رواية رائعة للكاتبة عبير سليم ج٣
المحتويات
مع بعض زى الاول ايه رايك
يوسفتمام وانا موافق
فى فرنسا فى احدى المطاعم
يجلس عاصم امام سهى ليتحدث اليها
عاصمسهى انا مدام فيروز بلغتنى انك مش موافقه علية
ممكن اعرف السبب
سهىمعلش يا استاذ عاصم ممكن احتفظ بالاجابه لنفسي
عاصمسهى انا عارف انى كنت متجوز قبل كده وعندى ولاد وانتى متجوزتيش قبل كده وممكن الموضوع ده يكون مضايقك
بس اوعدك والله انى حعوضك على اد مقدر
سهى انا معجب ببكى من اول لحظه شفتك فيها
صحيح جمالك هوو اول حاجه لفتت نظرى
بس والله لما شفتك وانتى بتجري وتلعبي مع الولاد وكنت مهتمية بيهم جدا
وبتدى العلاج بنفسك لمدام حياة حسيتك طيبه اوى ودخلتى قلبي
ادينى فرصه ومش حتندمى صدقينى
سهىانا مصدقاك والله يااستاذ عاصم
وولادك مش هما السبب خالص صدقنى
عاصمطب قوليلي وصدقينى انا حتفهم الموقف
سهىاستاذ عاصم انا
عاصمانتى ايه ياسهى اتكلمى من فضلك
سهىانا حقولك على كل حاجه بس لية طلب عندك الاول
عاصماتفضلى ياسهى
سهىانت بعد الكلام اللى حتسمعه منى اكيد حتنسى انك فكرت تطلب ايدي اصلا
وممكن بعد كده متطقش تبص فى وشى اصلا
بس الله يخليك وحياة ولادك الكلام ده يبقى سر محدش يعرفه
عاصم وقد بدا يفهم ماتقصده سهىاتفضلى ياسهى احكى واطمنى مهما حصل مفيش كلمه حتخرج لاى مخلوق فى الدنيا
سهى تحكى له كل ماحكته قبل ذلك لفيروز منذ ولدت وحتى هذا اليوم الذى تجلس فيه معه
سهى عرفت دلوقتى انا رافضه الجواز منك ليه
طبعا انت مش محتاج تقول ردك لانى عارفاه
بس الله يخليك مش عاوزة كنان بيه يعرف حاجه
احسن يقطع عيشي
وانا ماصدقت اكل لقمتى واصرف على اخواتى بالحلال
عاصموهو انتى عرفتى رايي ياسهى
سهىرايك انا عارفاه ومتاكده منه من قبل مااجى
ولولا ان ابله فيروز هى اللى طلبت منى اجى واحكيلك
مكنتش جيت اصلا
عاصمطب ياريت تبلغى فيروز انى حاجى عندكم البيت النهارده
سهىلا والنبي الله يخليك انت وعدتني انك مش حتقول لحد انت عاوز تيجى تفضحنى
عاصمسهى انا حاجى عشان اتقدم رسمى واطلب ايدك من كنان وفيروز
سهىانت بتقول ايه
اكيد طبعا بتهزر لا والنبي متتريقش علية
عاصمفيروز ربنا بيسامح يبقى انا مش حسامح
وبعدين انا مش اقل من ماجد الله يرحمه اللى جابك
وعملك العملية
من غير حتى مايعرفك
سهى احنا كلنا بنغلط
ومادمتى توبتى خلاص يبقى انتهينا
انا ححاسبك من وقت ماحتبقى على اسمي لكن اللى قبل كده مليش دعوة بيه
ومش عاوزين نتكلم فى الموضوع ده تانى
سهى ودموع الفرح تملاء وجههايعنى انت حتتجوزنى وحبقى مراتك وحبقى ست محترمه وعندى بيت وزوج بستناه لما يرجع من الشغل واعمله الاكل بايدي واقعد اربي ولادى
عاصمايوة يا سهى حتبقى مراتى وام لاياد وريماس وعاوزك تتجدعنى وتجيبلهم اخوات عايزك تمليلي البيت ولاد
ترفع سهى يدها شكرا لله
الحمد والشكر ليك يارب
وربنا يرحمك يا استاذ ماجد يارب ويغفرلك بحق توبتى اللى كانت على ايديك
تمر الايام وفريده علاقتها تزداد قربا بيوسف
فكل يوم تذهب معه الى الشركه ويعودان سويا
وتتحجج العمل لتتحدث معه الكثير من الوقت
وحور لاتطمئن لذلك وطوال الوقت خائفه من فريده
وخائفه ان يميل زوجها لها
وخاصة ان فريده تفوقها جمالا وبها جاذبيه شديده
بينما حور جمالها هادئ فيها الكثير من صفات فيروز
ولذلك كانت تحاول دائما الا تتركهم وحدهم كثيرا يتحدثون
فكثيرا ماكانت اذا انتهت محاضرتها مبكرا تذهب سريعا الى الشركه لتعود معهم بالسيارةوهذا الامر كان يزعج فريده جدا ويشعرها بتضاؤل ححجمها
واحيانا كثيره كانت تحاول ان تنهى مذاكرتها مبكرا حتى تجلس معه ولا تشعره باى حرمان
حتى انها بدات تتخلص من الخجل وكانت دائما هى من تسعى لبداية العلاقه بينهم
وهذا الامر كان يسعد يوسف كثيرا
فمثله مثل الرجال يعشق اهتمام زوجته به
ولكنها احيانا كثيرة كانت تشعر بالتعب والاجهادبسبب العلاج الذى كانت تتلقاه ليحدث الحمل و كان يسبب لها صداعا وعصبية واحيانا اكتئاب
وفى ذات مساء عند عودة يوسف من العمل
حورحمد الله على السلامه يا قلبي
يوسفالله يسلمك يا حبيبتى
الدكتورة بتاعتى عامله ايه
حورهانت خلاص وقربت اخلص
يوسفان شاء الله
وانا حعملك حتة عياده تحفه
فتحتضنه حور ربنا يخليك لية ياقلبي منحرمش منك يا رب
وفجأه يرن الهاتف
حورازيك يابابا عامل ايه ياحبيبي
اللوا بدرحور مامتك تعبانه اوى ودخلت العنايه المركزه
حورماما فى العنايه ليه يابابا
وياخذها يوسف ويذهبان سريعا الى المستشفي
حيث بجدون الاجهزة موصله بالقلب
والدكتور يبلغهم بخطۏرة الحاله
حور تبكى بكاء شديد بينما يوسف يحاول تهدئتها
يوسفادعيلها ياحبيبتى ان شاء الله حتبقى كويسه
حور يارب يايوسف انا لو ماما حصلها حاجه حموت
تدخل اليها حور لتطمئن عليها
فاتن بصوت منخفض بنتى حبيبتى
حور ادعيلى ياحور متنسينيش ياحبيبتى
حورماما انتى حتخفى ياحبيبتى
فاتنخللى بالك من نفسك كويس
متخليش حد يدوس على كرامتك مهما حصل
اللى ميحسش بقيمة وجودك خرجيه من حياتك
الممرضهمن فضلك ممكن تخرجى كده المريضه حتتعب
تجلس حور باكيه على حال امها
تجلس حور طوال الليل امام العناية مصرة على عدم الرجوع
يعود يوسف الى المنزل على ان يتجه اليها فى الصباح ليطمئن على والدتها
تلمحه فريده فتخرج من غرفتها سريعا
وهى بملابس النوم
وكانت هذه اول مرة يراها يوسف بهذه الملابس
فريدهيوسف حمد الله على السلامه طنط ماجدة عامله ايه
فينظر لها يوسف پغضبانتى ايه اللى خارجه بيه من اوضتك ده
فريدهاسفه يايوسف
متابعة القراءة