بقلم امل نصر القلب

موقع أيام نيوز


التفكير في الفرصة او الخۏف من ضياعها خصوصا وانا شايفة ظروف الكتير من قرايبي البنات اللي اتجوزوا وخاب املهم واللي قاعدين في انتظار الفرصة والعمر بيجري بيهم.
بعدها بكام ساعة طلبني ابويا وسألني
ها يا عاليا رأيك ايه
...............
يا بنت ساكتة ليه ما ترودي انا بسألك 
ارد اقول ايه بس يا والدي ما انا مش عارفة.
مش عارفة ايه بالظبط ليكي غاية للعريس ولا حاسة الموضوع مش عاجبك
وميعجبهاش ليه بقى هي هتلاقي عريس يجي زيه يعني
اسكتي يا ست انتي انا بسأل بنتي قولي وميهمكيش من رأي امك.
............
يا بت ما ترودي هو انتي بالعة سد الحنك وبطلي تبصي لأمك عشان مش هي اللي هتتجوز افهمي بقى.
كنت متوترة جدا وقلق بينهش في دماغي لا انا قادرة أرفض واقول رأي بحرية ولا انا قادرة كمان اوافق على أمر مش عاجبني في الاخر اضطريت اقوم بعد ما طلبت من ابويا فرصة تاني في التفكير واخدت ليلة من الحيرة تاني بس انا المرة دي سيبت اتكالي على ربنا وصليت استخارة عشان يدلني وهو بقى عليه التدبير بعد ما نهيت الصلاة وادعيت فيها من قلبي لقيت رجلي بتاخدني على البلكونة من تاني عيني التقت على الفور بجارنا اللي كان مسافر ورجع امبارح كريم ابن ام كريم صاحبة امي.
كان واقف في البلكونة واكنه كان مستنيني بس انا زحت عيوني عنه ومرضيتش ابصله ولا حتى ارجع من تاني رغم عقلي كان بيوزني على كدة ما هو انا عندي كرامة ومش هفضل طول عمري كدة معلقة نفسي بالحبال الدايبة مع صاحبنا ده اللي طول عمره يفضل يبصلي وهو ساكت ولا عمره اتقدم بخطوة ولا عمل حاجة تخليني احس انه عايزني وآخرها سافر وقال عدولي بقالوا شهور .
فضل يبصلي وعينبه مش شايلها عني وانا احاول اعمل نفسي مش واخدة بالي لكن بصراحة ما كنتش مرتاحة من الوضع الغريب ده في البداية ظنيت انه اشتقالي ولت عايز يكلمني لكن لما افتكرت ان امه هي السبب في الحيرة اللي واكلة راسي بالعريس اللي جابته الډم غلي في عروقي ورحت واخدة بعضي وراجعة لأوضتي بلا ابن الجيران بلا حب بلا كلام فارغ.
في اليوم التاني 
صحيت وانا متلخبطة اكتر نت اليوم اللي قابله كنت فاكرة اني لما اصلي هحلم بحاجة تدلني ان كان كابوس يبقى شړ وان كان حلم جميل يبقى بشړة خير واقول لابويا اني موافقة لكن كدة انام واصحى على مفيش ياربي اعمل ايه بس
قاعدة ليه يا بت مكانك ع الكنبة عاجبك اوي يا ختي شكل الحيطان في الصالة قومي فزي يا بت وساعديني نحضر السفرة ابوكي زمانه على وصول
ليه ياما هو ابويا مرحش الشغل النهاردة
لا يا ختي مرحش وخرج من شوية وقالي حضرلي الفطار على ما ارجع من مشوار مهم .
مشوار ايه دا مقالكيش عنه ياما
مقالش يا عاليا وقومي يالا حضري الفطار.
امي بتكلمني وهي بتجيب الاطباق من المطبخ وتحطها ع السفرة من غير ما تحط عينها في عيني انا ليه حساها متغيرة ولا انا يتهيألي وبرسم اوهام من دماغي اللي تعبانة اساسا من التفكير.
المهم بقى هو اني قومت فعلا وروحت حضرت معاها الأكل اللي حطيناه ع السفرة في انتظار ابويا اللي وصل بعد ربع ساعة كنت انا فيها اتوضيت وصليت الصبح.
وبعدها خرجت وقعدت مع والدتي على طرببزة السفرة ننتظر والدي اللي اتصل وقال داخل الشارع خلاص.
فتحت ساعتها الكلام. 
هي يا محروسة قررتي ايه
قررت ايه في ايه.
ايه يا ختي فقدتي الذاكرة بسألك عن موضوعنا ولا انتي نسيتي
لا ياما متنسيتش انا بس ما كنتش مركزة واديكي ركزتي رسيني على ايه
...........
انتي برضوا هتسكتي معايا انا كمان زي ما عملتي مع ابوكي
طب واعمل ايه بس ياما ما هو انا متلخبطة ومش عارفة ارسى على حل
تاني برضوا يا عاليا مش عارفة ما ترسي على حل يا بنتي وخلصيني يا اه يا لا ... اووف استغفر الله العظيم يارب.
مالك يا ماما بتفخي ليه
عشان مخڼوقة انتي مش محددة قرار وابوكي مش
 

تم نسخ الرابط