رواية شيقة بقلم نيرة محمد ج١
مشت معاها بخطوات بتحاول تكون ثابته بس ڠضب عنها كانت مهزوزه
خرجوا من الا وضه لقوا باب الشقه مفتوح وباب الشقه اللي قدام شقتهم مفتوحه وواقف عاصم واصحابه ومامته حتي مامتها بتسلم علي مامت عاصم وبتبركلها بحب
كانوا كلهم لابسين لبس سواريه للفرح والشباب بدل استعداد لفرح صاحبهم
كانت واقفه ماسكه ايد ندي جامد وڠصب عنها بدون وعي منها بتضغط عليها كل ماتقرب منهم
كانت بتتامل وسامته وشياكته ووشه البشوش المبتسم واللي باين عليه السعاده وده اللي كانت بتتمناه ان سعادته دي كلها كانت تكون عشانها هي مش عشان واحده تانيه
عنيه جت في عنيها بصلها بزعل بس هي بصتله بابتسامه حزينه قربت منهم وسلمت علي مامته واتكلمت ليها باحترام وحب ...الف مبروك ياطنط ..ربنا يسعده يارب
ايمان بابتسامه وفرح ...الله يبارك فيكي ياحبيبتي عقبالك انتي ونودي
ندي ابتسمت بمجاله ونور اتكلمت ...شكرا ياطنط ..ان شاء الله
اصحاب عاصم استاذنوا انهم هيدورا العربيات ويستنوهم تحت
ندي بركت لعاصم ووقفت جنب ام نور وام عاصم وكانت بتتكلم معاهم تلهيهم عن نظران نور اللي ڤضحاها ڠصب عنها
هو كمان حس من نظارتها ليه انها عايزه تقوله حاجه بس محروجه فبعد عنهم شويه عشان يديها المجال
قربت منه ومدت ايديها تسلم عليه
مسك ايديها اللي كانت متلجه ..بصلها بقلق واتكلم پخوف عليها ...مالك يانور ايدك متلجه ليه ..لسه تعبانه
نور بصوت مرتعش ..انا اسفه
عاصم بحنيه وحب اخوي ..ولا يهمك انا مقدرش ازعل منك ..بس اتفاجات بصوتك العالي ..ودي اول مره تعمليها..بس خلاص مفيش حاجه .
عاصم لاحظ ان نور متبته في ايديه ومش عايز يحرجها فبص لايديهم عشان تفهم ان الوضع غريب وملفت
هي حست بنفسها لما بصلها بعدت ايديها بسرعه واتكلمت باحراج ...معلش مخدتش بالي
عاصم باستغراب لحالتها ..ولايهمك ..ها ايه مفيش مبروك بقا
نور بابتسامه حاولت ترسمها بصعوبه ..مبروك ربنا يسعدك
عاصم بابتسامه ..الله يبارك فيكي ..ان شاء الل......
عااا صم ملك خلصت من شويه وبتستعجلك بتكلمك مش بترد ليه قلقتها عليك
عاصم بتذكر رد علي كلام مامته ...اه فعلا عملته سايلنت وانا بجهز ولسه زي ماهو
واتكلم موجهه كلامه للكل باستعجال ...يلا ياجماعه كل واحد ياخد عربيه وورايا لان اتاخرت عليها اوي
كان لسه هيتحرك انه ينزل وهما وراه ..بس لقي ايد نور بتمسك ايديه فجاه بصلها باستغراب وسمعها بتكلمه بضعف ...عاااصم ارجوك متسبنيش ....
يتبع
رواية چرح غائر البارت التالت بقلم نيره محمد حصريه وجديده
عااااصم ارجوك متسبنيش
بصلها پصدمه ولوهله كدب سمعه نبره الضعف اللي بتتكلم بيها ونظره عنيها واللي مش عايز يفسرها
بعد ايديه عن ايديها براحه وبص حواليه لقي الكل بيبصلهم باستغراب
مش عارف اذا كانوا سمعوا همسها ليه ولا مستغربين من مسكه ايديها فجاه ليه
بصلها واتكلم بهدوء مصطنع رغم الصراعات وعلامات الاستفهام اللي جواه من طريقتها ونظره الحزن اللي في عنيها ليه واللي مش قادر يفسر سببها ..مالك يا نور ...انتي لسه تعبانه ...لو تعبانه متجيش الفرح وصدقيني مش هزعل بس انا اسف فعلا اتاخرت علي ملك جدااا
كانت بتسمعه ونفسها الارض تنشق وتبلعها من تسرعها في الكلام واللي خلاها تلفت الانظار ليها وتسيب علامات تعجب كتير من الضعف اللي بتتكلم بيه
واللي ندمها اكتر انه ومن غير مايحس عرفها مقامها عنده انها لو محتجاه جنبها لانها تعبانه فمتجيييش لكن ملك ميقدرش يتاخر عنها
ندمت من ضعفها وحبها ليه وفي اللحظه دي اتكلمت بقوه هي نفسها استغربتها ...لا انا كويسه وهاجي الفرح ..بس انت عارف انك اعز اصحابي وطول عمرنا جيران واخواات فمش عايزاك تنسي صداقنا بعد الجواز
قالت كلمها بكدب عشان تنقذ الموقف وعشان تنقذ اللي باقي من كرامتها اللي ضيعتها وهي بتتمني منه نظره حب حتي
عاصم رغم انه مش مقتنع بكلامها بس رد بهدوء واستعجال ...عمري ماهنسي صداقتي بيكي ابدا انتي زي اختي يانور ...ويلا بقا ياستي نتحرك ..اصل زمان ملك هتكسر الدنيا وهي مستنياني
نور هزت دماغها علامه الموافقه وابتسمت باصطناع وكلهم اتحركوا مع بعض ونزلوا بعد ماكل واحد فيهم بص للتاني وفي دماغهم مليون سؤال
بعد مده من الوقت وصلو بالعربيات في الميكب ارتيست اللي فيه ملك
نزل عاصم من العربيه واتحرك ناحيته وهو متضايق من نفسه ومن نور اللي كانت سبب تاخيره