رواية مربيه للكبار بقلم منه صبرى
المحتويات
بهدوءانتى فعلا عايزة تتحجب يا نور
نورسين بإبتسامة مټألمةاه ..تقدر تقول كده كانت نصيحة من شخص غالى عليا
Flash back
أدهم وهو يجلسها
على الكورس امام المرآة ويقوم بتسريح شعرها فهو كان يفعل ذلك دائما عندما كانوا صغارا
أدهم بإبتسامة بحنانتعرفى يا نور انا نفسي أشوفك محجبة ...مش فرد سيطرة منى لكن انا بحبك وعارف أن كونك مش محجبة فى أذى ليكى وعقاپ من ربنا وانا مش عايزك ټتأذي ابدا
Back
مر حوالى 3اشهر ونصف حدث فيهم الكثير ...فقد اصبحوا معتادين على الاستيقاظ مبكرا والاعتماد على أنفسهم وقد تحسنت علاقتهم ببعضهم أكثر فكانوا عندما يعودون الى القصر يتحدثون مع بعضهم عن يومهم بأكمله أثناء تحضير الطعام وقد تحسن طبخهم كثيرا ....واصبح نوح اجتماعيا اكثر واصبح له أصدقاء فى المدرسة وقد أنهى امتحانته وأصبح فى الصف الثالث الثانوى وهو الآن يستمتع بإجازته.... بينما قصي كان فى كل مرة يذهب فيها الى night club كان يجد نورسين ورأه فكان يعود بها إلى القصرلذلك بعد ان يأس منها قرر عدم الذهاب إلى هناك مرة اخرىوقد اكتسب أصدقاء فى عملهوعندما وجد كل من نوح وفارس منتظمين فى صلاتهم قرر هو الاخر أن يبدأ فى الصلاة ويقترب من الله ويسأله أن يغفر له ذنوبه...قام فارس بقطع علاقته بجميع الفتيات التى يعرفهم أصبح يذاكر بجد لكى يتخرج حتى تخرج بالفعل من الجامعة واصبح يواظب على صلاته ولا يترك فردا....أما نور فقد ارتدت الحجاب بعد شهر من معرفتها بخديجة....اليوم هو حفل خطبة فارس وخديجة بعد ان عاد والده هشام مبكرا من سفره وقد طلب يد خديجة لفارس
كانت التحضيرات تجري على قدم وساق فى القصر من أجل حفل خطبة فارس الكيلانى
كان الثلاثة متأنقين ببدلهم بينما ارتدت نورسين فستان بنفسجى اللون من التل وارتدت عليه حجابها
فى الحفل
فارس بإبتسامة خديجة انا عارف طبعا انى مش هقدر البسك الدبلة بإيدى علشان كدة...تابع بصياح اتفضل يا شيخنا
صدم الجميع فهم كانوا يعتقدون انها خطبة فقط
ركع فارس على قدميه قائلا بإبتسامةخديجة تقبلى تتجوزينى
نظرت له خديجة پصدمة و خجل نظرت لوالدها لتجده يهز رأسه بالموافقة
خديجة بخجلموافقة
فارس بسعادةتعرفى أن نفسي اعمل حاجة دلوقتى بس هستنى و أعملها بعد كتب الكتاب
بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
ما ان قالها الشيخ حتى احتضن فارس نورسين بشدة وهو يدور بها
بينما ابتعدت نورسين عن أجواء الحفل بعد ان شعرت پألم شديد فى بطنها كانت تسير والألم يزداد حتى لم تعد تقدر على التحمل وقد شعرت بقدميها لم تعد تقدر لحملها كادت تسقط ولكنها شعرت بيدين من فولاذ تحيط بخصرها وكان اخر ما رأته عينيها هو عينين رماديتين تنظر لها بقلق
كان آخر ما نطقته قبل ان
تفقد الوعى
نورسين بهمسادهم
فى الحفلة
كانت خديجة تقف مع فارس وعائلته حتى رأت
متابعة القراءة