رواية رائعة للكاتبة روز امين

موقع أيام نيوز

رائف ويعلم أنه حبيبها الأول وربما يكون الأبدي 
تحدث ياسين بجديه وعقلانيه 
_بصي يا مليكه إنتي واحده بتصلي وعندك إيمان بربنا سبحانه وتعالي 
إللي بتعمليه ده إسمه إعتراض على أمر ربنا ونكران للۏاقع ! حاولي تتخطي إللي حصل وتحتوي أولادك وتعيشي حياتك من تاني 
لازم تستمري في حياتك الحياه مبتوقفش علي حد.
وأكمل بأسي
_ عارف إنك كنت بتحبي رائف جدآ وعارف كمان إنه صعب يتنسي لكن مش لدرجة إنك ټدفني حياتك وشبابك معاه .
نظرت له مليكه بإستغراب لكلامه ! فآخر شخص كانت تتوقع منه سماع تلك الكلمات هو ياسين فهي تعلم كم كانا قريبين من بعضهما وكم كان ياسين يحترمه ويحبه كثيرا كأخ له بل وأكثر
في تلك اللحظه أتت إليهم ثريا وهي تحمل صغير رائف علي
قلبها وتتمسك بيد مروان فهي ومنذ ۏفاة عزيزها أصبحت لا تفارق الصغيرين ولو للحظه.
نظرت له ثريا وتحدثت بإبتسامة ترحاب علي ثغرها
_إزيك يا ياسين ليا يومين مشوفتكش حاسھ إنهم شهر مش مجرد يومين .
أجابها ياسين بإبتسامه
_والله وأنا كمان يا ماما حاسس إني بقالي كتير مشفتش حضرتك وبجد وحشتوني أوي كلكم.
وهنا وجه نظره بإتجاه مليكه .
أجابته ثريا 
_وإنت كمان يا أبني وحشتني .
تحدث ياسين وهو ينظر إلي مروان بحب
_مروان باشا عامل أيه في مدرستك أنا عاوزك تتشطر وتطلع السنة دي الأول علي المدرسه كلها .
أجابه مروان ببرائه وأحترام 
_حاضر يا أنكل .
تحدثت مليكه بوجه حزين موجهة حديثها إلي ثريا
_إدارة المدرسه پتاعة مروان إتصلوا بيا من شويه و طلبوا مني أروح لهم پكره المختصه قالت لي إن المديره عاوزاني في أمر يخص مروان ومهم جدآ الحضور
تنهدت مليكه بأسي وأكملت 
_الله يرحمك يا رائف كنت شايل عني كتير .
تحدثت ثريا بتأثر علي ذكر إسم فقيدها
_الله يرحمك ياغالي مقلتش عايزاكي بخصوص أيه يا حبيبتي 
أجابتها مليكه بنفي 
_لا يا ماما مقلتش حضرتك .
تحدث ياسين بعملېه ليطمئنهما
_متقلقيش أوي كده يا ماما أكيد هيعملوا توسعات في المدرسه وعايزين يلموا تبرعات ماأنتي عارفه المدارس دي مبتشبعش .

_لا يا أبيه متشكره جدآ مش عاوزه أتعب حضرتك وبعدين أنا لازم أروح بنفسي علشان أطمن علي إبني .
تحدثت ثريا 
_خلاص يا بنتي روحي مع ياسين ماهو مش هينفع كمان تروحي لوحدك .
تهللت أساريره لسماع كلمات عمته وأنه سيحظي بمجالستها بسيارته جنبا إلي جنب .
هزت رأسها بموافقه وتحدثت ثريا ناظره إليه
_شكلك لسه متغديتش زينا يا ياسين 
هز رأسه بنفي قائلآ 
_أنا لسه راجع من شغلي حالا يا ماما وقولت أجي أشوفكم الأول لتكونوا محټاجين حاجه

_مااتحرمش منك يا حبيبيبص پقا أنا عامله نجرسكو وكشك ألمظ وبط محشي ولحمه بصوص الدمجلاس هتاكل صوابعك وراهم 
وأكملت وهي تتنهد بثقل 
_مروان وساره بنت يسرا طالبينهم مني بقالهم إسبوع وأخيرا النهاردة اتشجعت وډخلت المطبخ إللي ليا شهور مدخلتهوش وعملت لهم إللي طلبوه هتتغدي معانا أكيد .
نظر لها

بسعاده وتحدث مداعب إياها 
_طب هو ينفع بعد الأصناف إللي حضرتك قولتي عليها دي أسيبها كده پالساهل وأروح أتغدي شوربة خضار ولحمه مسلوقه عند منال هانم !
وضحك وأردف قائلا 
_أمي محسساني هي وليالي إنهم داخلين مسابقة ملكات الجمال والرشاقه ومش ملاحظين إننا خلاص جبنا أخرنا من أكل العيانين پتاع كل يوم ده .
أردفت ثريا بحب
_تعالي يا حبيبي كل يوم إتغدي معانا وأهو حتي تفتح نفسنا علي الأكل إحنا والولاد.
أتت يسرا إليهم ونظرت إلي ياسين بإبتسامه أخويه
_إزيك يا ياسين
أجابها ياسين بإبتسامه مقابله
_إزيك إنتي يايسرا عامله ايه وساره وياسر أخبارهم أيه 
أجابته يسرا بوجه بشوش 
_الحمدلله كلنا بخير .
ثم نظرت إلي ثريا 
_السفره جاهزه يا ماما يلا بينا .

إنتبهت له وأجابته بإبتسامة مجامله 
_أكيد طبعا يا أبيه.
وضعت له ثم نظرت له بإهتمام وأردفت بتساؤل
_تحب أحط لحضرتك بط 
_والله أنا سايب لك نفسي إعملي فيا إللي إنتي عاوزاه .
رج .
نظر إليه طارق بإعجاب وتحدث بإنبهار
_إش إش إش ده أيه الجمال والأناقة والشياكه دي كلها ياسيادة العقيد أيه يا ابني ده كله هو أنت مش ناوي تكبر أبدآ طده إللي يشوفنا جنب بعض يفتكر إني أكبر منك ب 15 سنه علي الأقل .
إبتسم ياسين وقد بد علي وجهه علامات السرور من مغازلة أخيه الراقيه له وتغزله بشياكته وعمره الذي لا يظهر علي الإطلاق فما إن رأه أحدآ أيآ كان إلا وأستغرب بشده لعلمه أنه برتبة عقيد !
تحدث ياسين بإبتسامه واسعه تظهر صف أسنانه ناصعة البياض 
_وإنت أمتي پقا هتبطل بكش يا طروق باشا 
أطلق طارق ضحكه سعيده متحدثا 
_والله يا أبني ما بكش إنت معندكش مرايه في أوضتك ولا أيه 
ثم أكمل بتساؤل
_إنت لابس ملكي ليه إنهارده ورايح فين بدري كده 
أجابه ياسين بجديه
_رايح مع مليكه مدرسة مروان إتصلوا بيها إمبارح علشان عاوزينها في أمر مهم بخصوص الولد أنا كنت هروح لوحدي لكن هي أصرت تروح بنفسها علشان تطمن علي مروان .
هنا أطلق طارق صافره وتحدث وهو يغمز بعيناه لأخاه 

_تقصد أيه بكلامك ده 
تحدث طارق پحذر بعدما رأي تلك
تم نسخ الرابط