بقلم اماني السيد نوح ج٣

موقع أيام نيوز

هقولك كل مشاعرى اوعى تخافى او تتوترى انا دايما معاكى تحت هتلاقى صحافه واعلام وعالم تانى عايز اشوف شمس القويه الواثقة من نفسها سمعانى يا شمس مرات نوح الرفاعى لازم نظرتها تربك اللى قدمها مش اللى قدامها هو اللى يربكها 
امائت شمس براسها وحديث نوح أعطاها ثقه كبيره في نفسها 
امسك نوح يد شمس وخرج بها من جناحها ونزل بها إلى القاعه كان هناك حضور كبير من الفنانين والمشاهير وكبار رجال الأعمال داخل مصر وخارجها وكان نوح يمسك يد شمس ويسير بهيبه بين الحضور تشبثت شمس جيدا بنوح وسارت بجانبه ورأسها مرفوع وحضر الحفل أيضا هيثم وشذى وإلهام 
ذهب الرفاعي لنوح وبارك له وبارك لشمس وقبل رأسها ثم ذهب بعد ذلك للوقوف بجانب مرفت 
الرفاعي مبروك المره دى يستاهل كلمه مبروك بجد 
مرفت الله يبارك فيك وتشوف اولاده
الرفاعي نشوف احفادنا يا مرفت 
مرفت اكيد مانت جدهم 
الرفاعي يعنى سامحتينى وموافقه ترجعيلى 
مرفت بص يا رفاعى عشان بجد انا عايزه اقفل الموضوع ده سامحتك دى اه انت ابو ولادى لكن رجوع تانى لبعض مستحيل يا رفاعى فى اخطاء بتفضل معلمه جوانا ماتتنسيش كل اما اشوفك هفتكرها وهفتكر ايام مش عايزه افتكرها وصعب ارجع بعدها اتعامل معاك تانى
فارجوك يا رفاعى خلينا ننفصل بهدوء لو فعلا عايزنى اسامحك من قلبى مش بس كلمه 
الرفاعي بدموع حاضر يا مرفت هنفذلك طلبك 
ذهب الرفاعى جلس على طاوله وجاء احد رجال الأعمال يتحدث معه وكانت شذى تقف بجانب إلهام والڼار تاكلها من الغيره هى وامها حاولت شذى صنع مشاكسات داخل القاعه لكنها كانت تجظ الحرس المنتشر الخاص بنوح يتعامل معها ولم تستطيع إلهام التعرض لمرفت خوفا من رد فعل الرفاعي الذى يتابع مرفت بعينيه طول الوقت
كانت شاديه تجلس بجانب شريف ويشاهدون فرح شمس ونوح وكانت شاديه تلوم نفسها انها هى من جعلت شريف يطلقها ظنا منها انها على علاقه بصديقه لكنها صدمت من الذى تراه ومن وضع شمس 
نظر شريف للهاتف بحسرة فحياته مع مرفت اصبحت كالچحيم كان يعتقد ان الحب كافى لعيش معها حياه سويه لكنه اكتشف انها إنسانه غير سوية خسر بسببها كل شئ حاول أن يرجع صديقه مره اخرى لكن سليم رفض وبشده ان يصبح صديق له نره اخرى 
دخل شريف فى حالة من الاكتئاب واصبح يعمل بلا توقف داخل المنزل وخارج المنزل واصبح ينفذ لشاديه جميع طلباتها الغريبه دون مجادلة كانه يعاقب نفسه على الوضع الذى اوصل نفسه اليه
عند نوح وشمس انتهى الزفاف واخذ نوح شمس وسافروا لقضاء شهر العسل اسبوع مش شهر احنا بنسميه شهر  
رات شمس خلال هذا الأسبوع الجنه على الارض رأت وجهه اخر من نوح لم تراه يوما كم كان صبورا معها رومانسيا لأبعد الحدود يغرقها هدايا قيمه 
ذاد حب شمس لنوح واصبح حبها له هوسا اصبحت تفعل من اجله اى شئ ليصبح سعيد ما كان يعكر صفو عسلها هو الخۏف من عودتهم مره اخرى للبلد وكيف سيكون وضعهم هل سيعيش فى بيت ابيه مع شذى او سيعيش معها مع والدته هى لا لن تتقبل فكره ان يشاركها احد به لا لن تتقبلها فقط حكت لها مرفت عن شذى وأمها وأسباب زواجهم لذلك فهى قررت الحديث مع نوح عن حياتهم القادمه حتى تطمئن 
اما عن شريف أثناء عمله الثانى أحس بۏجع في جميع جسده وذهب للمنزل لكى ياخد قسطا من الراحة
فتح شريف باب المنزل ولم يجد شمس تجلس أمام التليفزيون كعادتها وهى ممسكه الهاتف خلع حذائه ودخل لغرف نومه ليتفاجئ بزوجته مع صلاح 
هيكون رد فعل شريف ايه هل هيسامحها ولا هيعمل ايه  
ياترا نوح وضعه هيكون ايه وهيعيش فين ولا الوضع هيستمر كما هو عليه  
انتظروا القادم بإذن الله
البارت السادس عشر
عند شمس قررت أن تتحدث مع نوح ولكنها لن تتسول منه الحب كما كانت تفعل مع شريف 
دلفت شمس للغرفه وجدت نوح جالس يتصفح احدى مواقع التواصل الاجتماعي وقفت شمس امامه بتوتر لا تعرف كيف تبدأ الحديث معه 
أحس نوح بها وجذبها لتجلس على قديمه 
نوح ها عايزه تقولى ايه 
شمس فاضل يومين ونرجع تانى 
نوح اه منا عارف
شمس طيب انا وضعى هيبقى ايه هنعيش فين 
نوح هقسم
تم نسخ الرابط