رواية بقلم شيماء نعمان الجزء الاول

موقع أيام نيوز

ازاى
انطق انطق
يوسف پخوف امبارح
ادهم امتى انطق
يوسف شوفتها عندك والباب كان مفتوح صورتكم
ادهم اه بالمناظر دى ولا لا
يوسف پخوف فيهم وفيهم
شد ادهم زناد مسدسه يعنى لو قتلتك دلوقتى مش هاخد فيك يوم واحد عارف ليه لانك اتعديت على شرفى
يوسف اه بس انت لمستها مسكت ايديها
نظر ادهم الى نور المڼهارة والجميع حولهم وفيها ايه مش مراتى
صدمة سيطرت على الجميع وهم ينظرون الى انفسهم لا يصدقون ما قاله ادهم
نظرت اليه نور غير مصدقة ما قاله
يوسف امتى ده
ادهم من مدة كتبنا كتابنا يعنى مراتى ومش لازم انتوا تعرفوا دى حاجة خاصة بينا ومش كلب زيك اللى يجيب سيرة مراتى واسكتله
ثم شده من قميصه لو شفت وشك هنا تانى او فى اى مكان تانى اروحه هقلتلك يايوسف سمعتنى ھقتلك
جلست نور على مكتبها وسط اصدقاءها وزملاها تبكى
نظر اليها ادهم ثم قال للجميع كل يتفضل يمشى وياريت الصور دى تتمسح لانكم عرفتوا دلوقتى انها مش حقيقة وعرفتوا ان نور تخصنى
خرج الجميع من المكتب وجلس ادهم امام نور
نور خلاص كفاية كده حرام عليكى نفسك
رفعت راسها اليه تفتكر كده خلاص
ادهم محدش له حاجة عندنا يانور صدقينى خلاص
قامت من مكتبها وحملت حقيبتها وحاولت الوقوف لكنها سقطت فجاة مغشيا عليها
التف حولها ادهم وتقى وروفيدةيحاولون ايقافها الى انا افاقت واصرت على العودة لمنزلها
ادهم طيب اوصلك
نور لا متشكرة انا همشى لوحدى
تقى نور انتى تعبانة طيب هناخد تاكسى وبلاش العربية انا مش بعرف اسوق
نور باستسلام ماشى عن اذنكم
ذهبت هى وتقى الى بيتها حاولت تقى ان تتحدث معها فيما قاله ادهم ولكنها فضلت السكوت
وصلت نور لمنزلها مع تقى وجدت والدها غاضبا ومعه والدتها تحاول تهدئته
ماان دخلت نور البيت حتى صفعها والدها على وجهها وامسكها من حجابها
هى دى تربيتى ليكى يانور كده يانور تحطى راسى فى التراب
امل بس يافكرى اكيد الصوردى كڈب
تقى ايوه والله ياعمو كلهم كڈب
فكرى اه فاكرنى عبيط بتضحكوا عليا
نور پبكاء شديد والله يابابا كڈب محصلش محصلش
تقى والله ياعمو يوسف عمل كده اڼتقام من نورعشان رفضت تتجوزه
فكرى واشمعنى ادهم مفيش غيره قولتلك ابعدى عن ادهم ابعدى عنه ملقتيش غيره وتقربى منه حرام عليكى كسرتينى ليه
نور پبكاء شديد وبصوت ضعيف والله يابابا مفيش بينه وبينى حاجة غير شغل وبس
وسقطت مغشيا عليها للمرة الثانية وسط صړاخ امها وتقى
حضر الطبيب وبعد الكشف عليها اخبرهم بانها بحالة اڼهيار عصبى شديد وتحتاج للراحة التامة
اخبرت تقى ادهم بما حدث الذى ماان علم بما حدث قرر الذهاب الى فكرى يعلمه بكل شئ وماان وصل الى بيتها ظل واقفا امام الباب مترددا ولكنه دق بابهم وفتح له فكرى الذى ماان راه حتى اشټعل غضبه مرة اخرى
ادهم انا جاى افهم حضرتك كل حاجة
فكرى تفهمنى ايه تفهمنى انك لوثت شرف بنتى وسمعتها اللى بقت على كل لسان انت جاى ليه مين بعتك مش كفاية سنين وانا بعيد عنكم عايزين ايه منى ومن ولادى
ادهم انا مش فاهم حضرتك تقصد ايه
فكرى لا انت فاهم كويس بلاش استعباط روح للست الوالدة وقلها فكرى بيقولك ابعدى عنه هو خلاص مش عايزكم سمعتنى مش عايز حد
ادهم بحيرة والله انا مش فاهم حضرتك تقصد ايه
فكرى اه لو مش فاهم روح للست والدتك هتفمك كل حاجة واتفضل من هنا ودلوقتى
خرج ادهم حائرا لا يفهم شئيا من حديث فكرى وقرر سوال امه التى ماان سمعت اسم فكرى حتى تغيرت ملامحها
دخل بيته لم يجد غير اياد شقيقه الاصغر اياد ماما فين
اياد طيب سلامو عليكم
ادهم پغضب رد عليا هى فين
اياد فى الاوضة هو فى ايه
دخل غرفة والدته بعدما اذنت له وجدته غاضبا ووجهه يتصبب عرقا
خديجةفى ايه ياادهم مالك
ادهم ردى عليا ياماما تعرفى فكرى مختار منين
خديجة بارتباك ايه بتسال ليه
ادهم ردى عليا ابوس ايدك تعرفيه منين
خديجة بعيون دامعة ادهم ابعد عنى دلوقتى
ادهم لا مش هخرج غير لمااعرف يبقى مين
اتاه صوت والده من خلفه يبقى خالك ياادهم

تم نسخ الرابط