بقلم فريدة احمد ج٢
قالت بهدوء .. لأ مش محتاجة حاجة
حازم .. طيب شوفي كدة ولو لاقيتي نفسك محتاجة حاجة كلميني
ريم .. أن شاءالله .. ممكن اقفل
حازم سكت شويه وبعدين قالها .. اقفلي
عدي يومين حازم كان مشغول فيهم مع والده
عند ريم كانت خارجة من الحمام وهي لفة فوطة علي جس مها بعد ما خدت دش
بس اول ما رفعت عينها شهقت پخوف لما لاقت حازم قاعد علي السرير
حازم بسخرية .. ايه شوفتي عفريت
ريم بصتله ومتكلمتش
راحت تمشي بسرعه
بس حازم وقف قدامها
ريم .. س سبني اروح البس
حازم قرب منها جامد وراح حضنها
حازم .. انتي وحشتيني اوي
وباسها في رقبتها
ريم .. لو سمحت ابعد
حازم بعد بصعوبة وقالها .. البسي وتعالي
ريم دخلت تلبس وبعد دقايق خرجت
كان حازم نايم علي السرير
حازم فتح ايده وقالها .. تعالي ياريم
ريم قربت بتوتر وراحت نامت في حضنه
حازم
ضمھا ليه بتملك وغمض عينه ونام
تاني يوم في الصباح
ريم صحيت وبعدين عينها جات علي حازم اللي نايم جمبها ريم كانت بتبص عليه بشرود وهي بتدعي في نفسها أن ربنا يخلصها منو قريب
ريم اتنهدت وفكت ايده من عليها بالراحة
ولسه هتقوم لاقت حازم بيقولها رايحة فين
ريم .. هقوم
بس لفت نظرها صورة لطفل صغير في سن ٤سنوات تقريبا كانت علي التسريحة هي بتشوفها دايما بس متعرفش مين اللي في الصورة ده
ريم مسكت الصورة وبصت علي حازم
وهي بتقولو باستفهام .. هو مين الطفل اللي في الصورة ده
حازم .. دا ابني
ريم پصدمة كبيرة .. ايه..ابنك
ريم .. انت متجوز
حازم ..