رواية بقلم اميرة حسين الجزء ٤
على ماما اللى كان نفسى اشوفها بابا حرمنى منها بابا خلانى يتيمة معقول انا بنت حرام يااااااااااااااااربفضلت اعيط بصوت عالى والڼار اللى فى قلبى مش بتهدى ومكنتش شايفة من كتر الدموع اللى ڠرقت عينى لحد ماحسيت بملمس ايد زينة على خدى بتمسحلى دموعى وقالتى نفس الجمله اللى قولتلها لها ماما سمعاكى وشيفاكى وبتحبك اوى.
فضلت تمسحلى دموعى وانا قاعدة فى الارض لا حول ليا ولا قوة وبعدين بصتله لقيته بيبصلى جامد فاقولتله انت قتلتله رد عليا قټلته
شوفت نظرة غريبة في عينه وهو بيقولى لا
قومت لعنده ومسكت ايده وقولتله طب انا عايزة اشوفه.
بصلى بأستغراب وقالى مش هينفع
قولت بسرعة ودموع ليهصدقنى دة اخر طلب هطلبه منك .عايزة اشوفه لآخر مرة
قالى ليه هتقتليه مثلا
قولتله بدموع وصوت موجوع حاسة انى عايزة اعمل كدة اوى
لقيته قرب عليا اوى ومسح بأيده دموعى وقالى بهدوء هجبلك حقك.
مسكت ايده بترجى وقولتله هو ليه حرمنى من كلمة ماما
لمس شعرى ومسح دموعى وقرب اكتر وهو بيقولى هيتحاسب وحياه لا اله الا الله هيتحاسب على كل حاجة عملها وقالها
ومرة واحدة محستش بنفسى غير وانا بقع بين ايده فاقدة الوعى
تانى يوم صحيت وكل الكلام اللى سمعته امبارح بيدور فى عقلى وفاجئة حسيت بملمس ايد زينة على وشى وبعدين نزلت على عينى وقالتى ايه دة انتى صحيتى
بوست اديها وقولتلها اه صباح الخير
ابتسمت وقالتلى صباح حور ...بابا لما بقوله صباح الخير يقولى صباح زينة عشان كدة قولتلك صباح حور
قولتلها بس كدة الصباح هيبقا كله حزن انما انتى صباحك دايما حلو.
قالتلى ليه دة حتى انتى اسمك حلو وأكلك حلو
ابتسمت وقولتلها طب أكلتى
قالتلى بابا قالى اصحيكى عشان نفطر سوا
قولتلها بأستغراب هو لسة موجود
قالتلى اه عمال بتكلم فى التليفون ومش معبرنى
سرحت شوية فى كلامة ليا امبارح وملمس ايده على وشى وبيقولى هجبلك حقك
وفاجئة لقيته دخل الاوضة وهو ماسك الفون وبيقول مش يلا بقا ولا ايه
زينة قالت بعفوية بابا خلاص طنط حور صحيت هناكل بقا ونتفسح زى ماقولتلى صح
قرب عندى على السرير واخد بنته على ايده وقالها بهدوء طب ينفع يوم تانى عشان بابا مشغول اوى النهاردة
قالتله بزعل طفولى لأه انت كل يوم مشغول اوف بقاماتقولى حاجة ياطنط حور
طولت فى نظرتى له لما لقيته بصلى ومنطقتش وبعدين ا وقالها طب يلا بينا وهنفطر برة كمان.
زينه بفرحة هاااااااااااه واخيرا
ابتسمت على عفويتها ولما بصتله لقيته بيبصلى جامد ودى كانت نفس نظرة امبارح وسمعت زينه بتقول خلى طنط حور تيجى معانا عشان شكلها لسة زعلانة يابابا.
رديت بسرعة ولجلجة لا يا..لا ياحبيبتى انا كويسة روحو انتو وانبسطو.
قالى بأمر قومى جهزى زينه وغيرى هدومك عشان نمشى
لقيت زينه بفرحة هااااااااااه يلا بينا
بصتله بعدم رضى بس هو تجاهلنى وحط زينه على السرير ومشى.
لبست زينه وغيرت هدومى وبعدين اخدنا بعربيته و روحنا الملاهى كنت مبسوطة لفرحه زينه وابتسامتها الجميلة وكنت كل ماابص لأسر الاقيه بيبصلى وبعدين يعمل نفسه متجاهلنى.
ولما زينه ركبت مرجيحة الاطفال وفضلت انا وهو واقفين مستنينها وبتشاورلنا بأديها كأنها شيفانا ابتسمت وقولتله انا سعات بشك انها شيفانا
رد عليا من غير مايبصلى حاسة بينا والاحساس بيبقا اقوى من النظر بكتير.
طولت فى نظرتى ليه وانا بفكر هو ازاى متماسك كدة بعد كل اللى شافه فى حياتى قطع تفكيرى وقالى تعرفى حد اسمه عاصم الكحلاوى او شوفتيه قبل كدة
قولتله بعد تفكير اه كنت بسمع الاسم دة كتير من بابا
قالى ازاى.......قولتله هو ايه اللي ازاى
قالى يعنى مشفتهوش ولا