رواية بقلم ياسمين هجرسي الجزء الاول

موقع أيام نيوز

فهذه اول مره تراه بهذه الحاله هتفت قائله 
أنا اسفه مكنش قصدى .
نظر لها بأعين ثاقبه ترسل العديد من التحذيرات وهو يقول ببرود .....
آخر مره أسمحلك إنك تتصرفى من غير أذنى أو تقربى من عيلتي .
كل هذا تحت أنظار احمد والده الذي يندهش من تصرفات ابنه العڼيفه .... هو يعلم أنه عصبى ولاكن ولا مره رأه ينفعل على أخواته بهذه الطريقه ...
هتف احمد بنفاذ صبر قائلا انا هطلع عشان سايب والدتك مع المدعوين لوحدها وياريت تهدى وحل أمورك بسرعه عشان تطفى الشمع مع أخواتك .
أومأ له راكان بأحترام وهتف أتفضل يا بابا وأنا خمس دقائق وأكون مع حضرتك .
نظر له بصمت نظره طويله هو يعلمها و يفهم مغزاها وهى ان يهدأ ويعطى لنفسه فرصه للتفاهم بينهم بهدوء الفيلا تمتلئ بالمدعوين ولا يريد أن يثير صوته العالى انتباه من بالخارج ... تركهم احمد وغادر المكتب فالحفله قد بدءت وعليه التواجد للترحيب بالناس .
أعطها راكان ظهره وأخرج علبه سجائره واشعل واحده وسحب دخانه الرمادى داخل صدره لعله يطفى الڼار التى اشعلتها زوجته بتهورها ...
أقترب من شرفه المكتب يتمنى أن يخرجها من حياته مثل هذا الدخان الذى يخرج من صدره .. فهو بالفعل ندم على تلك الغلطه .. يود لو يمسحها من ذاكرته ... كيف اقحم نفسه على تلك الزيجه الفاشله.. كما يقول له والده ... للأسف هو الذى فرضها على
نفسه وعليه ان يستحمل العواقب ..
بخطى بطيئة مهزوزه من شده خۏفها منه... 
وضعت يدها علي كتفه واليد الاخرى وأسندت رأسها علي ظهره
هتف تهمس بصوت انثوى ماكر تتدلل عليه للتشتت انتباه عن فعلتها لتقول له أنت وحشتنى أوى يا راكان 
خرجت منه تنهيده متعبه وتكلم وهو يجز علي أسنانه 
ضيق ما بين عينيه وهتف بسخريه من حركاتها المكشوفه له شكلها وحشتك انتى ...
تارك نفسه لها تفعل ما تشاء لا يشعر بما تفعله ..
في نفس الاثناء كانت وتين تبحث عنه ذهبت الى والدتها تسألها عن اخيها اقتربت منها على وجهها ابتسامه مشرقه .
هتفت ابرار وهي تبتسم الى ابنتها حبيبة قلبي بتدور على مين وهى مستعجله كده .
قبلتها وتين على خدها بدور على ابيه راكان ..
كنت عايزاه
اصل نسيت هديه يونس ويعقوب في عربيته روحت اجيبها لقيتها مقفوله 
ابتسم لها والدها احمد وهتف قائلا خلاص يا حبيبة بابي انا هشوفهولك فين وانتى خليكى مع اخواتك ...
أقتربت منها الخادمه وهي تهتف بأحترام راكان باشا في المكتب يا أستاذه وتين . .
هتفت ترد عليها بسعاده خلاص يا هدى روحى أنتى شكرا .
وحولت أنظارها الى والديها عن أذنكم
أنا هروح لأبيه
وقبل أن يتكلم والدها .. أولتهم ظهرها سريعا وذهبت الى راكان .
فى ! تفتح عينيها على وسعها يكاد يخرج محجرهم من مكانه .. ذهول صمت أنفاس ثقيله متضربه هى كل ما يصدر فى الغرفه ..
لم تشعر بها سالى ولاكن شعر بها راكان وفصل قبلتهم بقوه ...
وكأنة يفيق على صوت قطرات دماء قلبة الذى ېنزف بشده وأنفاس وتين تدوى فى اذنه مثل العاصفة ټحرقة بلا رحمة .
فرت دموعها من عينيها التى تحجب الروئ عنها...
ظلت ترمقة پصدمه ممزوجة بخيبة أمل في أخيها ألكبير ومثلها الأعلى ... و التي تظن انه يفعل شيء محرم 
انت اخر واحد في الكون كنت اتوقع ان ممكن اشوفه في الوضع ده... 
وأنك تهين نفسك و تغضب ربنا عشان دي أو اى واحده في الكون وأشارت الى سالي بأشمزاز.....
ازاي يا ابيه وحضرتك اللي علمتنا اننا نصون نفسنا 
وهتفت بصوت عالي والڠضب يسيطر عليها قائله 
اوعى يا وتين تسمحى لاى شاب يتطول معاكى....
اياك يعقوب انت و يونس
تتجاوزه حدود الله.... اتقوا الله عشان عندكم اخت ....
ط
اياكم تفوتوا فرد من الصلاه عشان ربنا يحفظكم ...
دائما لازم تقرأو القرآن عشان ربنا يحميكم ...
لازم دائما تصونى نفسك يا وتين البنت تاجها عفتها...
عارف كنت بنفذ كل ده وانا سعيده ... عارف ليه عشان حضرتك اللي بتنصحني...
وأبتسمت بسخريه وهى تنظر له بحنق .
كان يسمعها وكلماتها تقطع فؤاده كخناجر مسمومه 
ودموعها كالرصاصات تصيب قلبه
ونظراتها سهام تستباح كرامته بلا رحمه...
تحجرت الدموع في عينيه .. كانت نظراته تترجاها ان تكف عن تعذيبه.. 
هو لم يفعل شيئا محرم ولكن تجمد لسانه عن الكلام 
وشل عقله عن التفكير والدفاع عن نفسه 
وهو من يدافع عن الجميع ويحميهم 
اصبح غير قادر على حمايه نفسه من كلماتها
هى ابنته واخته التي يعشقها اكثر من نفسه كان ينظر لها في صمت ېمزق روحه.
واكملت بۏجع تهتف بانفاس متقطعه بس الخۏف من يونس ويعقوب اللى بيعتبروك قدوتهم...
اصل انت كنت حد كبير قوي يا ابيه بس للأسف صغرت...
صغرت لدرجه اني شايفاك اسواء راجل في الكون..
وانا مش هبوظ حفله عيد ميلاد اخواتي وهنفذ آخر نصيحه من نصايح اخويا اللى كان كبير ....
وهى انى اقف في ضهر اخواتى مهما كانت ظروفى صعبه ومن اللحظه دي انت اخويا الكبير وبس وتركتهم وغادرت المكتب پغضب عارم
تم نسخ الرابط