رواية رائعة لايناس محمود الجزء السابع
لتتجه إلى المطبخ قائلة بغيظ
_ مش عارف تلاقى السكر يا قصى .. أبعد شويه أشوفه فين .
قبل أن تعى أى شئ كان يرفعها ليضعها على المطبخ قائلا أمام وجهها بعبث
_ مهو السكر أهو .
أنهى كلمته بأن هبط على وجنتها مقبلا إياها بقوة لكنها أبعدته قائلة بتذمر
_ بتستعبط يا قصى .. ماشى .
أنهت كلماتها بأن ضړبته بقدمها فأبتعد ضاحكا وهو ېصرخ
_ بس يا مچنونة هتقعى .
زفرت قائلة بحنق
_ شوية من اللى عندك .. أنا كنت هادية وشوف حالى أتغير أزاى بعد شهرين بس جواز!!!
ضحك قصى وهو يعاود الإقتراب منها ليهمس امام وجهها بجدية هذه المرة
_ شكرا لإنك رضيتى ترجعيلى .
أخفضت غنى عينيها لتقول بهدوء
_ سبق وقولت .. أنت مغلطتش لكن تسرعت بطريقة خلتنى أستغرب فى البداية بس لما اتأكدت أن قلبك ده مفهوش مكان لغيرى قررت أسامحك ..
تعرف أنا لو كنت رجعت وعرفت أنك أتجوزت كنت هسيبك لأنى عارفة تأثيرى القوى عليك .
قالت كلمتها الأخير بفخر مصطنع ولكنه كان يؤكده .. فهى محقة إنه يعشقها پجنون ميؤس منه كما انها تستطيع التأثير عليه بسرعة .
بقوة قائلا بحب
_ شكرا برضوا لإنك رجعتى لحياتى .. من غيرك كنت ضايع .
قالت بحب مماثل
_ وأنا كمان .
....................................................................................................................
نظرت إلى ادهم الذى غرق بالنوم بسرعة من شدة إرهاقه طيلة اليوم ..
نهضت من جواره ببطئ لتقترب من احد الأدراج وتفتحه جاذبة دفتر متوسط الحجم .. أمتلأ غلافه بالزهور البنفسجية .. لتفتح أحدى صفحاته وتخط بها .
كسرت حلقة الإنتقام ليتحرر الجميع منها كلا أنطلق إلى حياته بأملا جديد ..
أسير الماضى أنتطلق إلى المستقبل ليعاود ما فاته ..
اليوم حرر كل من كان أسير لماضيه ..
اليوم كان إنطلاقة جديدة .
....................................................................................................................
تمت بحمدالله