بقلم اروى الشرقاوي جزء اول
المحتويات
لازم أتضايق مش ديه إلى أنا عايزاه معاك
ريان أنا كبير ياصافى مش محتاج حد ومتقلقيش أنا مبفكرش فيها عن إذنك
خرج ريان وتركها تفكر ماذا ستفعل بهذه الرهف التى اقټحمت حياتهم ليس هذا الوقت المناسب لوجودها فى حيات ريان
وأعلن هاتفها عن وجود أحد المتصلين
صافى كنت مستنيه مكلمتك
....أول ماعرفت أزوغ ياهانم إتصلت بيكى علطول
صافى عرفت هيعملو إيه بخصوص المشروع بتاع القريه السياحيه
........بيدور على شريك ياهانم لأن المشروع كبير ومحتاج فلوس كتير
صافى بتفكير كده تمام هستنى منك إتصال لو فى جديد وحقك محفوظ هبعتهولك
وأغلقت مع هذا الشخص
صافى لنفسها كده تمام أوى
فلاش باك
عصام والدى موافقش إيه الحل دلوقتى
صافى الحل إننا نسيب بعض خلاص مش مكتوب لينا نكمل مع بعض
عصام صافى أنا بحبك
صافى وأنا كمان بحبك هنعمل إيه يعنى
عصام نتجوز ونحط والدى قدام الأمر الواقع
صافى لا طبعا
عصام لا لازم نتجوز أنا مش هقدر أعيش من غيرك ياصافى أرجوكى وافقى
صافى لا لا قولت مېت مره لا
عصام هسيبك تفكرى وبكره تردى عليا
وتركها ورحلى
باك
صافى أوعدك ياعصام هخليك ټندم إنك عرفتينى فى يوم من الايام
وقامت بالاتصال بأحدهم
......صافى هانم
صافى إفتكرت إنك نسيتنى
.....هو حضرتك تتنسنى إنتى وفلوسك
صافى عرفت إن عصام محتاج شركه علشان المشروع الجديد عايزاك تعرض عليه شركتنا وتخليه يطلب إننا ندخل شركا معاه فى المشروع ومش عايزاك تجيب إسمى خالص ريان هو صاحب الشركه
فمهت .
........فهمت ياهانم بس
صافى حقك فى الحفظ متقلقش إنتا عارف أنا بقدر رجالتى إزاى
وأغلقت معه وأخذت تفكر ماذا ستفعل مع عصام
فى المساء ذهبت ريناد إلى بيت والدها برغبة عزت لترك جاسم مع جودى بمفردهم
ذهبت ريناد لعلمها أنه لن يحصل شئ لأنها أفسدت مابينهم
ذهب جاسم الى إحدى وقام بالشرب حتى ثمل بشده وأخذه السائق وأوصله إلى الفيلا فى هذا الوقت كانت تنظر جودى من بلكونة غرفتها رأته يمشى بعدم إتزان علمت أنه شرب أشفقت عليه وعلى حاله نزلت مسرعه لتقوم بسنده
جودى جاسم إيه إلى إنت عامله فى نفسك ده حد يشرب ويدهول نفسه كده
جاسم وهو لايرى أمامه ولا يشعر بشئ هههه مش قادر أأذيكى مش عارف ليه
جودى متتكلمش ياله بس أسندك تنام إنتا تعبان
جاسم بعدم وعى لا لازم أتكلم إنتى عارفه أنا بحبك أه بحبك مش عارف إزاى بس بحبك
جودى وقع الكلام على مسمعها كالصاعقه أيعقل أنه يحبها ولو يحبها لماذا فعل بها كل هذا لماذا يعذبها
________________________________________
هكذا
إستطاعت مساعدته إلى أن وصل إلى غرفته وخلعت له الحذاء ووضعته على السرير ولكنه إلى لم تعرف جودى كيف اخذت تحاول دون جدوى وبعد فتره غفى ولكنه مازل أخذت تدقق فى ملامحه كم هو جميل ورائع بل جذاب كل من يراه يعشقه نعم قد أحبته ولكن هو سبب إلى متى سيظلو هكذا
وبعد تفكير طويل غفت مكانها
فى فيلا ريان الجمال ذهب ريان إلى غرفة حور وأعطاها شئ
حور ده فون أنا معايا واحد
ريان بإحراج ده لصاحبتك رهف علشان تتواصلى معاها دايما
حور ريان عايز إيه من رهف
ريان هو علشان بساعدها أبقى عايز منها حاجه إنتى هتفهمينى غلط زى صافى
حور علشان محدش بيفهمك غيرى بقول كده
ريان أنا يوم ماهبص يعنى هبص لواحده زى ديه من ملجأ حصل فيكى إيه ياحور أنا ريان الجمال عن إذنك
وتركها ورحل وترك لها الفون
أخذت حور تفكر فى كلام ريان وبعد ذلك رحلت إلى الجامعه
فاق جاسم من النوم وجد نفسه على عكس طبيعتها نظر إليها وإلى جمالها بشرتها ناعمه تشبه بشره الاطفال نعم هى تشبه الاطفال فى نومهم حقا إنها جميله وحاول تذكر ماحدث غدفى الامس ولكنه لم يتذكر شئ
حاول بتحريك والقيام مرار ولكنه لم ينجح فى ذلك فى هذا الوقت فاقت جودى وانحرجت بشده من جاسم
جودى إنتا كنت شارب كتير امبارح وكنت بساعدك وإنتا ومعرفتش أتحرك
جاسم طب أنا كنت شارب أنتى بقا كنتى شاربه تستغلى الوضع ينفع كده
جودى محصلش حاجه أنا غلطانه كنت بساعدك
وحاولت القيام ولكنه لم يسمح لها بذلك
جودى إيه الى بتعمله ده إوعى كده وسع
جاسم جودى أنا محتاجك
جودى للاسف أنا مش هينفع أبقى كده
جاسم كده إزاى
جودى مش
هينفع أبقى مجرد واحده جايبها تخلف وبعدين تبيع إبنها وتمشى
جاسم متسبقيش الاحداث خليكى جمبى دلوقتى ومتفكريش فى بكره سيبيى بكره لبكره
أرادت جودى أن تتحدث ولكنه لم يسمح لها بفرصه للكلام غيرهم
فى شركة عصام قام الشخص بعرض عليه
انا يطلب من شركة ريان الجمال مشاركته لأنها شركه معروفه ومشهوره
فكر عصام فى الامر جيدا والأسم ليس غريب على مسمعه
عصام فى إجتماع طارئ ونشوف الأراء
وبالفعل إجتمع عصام معهم والكل وافق بشده
متابعة القراءة