بقلم نادية ستارز ج١
شخصية ضعيفة للغاية وذات قلب حنون لا تفقهه شيء بتلك الحياة جمالها بسيط ولكن ملامحها أكثر ما يميزها فملامحها ذات جمال عال عمرها الآن خمسة وعشرون عاما.
ولكن جميعهم يشتركوا بشيء وهو أنهم أحبوا تميم وكلتا منهما أحبته بطريقتها الخاصة وكلتا منهما ستنتقم لسببها الخاص وسيظل هدفهم واحد وهو فإلى أين سيقودنا ذلك هذا ما سنعرفه ربما ليس الآن ربما لاحقا.
زهرة إحنا هنعيش معاك.
ياسمين بفزع معايا! لا مستحيل أنا مش ضامنة ردة فعله.
سمية تنهض إحنا بقالنا كتير وأنا ورايا شوبينج وعايزة ألحق علشان متأخرش أصله بيغير عليا مۏت لازم يرجع يلاقيني في البيت.
زهرة بحدة أنا مش جيباكم ومعطلة نفسي علشان ألاقي كل واحدة منكم في حتة تنظر إلى سمية تطلعي على البيت تجيبي كل حاجة تخصك وتطلعي على شقة ياسمين وهبعتلك اللوكيشن زهرة بتحذير ساعة وتكوني عند الباب مفهوم
سمية تنظر إليها وتومئ رأسها بالموافقة.
زهرة لياسمين أنت باين عليك هبلة وأنا مبحبش النوعية دي أنا يعتبر ضرتك ومينفعش أقولك كدا بس متديش الثقة لأي لحد أيا كان مين وسمية أياك تقوليلها سرك أو تتكلمي معاها.
ياسمين أومال اتكلم مع مين
زهرة ممكن أنا!
تصمت ياسمين وتقول بتفكير أنت هتجهزي شنطتك أمتى
زهرة تنهض ساذجة ثم تكمل تعالي ورايا.
تمشي ياسمين خلفها وتركب السيارة وتنطلق باتجاه المنزل.
زهرة أنزلي لحد ما ألاقي ركنة ومتبصيش للعربية كدا كأني وخداها من لحمك ولا من لحم التاني دي بفلوسي وحتى لو كانت بفلوس تميم حقي لأني مراته.
تغادر ياسمين وتدلف إلى منزلها وتبدأ في البكاء.
بعد عشر دقائق تدلف زهرة.
زهرة بحنق مش تساعديني بدل ما أنت مش فالحة غير في العياط!
تشاور ياسمين على إحدى الغرف اختاري أي أوضة من الإتنين.
زهرة تشاور على غرفة ياسمين أنا هاخد الأوضة
ياسمين دي أوضتي ومحدش هياخدها.
تجلس زهرة أمامها لمي حاجتك من الأوضة.
ياسمين تمسح دموعها قولت لأ.
زهرة هعديها علشان حالتك دي.
وبعد نصف ساعة تأتي سمية للمنزل.
زهرة من النهاردة كل حاجة محسوبة وأي حاجة تحصل ترجعولي الأول ثم تنظر إلى الساعة حوالي خمسة وعشرين دقيقة ويكون هنا.
سمية في إيه في راسك
زهرة بتفكير كل خير.
ياسمين أنا هروح أجهزله الغدا حد ياكل
سمية نو ثانكس.
زهرة دلعك عليه مش علينا.
ياسمين تنهض وتقوم بتجهيز الطعام لتميم وكل من سمية وزهرة يضعون أغراضهم في غرفهم وقبل مجيئ تميم بدقائق جلسوا ينتظرونه وقالت زهرة أن يمرحون سويا حتى عند مجيئه يستمتعون قليلا بتعبيرات وجهه التي سيملأها الفزع والخۏف وأتى تميم في موعده.
يدلف إلى منزله فيجد زوجاته الثلاثة جالسين يتحدثون ينظر إليهم پصدمة ويقول بفزع أنتوا تعرفوا بعض إزاي
تنهض زهرة وتقول بابتسامة مصطنعة أكيد يا حبيبي نعرف بعض دا إحنا أغلى أصحاب
سمية بابتسامة المفاجأة حلوة طبعا كفاية إنك شوفت سوسو حبيبتك.
تقترب ياسمين منه بدموع الغدا
جاهز.
تميم بتوتر ياسمين أنا.
تمسح ياسمين
دموعها عن أذنكم.
يخطو تميم خطوة للأمام فتقف أمامه زهرة تنظر إلى سمية وتقول أدخلي أوضتك.
تنظر إليها سمية بحنق تمر بجانب تميم وتقول بهمس بجانب أذنه خلص معاها وتعلالي السهرة النهاردة عندي ثم تطبع قبلة على خده.
تميم يمسك ذراع زهرة بقوة أنت إللي ورا كل دا يعني أنا مش عارفك.
تمسك زهرة زراع تميم بنفس القوة وتنفضها وتقول ببرود أيدك تاني مرة متتمدش كدا علشان مش ضامنة المرة إللي جاية هترجعلك سليمة ولا لا أنا زهرة يا تميم مش ياسمين ولا سمية خليك فاكر اسمي وأنا مين كويس وأه أنا إللي عملت كدا محدش قالك تكون واطي معايا لكل فعل رد فعل.
تميم باستغراب وأنا عملت إيه
زهرة اتجوزت سمية وأنت عارف إني مستحملة ياسمين من سبع سنين لأنها هبلة لكن تتجوز تالت دا إللي مش هسمح بيه.
تميم پغضب بكرا ملقكيش أنت وسمية في البيت.
تجلس زهرة ومين إللي هيطلعني من بيت جوزي
تميم بصوت عال زهرة متختبريش صبري.
تخرج ياسمين أثر الصوت وتقول بصوت ممزوج بالبكاء أنا مبحبش الصوت العالي.
زهرة مش وقت تفاهتك.
تميم پغضب متتكلميش معاها كدا.
ساد الصمت للحظات بين نظرات عتاب ياسمين وڠضب زهرة يخرجوا من ذلك الصمت أثر صوت سمية.
سمية لتميم أنا ديكور الأوضة مش عاجبني.
ينظر إليها تميم نظرة تكاد ټحرقها من شدة الڠضب ثم يخرج
من المنزل وقد أعطى تحذير إليهم بترك ذلك المنزل غدا.
ياسمين أنا مش هكمل في الوضع دا أنا هتطلق وأشبعوا بيه.
زهرة بزعيق إليهم مفيش ولا واحدة فيكم هتتحرك خطوة برا البيت.
سمية ما تقتليه طالما أنت مش حباه كدا.
زهرة بابتسامة خبث اسمها هنقتله.
عندما تسمع ياسمين ذلك تقع مغشي عليها سمية
زهرة بأمر سيبيها مكانها.
ترفع سمية يديها بلا مبالاة وتدخل كل منهما غرفتها يعود تميم للمنزل بعد نصف ساعة وقرر أن يبقى حتى يعلم ما الذي يخططون له يدلف إلى منزل ويجد ياسمين ما زالت مغشي عليها ولم يجد سمية وزهرة بجانبها يقف أمامها ويقول!