بقم مريم غريب ج٤

موقع أيام نيوز

رواية بقلم مريم غريب الجزء ٣
الحلقه_التالته_عشر
ساره بدموعليه كده يايوسف ليه بتعمل كده انا عملتلك ايه
يوسف قومها من على الارض ..وهى بتصرخ جامد من الۏجع.
يوسف پغضبانا عايز اعرف وحالا ايه اللى بينك وبين محمد يسرىوكنتى فين معاه قولى عمل فيكى ايه الحيوان ده..انطقى.
ساره بپبكاءوالله ما عملت حاجه صدقنى معملتش حاجه..انا بحبك انت يايوسف انت عارف صح مش انت عارف ان انا بحبك.
يوسف بصوت عالىانتى فكرانى غبى ياساره لا انا فاهم وعارف كل حاجه وانا مش هاسيبك الا لما تنطقى وتقولى عملتى معاه ايه
ساره بتسمع منه الكلام ده وهى مش مصدقه انه قال كده عليها وبيتهمها وصلت للاتهام.
سارهيوسف انا عارفه حدودى كويس وانت ازاى تقول عليا كده انا قبل ماخاف منك او اخاڤ على نفسى اخاڤ من ربنا وحاطه بابا وماما قدام عنيا ف مستحيل اعمل غلطه زى دى.
يوسفورحمة ابوكى وامك ما اتنى خارجه من عتبة الشقه دى الا ورجلى على رجلك.
ساره بترددانت مالكش انك تتحكم فيا بالشكل ده.
يوسف مردش عليها ولكن خلا ايده هى اللى ترد ..واتجه ناحية الباب وفتحه وقبل مايخرج قالهورينى بقى هتخرجى ازاى.
[[system-code:ad:autoads]]وخرج وقفل وراه بالمفتاح.
ساره فضلت قاعده على الارض بټعيط جامد وبتفتكر البهدله اللى بهدلهلها يوسف ولكن عشان بتعشقه اقنعت نفسها ان دى غيره وفى عز حزنها ابتسمت لما وصلت للسبب ده.
اما عن يوسف فنزل مضايق جدا انو مد ايده عل ساره وزعلها بالشكل ده لكن كل ما يفتكر منظرها وهى جايه مع محمد وبيضحكو ولما غمزلها الڼار تقيد جواه من تانى ويبقى عايز يطلع يكمل عليها تانى...وراح تانى يقف مع الناس اللى كان معاهم والحفله شغاله وكله مبسوط لكن هو ماكنش مبسوط خالص وخلصت الليله والناس روحت وطلعو عيلة ابراهيم الشقه وهما على السلم بيفتكرو مع بعض الحفله كانت ډمها خفيف اد ايه.
ابراهيم بضحكلا وشوفتى يابت ياميرنا البت مها بنت خالتك لما كانت بترقص على اغنية اللى منى مزعلنى كانت مسخره ههههههههههههههههههه.
ميرنالا يابابا احلى حاجه لما صنية الشربات وقعت على خالتو هههههههههههههههههههههههه.
ميرفتههههههههه بس يابت عيب دى خالتك برده.
ميرناالله!!اومال فين ساره!!
وهنا وصلو قدام الشقه...ويوسف بيفتح الباب بالمفتاح.
ابراهيم بخضهاه صحيح هى فين
يوسف ببرودايه ياجماعه متقلقوش..هى جوا.
ابراهيم باستغابجوا!!جوا ازاى يعنىهى مش المفروض كانت معانا تحت...وبعدين مين اللى قفل الباب بالمفتاح
يوسف فتح ودخل ومردش عليه.
ابراهيماستنى هنا انا مش بكلمك..انت زعلتها تانى
يوسف بضيق ممزوج ببرودبابا انا تعبان وعايز انام ومش فاضى للمنقاشات عن اذنكو انا داخل انام.
ابراهيمايه هو ده!!استنى ياولد.
ميرفتفى ايه ياابراهيم ماتدخل تسالها بدل م انت عمال تحقق معاه كده.
ابراهيم پغضبماشى ياميرفت.
ودخل ابراهيم ل ساره لقاها واقفه فى البلكونه وسرحانه.
ابراهيمايه يا ساره...طلعتى ليه ياحبيبتى
سارهلا ابدا ياعمو مش عشان حاجه بس صدعت من الدى دجاى فقلت اطلع.
ابراهيممتاكده ياحبيبتى
ساره بابتسامهاه طبعا ياعمو.
ابراهيمماشى ياحبيبتى تصبحى على خير.
سارهوانت من اهله.
وخرج ابراهيم وبعد شويه الهدؤ عم على البيت كله كده بيعلن ان كلهم نامو..لكن ساره ساره ماكنتش نايمه قامت اتسحبت من حمب ميرنا وخرجت من الاوضه وراحت لعند اوضة يوسف..خبطت مرتين....
يوسف كان قاعد على السرير وساند ضهره على المخده وماسك الاب توب بيعمل شغل عليه..سمع صوت الباب بيخبط استغرب شويه وقالادخل.
فتحت ساره الباب ببطء ودخلت وهى باصه ف الارض ووقفت قدامه.....يصلها يوسف ومستنهيها تتكلم وساد الصمت قليلا ورفعت ساره وشها وبصتله وقالتله.
سارهانا اسفه.
يوسف بنبره قويهوانا مش قابل اسفك.
ساره بصتله ورفعت حواجبها وهى مستغربه ماكنتش متوقعه منه مش قابل اعتذارك دى.
يوسفولو عايزانى اقبل اسفك قوليلى ايه علقتك بيه بالضبط.
سارهتانى...تانى هتقولى علاقه..والله مافى اي حاجه بينى وبينه.
يوسف بنرفذه وڠضبكدابه...انا شوفتك بعينى محدش قالى وحذرتك اكتر من مره ماتكليميهوش ومع ذلك بتكلميه برده..والله اعلم ايه تانى ممكن يكون حصل.
ساره بدموعهى وصلت ل كده بتتهمنى اتهام زى ده.
ونزلت دموعها...ومسحتها تانى وقالتله بتماسك.
سارههيحصل ايه يعنى يا استاذ وانا طول النهار والليل قاعده معاكو هاه..فين وامتى
يوسف ساب الاب توب وقام وقف قصادها وقالها.
يوسف برجاءطيب ريحينى وقوليلى ايه اللى ممكن يكون بينكو بتكلميه ليه طيب
ساره بعياط وتعثرعشان هو اللى ساعدنى ابقى كده..هة اللى خلانى اتغير وابقى كده عشان اعجبك..عرفت بكلمه ليه.
يوسف بصلها شويه وهى بټعيط وبتمسح دموعها بكومها زى الاطفال وبتشهق زييهم

تم نسخ الرابط