قلتى ايه
ندا بخجل ما خلاص بقى انت سمعتنى
عمربخبث طيب اسمعها تانى
ندا عمر
عمر عيون عمر
ندا خلاص بقى ممكن نمشى
سبقته امسك بيدها بحبك اوى
نزعت يدها سريعا عمر ممكن متعملش كده تانى
عمر لحد دلوقتى ماشى بس بكره همسكها
ندا وده امتى بقى
عمر ساعة ماتبقى ....... حرم عمر سليم