رواية صعيدى بقلم اسراء ابراهيم الجزء ٢
عازمة علي الاعتراف بحبها له واخباره كل ما يكمن في عقلها الصغير ظلت تبحث بعينيها عنه ولم تجده ولكنها تفجأت بباب الغرفة مفتوح فاقتربت منه ووجدت مراد يقف ويعطيها ظهره وامامه ليليان وهي تتحدث معه
مراد انا نزلت مصر عشانك وكان نفسي اقؤل لاهلك اني مش بس رفيقتك اني كمان حبيبتك بس خجلت منهم جدا
تحدث مراد بحزن واضح في صوته
احنا خلاص يا ليليان طريقنا مبقاش واحد واعتقد اننا نهينا علاقتنا في انجلترا ومكنتش فكرة كويسة انك تنزلي مصر هنا عشاني لاني بجد مستحيل انا وانتي نرجع ثم انا انا اتجوزت وبحب مراتي فياريت تسافري تاني
امسكت ليليان يده وتحدثت برجاء
لو سمحت مراد اديني فرصة اني اصلح علاقتنا تاني واكيد هقدر بس انت متبعدنيش عنك
شعرت حورية بالغيرة الشديدة ولم تدري ماذا تفعل فحديثه عنها جعلها ټندم علي ما فعلته من قبل وعلي ابعاده عنها بهذه الطريقة وسألت نفسها هل فات الاوان لتعيده اليها ثانيا ام انه ما زال يعشقها ومنتظرها تعود اليه استنبهت علي صډمته عندما التف ورأها تنظر لهما توتر واغلق الباب فور ان غادرت ليليان ولكنه لم يعيرها أي انتباه فقد جلس علي الفراش وامسك هاتفه مما جعل حورية تغتاظ واقتربت منه بغيرة وهي تأخذ الهاتف منه وتحدثه پغضب
كانت عايزة منك ايه البت الملزجة دي
نظر لها مراد ببرود وتحدث بلا مبالاه
معرفش ابقي روحي اسأليها
اغتاظت حورية اكثر وتحدثت بتحذير وهي تشير بيديها عالباب
مراااد انا سمعت كل حديتكم متحاولش تخبي عليا
ابتسم مراد بسخرية وتحدث ببرود
ولما انتي سمعتي بتسأليني ليه
جلست حورية امامه وسألته پخوف
مراد انت ممكن تتچوزها وتطلجني
نظر لها مراد مطولا ثم قام من مكانه وهو يقول
والله ده كان اقتراحك من الاول اني اتجوز البنت اللي تليق بيا وانا بقي هفكر اعمل بنصيحتك
دمعة هبطت من عيونها تأثرا بحديثه لمحها هو ولكنه حاول التماسك امامها اما حورية فقامت ووقفت امامه وتحدثت بحزن
ولو جولتلك اني مش عايزاك تعمل اكده هتجول ايه
نظر مراد بعينيها مطولا وتحدث بعدما اطلق تنهيدة
انتي عايزة ايه بالظبط يا حورية انتي مش قولتي انك مش بتحبيني يهمك في ايه بقي اني اتجوز او احب تاني
اجابته حورية بغيرة واندفاع وهي تبكي
انت مبتحبش غيري يا مراد انت متجدرش تعشج غيري وانا مش هسمحلك تعشج غيري انت ملكي انا بس اللي مرتك وحبيبتك انت فاهم
ابتسم مراد بتداريه وانتي بتقؤليلي انك مش بتحبيني
ابتعدت عن احضانه وتحدثت وهي تنظر في عينيه بعشق
كنت خاېفة يا مراد خفت ټندم بعد اكده انت تستاهل واحدة احسن مني واحدة مش چاهلة تكون متعلمة زيك تكون من مجامك صدجني كان علي عيني اني اجولك الحديت ده بس مرضيتش ابجي انانية
ابتسم مراد وهمس امام شفتيها
انتي بالنسبالي اهم من كل ده وانتي معايا مش عاوز اي حاجة تاني من الدنيا ولا عمري فكرت في كل اللي قولتيه ده يا حوريتي عشان انا ميهمنيش اي حاجة غير انك تكوني جمبي
ابتسمت حورية واغمضت عينيها لتستمتع بكلماته التي تجعل قلبها يتراقص عشقا له وشهقت بخضة وهي تفتح عينيها وتراه يحملها فابتسمت وحاوطت رقبته بيديها وهيا تظن نفسها اسعد انسانة علي وجه الارض فقط لانها معه ولا تنكر ان بداخلها خوف من القادم ومن ان يأتي يوم عليه ويندم
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
احنا مش هنخلص من الموال ده بجي يا فرحة جولتلك محصلش حاچة بيني وبينها
اقتربت منه فرحة وهي تتحدث پغضب وتشاور معصمها بعصبية وهو يتحدث پغضب
احترمي نفسك يا فرحة انا ساكتلك من بدري بس كلمة زيادة ومتزعليش من اللي هعمله
تجمعت الدموع