بقلم فريدة احمد ج٧
بالاجبار الحلقة الحادية والخمسون
فاقت أميرة من المخدر اللي كانت واخداه اللي كان مخليها صاحية بس في نفس الوقت مش واعية هي بتعمل ايه
بصت لاقت نفسها نايمة على سرير في اوضة غريبة وچاك جمبها علي السرير وفي ايده سېجارة
قامت بفزع بصت علي نفسها كانت عريانة
أميرة پصدمة كبيرة .. ا ان أنت
چاك ببرود وهو بينفث دخان سيجارته .. صباحية مباركه ياعروسة
بصلها بوقاحة .. مكنتش اعرف انك جامدة اوي كده
أميرة مكنتش عارفه تتكلم من الصدمة ولاقادرة تستوعب اللي هي فيه
بعد وقت أميرة كانت واقفة في مركز الشرطة قدام الظابط ملفوفة بملاية وبيتحقق معاها وهي واقفة مڼهارة من العياط
عند كاميليا
قاعدة في اوضتها وهي بتفكر ازاي هتخلص من ريم وتبعدها عن حازم
افتكرت يوم ماقابلت فارس يوم الفرح قدام الفندق
وهي بتقول في نفسها أوصلو الزاي ده . ماهو مفيش غيره اللي ممكن يساعدني في الموضوع ده
حطت أيدها علي دماغها وهي بتقول بحيرة .. بس الاقيه الزاي
كاميليا في نفسها .. لو كنت أعرف بس رقم موبايله ولا حتي اسمه بالكامل
فلاش باك
كاميليا وهي واقفة مع فارس يوم الفرح
كاميليا .. مش هينفع الكلام هنا . احنا لازم نتقابل في وقت تاني وفي مكان تاني . بص خد رقم موبايلي ونتواصل مع بعض
ولسه هيتبادلو الارقام
في اللحظة دي باباها كان خارج هو كمان من الفندق وهو معاه مكالمة تليفون وشافها وهي واقفة مع واحد
باباها نزل الفون من علي ودنه وقال .. كاميلياا
كاميليا سمعت الصوت لفت بتوتر
وبعدت عن فارس بسرعة وقربت علي باباها
مجدي .. ايه اللي موقفك كده ومين ده
كاميليا بتوتر .. ا .انا خرجت اشم هوا يابابا
مجدي .. ميين ده
كاميليا .. معرفوش . ب بس تقريبا حد من المعازيم لأنو كان بيسأل علي الفرح
مجدي پحده .. ادخلي جوه
كاميليا .. حاضر
ودخلت وكان فارس هو كمان ركب عربيته ومشي
بااك
كاميليا في نفسها بضيق .. لو مكانش بابا شافني وانا واقفه معاه ..
اتنهدت وقالت .. بس مش