بقلم اسمء حميدة الريان ج١

موقع أيام نيوز

الغباء لتكسب بعض الوقت ربما تستطيع الهرب .
أما هو بماذا تهزي هذه الفتاة وماذا تعني بحتة أهي مدح أم ذم 
ولكنه علم ما يدور بداخلها فهي تهادنه لأمر في نفسها وما هو سوى انها تتحين الفرصة للهرب فأراد إحباط محاولتها لمجرد التفكير في الإبتعاد عن ناظريه دون إذن .
فرقع بإصابعه في اشارة منه للفت انتباهها وبالفعل اتجهت أنظارها إليه فأشار لها على كاميرات المراقبة كأنه يقول لها إياكي فلقد تورطتي وانتهى الأمر لقد التقطت لك تلك الكاميرات فيديو بمحاولة اقتحامك قصري دون إذن أو بمعنى آخر أنت أسيرتي فنجاتكي بيدي وهلاككي بإشارة من اصبعي .
نعم هذا ما كان يريد أن يوصله لها عندما أشار اليها وهي فطنت لما يريد قوله دون ان ينطقه لسانه فهو لم يقولها بالإنجليزية انما اكتفى بلغه الاشارة وهو يشير الى الكاميرات حتى يوهمها بإنه اقتنع بعدم فهمها للانجليزية والتقطت هي الرساله دون حديث .
صار أمامها بعد أن أعطاها أشارة أخرى بأن تتبعه فصارت خلفه تتمتم .
وعد يااالهوووي عليا شوال
نباها مقفول .
وهو بعد أن أولاها ظهره أخيرا يستطيع الإبتسام على ردود أفعالها وكلماتها برغم الحزن الظاهر بعينها إلا إنها حقٱ خفيفة الظل. 
مهلا لقد عرف اسمها وعد وعد ما أجمله من إسم له نكهة خاصة كصاحبته .
أما وعد وهي تحاول مجارات خطواته السريعة.
وعد يا لهوي قطعت نفسي وماشي فرحان لي بعضلاته دي هو مش ناوي يستر نفسه الانسان مننا دعيف .
فعندما لاحظ ريان وجود أحد أعلى الشجرة خرج من المسبح ولم يكلف نفسه عناء ارتداء شيئا أعلاه فكان همه الإمساك بمن يختبئ قبل فراره 
علقت جملتها الاخيرة برأسه يفسر مغزاها مهلٱ عضلاته إنها تتغزل به ثانية .
ماذا !!! أتشعر بالضعف في حضرته لذيذة شهية ومرحة ټخطف القلوب .
وما ان وصلوا الى داخل الفيلا اصدرت معدتها صوتا ينم عن الجوع فقد أحست فجأة بالجوع فهي لم تأكل شيئٱ منذ أن إستقلوا القطار فجرٱ وها قد اقتربت الساعه من السادسة مساء .
وما كان منها أن .......

تم نسخ الرابط