رواية ملك بقلم سارة علي الجزء ١
المحتويات
وبدأت تحاول خلع العدسات كما علمتها هبة فنجحت اخيرا في خلعها بعد عدة محاولات ..
ثم اخذت تغسل وجهها وتزيل مساحيق التجميل من عليه ..
واخيرا بدأت تحاول نزع فستانها لتفك سحابه بعد عدة محاولات وترتدي بيجامتها المريحة ..
خرجت من الحمام بعدما جففت وجهها ورفعت شعرها على هيئة كعكة ثم قررت ان تنام بعمق على السرير ولا تفكر فيما سيحدث في الغد فيكفيها ما حدث اليوم ..
في احدى الشقق الراقية ..
كان جاسر يحمل كأس من المشروب ويتناوله بشرود حينما اقتربت منه احداهن وهي تهتف بسعادة
مصدقتش نفسي لما لاقيتك واقف قدام الباب .. واخيرا افتكرتني يا جاسر ..
نظر جاسر اليها وقال
للدرجة دي واحشك يا لونا ..!
ابتسمت وهي ذراعه
واكتر كمان .. انت حبيبي يا جاسر ... حبيبي اللي مقدرش ابعد عنه ..
ثم اكملت بحيرة
بس مش غريبة انك تجيني ليلة فرحك بعد ما قطعتني المدة دي كلها ...
صاح بها جاسر بحدة
لونا .. لمي لسانك ..
اړتعبت بشدة من نبرة الڠضب التي سيطرت عليه وقالت معتذرة
اسفة والله .. انا بس شايفك مدايق ..
قاطعها بجدية
اقتربت منه وهي تهتف بحب
طب بذمتك .. من بين كل الستات اللي عرفتهم .. لقيت وحدة زيي ..
ابتسم بتهكم وقال
انت مفيش زيك يا لونا .. عشان كده الوحيدة اللي فضلت معاها طول السنين دي ..
ضحكت
الفصل الثالث
دلف جاسر الى جناحه فجرا .. خلع سترته ورماها على السرير ثم اقترب من ملك النائمة بعمق واخذ يتأملها قليلا .. كانت تبدو بريئة وصغيرة للغاية
بشكل اثار ضيقه ..
زفر انفاسه بقوة وهو يهوي بجسده على الجانب الاخر من السرير ويغمض عينيه محاولا الحصول على القليل من الراحة ..
لكن النوم أبى أن يزور أجفانه فظل مستيقظا حتى الصباح حينما شعر بها تتحرك وتفتح عينيها البنيتين وهي تتثائب وتبسط يديها بعفوية مما جعل احداهما ترتطم بصدره فانتفضت من مكانها وهي ترمقه بنظرات متسعة مذعورة قبل ان تحرك يدها على الطاولة جانبها وتسحب النظارة الطبية وترتديها ..
رمقها جاسر بنظرات مندهشة للحظات فهي تصرفت وكأنما رأت عفريت ثم سرعان ما تحولت نظراته لأخرى ساخرة متهكمة حيث نهض من مكانه واتجه نحو الشرفة ليتنفس القليل من الهواء قبل ان يعاود الولوج الى الداخل ليجد ملك تعدل غطاء السرير قبل ان تلتفت نحوه فيتأمل جسدها النحيل للغاية وبيجامتها البيتية التي تحتوي على رسوم كارتونية بإمتعاض فهذا منظر
عروسه التي من المفترض ان تكون الان في أبهى حلة لها ..
قال اخيرا بنبرة باردة
غيري هدومك عشان هننزل نفطر تحت ..
أومأت برأسها بينما اخرج هو ملابس خروج جديدة له واتجه الى الحمام واخذ دوش سريع قبل ان يخرج منه وهو يجفف شعره لينصدم من مظهرها ..
كانت ترتدي بنطال من القماش عريض للغاية فوقه قميص ذو اكمام طويلة يصل الى منتصف فخذيها ..
معهما حذاء رياض مسطح وشعرها مرفوع على شكل كعكة والنظارة الطبية تخفي نصف وجهها الذي كان يخلو من اي مساحيق تجميل ..
زفر انفاسه بضيق وهو يفكر في منظرها المقرف بالنسبة له ولجميع الموجودين لكنه لم يقل شيئا فهي زوجته لفترة مؤقتة سيتحملها ثم سرعان ما يطلقها ..
اتجه نحو الطاولة واخذ يسرح شعره ثم حمل عطره ووضع الكثير منه ..
الټفت لها ليجدها تهتف بصوت خاڤت
ممكن اطلب منك طلب ..!
رد برود
لا ..
قالت بضيق
ليه يعني ..! انا من حقي اقول طلبي ..
قال بحسم
انت زيك زي الكنبة هنا .. ملكيش رأي ولا أهمية ..
ردت بغيظ منه ومن حديثه
بتعاملني كده ولا كأني انقذتك من الڤضيحة ..
بتقولي ايه ..!
قالها بصياح غاضب لترد بتحدي
بقول انك لازم تشكرني عشان انقذتك من الڤضيحة والا كان زمان الكل بيتكلم عن العريس اللي عروسته سابته يوم فرحه ..
جذبها من شعرها بقسۏة وهو يقول
ومين سبب الڤضيحة دي ..! مش اختك المصون ..
تأوهت ألما وهي تجيب
والله كان عندها تسيبك وتطفش ..
شدد من قبضته وهو يقول
انا عمري ممديت ايدي على وحدة ست بس شكلي هعملها معاك ..
صړخت پألم ليحرر شعرها من قبضته فأخذت تفرك مكان قبضته بۏجع وهي تهتف بحسرة
حرام عليك .. بوظت شعري ..
محسساني انوا شعر شريهان .. ده كله على بعضه خصلتين ..
قالها بسخرية لترمقه بنظرات كارهة قبل ان
متابعة القراءة