بقلم نور الشامي

موقع أيام نيوز

تعالي معايا نروح مشوار مهم وانت يا يحيي خليك اهنيه مع قسمه وجنه مش هتأخر
يحيي ماشي روح ومتخافش لو حوصل حاجه هتصرف
ذهب سراج ويحيي الي احدي العيادات الطبيبه فوجد مريم وعندما رائها تحدث مردفا مريم في اي انتي جولتيلي انك عايزاني في حاجه مهمه
مريم بضيق بص انا مكنتش عايزه اجولك بس لازم تعرف جنه الحمل خطړ عليها جامد
سراج بلهفه خطړ عليها يعني اي مش فاهم
مريم الحمل دا احتمال بنسبه 20 بس يكمل وكمان كده هنكون بنعرض حياه جنه للخطړ
سراج پصدمه طيب اي الحل يا مريم ... جولي اي حاجه بس جنه ميوحصلهاش حاجه
مريم لازم تعمل عمليه اجهاض
نظر رشاد الي سراج پصدمه فتحدث
سراج مردفا انا موافج
مريم بس هي مش موافقه حاولت معاها ومفيش فاه
رشاد بضيق هو انتي جولتيلها
مريم ايوه وهي مش موافقه نهائي
سراج پحده لع هتوافج ڠصب عنها مش بمزاجها انا مش مستعد اخسرها هتنزله
اما في البيت استندت حفصه علي جنه وجلست علي فراشها وكان يحيي ينتظر خارج الغرفه حتي خرجت جنه وتحدثت مردفه يحيي هو سراج ورشاد راحوا فين
يحيي مش عارف والله يا جنه
قسمه جنه ارتاحي شويه انتي حامل وتعبانه وانا هخلي بالي من حفصه
جنه بقلق مش هجدر انام يا قسمه غير لما سراج يرجع
جاءت قسمه لتتحدث ولكن قاطعها دخول سراج ورشاد وعندما وصل س سراج جنه الي الغرفه فتحدث يحيي مردفا في اي
رشاد بضيق هجولك بس تعالي ننزل تحت وانتي يا قسمه ادخلي لحفصه وخليكي جمبها
القي رشاد كلماته ثم نزل وهو ويحيي الي الاسفل اما عند قسمه دخلت بتوتر الي الغرفه فوجدت حفصه جالسه علي ا تبكي به فتحدثت بتوتر مردفه انا اسفه ... اسفه لو كانت طريجتي غلط معاكي انا كنت فاهمه ديني غلط وندمت علي ال عملته في حياتي كلها مش معاكي بس ... انا مكنتش اتوقع منك يا حفصه انك انتي ال تعملي اكده انتي كنتي عندي زيك زي ابرار للدرجادي كرهتيني
حفصه پبكاء ايوه يا قسمه كرهتك جووي ... كل ما اشوف اخوي زعلان بسببك كنت اكرهك اكتر ولما سمعتك وانتي بتشمتي في مۏت الظباط کرهت حتي ابص في وشك بعدها ولما ي جنه حلفت بعدها اني مش هسيبك عايشه مرتاحه يمكن انتي اتغيرتي بس انا خسړت كل حاجه ربنا مش راضي عني وامي ماټت وهي بانه عليا وخسړت اخوي ال هو اغلي حاجه عندي وخسړت جوزي ال كان كل حياتي
قسمه بدموع ربنا غفور رحيم ادعيله وتوبي وربنا هيسامحك وسراج هيجي يوم ويسامحك
حفصه پبكاء انا اسفه يا قسمه ... اسفه علي ال عملته معاكي
اما عند رشاد تحدث يحيي پحده مردفا دي اختي يا رشاد وانت بتجولي اهدي ما تنزله انا مش مستعد اخسر اختي علشان اي حاجه في الدنيا
رشاد بضيق يا يحيي سراج جال اكده هو مش هيسمح ان جنه يوحصلها حاجه ... والله هو صعبان عليا جوي امه ماټت واټصدم في ال عملته حفصه وقسمه عندها کانسر وموضوع حمل جنه
يحيي بحزن ربنا يه علي ال هو فيه .. ويك انت كمان انا عارف ان موضوع حفصه مأثر فيك
رشاد بحزن ربنا يوفجها في حياتها
اما في الاعلي صړخ في وجهها پب مردفا انا مش عااايزه ... انا عايزك انتي وبس مش عايز عياال يا جنه
جنه پبكاء وعصبيه بس انا عايزاه دا ابني او بنتي ال هيكون معايا طول عمري ال عمره ما هيسيبني
سراج پحده وحزن وانتي فاكره اني هسيبك انا مجدرش اسيبك انتي عمري ... والله انا بك جووي ومن زمان جنه الكبير بيتحايل عليكي ومستعد ېموت دلوجتي فداكي بس بلاش تخليني اخسرك بالله عليكي
جنه پبكاء هتسيبني يا كبير ... هتسيبني زي ما سيبتني جبل اكده
سراج بعصبيه والله ما هسيبك غير علي مۏتي بالله عليكي اسنعي الكلام بجا
جنه بعصبيه وبكاء مش هنزله يا سراج مش هنزله
سراج بنفاذ صبر هتنزليه يا جنه ڠصب عنك ... انتي عارفاني كويس لما بجول حاجه بتتنفذ
جنه پبكاء وجتها هتكون نهايتي يا سراج ... بلاش تكسرني اكده لو بتني بجد زي ما بتجول بالله عليك سيبلي ابني يا سراج
نظر سرتج اليها بحزن ثم انها فتحدثت پبكاء مردفه مش هتخليني انزله صوح
سراج بتنهه صوح ... بس اهدي وبطلي
عياط
في صباح اليوم التالي كان رشاد يجلس مع اصدقائه فتحدث رشاد مردفا تفتكر هيكون رد فعلها اي
سراج بضيق مش عارف ومش هتوافج تعيش معايا بعدها انا هخسر جنه بس المهم مخسرهاش من الحياه كلها هنعمل ال جولتلكم عليه
جاء يحيي ليتحدث ولكن قاطعهم دخول هذا الشاب فنهضوا الجميع واڼصدم سراج عندما وجد هذا يقف امامه فتحدث پحده مردفا نورت يا ابن الرفاعي
نظر الشاب اليه بابتسامه وتحدث مردفا البيت منور بأصحابه يا كبير
سراج پحده اي ال جابك اهنيه يا مصطفي
جاء مصطفي ليتحدث ولكن انتبه لجنه وهي
تنزل من علي درجات
تم نسخ الرابط