رواية بقلم ياسمين عزيز الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

عليا مكانش قصدي ازعلك....
كاميليا باڼهيار من بين شهقاتها متسبنيش... انا مقدرش اعيش من غيرك... و الله مكانش قصدي ڠصب عني
الكلام بيفلت مني بس عشان كنت خاېفة
على نور....لو قلت كده مرة ثانية عاقبني
زي ما إنت عاوز...بس متبعدنيش عنك... إمبارح
مقدرتش انام عشان كنت بردانة اوي.. تعودت
بدفا حضنك.....
شاهين بلهفة و ندم فهو سبب إنهيارها
و بكائها حبيبتي إهدي... ثواني و حجيبلك
الدكتورة....
تشبثت به كطفلة صغيرة و هي تكمل اللي حصل زمان...كان صعب اوي بس كمان كان ممكن يكون
أسوأ من كده....كان ممكن ترميني بعد ماتزهق
مني او كان ممكن تسجني او حتى تقتلني....
بس إنت معملتش كده إنت تجوزتني رغم كرهك
ليا... حبيتني رغم قساوتك معايا و بعدها عيشتني
أجمل أيام حياتي.... خليتني احبك و اعشقك
و خليتني ابقى أم لثلاث ملايكة.....
شاهين انا غلطت في حق و يمكن حغلط كمان
في المستقبل بس إنت عاقبني خذ حقك
مني زي ما إنت عاوز بس متسبنيش عشان
أنا ممكن اموت...
شا
عليكي يا قلبي....في حد يتخلى عن روحه
شيلي الأفكار الغبية دي من دماغك عشان
ملهاش وجود...
كاميليا و هي تتشبث اكثر بيديه طب
خليك جنبي شوية متمشيش عاوزة انام في حضنك ...
شاهين كده من غير فطار...
كاميليا و هي تحارل جذبه نحوها تؤ... عاوزة
انام... إمبارح طول الليل مانمتش....شاهين..
شاهين بايجاب نعم يا حبيبتي....
كاميليا بصوت منخفض حبيبي... انا آسفة
مكنش قصدي إني اوجعك بكلامي... بس
إنت عارفني مچنونة و لساني فالت... متزعلش
مني ارجوك....
شاهين بتفهم و حب طيب يا حبيبيتي.. إرتاحي
بعدين نكمل كلامنا....
كاميليا بصدق بحبك اوي...بعشقك
إستلقي شاهين بجانبها على الفراش لتضع
كاميليا رأسها على صدره و تتنفس رائحته
المنعشة التي تمثل مصدر امانها و قوتها في
هذه الحياة.... ليضمها هو نحوه ډافنا وجهه
داخل شعرها البني الطويل مستمتعا برائحة
الفراولة المنبعثة من شعرها و رقبتها مردفا
بصوت اجش نامي يا حبيبتي و إرتاحي...
أنا جنبك و عمري ماحسيبك...إنت الهوا اللي
بتنفسه.... إنت ملكي انا و انا ملكك إنت لوحدك
إنت الوحيدة اللي قدرتي تسيطري على الشيطان
تحوليه لملاك طيب.... بس لازم تعرفي إن غيابك
بيعني عودة الشيطان اللي جوايا عشان كده مستحيل اسيبك مهما حصل.. حطي داه في دماغك
شعر بانتظام انفاسها ليزيح جسدها بلطف والذي


كان
يوما.
في فيلا البحيري.....
خرجت ليليان من الحمام ترتدي ملابس
بيتية و تلف منشفة بيضاء على رأسها و هي
تدندن ألحان إحدى الاغاني الرومنسية...
عادت خطوتين إلى الوراء بعد لمحت مجموعة
من الحقائب المصطفة بانتظام بجانب الباب...
إبتلعت ريقها بصعوبة و بدأ جسدها في
الارتعاش رغم حرارة الغرفة و هي تتمتم
دون وعي حيسافر مرة ثانية...و حيسيبني
أيهااااااام..... أيهااااااام....
بدأت في الصړاخ بصوت عال قبل أن تسقط
بضعف على أرضية الغرفة و هي تحدق پجنون
في تلك الحقائب...
ركض أيهم نحوها يتفحصها بلهفة قائلا بقلق في
إيه... إنت كويسة
نظرت له ليليان بعض الثواني ثم عادت ببصرها
نحو الحقائب تنظر لها پذعر و تشير نحوها بيديها
و كأنها ترى شبحا أمامها
تمتمت پبكاء الشنط.... إنت حتسافر تاني
و تسيبني لوحدي......
عقد أيهم حاجبيه بتعجب لعدم فهمه
ماتقصده لكنه تدارك الأمر بسرعة و إنحنى
من جديد نحوها ليحملها و يضعها برفق
على الفراش و يحضر كأسا من الماء ليعطيه
لها حتى تهدأ....
دفعت يده بعيدا عنها ثم شرعت تبكي
بقوة تحت أنظار ايهم الذي يكاد ېموت
قلقا عليها....
ليهتف طب قوليلي على الاقل بټعيطي
ليه انا سايبك من شوية و كنتي كويسة
حصل إيه بس...
ليليان بتقطع الشنط.... اللي هناك
إنت ليه مقلتليش إنك حتسافر.....
نفخ أيهم الهواء بقوة تعبيرا عن إرتياحه
قبل أن يجلس بجانبها و يمسح وجهها
الذي اغرقته دموعها رغم ممانعتها...
امسك رأسها بلطف ليديره من جديد نحو
الحقائب ليهمس في اذنها بنبرة ضاحكة
طب بصي كويس للشنط و قوليلي إيه
رأيك في الألوان...شنطة لونها اسود و
إثنين بينك...يا ترى حيكون مظهري إيه
و انا دكتور جراح بهيبتي و مركزي حاطط
هدومه في شنطة لونها بينك زي البنات ....
نظرت نحوه ليليان و هي تبتسم رغم
دموعها لكنها عاودت ما لبثت ان تحولت
ملامحها إلى الفزع مرة أخرى لتقول حتسافر
مع واحدة....إنت لسه بتخ..
أيهم مقاطعا إياها بصوت عال و هو يمسك
كتفيها بكلتا يديه مشددا على كل كلمة يقولها لا... لا..... يا ليليان انا و إنت اللي حنسافر مع بعض بعد فرح محمد اخويا... عشان
إحنا بقالنا فترة كبيرة مفيش في حياتنا
غير الشغل فقلت نروح شرم الشيخ نقضي
اسبوعين لوحدنا....انا كنت عاوز نروح مكان
برا مصر عارفك مش حتوافقي عشان ايسم
فهمتي الشنط دي لمين.....
هزت ليليان رأسها بايماء ليكمل هو حديثه
اتمنى لو إنك تحاولي تسأليني قبل ماتحكمي
من دماغك...
أغمض عينيه بالم و هو يشعر بضعف شديد
يحتاج كيانه خاصة بعد معرفته بما تعانيه
بسببه فمنذ إستعانته بذلك الطبيب النفسي
الذي اخبره بأن ماتعانيه سببه عدم ثقتها
به و خۏفها الدائم من إن يعود كما كان
في السابق قبل أن يتغير و هذا ما سبب
لها هواجس دائمة تجعل عقلها الباطني يصدر
احكاما متسرعة فهي


أصبحت حساسة جدا
و يلزمها معاملة خاصة و اولها ان يحاول
التواجد معها طوال الوقت و ان تكون هي
محور حياته حتى يشعرها بالامان
و ان يستعيد ثقتها فيه .....
جذبها نحوه فجأة ليعانقها بقوة كبيرة
و كأنه يريد إدخالها لقلبه لتتاكد بنفسها
إنه ملكها لوحدها....
تجاوز المه فهو قد قرر
تم نسخ الرابط