بقلم حبيبة شاهد

موقع أيام نيوز

احنا زي ما احنا فرح شروق ومصطفي في معاده دا هيخليها تخرج من اللي هي فيه لما تنشغل في تجهزات الفرح في غرفة فيروز فتحت عنيها على ثقل وهي تشعر بالعطش سحبت نفسها بهدوء من حضڼ داوود نزلة للأسفل دخلت المطبخ مكنش فيه حد فتحت التلاجه اخدت زجاجة مياه وقفت في مكانها وهي سمعه صوت خطوات اقدامه التي تحفظها وتختلف عن الاخرون خطوات واثقه خطوات تكرها بشده وقعت منها الزج اجة اتك سرت ل مېت قطعه پخوف شديد...  داوود پصدمه شديده من اثر الح روق اللي ملئ جسدها أنتي مش وها... مين اللي عمل فيكي كدا اتكلمي  فيروز ضمت نفسها بدموع سليم هو اللي عمل فيه كدا  داوود پغضب چحيمي قسما بالله... لا أخليه بتمنى الم وت ومش هيطله  فيروز مسكت ايده برعشه أنت هتستحمل شكلي ولا.. سحبت ايديها بحزن ولا هت قرف مني  مسك ايديها قبلها بحب وهو بصص ل عنيها انتي بتقولي اية بس... أنتي بقيتي روحي امتلكتي كل جزء مني قلبي.. وعقلي أنتي قدري يا فيروز  بيقبل ح رق من ضمن الح روق اللي على جسدها بحب أنا بحبك يا فيروز.  صباحا... صحي داوود الأول بصلها بحب وقام فتح الستاير ورجع قعد على السرير جنبها  فتحت فيروز عنيها بإبتسامة رقيقه إية الصباح العسل دا  داوود بحب صباح العسل.. صباح الجمال والرقة.. صباح الورد الف مبروك يا عروسه صباحيه مباركه  خبت وشها في الحاف بخجل الله يبارك فيك  شال داوود الحاف من على وشها بضحك هاا يا ستي.. القمر يحب يقضي شهر العسل فين  ضحكت فيروز برقة شهر عسل بحاله.. دا هما اسبوعين والدراسه تبداء رجع شعرها اللي نازل على عنيها تؤ خدت اجازة اسبوعين كمان  خرجت شروق من الحمام بخجل شديد وهي منزله وشها في الأرض  سحابها مصطفى التصقت في صدره العريض بقي فيه قمر كدا حامل  شروق وشها بقي احمر من الخجل مصطفى بطل بقي  هرش في دقنه بتفكير ابطل بقي.. طب  شروق پخوف مصطفى نزلني.. أنت كل شويه تشلني.. أنت استحلتها ولا اية  مصطفى وهو نازل السلم أنا شايل مراتي.. عندك مانع بصت ل ملامح وشه عن قرب بعشق أنا معنديش... بس مراتك عندها مانع لأنها دلوقتي... بقي وزنها زياده عن الأول وكمان في روح جواها  حطها على رخامة المطبخ وهو قريب منها لا انتي كدا بطه وزنك عجبني... وانا اشيل مراتي ووالي العهد طول العمر  حطت ايديها على كتفه بدلال يعني أنا لسه حلوه... حتا بعد ما تخنت  قبل خدها بحب حتا بعد ما تخنتي  شروق بعدت وشها عنه برقه ابعد بقي.. خليني اعملك الأكل  رجع خطوه للخلف ورفع ايده باستسلام أنا بعيد  بصت شروق الأرض بغيظ تعالى نزلني زي ماحطتني أنت عارف مش هينفع انط  مسكها من خصرها بخبث شالها نزلها على الأرض  فتح مصطفى التلاجه عايزني اساعدك في إية  مفيش داعي أنا هعمل كل حاجه  وقفت لما حست بيه وراها غمضت عنيها وهي بتستنشق رائحة عطره التي تعشقها همست بصوت منخفض مصطفى أنا كدا مش هخلص أنهارده  وهو بيمسك الطاسه من على الن ار أنا معملتش حاجه... بسعدك بس  شروق باعتراض لا مش بتساعدني.. انت كدا مصمم توترني  بيرجع شعرها للخلف وأنتي بتتوتري ليه من وجودي  شروق بارتباك علشان.. علشان  ضحك مصطفى على ارتباكها ومفعوله عليها بعد بهدوء مش هعمل حاجه تاني.. هفضل قاعد بعيد انتهت شروق من تحضير الأكل وحطت الأطباق على السفره سحابها من ايدها قبل ما تقعد قعدت على قدمه  شروق بخجل مصطفى لو سمحت ابعد  استنشق رائحة شعرها الجميله مش هبعد.. هأكلك بيدي  حط الأكل في بؤها بإبتسامة... حطت ايديها على بؤها وقامت بسرعة دخلت الحمام... دخل مصطفى خلفها كانت بتس تفرغ... ومسكه بطنها حوطها من خصرها بقلق وبالايد التانيه مسك شعرها رفع.. ه حس بضعف جسدها بين ايديه فتح المايه غسل وشها... وهو بصص ل أنعكاس ملامحها المتعبه في المرايا پخوف شديد لأنه.. أول مره يشوفها بالحاله دي تعالي نروح المستشفى نطمن عليكي  مسكت ايده جامد وهي حاسه بدوخه شديده لا ملوش داعي... دا شئ طبيعي هاخد الادوية وهبقي كويسه  حس بجسدها بيتقل عليه شلها پخوف.. سندت رأسها على كتفه وغمضت عنيها بتعب.. خرج مصطفى من الحمام طلع غرفتهم حطها على السرير برفق  هنزل اعملك حاجه دافيه.. تهدي بطنك وأنتي خدي الادويه  هزت رأسها بهدوء خرج مصطفى حسست.. شروق على بطنها بحنان وهي حاسه پألم رجع مصطفى ومعاه مج ساخن حطه جنبها على الكومدينه اشربي النعناع دا... وهتبقي كويسه  فضل قاعد جنبها بيمشي ايده.. على ضهرها بحنان مفرط لغيط أما شربت النعناع ونامت من التعب في حضنه  سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد
تم نسخ الرابط