بقلم امانى سيد نوح ج٢
نوح من ال٨ الي ١٤
البارت الثامن
عند الهام والرفاعى
إلهام عينك مانزلتش من عليها انهارده ايه وحشتك
الرفاعي وانتى مالك يا إلهام ماتنسيش انها لسه مراتى وانتى اللى جيتى عليها يعنى لو فى حد من حقه يغير يبقى هى مش انتى
إلهام الكلام ده كان زمان زمان اوى مش دلوقتي
الرفاعي برضه مالكيش دعوه حنيت محنش شئ مايخصكيش
إلهام هههههههههههه حتى لو انت حنيت بعد اللى انت عملته فيها هى عمرها ما هتحن يا يا رفرف
الرفاعى بصى يا إلهام حلى عنى عشان مزعلكيش وغورى نامى فى اوضه تانيه
سبها الرفاعي وفضل يفكر فى مرفت وازاى يخليها تسامحه وترجعله هو مستعد لتنفيذ جميع طلباتها بس توافق حتى انها تتكلم معاه زى اى شخص غريب بدون نظرات استحقار دى اكتر امنيه بيتمناها
عند شمس ومرفت
بصى يا شمس انا اهلى مستواهم المادى حلو والدى واخويا كان عندهم شركه مش كبيره اوى زى نوح لكن اسمها شركه
كان الرفاعي موظف فيها وشاكر جدا وطموح وبابا كان بيشكر فيه انا بصراحه حبيته ولمحتله وهو استغل الفرصه واتقدملى واهلى وافقوا وجوزونا بابا وانا واخويا ساعدناه كتير لحد ماوقف على رجله وعمل شركه خاصه بيه كنت خلف نوح وبعدها ب ١٠ سنين خلفت أميره كان باباهم طول الوقت عنده إحساس بالنقص دايما فاكر ان اهلى هما اللى ساعدوه وعملوا فحب انه يحس انه احسن منى وانى زى اى ست عاديه حب يشوف نفسه اعلى منى فبدل مايرد الجميل انه يعيشنى فى مستوى احسن ويعاملنى كويس لا راح اتجوز واحده كانت متجوزه ومطلقه وعندها طفلين
انا طبعا مش بعيب في المطلقات بس اللى حصلى هيفهمك ليه انا قلت كده
طبعا هى مستواها كان اقل مننا كتير والمستوى اللى جوزها كان معيشها فيه اقل كان بيخليها تنضف بيوت يوم اجازتها من شغلها الاساسى اللى هو انها كانت سكرتيره لجوزى
طبعا لما اتجوزها حس بقيمه نفسه معاها وهى مبتتوصاش نفخ فيه حتى ولادها كل اما يجبلهم حاجه يفضلوا مبهورين بيها عكس ولادى شباعنين وعينهم مليانه وده برضو مش عيب فيهم لان دى ارزاق بس العيب اننا نستغل ده عشان نأذى غيرنا طبعا كان ياخدها هى وولادها يسفرهم مصايف وانا وولادى لا كان اخويا هو اللى ياخدنا يفسحنا اى حاجه هو يقصر فيها اخويا يسد
لدرجه اننا وهى لو اتخانقنا كان بيهجرنى عشانها بالشهرين والتلاته حتى لو هى الغلطانه
كان يتهمنى انى بتكبر عليها
شويه بشويه خلاها هى وولادها كل حاجه واحنا الفتافيت انا الأول مكنتش بشتكى لان اهلى بيعوضونى لكن ولادى نفسيتهم تعبت
وانا أصلا كنت مستحمله عشانهم
وكنت واخده قرار ان انا هطلق منه
عارفه مره اميره بنتى وهى صغيره لقتها بتلبس زى الهام وبتحط ميكب سالتها ليه بتعملى كده تخيلى قالتلى ايه
قالتلى بابا بيحب الستات اللى بتلبس وتعمل كده فانا هعمل كده عشان يحبنى
تخيلى احساسى ايه وانا بنتى قدوتها مراه ابوها مش انا رحت وقتها اتخانقت معاه خڼاقه كبيرة وهددته بالطلاق قلتله لو ماتصرفتش واتقيت الله فى عيالك لانهم هما اللى مصبرينة على العيشه دى هطلق منك ولو رفضت هخلعك وقتها مردش بس حسيت الخۏف في عنيه من فكره انى اسيبه لكن انا بينى وبين نفسي كنت برتب امورى للطلاق
اتعدل فتره بعدها
لحد فى يوم كان عامل حفل بسبب عقد الشراكة بينه وبين شركه تانيه وقتها انا كنت ماسكه كوبايه عصير جت هى خبطت فيا ووقعت العصير على نفسها طبعا لقتها بتزعقلى قدام الناس وتقولى انى غيرانه منها وكلام كده طبعا انا رديت عليها بكلمه واحده انتى قليله ادب جه هو ضربنى بالقلم قدام الناس قلتله لو راجل طلقنى راح رمى عليا يمين الطلاق وقتها اخدت بعضى ومشيت وطلبت من اخويا ان محدش يعرف مكانى حتى ولادى لحد مقدر اتعافى نفسيا منه ووقتها هرجع ولادى وحقوقهم كامله وافق اخويا وقالى اللى عايزاه هيحصل عدى كام شهر وبعدها اولادى بقوا يجولى بس مش بيقولوا لباباهم كانهم مايعرفوش مكانى فين كنت فى الوقت ده خجلانه اطلع قدام الإعلام عشان محدش يكلمنى فى اللى حصلى
وهو عمل اللى عمله ده كله عشان يكسرنى ويشوف نفسه احسن منة لكن انا ماتكسرتش
وماورتوش