رواية مربيه للكبار بقلم منه صبرى
حضرتك عايزنى مربية لولادك ...وياترى هما عندهم كام سنة.
الكبير والوسطانى 26 والصغير 15.
انا نورسين عندى 23سنة أرملة...ايوة أرملة كنت متجوزة من ادهم جارنا رائد فى الجيش اتخطبنا 3شهور مكنتش بشوفوا فيهم غير مرة او اتنين فى الشهر... بعد جوازنا بشهرين اسټشهد... وبعد أسبوع من وفاتة اكتشفت انى حامل....انا دلوقتى حامل فى الشهر الرابع... واللى كنت بكلمه ده يبقى مديرى هشام الكيلانى...والدى كان بيشتغل عنده فى الشركة وكانوا صحاب ولما اتوفى شغلنى سكرتيرة عنده... اه صح نسيت اقولكوا انا يتيمة والدى اتوفى من سنتين و والدتى اټوفت بعده على طول
نورسين لديها عينين شاء الله أن تختلف فى الألوان فالعين اليمنى زرقاء واليسرى ذهبية ذات بشړة بيضاء وشعر اسود طويل وكثيف قصيرة نوعا ما
..........................
نور پصدمةنعم يا فندم دول يربونى ...دول اكبر منى
هشام بحزن يا بنتى انا عندى عملية قلب مفتوح هعملها فى فرنسا وهقعد هناك 4شهور ومش عارف إذا كنت هرجع منها عايش ولا مېت عشان كده عايز اطمن على ولادى ....انا كل اللى طالبه منك انك تخليهم يقربوا من ربنا ويعرفوا قيمة الحياة اللى هما عايشينها ....انا عايزهم لما اموت يقفوا فى ضهر بعض ويساعدوا بعض...دول يابنتى بيشوفوا بعض بالصدفة كأنهم أغراب مش فى نفس البيت .....انا عارف انى قصرت معاهم من ساعة ما والدتهم اټوفت ...كان كل همى انى اشتغل واجبلهم فلوس واعيشهم كويس كنت مفكر ان الفلوس الكتير هتعوضهم عن أمهم بس كنت غلطان ...اهتميت بالشغل ونسيت أن هما محتاجينى فى حياتهم ....انا عايزك تساعديهم يا بنتى وانا هديكى اللى انتى عايزة ...انتى كده كده كلها كام شهر وتولدى وابنك هيحتاج مصاريف كتير. ..انا عارف انى كده بسټغلك بس اعمل ايه دول ولادى.
أنهى كلماته وقد انهمرت دموعه
نور بدموع تأثراخلاص يا عمو هشام انا موافقة على كل اللى انت عايزة بس من غير فلوس انت ليك جمايل عليا كتير اوى كفاية اللى انت عملته لما بابا ماټ ..ثم تابعت بمرح لتغير مزاجهقولى بقى يا معلم كل كبيرة وصغيرة عن ولادك عشان اعرف اتعامل
حكى لها كل شئ عن أولاده
نور پصدمة ايه ده كله ..سورى يعنى يا عموا بس انت ولادك متربوش ..تابعت بجديةاسمع بقى احنا هنعمل ايه
فى قصر الكيلاني
كان الأبناء الثلاثة مستعدين للرحيل ولكنهم صدموا عندما فتح الباب لتدخل عليهم فتاة قصيرة نسبيا ترتدى سلوبت جينز بعينين مختلفتين وتعقص شعرها على هيئة كحكتين وكانت ترتدى شنطة ظهر وبجوارها شنطة سفر كانت تبدوا كالطفلة بهيئتها هذه كانت تنظر لهم بإبتسامة بلهاء لوحت لهم قائلة
نور بإبتسامة بلهاء هاي
قصى ببرود انتى مين وايه اللى جابك هنا
نظرت له نور وهى تعرفه جيدا نور فى نفسها وده بقى قصى الكيلانى رئيس مجلس إدارة شركات الكيلانى زير