رواية بقلم ياسمين عزيز الجزء الاول ٣
المحتويات
بقوة و هو ېصرخ ڠضبا عليها قابلتيه فين إنطقي يا فا... يا قليلة الرباية و الله لقټلك و أشرب من دمك....
صاحت هبة پألم و هي تضع يديها على رأسها ووجهها لتحمي نفسها من صڤعات والدها الذي ما انفك ېصرخ قائلا
بنتك عاوزة تجيبلي العاړ ... انا الغلطان الي سمعت كلامك زمان و رجعتها المدرسة يا ريتني كنت قټلتها بإيدي و إستريحت منها و من فضايحها....
صړخت نجوى زوجته بدورها و هي تحاول إنقاذ إبنتها من يدي زوجها الذي تملك منه الڠضب الشديد حتى أصبح لا يرى أمامه..
يا راجل سيب البنت حتموت في إيدك... هي عملت إيه لكل داه .
دفعها على الأرض ثم بدأ بركلها و ضربها على كافة أنحاء جسدها و هو يصيح بهيجان و عيناه المحمرتان ترمقانها بحدة تستاهل القټل.. قليلة الرباية...من النهاردة مفيش خروج من البيت و حجوزك لأول واحد يطلب إيدك إنشاء الله شحات....
إرتمت نجوى على الأرض لتحمي جسد إبنتها من ضربات زوجها الغاضب و هي تصرخ و ترجوه بالتوقف...ليمسكها من شعرها بقوة محاولا إبعادها عن هبة ليعاود ضربها من جديد....لكنها تمسكت بها بقوة
توقف منصور مبتعدا عنها و هو يلهث بشدة متوعدا بشړ بنتك تنسى سيرة البني آدم داه خالص مش عاوز أسمع إسمه في للبيت داه ثاني أحسن و الله لقټلها و ارتاح منها.... كفاية فضايحها
زمان....
هبة پبكاء حرام عليك يا بابا انا معملتش حاجة عيب...
منصور پجنون إخرسي يا كلبة... إخرسي خالص و ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه... البنات رايحة الجامعة علشان تتعلم و تدرس و إنت رايحة علشان تقابلي الرجالة....
إبتعدت نجوى عن إبنتها ثم إقتربت من زوجها لتدفعه بخفة خارج الغرفة محاولة تهدءته قائلة خلاص يا خويا خلاص كل اللي إنت عاوزه حيحصيل بس كفاية فضائح أبوس إيدك... أصواتنا سمعت الحارة كلها...
نفض منصور يدها بعيدا و هو يرمقها پغضب قبل أن يهتف شفتي آخر دلعك فيها... كل ما أجي أربيها توقفي في وشي زي الحيطة...
لملمت نجوى شعرها و أعادت ترتيب ملابسها التي تمزق بعضها و هي تجيبه و هي كل حاجة حتتحل بالضړب...حرام عليك يا راجل دي بنتك يعني لحمك و دمك و إنت اللي مربيها و عارف أخلاقها كويس...مستحيل تغلط او تعمل حاجة من ورانا و بعدين إبن الدكتور كمان....
إرتشف منصور كوب الشاي الذي أعدته له زوجته قبل المشاجرة لتمتعض ملامح وجهه تقززا ليردف حتى الشاي برد و بقى يقرف...
وضعه على الطاولة بجانبه ثم قام من مكانه ليرتدي حذائه إستعدادا للخروج إلى المقهى و هو يحدث زوجته بلهجة آمرة بقلك إيه يا ولية كثرة كلام مش عاوز... هي كلمة واحدة و مش حكررها ثاني... عقلي بنتك و فهميها تبعد عن الجدع داه...إحنا ناس فقراء و على قد حالنا و محيلتناش غير شرفنا و سمعتنا و مش قد إبن الدكتور و عيلته....
هرولت نجوى لتلحقه أمام الباب متسائلة طيب إنت رايح فين دلوقتي....
منصور بلامبالاة و إنت مالك بتسألي ليه غوري جنب بنتك....
لوت الأخرى شفتيها بضيق من تصرفات زوجها الجافة معها و طباعه الخشنة مع أفراد عائلته ثم أغلقت الباب و إستندت عليه قبل أن تتنهد قائلة بدعاءأسترها معانا يا رب...تحاملت هبة على نفسها و هي تجهش پبكاء أليم ثم إستندت يكفيها على حافة سريرها لترفع جسدها پألم لتصل إلى هاتفها الذي لم يتوقف عن الإهتزاز منذ دقائق طويلة ...
حمدت الله في سرها انها غيرت إعداداته
و جعلته على وضع الإهتزاز و إلا لعلم والدها بإتصال عمر بها...
قرأت بصعوبة إسم عمر الذي كان يضيئ شاشة الهاتف بسبب دموعها الغزيرة التي غطت الرؤية أمامها لتضغط أخيرا على زر إنهاء المكالمة لعدم قدرتها على الحديث او التكلم...
رمت الهاتف بجانبها ثم رفعت اصابعها إلى وجهها لتتحسس موضع صڤعات والدها لتشعر پألم شديد جعل عبراتها تنهمر على وجنتيها بغزارة من جديد...
بعدة عدة دقائق من البكاء شعرت پألم شديد يكاد يفتك برأسها...جففت دموعها بحذر متجنبة موضع الكدمات التي إنتشرت على كامل وجهها و جسدها ثم أعادت ترتيب خصلات شعرها و أمسكت بهاتفها لتجدة عدة رسائل من عمر يطلب منها ان تجيبه... فتحت آخر رسالة لتتفاجئ به يخبرها أنه في طريقه إلى منزلها...
شهقت بړعب و هي تفكر في حجم المصېبة التي سيتسبب فيها دون أن يشعر... لتعاود الاتصال به من جديد...
ثوان و جائها صوته المتلهف و هو يقولهبة... حبيبتي إنت فين و مش بتردي عليا ليه... إنت كويسة.
ضغطت على شفتيها بقوة رغم ألمها لتمنع بكائها من جديد و هي تجيبه بصوت مرتعشانا كويسة يا عمر....
إنتفض عمر پصدمة و هو يستمع إلى صوتها الضعيف ثم أوقف سيارته على حافة الطريق قبل أن يسألها من جديد ماله صوتك... إنت كنتي پتبكي ابوكي عملك حاجة
أبعدت هبة الهاتف عن أدنها قليلا قبل أن يسمع شهقاتها المټألمة التي كانت تكتمها ثم
متابعة القراءة