بقلم فاطمة خليل
تجهزي كتب كتابك كمان شوية
ايه شدتهم من ايدهم وراحو اوضة ايه وياسمين وبدأو يجهزو حياة وطبعا طلبو ليها فستان جديد وحطت لمسات صغيرة من الميكب زادتها جمال وكانت زي الاميرات
ايه وياسمين بصولها بتعجب وجميلة وسعدية حضونها وانبهرو من جمالها اما هايدي كانت بتبص عليها بكره
نزلو وتم كتب الكتاب وفهد مشالش عينه من علي حياة واول ما المأذون قال جملته الشهيرة حضنها بسعادة حاول يداريها حتي هيا استغربت
فهد بجدية وهمس ليها مش تفرحي ده عشان الناس مش تشك في حاجة
سالم للبنات خدوا العروسة في اوضة الحريم وانت يافهد تعالي نقعد مع الرجالة في الجنينة
البنات قعدو مع بعض ورقصو كتير والرجالة كمان قعدو في الجنينة واحتفلو بجواز كبير البلد ابن عيلة المنياوي
الاحتفال خلص وكل واحد راح بيته
سالم بجدية اطلع ارتاح عشان بكرة هتسافر تجيب عمتك من مصر عشان تعيش اهنيه
فهد بطاعة حاضر يابوي
........ في اوضة فهد وحياة.........
كانت واقفة قدام المراية وبتبص ع نفسها والحالة اللي وصلت ليها اتجوزت وامها وابوها مش معاها وكمان من واحد مش بيحبها دموعها نزلت
فجأة سمعت صوت ضړب ڼار تحت اتخضت فتحت باب اوضتها
وطلعت برة وفجأة.............
بقلم الكاتبة المجهولة
....... يتبع.......
حياة_الفهد